شريط الأخبار
وفاة نزيل في مركز اصلاح وتأهيل الكرك الأردن وعُمان يوقعان مذكرة تفاهم في المجال العلمي والقانوني الزراعة تمنع إدخال 1500 عبوة زيت زيتون من الامارات احلام القاسم " أُمّ " قهرت ظروفها لتنال الترتيب الاول على المملكة في الثانوية العامة " الاقتصاد المنزلي " صحفيّون اردنييون ينسحبون من السفارة العراقية احتجاجا !! العدل ترسل 6 مشاريع أنظمة الى رئاسة الوزراء تركيا تهاجم الجامعة العربية من أجل الاردن تعديل وزاري قريب بعد حصول الحكومة على ثقة جديدة من البرلمان مصادر: الشاحنات الأردنية لم تدخل العراق بعد ارتفاع درجات الحرارة نهارا وأجواء باردة ليلا بعد تجديد الثقة.. خيار التعديل الحكومي يتقدم الأردن لم يتسلم ترشيح إسرائيل لسفيرها الجديد الحسين للسرطان: لسنا طرفا بقرار الحكومة مصدر لـ"جفرا نيوز" : تأجيل لقاء الاغلبية النيابية بالطراونة يعود لسفر الاخير إسناد تهمة القيام باعمال ارهابية لساطي بنك عبدون "المستهلك" تدعو الى تحديد سقف سعري للألبان ومراقبة جودتها توجه لتطوير معبر الكرامة الحدودي وزيادة سعته الاستيعابية إحالة تجاوزات بملايين الدنانير بعطاء لشركة الفوسفات إلى القضاء وتوقيف مدير مياه الملك يتفقد الخدمات في مدينة الحسين الطبية ويطمئن على أحوال المرضى الناصر: أمطار أمس رفعت نسبة تخزين السدود إلى 40%
عاجل
 

لكي لا ننسى ..أين قاتل الشهيد جعفر الربابعة ؟

جفرا نيوز- كتب: فارس الحباشنة
مجرد سؤال ، و بعيدا عن اتهامي ببث روح تشاؤمية ، ما هي اخر اخبار قاتل الشهيد جعفر ربابعة ؟ -ولنخرج ولو قليلا من نزق الحديث الانتخابي - ولربما أن السؤال عن القاتل الهارب والمختفي لم يطرح
في اعلام انشغل بالانتخابات على مدى اسبوع و اكثر . و اخر ما ورد من اخبار كانت قبل نحو اسبوعين عن مداهمة امنية فاشلة اعلن عنها سالفا .

مجرد استذكار استفهامي ، و لا اريد هنا أن اسوق اتهام بالتقصير و الفشل وسوء التدبير الامني ، فلربما الايام المقبلة تحمل لنا البشرى بانجاز امني يلقي القبض على المطلوب ، و تأخذ العدالة مجراها في الاقتصاص من القاتل .

أحيانا الانطباع قد يقودنا الى اصدار مواقف واحكام ، ولربما أن هذا عائد لاعتيادنا على هذا النوع من القضايا التي نعرف حكما خلاصتها و نهاياتها . فالمسألة ليست بث روح سلبية وطاقة غير ايجابية ، انما بحثا عن علامة فارقة ومميزة ما أو انجاز قد يشار اليه أو قد يدون في الذاكرة و السجلات و المحاضر ولو الذهنية .

فما دامت لغة النقد ليست موجودة ولا مرغوبة بها وختفية ، فدعونا نتحدث هنا بالمشاعر و العواطف ، ولتكون هي المتحكم و المسيطر على نظرتنا للاشياء من حولنا ، وكيف نقيمها ونعالجها ذهنيا ؟

فهناك من يريدوننا أن نكون متفائلين قسرا وعنوة ، وتسييد منطق المشاعر و العواطف و تقسيم العالم الى : مع أو ضد "خير وشر " . قسمة أكثر ما تؤدي الي الخراب و الانهيار و نهاية لكوارث محققة ، وهذا ما نراه في تصرفات السلطة عندما يتضخم و يتفجر شعورها بالقوة و العظمة (ولو على خازوق ).