جفرا نيوز : أخبار الأردن | لكي لا ننسى ..أين قاتل الشهيد جعفر الربابعة ؟
شريط الأخبار
توقيف اربعة اشخاص بقضية حفل " قلق" الحكومة: البنزين ارتفع عالميا الرزاز يفتتح مدرسة الحسبان في المفرق ارتفاع الحرارة اليوم وانخفاضها خلال اليومين المقبلين الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز الأنظار تتجه لمجلس ملك الأردن: هل يخلف الفايز نفسه وماذا يعني ذلك؟ خيارات الصندوق التقليدي “الرفاعي والبخيت” وحظوظ الطراونة تتراجع.. الحكومة الاردنية تدين العملية الارهابية في ايران.. وتعزي اسر الضحايا الملك يلتقي وزير الخارجية الأميركي نتائج إساءة الاختيار بالجامعات الرسمية - رابط وزير التربية يوضح حول امتحان ’اللغة الانجليزية‘ لطلبة المدارس 4 مطلوبين يسلمون انفسهم للامن على اثر حادثة اعتداء بموكب افراح انطلاق الحوار الوطني حول قوانين (الانتخاب واللامركزية والأحزاب) قريبا .. الرزاز يؤكد اعتماد البطاقة التعريفية لأبناء الأردنيات وثيقة رسمية تنقلات إدارية في الصحة - (الزبن للتوتنجي) (والطوالبة لفيصل) الطراونة يترأس الجلسات الختامية للمؤتمر الدولي للسلام بتونس الملك يهنئ رئيس الوزراء الياباني بإعادة انتخابه رئيسا للحزب الحاكم في اليابان ضبط 4 من مروجي المخدرات بجبل التاج بعمان المبيضين يوعز بتوقيف القائمين على حفل "قلق" النواب "يلغي" انقطاع راتب التقاعد للارامل والمطلقات عند زواجهن مرة اخرى اكثر من 10 ملايين دينار تدفعها الحكومة كـ "رواتب اعتلال"
عاجل
 

لكي لا ننسى ..أين قاتل الشهيد جعفر الربابعة ؟

جفرا نيوز- كتب: فارس الحباشنة
مجرد سؤال ، و بعيدا عن اتهامي ببث روح تشاؤمية ، ما هي اخر اخبار قاتل الشهيد جعفر ربابعة ؟ -ولنخرج ولو قليلا من نزق الحديث الانتخابي - ولربما أن السؤال عن القاتل الهارب والمختفي لم يطرح
في اعلام انشغل بالانتخابات على مدى اسبوع و اكثر . و اخر ما ورد من اخبار كانت قبل نحو اسبوعين عن مداهمة امنية فاشلة اعلن عنها سالفا .

مجرد استذكار استفهامي ، و لا اريد هنا أن اسوق اتهام بالتقصير و الفشل وسوء التدبير الامني ، فلربما الايام المقبلة تحمل لنا البشرى بانجاز امني يلقي القبض على المطلوب ، و تأخذ العدالة مجراها في الاقتصاص من القاتل .

أحيانا الانطباع قد يقودنا الى اصدار مواقف واحكام ، ولربما أن هذا عائد لاعتيادنا على هذا النوع من القضايا التي نعرف حكما خلاصتها و نهاياتها . فالمسألة ليست بث روح سلبية وطاقة غير ايجابية ، انما بحثا عن علامة فارقة ومميزة ما أو انجاز قد يشار اليه أو قد يدون في الذاكرة و السجلات و المحاضر ولو الذهنية .

فما دامت لغة النقد ليست موجودة ولا مرغوبة بها وختفية ، فدعونا نتحدث هنا بالمشاعر و العواطف ، ولتكون هي المتحكم و المسيطر على نظرتنا للاشياء من حولنا ، وكيف نقيمها ونعالجها ذهنيا ؟

فهناك من يريدوننا أن نكون متفائلين قسرا وعنوة ، وتسييد منطق المشاعر و العواطف و تقسيم العالم الى : مع أو ضد "خير وشر " . قسمة أكثر ما تؤدي الي الخراب و الانهيار و نهاية لكوارث محققة ، وهذا ما نراه في تصرفات السلطة عندما يتضخم و يتفجر شعورها بالقوة و العظمة (ولو على خازوق ).