شريط الأخبار
ترقيات وتشكيلات أكاديمية باليرموك الضَّمان و الجمارك توقّعان مُذكرة تَفاهم اضراب مفتوح عن العمل للكادر الطبي والتمريضي في جرش -صور البنك الدولي يُقرض الاردن 50 مليون دولار تبادل الخبرات الاجتماعية بين الأردن والسويد بالعمل الاجتماعي فردريش إيبرت الألمانية وراصد يطلقان مشروع الحوارات الشباية البرلمانية أردوغان يصل إلى عمان في زيارة رسمية الوسط الاسلامي يجمع 115 الف صوت في الانتخابات ويحصد 31 موقعا - صور المياه : ضبط حفارة اثناء حفر بئر مخالف في الاغوار الشمالية هذا ما طلبه الرحيمي من جلالة الملك - تفاصيل صرف مبالغ نقدية لذوي شهداء الدرك بمناسبة عيد الأضحى أردوغان: نولي أهمية لدور الأردن في حماية المقدسات حريق يلتهم 10 دونمات في دبين الملكة تزور مدينة الحسين الطبية وزير الزراعة في فلسطين... شركة تسويق اردنية - فلسطينية وبيادر من وفاء قضية الشيشاني مكانها القضاء الأمانة مطالبة بتسديد ديونها للحكومة! الأردن: لا عودة لدبلوماسيي إسرائيل قبل إحالة ‘‘قاتل السفارة‘‘ للقضاء إعادة فتح معبر طريبيل في أيلول انخفاض درجات الحرارة وأجواء معتدلة
عاجل
 

لاسامة جبور ..الفنان الاردني منبوذ

جفرا نيوز

فارس الحباشنة


قبل أيام حضرت حفلة للفنان الاردني اسامة جبور في مهرجان الفحيص . ولربما أن جبور هو الفنان الاردني الوحيد الذي يشارك في مهرجانات عربية في تونس و لبنان و المغرب و مصر ، فنان حامل لرايات الاغنية الاردنية في الخارج .


في مهرجانات الاردن ، أكثر ما يهم ادارتها جلب فنانين عرب و بالاخص مصريين ولبنانيين ، فيما من النادر بل المستحيل أن تفكر مهرجانات تلك البلدان بمشاركة فنانيين اردنيين الا ما رحم ربي ، وما انحصر تحديدا باسامة جبور ، وحتى لا أبعد كثيرا بالقول ، فهو رسول الاغنية الاردنية في العالم العربي .


طبعا، نحن لدينا نشعور بالنقص الثقاقي والفني كما هو السياسي ، ولذا ترانا نلهث وراء الفنان العربي مع كل الاحترام و التقدير لهم جميعا ،ونصادر الاهتمام والرعاية بالفنان الاردني ، تلك حقيقة دامغة ، ولو تعرفون قيمة المبالغ التي يتقاضاها الفنانون العرب المشاركون في مهرجانات و حفلات و سهرات بالاردن .

أي شعور بالنقص هذا يجعلنا نتجاهل فنانيين اردنيين نجوم ومبدعين ومتميزين ومتأقلين و حضورهم يمتد على رقعة الجغرافيا العربية من المحيط الى الخليج .


لا اتحدث هنا عن اسامة جبور من باب أن الرجل راغب بالبوح عن الظلم و التهميش و التقصير ، ولكن
هي حقيقة قاتلة وصادمة و فاجعة ، عندما تبحر في اسرار الفن الاردني ، و تبحر أكثر في حقائق عن عالم المهرجانات الاردنية ، ومحنة الفن الاردني في محيطه العربي ، وما يواجه من قتل و تهميش و عدم اعتراف و تسويف لابداعه الفني ، بينما نحن نشرع الابواب لكل من هب ودب ، ودون ادنى ادوات للفلترة و التحميص .



هذا الكلام لا ينطبق على الفن فحسب ، أنما هي عوارض لمرض عصاب مستعصي في الشخصية الاردنية . اسامة جبور وغيره من فنانيين اردنيين صاغوا وجدا اردنيا شعبيا ووطنيا جميلا ، عاشوا ببساطة و في جلد اناس عاديين ، ولم يتلقوا هدايا اموال و سيارات و قطع اراضي من الديوان الملكي و الحكومة وغيرها .


ورغم كل ذلك ، الا أنهم ما زالوا يكنزون في وجدهم حبا عفويا و صادقا وبرئيا للاردن . ولا اعرف كيف تتخلى الدولة عن فنان و شاعر و اديب و مفكر و صحفي . الاردن عاد نموذجا غريبا وطريفا للاوطان . فاقل تقدير ماذا لو احتلفنا بقليل من الرعاية و الاهتمام بالفن الاردني . لربما أن كارهي الفن لا يشعرون بان كل شيء من حولنا قد تغيير و تبدل ، اسماء دول و سماسرة و طغاة و قتلة ، الا الفنانيين فانهم مازالوا خالدين وعالقين في الوجد و الذاكرة .