شريط الأخبار
مطيع ينفي تورطه بمصنع الدخان.. ويتهم جهات بشن الحرب عليه العيسوي يلتقي وفدا من ابناء بني صخر وبلدية جرش السعود ينفي قطع مشاركته في قافلة كسر الحصار والعودة للاردن المهندسين: مركزان للنقابة بالقدس وعمّان الصفدي يبحث مع لافروف الأفكار الروسية لاعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم الأمن العام تشارك المجتمع المحلي ممثلاً بمبادرة حرير بحملته الانسانية تحت عنوان ( كلنا شركاء ) "المهندسين" تبحث وقف قرار حبس مجلسها الأسبق كلام سليم.. وحملة مشبوهة تفاصيل جديدة حول قضية مصنع الدخان القبض على 5 أشخاص بعد سرقتهم محطة وقود في عمان الملك يهنئ الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 تموز "الأردنية" تقرر إلغاء رفع رسوم التأمين الصحي الاردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة ضد المسجد الاقصى بالصور - حكومة الرزاز تحصل على ثاني أقل ثقة في آخر 4 حكومات وعناب والغرايبة وغنيمات أكثر الوزراء تعرضا للنقد الشواربة من مسلخ عمان "خطأ مطبعي" خلف ختم الدجاج بتاريخ لاحق ! الرزاز يتواصل مع مواطن من خلال خدمة الصم والبكم في الامن العام 5 الاف طلب اشتراك في الضمان خلال 2018 تكريم سائق تكسي أعاد مصاغ ذهبية لأصحابها اخلاء سكن وظيفي "مهدد بالانهيار" للاطباء في البتراء الرزاز : هيبة الامن في غاية الاهمية
عاجل
 

اين الحس الوطني المسيحي للنواب أمام مؤامرة الاحتلال على الكنيسة في القدس ؟

جفرا نيوز - شـادي الزيناتي

بالرغم من دورها الكبير في الدفاع عن الوجود والتراث والتاريخ الفلسطيني والمسيحي في الاراضي المحتلة ، الا ان البطريركية الارثوذكسية في القدس ما زالت تتعرض لحملة قاسية ضدها تمثلت باتهامات زائفة ضد مصداقيتها من قبل بعض الشخصيات اصحاب الاجندات الخاصة .
و فيما يدافع بطريرك المدينة المقدسة وسائر أعمال فلسطين والأردن البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث عن وجود الكنيسة هناك ، ويقف صامدا والكنيسة في وجه الاحتلال و قراراته السياسية والقضائية " المسيّسة " ، نجد اصواتا نيابية في عمان تحديدا تقود حملات تشويهية و حربا تفوح منها المصالح الشخصية ضد الكنيسة ، بدلا من دعم الصمود والوقوف امام الغطرسة الاسرائيلية .
البطريرك ثيوفيلوس الثالث و في واقعة غير مسبوقة تاريخيا دعا خلال مؤتمر صحفي في عمان ، جلالة الملك عبدالله الثاني والمجتمع الدولي للتدخل الفوري والعاجل لضمان العدالة والحرية للفلسطينيين في القدس ، مشيرا الى ان الحكم الصادر بتثبيت فندقين تاريخيين وعدد من المباني الاثرية المسيحية عند باب الخليل في البلدة القديمة لصالح مستوطنين ماهو الا حكم و قرار سياسي بحت جاء بعد الانتصار الكبير بفتح بوابات الاقصى وازالة البوابات الالكترونية عنها.
كما ودعا لعقد اجتماع عاجل للكنائس للتباحث في قضية الاوقاف المسيحية ومشروع قرار الكنيست الذي يهدف لاستملاك اراضي الوقف المسيحي والكنيسة لصالح الاحتلال ، مشددا على ضرورة وقف الهجمة ضد الكنائس من قبل الاحتلال حيث تمثل تلك الاراضي والاوقاف الوجود الفلسطيني و تمثل الوصاية الهاشمية و الاردن على حد سواء.

و نتسائل هنا ..

اين اصحاب الحس المسيحي الوطني من السادة النواب تحديدا ؟ ولماذا صمتون امام كل تلك الاعتداءات ومحاولات سرقة التراث و محاولات تغيير الوجود التاريخي في الاراضي المحتلة في القدس المحتلة ؟

ولماذا لم نسمع اي دعم لحديث البطريرك ثيوفيلوس الثالث الذي صدح صوته من عمان لكافة المحافل الدولية ،و الشد على يديه و الوقوف امام كل تلك المؤامرات والقرارات السياسية ، وبالتالي دعم الدور الاردني والوصاية الهاشمية في الحفاظ على المقدسات المسيحية ؟

ولماذا لا يتم دعم صمود الكنيسة في فلسطين والترفع عن الاجندات الخاصة والمصالح الشخصية لصالح الموقف الوطني والهمّ التاريخي والديني الكبير للوقوف امام غطرسة الاحتلال و محاولته سرقة تلك المباني والاراضي ؟

يذكر ان مطرانية الروم الأرثوذكس في عمان اشارت الى أن عقد مؤتمر البطريرك ثيوفيلوس الثالث والذي يعتبر الاول من نوعه ، حيث خرج فيه البطريرك بنفسه يأتي لأهمية القضية وخطورتها، مؤكدة أن اختيار العاصمة عمان لعقد هذا المؤتمر يأتي بسبب وصاية المملكة الاردنية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس.