شريط الأخبار
القبض على مروجي مخدرات وفرار الثالث في العاصمة الرياطي : "الهبات والعطاءات " تثبت مسؤولي العقبة بمواقعهم وعلى الرزاز أن يبدأ من هناك القبض على شخص حطم صرافاً آلياً بالأشرفية الأربعاء.. أجواء صيفية معتدلة نهار زلة لسان الرزاز حول الدعم القطري للأردن نوفان العجارمة: لمصلحة من إصدار "عفو عام" منح مدراء المستشفيات صلاحية التحوبل لمركز الحسين للسرطان صدور الارادة الملكية بتعيين رؤساء واعضاء مجالس امناء الجامعات الرسمية "اسماء" القبض على عشريني طعن زوجته في شارع السعادة بالزرقاء 15 جريمة قتل في رمضان و 8 وفيات بحوادث السير جفرا نيوز تنشر قرارات الرزاز "اعفاءات السرطان ولجنة التسعير وضريبة الهايبرد وتقاعد الوزراء" كناكرية يزور مديرية تسجيل أراضي غرب عمان ضبط 4 اشخاص سلبوا مصاغا ذهبيا بقيمة 40 ألف دينار من عربي الجنسية هل سيُغيّب الرزاز القطاع الزراعي من قرارات حكومته ؟ الطويسي يوعز لامناء الاردنية بالتنسيب برئيس للجامعة أخر صرعات الإساءة للطراونة .."الجرأة بالكذب على مقام الملك" فأين المحاسبة ؟ وفاتان بحادثي غرق منفصلين في العقبة والمفرق التربية تعمم دوام العطلة الصيفية لمديري المدارس الحبس شهرا لرئيس بلدية بسبب مركبته الحكومية ضبط شاب وفتاة سرقا 12 الف ريال سعودي بمركز حدود العمري
عاجل
 

لكي لا ننسى ..أين قاتل الشهيد جعفر الربابعة ؟

جفرا نيوز- كتب: فارس الحباشنة
مجرد سؤال ، و بعيدا عن اتهامي ببث روح تشاؤمية ، ما هي اخر اخبار قاتل الشهيد جعفر ربابعة ؟ -ولنخرج ولو قليلا من نزق الحديث الانتخابي - ولربما أن السؤال عن القاتل الهارب والمختفي لم يطرح
في اعلام انشغل بالانتخابات على مدى اسبوع و اكثر . و اخر ما ورد من اخبار كانت قبل نحو اسبوعين عن مداهمة امنية فاشلة اعلن عنها سالفا .

مجرد استذكار استفهامي ، و لا اريد هنا أن اسوق اتهام بالتقصير و الفشل وسوء التدبير الامني ، فلربما الايام المقبلة تحمل لنا البشرى بانجاز امني يلقي القبض على المطلوب ، و تأخذ العدالة مجراها في الاقتصاص من القاتل .

أحيانا الانطباع قد يقودنا الى اصدار مواقف واحكام ، ولربما أن هذا عائد لاعتيادنا على هذا النوع من القضايا التي نعرف حكما خلاصتها و نهاياتها . فالمسألة ليست بث روح سلبية وطاقة غير ايجابية ، انما بحثا عن علامة فارقة ومميزة ما أو انجاز قد يشار اليه أو قد يدون في الذاكرة و السجلات و المحاضر ولو الذهنية .

فما دامت لغة النقد ليست موجودة ولا مرغوبة بها وختفية ، فدعونا نتحدث هنا بالمشاعر و العواطف ، ولتكون هي المتحكم و المسيطر على نظرتنا للاشياء من حولنا ، وكيف نقيمها ونعالجها ذهنيا ؟

فهناك من يريدوننا أن نكون متفائلين قسرا وعنوة ، وتسييد منطق المشاعر و العواطف و تقسيم العالم الى : مع أو ضد "خير وشر " . قسمة أكثر ما تؤدي الي الخراب و الانهيار و نهاية لكوارث محققة ، وهذا ما نراه في تصرفات السلطة عندما يتضخم و يتفجر شعورها بالقوة و العظمة (ولو على خازوق ).