جفرا نيوز : أخبار الأردن | قبل أن نُسدل الستارة على العملية الانتخابية ..
شريط الأخبار
"القوات المسلحة: "علاقة الياسين بشركة الولاء" عارٍ عن الصحة تشكيلات أكاديمية في "الأردنية" (أسماء) الطاقة : احتراق مادة كبريتية هو سبب المادة السوداء وفقاعات "فيديو الازرق" السلطة تهدد الاحتلال بالتوجه للأردن تجاريا الملك يهنئ خادم الحرمين بالعيد الوطني السعودي البحث الجنائي يلقي القبض على مطلوب بحقه ١١ طلب في العاصمة الغاء قرار كف يد موظفي آل البيت وإعادتهم الى العمل وفاة مواطنين غرقا في بركة زراعية في الجفر وزير الصناعة يقرر اجراء انتخابات الغرف التجارية انباء عن الغاء قرار كف يد 38 موظفا في ال البيت الأرصاد الجوية : الأحد المقبل أول أيام فصل الخريف توثيق الخطوط الخلوية بالبصمة نهاية العام اربد : كان يبحث عن خردوات فوجد جثة !! الرزاز يطلق خدمة تقييم الرضى عن خدمات دائرة الاراضي - صور لا استيراد لاي منتج زراعي في حال الاكتفاء محليا شركات الاتصالات : لا نيّة لرفع أسعار الخدمات ضبط شخصا انتحل صفة طبيب اسنان ونقابة الاسنان تطالب باشد العقوبات المعشر : إقرار "الضريبة" بصيغته النهائية من صلاحيات مجلس الأمة استثمار إيجابية و تفاؤل الملك لتجاوز الصعاب التي يمر فيها الأردن عمل الطفيلة: مصنع بصيرا خال من حشرة "البق"
عاجل
 

قبل أن نُسدل الستارة على العملية الانتخابية ..

جفرا نيوز - محمد النجار

تتراشق الأحاديث هنا وهناك عن الإنتخابات ونرى الحديث يحمل صيغة عشوائية و إتهامية عن الخيانات في التحالفات وعن نزاهة الانتخابات وخاصة بعد تبديل النتائج وأصبحت أصابع الاتهام تُشار إلى الهيئة المستقلة بأنها متخبطة .
ولكن إذا ما أردنا الحديث بشكل علمي فإنني أشخص ما حدث في الانتخابات سببه عدة هفوات :

** عندما تم المصادقة على هذا القانون كان الأجدر أن يكون هناك تعديل وهو وجوب نظام الكُتل على غرار الإنتخابات النيابية ولو كان ذلك موجود لتغيرت خريطة الانتخابات وكان من الممكن أن تكون عملية التصويت و الفرز اكثر سهولة من الطريقة التي تمت من خلال كتابة أسماء الاعضاء و التي أستنزفت الكثير من الوقت والجهد وأدت إلى إزدحام المواطنين أثناء مشاركتهم في العملية الإنتخابية مما أدى في آخر النهار حرمان الكثير من المواطنين المشاركة في العرس الديمقراطي وهنا الخطأ كان منذ البداية في تشريع هذا القانون الذي لم يصحبه تدارك من الهيئة المستقلة التي لم تتوقع هذه الصعوبة في حصد النتائج النهائية.
وهنا يجب على السلطة التشريعة إعادة النظر في هذا القانون العقيم والمعقد الذي لم يراعي عدة أمور أهمها أن هذا القانون يُطبق على دول تمتلك أحزاب حقيقة وفاعلة تستطيع أن تشارك في الإنتخابات من هذا النوع بإستثناء حزب جبهة العمل الإسلامي لأنه الحزب الوحيد في الأردن الذي يحمل قوة شعبية وفكرية جعل فُرصته قوية جداً وفق هذا النظام مما جعل المُرشحين الآخرين يبحثون عن تحالفات وهمية كي يحققوا النجاح ويتفوقوا عليهم .
ولكن في الواقع أن هذهِ التحالفات كانت وهمية بمعنى الكلمة ، فقد كان تشكيلها في يوم و ليلة ومن أجل غاية و ليس من أجل فكر مترسخ منذ سنوات كما هو الحال في التحالف الوطني ( مُمثل جبهة العمل الاسلامي ) و بالتالي من الصعب أن تنجح هذه التحالفات في ليلة وضحاها وذهبت أحلامها مع الريح .
وهنا علينا أن نتعلم من تجاربنا وتجارب الآخرين فمن يقرأ التاريخ يعرف أن نجم الدين أربكان الذي أسس حزب العدالة والتنمية في تركيا جاء نجاحه بعد عدة سنوات من النضال و التضحيات كي تنجح فكرته وكان له ما أراد وإن قطف ثمارها أردوغان ولكن النفع كان للعموم .
ونحن في الاردن و في الورقات النقاشية التي تحدث عنها جلالة الملك عبدالله الثاني مُنذ سنوات دوماً نجد حديثه عن العمل الحزبي الحقيقي الذي يرتقي بعمل الدولة ومؤسساتها بعيداً عن القبلية ودوماً ينادي بتطبيق نظام الحكومات البرلمانية ودولة المؤسسات .
وبين ذاك وذاك نقول يا تُرى من يُعلق الجرس على ما حدث في إنتخابات 2017 ومتى نطبق رؤى جلالة الملك عبد الله الثاني التي ترنو إلى أردن عصري يحذو على خطى الدول المتقدمة .