شريط الأخبار
الجمعه: أجواء صيفية معتدلة 10 اصابات بحادثي سير في عمان والزرقاء مهرجان جرش يوقد شعلته الـ 33 وحضور جماهيري كبير للحلاني والسلمان .. صور هذا مادار بين الرزاز والمواطن الذي القى بنفسه من شرفة النظارة بمجلس النواب ضبط مطلوب خطير في إربد الحساب الرسمي لرئاسة الوزراء عن الرزاز: غالية علينا لقاء معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي مع وفود بلديات من المحافظات الاردن: قانون القومية يكرس الدولة اليهودية والفصل العنصري السفير الاردني في لندن يستقبل وفدا من طلاب اردنيين انهو المنح الدراسية بالفيديو و الصور - بعد احتراق منزله مواطن يطلب من الرزاز اعادته الى وظيفته السعود من صقلية : لن نترك الاهل في غزة وحدهم النواب يواصلون مناقشة البيان الوزاري لليوم الخامس - ابرز الكلمات لا تعديل لرسوم الساعات والتسجيل في الاردنية وزيادة التأمين (10) دنانير مؤتمر التنموي للاوقاف يطلق توصياته الحكومة تبحث توصيات المجتمع المدني حول الاستعراض الدوري لحقوق الانسان التعليم العالي يطلق نافذة الخدمات الالكترونية للطلبة الوافدين تحصيل الحكومة للثقة فقط "بذراعها" .. و وزراء مع وقف التنفيذ ! معلمات يشتكين تربية الاغوار الجنوبية بسبب "حضانة" مكب نفايات في الازرق يؤذي المواطنين ويلوث الهواء ومسؤولو القضاء لا يحركون ساكنا فصل الكهرباء عن مديرية تسجيل اراضي المفرق
عاجل
 

المخطط الايراني في معركة عرسال

جفرا نيوز - د هايل ودعان الدعجة
تؤشر التطورات الاخيرة في المشهد السوري بان الأمور ربما تتجه نحو المسار السياسي ووقف العمليات العسكرية بين الأطراف المتصارعة ، وذلك على وقع التفاهمات والتوافقات بين واشنطن وموسكو على مناطق خفض التوتر التي تشمل منطقة جنوب غرب سورية وادلب والغوطة الشرقية وشمال حمص ، وما يرافقها من محاولة لفرض او العودة الى حالة الثنائية السورية ، ممثلة بالحكومة السورية والمعارضة المعتدلة بعد إعادة هيكلتها لتظهر بصورة موحدة ، وبالتالي التمهيد للتوافق على الأولويات التي كانت محل خلاف بين الطرفين في مفاوضات جنيف ، إذ تصر الحكومة السورية على التعاطي مع سلة محاربة الإرهاب كأولوية ، في حين ترى المعارضة ان تعطى الأولوية الى سلة الانتقال السياسي . ما يؤشر الى ان هناك محاولات أميركية روسية للتمهيد لتسوية سياسية تنطوي على ترتيبات مستقبلية لسورية وفقا لمسار جنيف وقرار مجلس الامن 2254 حول اقامة هيئة تنفيذية بصلاحيات واسعة تضم كافة مكونات المجتمع السوري واطيافه وتياراته بعد ان سلمت الأطراف السورية اوراقها وملفاتها الى قوى دولية وإقليمية . دون ان نتجاهل وجود نوايا ربما بين هذه القوى الخارجية على تقاسم مواقع نفوذ في سورية بينها ، وبالتالي التفكير ربما ايضا بتقسيم سورية على أساس النظام الفدرالي في المستقبل . الامر الذي ربما يفسر وقف برنامج المساعدات العسكرية الأميركية لفصائل المعارضة السورية المسلحة ، وتراجع زخم اميركا وعملياتها العسكرية تجاه دير الزور بعد ان عززت حضورها في معبر التنف والزقف والبوكمال ، في مقابل تعزيز الدعم الأميركي لقوات سورية الديمقراطية الكردية شمالا . وكذلك إعطاء الضوء الأخضر ربما لحزب الله بفتح جبهة عرسال بحجة محاربة التنظيمات الإرهابية ، وان كان الهدف من فتح هذه الجبهة يصب في صالح مشروع ايران البري الاستراتيجي الذي تسعى من خلاله للوصول من حدودها الى لبنان والبحر المتوسط عبر الأراضي العراقية والسورية من خلال فتح المنطقة من حمص الى محيط دمشق امام الميليشيات الايرانية .تأكيدا على دور حزب الله كأداة عسكرية إيرانية طائفية في اطار الصراع على النفوذ في سورية .
