جفرا نيوز : أخبار الأردن | قبل أن نُسدل الستارة على العملية الانتخابية ..
شريط الأخبار
بتكليف من رئيس الوزراء .. المبيضين يزور مصابي غزة .. صور لا عطلة رسمية الخميس وفاة 3 أطفال غرقا في مأدبا الملكة رانيا تزور جمعية دار الأيتام الأردنية في ماركا اقرار قانون الجرائم الإلكترونية (مسودة القانون) الملقي: قانون الضريبة الجديد أنجز وسيحال الثلاثاء للنواب السفارة الامريكية ترجح عودة ووستر قائما باعمال السفارة في عمّان وزير الداخلية ومدير الامن العام يتفقدان جسر الملك حسين .. صور صدور الارادة الملكية بقبول استقالة مبيضين من إدارة موارد تنقلات ادارية واسعة في التربية - اسماء "القلم القاتل" ينتشر في إسرائيل ويقلق أجهزة الأمن إنجاز الأعمال الخرسانية في نفق الصحافة والمباشرة بالأعمال التكميلية الأردن يدين قرار بارغواي نقل سفارتها إلى القدس " رقيبات سير " في الزرقاء الاردن ينتج 14 بالمئة من تمور المجهول عالميا مزاد على أرقام لوحات المركبات الثلاثاء انخفاض اسعار بيع الذهب محليا 30 قرشا صرف المستحقات المالية للمكرمة الملكية لأبناء المعلمين القبض على تسعة مروجين بمداهمات وسط العاصمة "بنوك محلية" تحذر عملائها من رسائل وهمية
عاجل
 

قبل أن نُسدل الستارة على العملية الانتخابية ..

جفرا نيوز - محمد النجار

تتراشق الأحاديث هنا وهناك عن الإنتخابات ونرى الحديث يحمل صيغة عشوائية و إتهامية عن الخيانات في التحالفات وعن نزاهة الانتخابات وخاصة بعد تبديل النتائج وأصبحت أصابع الاتهام تُشار إلى الهيئة المستقلة بأنها متخبطة .
ولكن إذا ما أردنا الحديث بشكل علمي فإنني أشخص ما حدث في الانتخابات سببه عدة هفوات :

** عندما تم المصادقة على هذا القانون كان الأجدر أن يكون هناك تعديل وهو وجوب نظام الكُتل على غرار الإنتخابات النيابية ولو كان ذلك موجود لتغيرت خريطة الانتخابات وكان من الممكن أن تكون عملية التصويت و الفرز اكثر سهولة من الطريقة التي تمت من خلال كتابة أسماء الاعضاء و التي أستنزفت الكثير من الوقت والجهد وأدت إلى إزدحام المواطنين أثناء مشاركتهم في العملية الإنتخابية مما أدى في آخر النهار حرمان الكثير من المواطنين المشاركة في العرس الديمقراطي وهنا الخطأ كان منذ البداية في تشريع هذا القانون الذي لم يصحبه تدارك من الهيئة المستقلة التي لم تتوقع هذه الصعوبة في حصد النتائج النهائية.
وهنا يجب على السلطة التشريعة إعادة النظر في هذا القانون العقيم والمعقد الذي لم يراعي عدة أمور أهمها أن هذا القانون يُطبق على دول تمتلك أحزاب حقيقة وفاعلة تستطيع أن تشارك في الإنتخابات من هذا النوع بإستثناء حزب جبهة العمل الإسلامي لأنه الحزب الوحيد في الأردن الذي يحمل قوة شعبية وفكرية جعل فُرصته قوية جداً وفق هذا النظام مما جعل المُرشحين الآخرين يبحثون عن تحالفات وهمية كي يحققوا النجاح ويتفوقوا عليهم .
ولكن في الواقع أن هذهِ التحالفات كانت وهمية بمعنى الكلمة ، فقد كان تشكيلها في يوم و ليلة ومن أجل غاية و ليس من أجل فكر مترسخ منذ سنوات كما هو الحال في التحالف الوطني ( مُمثل جبهة العمل الاسلامي ) و بالتالي من الصعب أن تنجح هذه التحالفات في ليلة وضحاها وذهبت أحلامها مع الريح .
وهنا علينا أن نتعلم من تجاربنا وتجارب الآخرين فمن يقرأ التاريخ يعرف أن نجم الدين أربكان الذي أسس حزب العدالة والتنمية في تركيا جاء نجاحه بعد عدة سنوات من النضال و التضحيات كي تنجح فكرته وكان له ما أراد وإن قطف ثمارها أردوغان ولكن النفع كان للعموم .
ونحن في الاردن و في الورقات النقاشية التي تحدث عنها جلالة الملك عبدالله الثاني مُنذ سنوات دوماً نجد حديثه عن العمل الحزبي الحقيقي الذي يرتقي بعمل الدولة ومؤسساتها بعيداً عن القبلية ودوماً ينادي بتطبيق نظام الحكومات البرلمانية ودولة المؤسسات .
وبين ذاك وذاك نقول يا تُرى من يُعلق الجرس على ما حدث في إنتخابات 2017 ومتى نطبق رؤى جلالة الملك عبد الله الثاني التي ترنو إلى أردن عصري يحذو على خطى الدول المتقدمة .