جفرا نيوز : أخبار الأردن | قبل أن نُسدل الستارة على العملية الانتخابية ..
شريط الأخبار
السفارة السعودية تنفي أي تغيير على رسوم تأشيرات الحج والعمرة 15 حالة تسمم غذائي في دوقرا....تفاصيل 33 شاحنة بطاطا لبنانية مختومة بالرصاص لن تدخل المملكة الطراونة : تحويل احد تجار البطاطا للمدعي العام "أمن الدولة" تستمع إلى (49) شاهدا في (14) قضية أبرزها "قلعة الكرك" وفاة 3 أشخاص اثر حادث تصادم في معان السفارة اليمنية : لا علاقة للاردن بوفاة مواطن يمني في مطار الملكة علياء - (وثائق) جماهير الفيصلي تقرر الاعتصام احتجاجا على قرار محافظ العاصمة رئيس بلدية الهاشمية ومتصرف اللواء يغلقون طريقين بالمنطقة الأميرة هيا: أوقفوا تطهير مسلمي الروهينجا عامود كهرباء يهدد حياة المواطنيين في عين الباشا...فيديو الملكة رانيا تزور مخيمات " الروهينغا " في بنغلادش وتتسائل عن صمت العالم ؟ - صور الملك يزور القيادة العامة للقوات المسلحة العثور على لقيطة في العقبة "المستهلك" تطالب الحكومة بتثبيت اسعار الكاز والديزل القبض على مطلوب بـ10 ملايين دينار نقابات وجمعيات ترفض فرض ضرائب على قطاعات غذائية وزراعية طعن سائق رئيس بلدية الرمثا.. وصاحب بسطة يهدد بحرق نفسه !! مطالبات غير دستورية او قانونية للمجالس المحلية في المحافظات بنك ABC يواصل دعمه للجمعية العربية لحماية الطبيعه
عاجل
 

قبل أن نُسدل الستارة على العملية الانتخابية ..

جفرا نيوز - محمد النجار

تتراشق الأحاديث هنا وهناك عن الإنتخابات ونرى الحديث يحمل صيغة عشوائية و إتهامية عن الخيانات في التحالفات وعن نزاهة الانتخابات وخاصة بعد تبديل النتائج وأصبحت أصابع الاتهام تُشار إلى الهيئة المستقلة بأنها متخبطة .
ولكن إذا ما أردنا الحديث بشكل علمي فإنني أشخص ما حدث في الانتخابات سببه عدة هفوات :

** عندما تم المصادقة على هذا القانون كان الأجدر أن يكون هناك تعديل وهو وجوب نظام الكُتل على غرار الإنتخابات النيابية ولو كان ذلك موجود لتغيرت خريطة الانتخابات وكان من الممكن أن تكون عملية التصويت و الفرز اكثر سهولة من الطريقة التي تمت من خلال كتابة أسماء الاعضاء و التي أستنزفت الكثير من الوقت والجهد وأدت إلى إزدحام المواطنين أثناء مشاركتهم في العملية الإنتخابية مما أدى في آخر النهار حرمان الكثير من المواطنين المشاركة في العرس الديمقراطي وهنا الخطأ كان منذ البداية في تشريع هذا القانون الذي لم يصحبه تدارك من الهيئة المستقلة التي لم تتوقع هذه الصعوبة في حصد النتائج النهائية.
وهنا يجب على السلطة التشريعة إعادة النظر في هذا القانون العقيم والمعقد الذي لم يراعي عدة أمور أهمها أن هذا القانون يُطبق على دول تمتلك أحزاب حقيقة وفاعلة تستطيع أن تشارك في الإنتخابات من هذا النوع بإستثناء حزب جبهة العمل الإسلامي لأنه الحزب الوحيد في الأردن الذي يحمل قوة شعبية وفكرية جعل فُرصته قوية جداً وفق هذا النظام مما جعل المُرشحين الآخرين يبحثون عن تحالفات وهمية كي يحققوا النجاح ويتفوقوا عليهم .
ولكن في الواقع أن هذهِ التحالفات كانت وهمية بمعنى الكلمة ، فقد كان تشكيلها في يوم و ليلة ومن أجل غاية و ليس من أجل فكر مترسخ منذ سنوات كما هو الحال في التحالف الوطني ( مُمثل جبهة العمل الاسلامي ) و بالتالي من الصعب أن تنجح هذه التحالفات في ليلة وضحاها وذهبت أحلامها مع الريح .
وهنا علينا أن نتعلم من تجاربنا وتجارب الآخرين فمن يقرأ التاريخ يعرف أن نجم الدين أربكان الذي أسس حزب العدالة والتنمية في تركيا جاء نجاحه بعد عدة سنوات من النضال و التضحيات كي تنجح فكرته وكان له ما أراد وإن قطف ثمارها أردوغان ولكن النفع كان للعموم .
ونحن في الاردن و في الورقات النقاشية التي تحدث عنها جلالة الملك عبدالله الثاني مُنذ سنوات دوماً نجد حديثه عن العمل الحزبي الحقيقي الذي يرتقي بعمل الدولة ومؤسساتها بعيداً عن القبلية ودوماً ينادي بتطبيق نظام الحكومات البرلمانية ودولة المؤسسات .
وبين ذاك وذاك نقول يا تُرى من يُعلق الجرس على ما حدث في إنتخابات 2017 ومتى نطبق رؤى جلالة الملك عبد الله الثاني التي ترنو إلى أردن عصري يحذو على خطى الدول المتقدمة .