ان جرود عرسال السني يشكل إعاقة في طريق انفتاح السهل اللبناني الذي يضم غالبية شيعية على الساحل السوري الذي يضم غالبية علوية . كذلك فان حزب الله يسعى الى تأمين موطئ قدم لإيران على الحدود اللبنانية ـ السورية ، لفرض سيطرتها على منطقة غرب دمشق والقلمون المحاذية للبنان لربطها بالساحل السوري وبالتالي تأمين خطوط امداد للحزب لتزويده بالأسلحة الإيرانية عبر سورية . إضافة الى تعويض ايران عن ابعادها والميليشيات التابعة لها عن الحدود الأردنية (والإسرائيلية) وفقا للاتفاق الثلاثي الأميركي الأميركي الأردني في جنوب غرب سورية . وابعادها عن الحدود العراقية ـ السورية عند معبر التنف ، وابعادها أيضا عن البادية السورية باتجاه تدمر ودير الزور ومن ثم الرقة ، بهدف تقطيع اوصال مشروعها الطائفي الذي تعتمد في تحقيقة على خلق بيئة مضطربة وغير مستقرة في المنطقة في تأكيد على دورها في تمهيد الطريق امام التنظيمات الإرهابية وتعزيز وجودها العسكري في المناطق السنية في العراق وسورية ، حتى اذا ما تمكنت هذه التنظيمات الإرهابية من هذه المناطق ، قامت ايران وميليشياتها الشيعية بمهاجمتها وتحريرها من هذه التنظيمات والسيطرة عليها ومن ثم القيام بعملية تطهير عرقي وطائفي ، وتهجير سكانها واحلال المكون الشيعي محل المكون السني فيها
وهو نفس السيناريو الذي سعت ايران الى تطبيقه في معركة عرسال عبر اداتها العسكرية الطائفية ممثلة بحزب الله الذي فتح هذه الجبهة بحجة محاربة الإرهاب ، لمنح فصائل فتح الشام ( جبهة النصرة سابقا ) فرصة التوجه الى محافظة ادلب بكامل أسلحتها لمواجهة الفصائل السورية المعتدلة ، كما حصل عام 2015 عندما هاجمت هذه الفصائل وسيطرة على معظم مناطق ادلب ، وهو السناريو الذي تكرر في الأيام الأخيرة ، عندما تمكنت هيئة تحرير الشام التي تتبع لها فصائل فتح الشام من مهاجمة حركة احرار الشام المعتدلة وطردها من محافظة ادلب والسيطرة على معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا . ما يضع هذه المحافظة امام احتمال ان تكون ساحة للمعركة القادمة بعد ان تكون ايران قد تمكنت من تنفيذ خطتها في إعطاء الانطباع بتحول ادلب مرتعا للتنظيمات الإرهابية والجماعات المتشددة والمتطرفة ، التي تبرر لإيران وميليشياتها مهاجمتها واقتحامها وتحريرها من هذه العناصر الإرهابية استنادا الى المخطط الإيراني الطائفي ، وهو نفس السيناريو الذى سبق وان تم تطبيقة من قبل ايران وروسيا وقوات النظام السوري في حمص وحلب .