شريط الأخبار
وفاة و3 اصابات بتدهور شاحنة في إربد الصفدي يوكد أهمية الحفاظ على اتفاق خفض التصعيد بجنوب سورية الامانة ترفع 8500 طن نفايات خلال العيد غنيمات تتعهد بتسهيل حق الحصول على المعلومات مصريون: لو لم اكن مصريا لوددت ان اكون اردنيا رئيس الوزراء يتقبل التهاني يوم غد الاثنين قبل بضعة أسابيع عاجل القبض على مطلوب خطير في مادبا بحوزته سلاح اوتوماتيكي تعليمات تبيح للأمن والقضاء الوصول لخوادم وبيانات شركات النقل بواسطة التطبيقات الذكية عيد ميلاد الأميرة تغريد محمد يصادف غدا بدء العمل بنظام لمعادلة شهادات الثانوية العامة صدور الإرادة الملكية بتعيين رؤساء وأعضاء مجالس أمناء الجامعات الرسمية فقدان طفلين شقيقين في اربد والأمن يعمم كوشنير يزور الاردن وقطر لبحث الاوضاع في غزة اعتقال داعية لبناني في الأردن ووالده يروي التفاصيل وفاة طفل نتيجة سقوط عمود إسمنتي عليه في غور الصافي الأمن يحذر الأردنيين من إعلانات توظيف "مضلله" في دول الخليج وفاة وإصابة بحادث تصادم على الطريق الصحراوي الاحد .. إنخفاض درجات الحرارة وأجواء معتدلة الملك يتبادل التهاني مع عدد من قادة الدول العربية بمناسبة عيد الفطر المبارك
عاجل
 

محاولة أميركية لتحريك السلام: ترحيب أردني وخشية من التعنت الإسرائيلي

جفرا نيوز- وسط ترحيب أردني بما أعلنته الإدارة الأميركية أخيرا عن عزمها إرسال وفد رفيع إلى الشرق الأوسط لإحياء وتحريك مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، حذر سياسيون من أن تعنت الإدارة اليمينية في إسرائيل وعرقلتها لأي محاولة سلام جادة في المنطقة "قد تفشل" هذه المحاولة الجديدة.
وأشاروا إلى أن المحاولة الأميركية الجديدة لتحريك العملية السلمية، لن تحقق زخما حقيقيا في حال "استمر تعنت الإدارة الإسرائيلية وسيطرة اليمين المتطرف فيها". مشددين على ضرورة أن يقف الأردن والسلطة الفلسطينية موقفا موحدا، وتنسيق جهودهما لتعزيز عملية السلام وفق المبادرة العربية وحل الدولتين.
الحكومة من جهتها، وعلى لسان وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، رحبت بموقف الإدارة الأميركية ورغبتها بتحريك عملية السلام، وأعرب المومني في تصريح لـ"الغد" عن تقدير الأردن لهذه الجهود الأميركية بغية إرساء عملية سلام في المنطقة.
وأكد المومني أهمية الدور الأميركي، الذي بات يعطي دورا أكبر واهتماما بقيادة العملية السلمية، ويسعى للاستماع إلى الشركاء في المنطقة ومنحهم كل الدعم لتحقيق السلام.
وكان البيت الأبيض أعلن في بيان له الجمعة الماضية أن الرئيس دونالد ترامب قرر إيفاد مسؤولين كبار في إدارته إلى الشرق الأوسط، لتحريك عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين"، ما اعتبر من المراقبين إعادة انخراط أميركي بهذا الملف.
وأشار البيان إلى أن ترامب قرر إرسال كل من مستشاره وصهره جاريد كوشنر والممثل الخاص في المفاوضات جيسون وغرينبلات ونائبة مستشار الأمن القومي دينا باول إلى المنطقة "لمواصلة النقاشات مع الشركاء الإقليميين في شأن تقديم الدعم الأفضل لجهود السلام".
وستشمل جولة الوفد الأميركي عقد لقاءات مع قادة كل من الأردن ومصر والسعودية والإمارات العربية وقطر والسلطة الفلسطينية وإسرائيل.
في سياق تحليل المبادرة الأميركية الجديدة، أشار وزير الداخلية الأسبق سمير الحباشنة إلى أنه "ليس أمامنا إلا القبول بالمبادرة الأميركية لعدم وجود بدائل أخرى، رغم أنها المبادرة المئة على مدى عملية السلام، ذلك أن هامش الحركة محدود جدا بموضوع القضية الفلسطينية".
وشدد الحباشنة على ضرورة التنسيق الأردني الفلسطيني، "ليكون الأردن عضدا للفلسطينيين، ولتقوية موقفهم، فليس أمام الشعب الفلسطيني إلا إرادة الثبات والتمسك بالحد الأدنى بمبادرة السلام العربية، وحل الدولتين، وتماهي الموقفين الأردني والفلسطيني في مواجهة الموقف الإسرائيلي المتعنت".
وكان محللون سياسيون ربطوا في تصريحات سابقة بين الخطوة الأميركية الجديدة لتحريك عملية السلام وبين سعي هذه الإدارة إلى تجنب انجرار الأراضي الفلسطينية المحتلة، خاصة القدس، إلى تصعيد وتأزيم جديد، بعد أحداث المسجد الأقصى الأخيرة.
بدوره، تساءل وزير الخارجية الأسبق كامل أبو جابر أنه "ربما كانت هناك بوادر جدية لدى الرئيس ترامب مثلما كانت لدى كلينتون وبوش الكبير وغيرهما من رؤساء أميركا تجاه تحقيق السلام بالشرق الأوسط، لكن هل هناك جدية لدى إسرائيل بالتوصل إلى عملية سلام توفر سلاما عادلا وشاملا للفلسطينين يلقى قبولهم؟!".
وأضاف "أعتقد أن إسرائيل تزداد تطرفا باتجاه اليمين، وهو ما تمثله إدارة نتنياهو، ولا تريد سلاما، والمهم هو ما يريده نتنياهو وليس ترامب في هذه المرحلة، إذ لا يوجد أي ميل من نتنياهو لإحقاق سلام عادل يمنح الفلسطينيين دولتهم القابلة للحياة".
وتابع "استمعنا للكثير من رسل وحمامات السلام، إلا أن إصرار إسرائيل على موقفها وتعنتها يفشل كل المحاولات لبدء عملية سلام جدية، ولكن هذا لا يعني أننا لا نستمع ونبدي حسن نية، ونتفاعل مع الموضوع".
وكان وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي قد أشار إلى أنه "من المفترض أن يحمل الوفد الأميركي إجابات واضحة عن الأسئلة التي قدمتها القيادة الفلسطينية للإدارة الأميركية، حول موقف الأخيرة من عملية السلام بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني".