شريط الأخبار
30 دينار مكافأة لكل مواطن يبلغ عن آليات تطرح الانقاض في مادبا توجيهات بإلغاء إجراء حجز تحفظي على المركبات لتسديد ذمم المياه بالفيديو .. سيارة تقتحم سوبرماركت خلف المختار مول الرزاز يرعى اعمال المؤتمر التنموي الثالث للأوقاف "الوقف تنمية مستدامة" حملة مرورية على "تظليل المركبات" السبت القادم 1000 وظيفة للاردنيين في قطر خلال شهرين ومنصة الكترونية مشتركة لتقديم الطلبات مطالبات باحالة مشاريع بحدائق الملك عبدالله في اربد لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد الطراونة : لجنة للتحقيق في ضبط زرعات واجهزة طبية سنية "اسرائيلية" الامن العام : "الحجز تحفظي" وليس لمركبات غير المسددين لفواتير المياه نقل رافعة ضخمة تزن 450 طنا الى الميناء الجديد في العقبة بكوادر فنية اردنية الحواتمة : قوات الدرك تسعى للوصول بمرتباتها إلى أقصى درجات الجاهزية البدنية منح صلاحيات للأمن العام بالحجز على مركبات المواطنين غير المسددين لفواتير المياه القبض على شخص قام بسرقة ١٨ الف دينار من احد مطاعم الزرقاء الحنيفات يبحث مع الملكية والطيران المدني سبل رفع الصادرات لأوروبا حظر النشر بقضية شركة الاسراء للاستثمار والتمويل الاسلامي تعيينات لمدعين عامين في عدد من وحدات الامن العام - اسماء وقفه تضامنية في مأدبا مع اهالي الخان الاحمر شرق القدس المبيضين : 1700 معاملة استقبلتها الوزارة منذ اطلاقها الخدمات الالكترونية الجديدة صندوق النقد متمسك بتمرير قانون ضريبة الدخل في الأردن خلال زيارة صباحية باكرة .. الرزاز يتعهد بحل جذري لـ "بركة البيبسي" خلال اسبوع (صور وفيديو)
عاجل
 

الطفيلة: آلاف المنازل المهجورة تتحول لمكاره صحية

جفرا نيوز-  تشكل منازل قديمة مهجورة في مدينة الطفيلة وبلدة بصيرا وقرى عيمة وصنفحة والنمتة مكاره صحية بسبب تحولها إلى أمكنة لإلقاء النفايات، لتتجمع عليها الحيوانات الضالة والحشرات والقوارض وتسهم في تشويه المشهد العام لمحيطها.
ويرى سكان أن آلاف المنازل القديمة التي ظلت طيلة عقود مساكن لمواطنين هجروها، بعدما انتقلوا منها إلى مساكن حديثة مجهزة بكافة المتطلبات، لتبقى مجرد أبنية قديمة منذ 100 عام أو أكثر وهي مبنية من الحجارة والطين وباتت آيلة للسقوط والكثير منها تهدمت أركان منها وسقطت سقوفها.
ويشير أحمد السعودي من بلدة بصيرا إلى أن أعدادا كبيرة من البيوت القديمة التي سكنها الآباء والأجداد أصبحت من دون فائدة بعد التطور العمراني الذي شهدته العديد من المناطق وحتى القرى.
وأشار السعودي إلى تحول تلك المنازل إلى مكبات للنفايات بشتى أشكالها، لتصبح مجرد مكاره صحية حقيقية، حيث تتجمع الكلاب الضالة والحشرات والقوارض فيها، ولتصبح مصدرا لتكاثر أنواع من الزواحف الخطيرة كالأفاعي وغيرها، والتي تشكل خطورة حقيقية على المجاورين القاطنين في منازل حديثة .
ولفت إلى أن البلديات لم تعمل على إزالة تلك المنازل لكونها أملاكا خاصة ولا قدرة للبلديات في كافة المناطق بالطفيلة على استملاكها، أو الطلب من أصحابها إزالتها لتشوه المشهد العام خصوصا بعد أن تهدمت جدرانها أو أسقفها.
وقال سامي القطامين إن قرى ومناطق وتجمعات سكنية قديمة في مختلف أنحاء المحافظة هجرت المنازل القديمة فيها، بعد أن قام المواطنون بإقامة أبنية إسمنتية حديثة تتوفر فيها كافة المرافق الصحية والحيوية، ووفق طرز بناء حديثة تؤمن لساكنيها الراحة، ليتم الاستغناء عن المنازل القديمة وتهجر وتتعرض نتيجة قدمها للتهدم بما يحولها إلى مجرد موائل للحيوانات الضالة التي تشكل إزعاجا للمواطنين خصوصا الأطفال، عدا عما تشكله من تجمع لحشرات وقوارض مختلفة كالجرذان والفئران والأفاعي والعقارب السامة.
وبين أن تلك المنازل تعتبر مشكلة تتجلى في وسط التجمعات السكانية أو في أطرافها، وعلى الجهات المسؤولة إيجاد الحلول الكفيلة بالتخلص.
ودعا إلى استغلال تلك المنازل من خلال تأهيلها كمنازل تراثية يمكن أن يستفيد منها أصحابها في مجالات السياحة التراثية والبيئية، وإعادة ألقها من جديد بدلا من المشاهد المنفرة التي آلت إليها.
وبين أحمد العمايرة أن آلاف البيوت في مدينة الطفيلة ومناطق أخرى فيها والتي هجرها أصحابها أصبحت مصادر للإزعاج والتلوث، فهي من جهة تحولت في بعضها إلى مكاره صحية نتيجة إلقاء النفايات فيها، ومن جهة أخرى باتت موئلا للحيوانات الضالة، عدا عن الحشرات التي تتكاثر فيها لكونها بيئات ملائمة لتكاثرها وانتشارها .
من جانبه، قال نائب رئيس لجنة إدارة بلدية الطفيلة الكبرى المهندس هشام الخلفات إن عملية إزالة المساكن القديمة المهجورة في الطفيلة تتطلب قرارا من لجنة السلامة العامة بتأثيرها على المجاورين وعلى المشهد العام، وأنها تشكل مخالفة للسلامة والصحة العامة، حيث يتم إزالتها وفقا لقرار لجنة السلامة العامة في المحافظة، بعد أن يتم توقيع صاحب المسكن على القرار .
ولفت الخلفات إلى أن عملية إزالة تلك المساكن التي تعد بالآلاف أو حتى إعادة تأهيلها لتكون منازل تراثية تتطلب مشروعا برأس مال ضخم لتعويض أصحابها ويفوق ذلك قدرات البلدية المالية، وتحتاج إلى مصدر تمويل وتعاون العديد من الجهات كالسياحة والبلديات، ما اعتبره شبه مستحيل حاليا في ظل الظروف المالية للبلديات .
وأكد أنه في حال تكاثر الحشرات والزواحف في تلك المساكن فإن البلدية وبناء على طلب من المجاورين، ستنفذ حملات رش للتخلص منها وتنظيفها.