جفرا نيوز : أخبار الأردن | لكي لا ننسى ..أين قاتل الشهيد جعفر الربابعة ؟
شريط الأخبار
بالصور .. النائب صداح الحباشنة ينزع لوحة مجلس النواب عن مركبته تأكيدا لعدم تراجعه عن الاستقالة البراءة لاردني من تهمة تنفيذ هجوم لـ داعش في ألمانيا المجالي : تجربتنا بالسلام مريرة وترمب قد يتراجع بقرار محكمة الفقيه يوجه بالتحقيق بفيديو لرجال امن اساءوا لمواطن اثناء القبض عليه ‘‘مالية النواب‘‘ توصي بإعفاء شريحة 300 كيلو واط من رفع الكهرباء لطوف: زواج المعتدي الجنسي بالضحية يأتي للإفلات من العقاب عودة الأجواء الباردة وانخفاض على الحرارة بدء محاكمة المتورطين بأكبر سرقة كهرباء في الأردن قرارات مجلس الوزراء الأردن يفرض رسوما على العمالة المخالفة الملك يعود إلى أرض الوطن إتصال هاتفي بين هنية والطراونة " حامي المقدسات " .. لقب جديد للملك أصرّ عليه آردوغان المعايطة : للمرأة دوراً أساسياً في إنجاح اللامركزية إجازة أول رسالة دكتوراه في علم الحاسوب من جامعة حكومية الملك يلتقي رئيسي وزراء ماليزيا والباكستان على هامش أعمال قمة اسطنبول بمقترح من عطية .. البرلمان العربي يثمن الوصاية الهاشمية على المقدسات اطلاق خدمة استصدار شهادة عدم المحكومية الالكترونية هلسة يتفقد مشاريع المدارس بلواء الرصيفة القمة الاسلامية تعلن اعترافها بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين
عاجل
 

لكي لا ننسى ..أين قاتل الشهيد جعفر الربابعة ؟

جفرا نيوز- كتب: فارس الحباشنة
مجرد سؤال ، و بعيدا عن اتهامي ببث روح تشاؤمية ، ما هي اخر اخبار قاتل الشهيد جعفر ربابعة ؟ -ولنخرج ولو قليلا من نزق الحديث الانتخابي - ولربما أن السؤال عن القاتل الهارب والمختفي لم يطرح
في اعلام انشغل بالانتخابات على مدى اسبوع و اكثر . و اخر ما ورد من اخبار كانت قبل نحو اسبوعين عن مداهمة امنية فاشلة اعلن عنها سالفا .

مجرد استذكار استفهامي ، و لا اريد هنا أن اسوق اتهام بالتقصير و الفشل وسوء التدبير الامني ، فلربما الايام المقبلة تحمل لنا البشرى بانجاز امني يلقي القبض على المطلوب ، و تأخذ العدالة مجراها في الاقتصاص من القاتل .

أحيانا الانطباع قد يقودنا الى اصدار مواقف واحكام ، ولربما أن هذا عائد لاعتيادنا على هذا النوع من القضايا التي نعرف حكما خلاصتها و نهاياتها . فالمسألة ليست بث روح سلبية وطاقة غير ايجابية ، انما بحثا عن علامة فارقة ومميزة ما أو انجاز قد يشار اليه أو قد يدون في الذاكرة و السجلات و المحاضر ولو الذهنية .

فما دامت لغة النقد ليست موجودة ولا مرغوبة بها وختفية ، فدعونا نتحدث هنا بالمشاعر و العواطف ، ولتكون هي المتحكم و المسيطر على نظرتنا للاشياء من حولنا ، وكيف نقيمها ونعالجها ذهنيا ؟

فهناك من يريدوننا أن نكون متفائلين قسرا وعنوة ، وتسييد منطق المشاعر و العواطف و تقسيم العالم الى : مع أو ضد "خير وشر " . قسمة أكثر ما تؤدي الي الخراب و الانهيار و نهاية لكوارث محققة ، وهذا ما نراه في تصرفات السلطة عندما يتضخم و يتفجر شعورها بالقوة و العظمة (ولو على خازوق ).