جفرا نيوز : أخبار الأردن | العناصر الأساسية لهيبة الدولة
شريط الأخبار
الزميل الفراعنة يتجه للقضاء في وجه محاولات الاساءة اليه بالصور..مركبات متحركة الى المناطق الآنية لاصدار بطاقات ذكية للمواطنين فتاتان تسرقان حقائب نسائية اثناء حفل زفاف في عمان مساء الامس. والامن يحقق... نتنياهو: خط دفاعنا يبدأ من غور الأردن حين يصبح الحلم نقره والنقره روايه... وفاة طفل وإنقاذ آخر بعد غرقهما بمسبح في إربد وزراء يقتربون من الخط الأحمر يحدث في مدارس الاردن.. ضرب واطلاق رصاص وشج رؤوس واعتداء على المرافق مصدر: التنسيق مستمر بشأن انتشار قوات ألمانية بالمملكة %40 نسبة علامة النجاح بمواد ‘‘التوجيهي‘‘ أسعار الذهب تستقر وعيار ‘‘21‘‘ يبلغ 26 دينارا 3 وفيات بحادث تصادم في الطفيلة أجواء خريفية معتدلة بوجه عام الأمير علي: من واجبي الدفاع عن حق الأندية الأردنية وزير العمل: ارتفاع نسب البطالة تحد كبير الامانة تصنف التحرير الصحفي والكتابة مهن منزلية تنقلات واسعة بين ضباط الجمارك .. اسماء أمن الدولة تحكم بالأشغال الشاقة على مؤيدين لـ"داعش" الجيولوجيون يستنكرون قيام شرذمة بالمشاركة بمؤتمر اسرائيلي يميني مشبوه !! بعد الاعتداء عليهم في الرصيفة .. معلمون : يا جلالة الملك لا نأمن على انفسنا في المدارس !! صـور
عاجل
 

العناصر الأساسية لهيبة الدولة

جفرا نيوز - خلف وادي الخوالدة

• هيبة الدولة تتمثل أولاً بالتزام جميع العاملين بالقطاع العام بواجباتهم بكل جد وأمانه ونزاهة وإخلاص مدركين أن الوظيفة أمانة وتكليف وليس ترفاً وتشريف . وتوزيع مكتسبات الوطن بعدالة على الجميع ومحاربة الفساد بكافة أشكاله وتجفيف منابعه وبأثر رجعي لقطع الشك باليقين وتطبيق القوانين على الجميع دون تحيز أو تمييز وتحصين المجتمع ضد كافة الاجندات الأجنبية التي تتعارض وثقافتنا المنبثقة من عقيدتنا الدينية السمحة والكنوز الثمينة لمنظومة القيم المتوارثة. وبعدها يأتي دور المواطن الذي يجب أن يلتزم بجميع القوانين والأنظمة. وتعزيز صمود الجبهة الداخلية دعماً لمواقف البطولة والرجولة والسهر المتواصل لبواسل جيشنا العربي ونشامى أجهزتنا الأمنية الساهرين على حماية الوطن وإدامة الأمن والاستقرار.
• وفي مجال حقوق الانسان لم يسبق ان اعتقلت الأجهزة الأمنية أي شخص وزجت به خلف القضبان دون ان يقترف ذنبا ما ولم يسبق ان تعاملت الأجهزة الأمنية بجميع الدول مع المتظاهرين مثلما تعاملت الأجهزة الأمنية في بلدنا معهم عندما تحلت بالصبر وضبط النفس والحكمة والاتزان وحافظت على سلامة المسيرات وقدمت لهم الماء والعصائر. وفي مجال الحريات العامة لا يوجد حرية مطلقة ويجب ان تنتهي حرية الفرد عندما تبدأ حرية الاخرين.
• اما حقوق المرأة في بلدنا فقد حصلت على ترف المزيد من الامتيازات المبالغ فيها في جميع المواقع والمناصب وبأعداد لم تحصل عليها نساء الدول الأخرى ويجب الكف عن جلد الوطن والمطالبة بالمزيد المزيد من ترف المناصب السياسية والمواقع الاجتماعية ولا بد من الغاء ما يسمى بالكوتا النسائية طالما تجاوزت المرأة في بلدنا مثيلاتها في الدول الأخرى الكثير الكثير من الامتيازات في جميع المجالات.
• ما يحصل من ممارسات سلبية من قبل البعض كظاهرة الانتشار الواسع والسريع للمخدرات وجرائم القتل والسرقات والعنف المجتمعي والفلتان الأمني والاعتداء على رجال الأجهزة الأمنية هذه الممارسات التي تعتبر تحديا للقوانين والأنظمة وتعرض السلم المجتمعي للخطر والنيل من هيبة الدولة. جميعها من قبل خريجي مدارسنا وتربية مجتمعنا وليس من قبل أناس جاءوا من كوكب اخر وإنما نتيجة لممارسة البعض للأجندات الأجنبية.
• رغم كل ذلك لا زلنا نتجاهل ان لكل امة ثقافتها الخاصة بها وان ثقافتنا تنبثق من عقيدتنا الدينية السمحة ومن الكنوز الثمينة لمنظومة القيم المتوارثة التي تخلينا عنها واعتمدنا بعض الاجندات الأجنبية التي طالت معظم مرافق الحياة بحجة ما يسمى بالوسائل التربوية الحديثة وحقوق الطفل والمرأة والانسان والافراط المبالغ فيه بالحريات العامة. غير مدركين ان مصدري تلك الاجندات لا يمكن ان يريدوا لأوطاننا الاستقرار ولا لشعوبنا التقدم والازدهار.
• للتخلص كليا من مثل هذه الممارسات وادامة الامن والأمان والسلم المجتمعي وفرض هيبة الدولة لا بد من تحصين المجتمع ضد كافة الاجندات الأجنبية السلبية والعودة للعمل بثقافتنا التي تربى عليها السلف الصالح الذين أعدوا اجيالا تربوا على الفضيلة والخلق الحسن وشيدوا صروح الوطن الشامخة رغم شح الموارد والامكانيات آنذاك.
• كذلك لابد من إعادة النظر بالتشريعات وتشديد العقوبات بحق المجرمين وتنفيذ حكم الإعدام في الساحات والميادين العامة عقابا لهم وردعاً لغيرهم بدلاً من التستر عليهم بحجة ما يسمى حقوق الانسان.

12/8/2017 0777743374 wadi1515@yahoo.com