جفرا نيوز : أخبار الأردن | لكي لا ننسى ..أين قاتل الشهيد جعفر الربابعة ؟
شريط الأخبار
الأردن يستضيف بطولتي القفز على الحواجز المؤهلة لكأس العالم -صور بالأسماء ...مطالبات جمركية مستحقة الدفع البلديات: التعيين بالاجور اليومية ضمن الشواغر المحدثة فقط أتلاف أكثر من 25 طن رز فاسد في المملكة السجن سنتين و 4 الاف دينار غرامة لفض اختام العداد الكهربائي إحالات على التقاعد بالتلفزيون الأردني - أسماء العاملات النيباليات بالطريق الى المملكة .. " الحركة القومية " يطالب بالغاء وادي عربة و اتفاقية الغاز سرقة 35 الف دينار من مسنّة في الاشرفية بعد ضربهم و سلبهم " معلما " في اربد ، " الجنائي " يقبض على المعتدين الجنايات تقضي باعدام مغتصب وقاتل الطفل السوري في مخيم الحسين الأردنية تهوي في التصنيف العالمي للجامعات الرمثا : القبض على 4 اشخاص سرقوا شيكات بقيمة مليون و800 ألف دينار اصابة 3 اشخاص اثر حريق في مختبرات " مذيب حداد " - صور مفكرة الثلاثاء محافظ الزرقاء: الجامعات الاردنية تشكل بيوت للخبرة ومصادر للمعرفة الحواتمة: لا نستجدي أحداً بل واجبٌ العالم أن يدعم الأردن أهم السلع المرشحة أسعارها للارتفاع القضاة للملقي.. هل تبدل المناصب ؟ ليموزين لنقل ركاب المطار
عاجل
 

لكي لا ننسى ..أين قاتل الشهيد جعفر الربابعة ؟

جفرا نيوز- كتب: فارس الحباشنة
مجرد سؤال ، و بعيدا عن اتهامي ببث روح تشاؤمية ، ما هي اخر اخبار قاتل الشهيد جعفر ربابعة ؟ -ولنخرج ولو قليلا من نزق الحديث الانتخابي - ولربما أن السؤال عن القاتل الهارب والمختفي لم يطرح
في اعلام انشغل بالانتخابات على مدى اسبوع و اكثر . و اخر ما ورد من اخبار كانت قبل نحو اسبوعين عن مداهمة امنية فاشلة اعلن عنها سالفا .

مجرد استذكار استفهامي ، و لا اريد هنا أن اسوق اتهام بالتقصير و الفشل وسوء التدبير الامني ، فلربما الايام المقبلة تحمل لنا البشرى بانجاز امني يلقي القبض على المطلوب ، و تأخذ العدالة مجراها في الاقتصاص من القاتل .

أحيانا الانطباع قد يقودنا الى اصدار مواقف واحكام ، ولربما أن هذا عائد لاعتيادنا على هذا النوع من القضايا التي نعرف حكما خلاصتها و نهاياتها . فالمسألة ليست بث روح سلبية وطاقة غير ايجابية ، انما بحثا عن علامة فارقة ومميزة ما أو انجاز قد يشار اليه أو قد يدون في الذاكرة و السجلات و المحاضر ولو الذهنية .

فما دامت لغة النقد ليست موجودة ولا مرغوبة بها وختفية ، فدعونا نتحدث هنا بالمشاعر و العواطف ، ولتكون هي المتحكم و المسيطر على نظرتنا للاشياء من حولنا ، وكيف نقيمها ونعالجها ذهنيا ؟

فهناك من يريدوننا أن نكون متفائلين قسرا وعنوة ، وتسييد منطق المشاعر و العواطف و تقسيم العالم الى : مع أو ضد "خير وشر " . قسمة أكثر ما تؤدي الي الخراب و الانهيار و نهاية لكوارث محققة ، وهذا ما نراه في تصرفات السلطة عندما يتضخم و يتفجر شعورها بالقوة و العظمة (ولو على خازوق ).