جفرا نيوز : أخبار الأردن | 13 قتيلا وعشرات الجرحى في "هجوم إرهابي" وسط برشلونة
شريط الأخبار
يحدث في مدارس الاردن.. ضرب واطلاق رصاص وشج رؤوس واعتداء على المرافق مصدر: التنسيق مستمر بشأن انتشار قوات ألمانية بالمملكة %40 نسبة علامة النجاح بمواد ‘‘التوجيهي‘‘ أسعار الذهب تستقر وعيار ‘‘21‘‘ يبلغ 26 دينارا 3 وفيات بحادث تصادم في الطفيلة أجواء خريفية معتدلة بوجه عام الأمير علي: من واجبي الدفاع عن حق الأندية الأردنية وزير العمل: ارتفاع نسب البطالة تحد كبير الامانة تصنف التحرير الصحفي والكتابة مهن منزلية تنقلات واسعة بين ضباط الجمارك .. اسماء أمن الدولة تحكم بالأشغال الشاقة على مؤيدين لـ"داعش" الجيولوجيون يستنكرون قيام شرذمة بالمشاركة بمؤتمر اسرائيلي يميني مشبوه !! بعد الاعتداء عليهم في الرصيفة .. معلمون : يا جلالة الملك لا نأمن على انفسنا في المدارس !! صـور إحباط محاولة تسلل وتهريب كمية كبيرة من المخدرات من سورية الحكم شنقاً لمحامي بتهمة القتل الامن يلقي القبض على اخر الفارين من نظارة محكمة الرمثا ’البوتاس‘ توضح حقيقة توجه البوتاس الكندية لبيع حصتها في الشركة الطراونة والصايغ.. صورة برسالة سياسية وإهتمام أردني بالتواصل برلمانيا مع نظيره السوري 861 موظف يشملهم قرار أقتطاع 10% من أجمالي الراتب الامير علي : الفيصلي تعرض للظلم لكن هذا لا يبرر ردة فعله وقد عاقبناه !
عاجل
 

13 قتيلا وعشرات الجرحى في "هجوم إرهابي" وسط برشلونة

جفرا نيوز - قتل 13 شخص على الاقل واصيب 32 اخرين جروح عشرة منهم بالغة حين صدمت شاحنة صغيرة حشدا عصر الخميس في برشلونة وفق ما افادت السلطات.
وقال وزير الداخلية في حكومة كاتالونيا يواكيم فورن للصحافيين ان الحصيلة هي "قتيلة و32 جريحا اصابات العديد منهم بالغة" لافتا الى ان الحصيلة مرشحة للارتفاع.
وذكرت شرطة كاتالونيا على تويتر ان عشرة جرحى هم في وضع حرج.
واعلنت شرطة برشلونة، ثاني اكبر المدن الاسبانية، ان حادث الدهس الذي وقع في جادة لاس رامبلاس هو "هجوم ارهابي"، وقال مصدر في الشرطة ان احد المشتبه بهم فر من المكان "ويختبئ في حانة".
وافادت الشرطة ان الاعتداء اسفر عن مقتل شخص وجرح 32 اخرين اصابات عشرة منهم بالغة.
وكان مصدر امني في برشلونة افاد وكالة فرانس برس في وقت سابق ان شخصين قتلا في الاعتداء كما اصيب نحو 20 اخرين.
وتلاحق الشرطة مشتبها بهما اثنين، بحسب مصدر الشرطة.
وتعد جادة لاس رامبلاس احد اكثر شوارع المدينة ازدحاما، إذ تمتلئ دوما بالسياح وفناني الشوارع حتى منتصف الليل.
وقالت الشرطة في بيان "حادث صدم كبير في لاس رامبلاس في برشلونة نفذه شخص يقود حافلة. سقوط العديد من الجرحى".
وفرضت الشرطة طوقا امنيا حول المنطقة التي وصلت اليها العديد من سيارات الشرطة والاسعاف، بحسب مراسل فرانس برس.
وقالت شرطة كاتولونيا على تويتر "لا تقتربوا من المنطقة" التي شهدت الحادث.
وقال شاهد العيان عامر انور لتلفزيون سكاي نيوز انه كان يسير في جادة لاس رامبلاس التي كانت تكتظ بالسياح، عند وقوع الهجوم.
وقال "فجأة، سمعت صوت اصطدام، وبدأ كل من في الشارع بالركض والصراخ. وشاهدت إمرأة بجانبي تنادي على أولادها بصوت مرتفع".
واضاف ان "الشرطة وصلت الى المكان بسرعة كبيرة، وانتشر ضباط شرطة يحملون البنادق والهراوات في كل مكان".
استخدمت المركبات في عدة حوادث ارهابية في اوروبا أخيرا، من بينها مجزرة جهادية قتل فيها 86 شخصا في مدينة نيس الفرنسية.
واسبانيا بعيدة إلى حد كبير عن هكذا حوادث عنف متشدد كالتي ضربت فرنسا، وبلجيكا، والمانيا خلال الأشهر الاخيرة.
لكن اسبانيا تعرضت لأكثر هجوم جهادي دموية في اوروبا وذلك في اذار/مارس 2004، إذ اسفر هجوم بالقنابل المليئة بالشظايا في اربع قطارات مدريد عن مقتل 191 شخصا في هجوم تبناه متشددون مرتبطون بتنظيم القاعدة.
وقال ايثان سبايبي مدير احدى الجمعيات الخيرية الذي كان يقضي اجازة في المدينة، انه احتمى في كنيسة مجاورة مع العديدين بعد حادث الصدم الخميس.
واضاف "فجأة حدثت حالة من الفوضى الحقيقية ..وبدأ الناس بالركض والصراخ".
وتابع "يبدو أن الكثير من الناس لجأوا الى المتاجر والمقاهي المحلية".
وكان تنظيم داعش اعلن مسؤوليته عن هجوم نيس وغيره من الهجمات من بينها اعتداء باريس في 2015.
وفي تموز/يوليو 2015، فتح مهاجم مقنع النيران خارج فندق في وسط مدينة برشلونة قرب جادة لاس رامبلاس.
وقتل شخص بالرصاص فيما اصيب آخر فيما كانا يحاولان الهرب من نيران المهاجم، الذي لاذ بالفرار. ولم يتبين الدافع وراء الهجوم.
وبدت اسبانيا كهدف محتمل للمتطرفين، إذ ذكرتها مواقع متطرفة لاسباب تاريخية، حيث كانت معظم اراضيها تحت الحكم الاسلامي قبل مئات السنين.
وبشكل عام، تبقى السلطات الاسبانية، ثالث اكبر بلدان العالم جذبا للسياحة، متكتمة بخصوص التهديدات الارهابية. الا انها تعلن اعتقال اي جهاديين مشتبه بهم لاسباب من بينها الدعاية والتجنيد لجماعات متطرفة و"تمجيد الارهاب".
وبحسب وزارة الداخلية، تم توقيف أكثر من 180 "ارهابيا جهاديا" منذ حزيران/يونيو 2015 حين رفعت اسبانيا مستوى الانذار لأربعة من أصل خمسة في عملياتها الداخلية والخارجية.(ا ف ب)