جفرا نيوز : أخبار الأردن | ما لا تعرفون.. عن استقلالية الجامعات
شريط الأخبار
هذه حقيقة احراق سيدة أردنية لطفليها بلواء الهاشمية (صور) “الخبز المهرّب” لا يشفع لحكومة الأردن على تلفزيونها.. أجواء معتدلة نهارا وباردة ليلا تعليمات جديدة لموازنات البلديات وسط تخوفات رؤسائها من ازمة مالية ترجيح تثبيت أسعار المحروقات طرح عطاء أول محطة للركاب بـ‘‘الباص السريع‘‘ عاصمة جديدة بسبب ازدحام «القديمة»… مشروع يثير جدلاً واسعًا وفاة "ابو غضب" مؤسس رابطة مشجعي الوحدات داخل الملعب السفارة السعودية تنفي أي تغيير على رسوم تأشيرات الحج والعمرة 15 حالة تسمم غذائي في دوقرا....تفاصيل 33 شاحنة بطاطا لبنانية مختومة بالرصاص لن تدخل المملكة الطراونة : تحويل احد تجار البطاطا للمدعي العام "أمن الدولة" تستمع إلى (49) شاهدا في (14) قضية أبرزها "قلعة الكرك" وفاة 3 أشخاص اثر حادث تصادم في معان السفارة اليمنية : لا علاقة للاردن بوفاة مواطن يمني في مطار الملكة علياء - (وثائق) جماهير الفيصلي تقرر الاعتصام احتجاجا على قرار محافظ العاصمة رئيس بلدية الهاشمية ومتصرف اللواء يغلقون طريقين بالمنطقة الأميرة هيا: أوقفوا تطهير مسلمي الروهينجا عامود كهرباء يهدد حياة المواطنيين في عين الباشا...فيديو الملكة رانيا تزور مخيمات " الروهينغا " في بنغلادش وتتسائل عن صمت العالم ؟ - صور
عاجل
 

ما لا تعرفون.. عن استقلالية الجامعات

جفرا نيوز- كتب : فارس الحباشنة


الجامعات بكل معاركها التي تخوضها نحو تحقيق الاستقلالية تنتهي بهزيمة واضحة أو شبه هزيمة أو خسارة لمكاسب سابقة حققتها ضد هيمنة الحكومة على الجامعات. تبعية الجامعات واعادتها الى احضان الحكومة ليس بالجديد، ولكن الجديد هو اسلوب محترف، لجنة تقييم لرؤساء الجامعات «، حيث اصبحت المطالبة بالاستقلالية مستحيلة بل معدومة، وما دام قرار بقاء ورحيل رئيس الجامعة مربوطا بتقييم من «لجنة خارجية».
ولربما هي ضربة قاضية لاستقلالية الجامعات المدعمة والمعززة بتشريعات لا تخر النظر، فالاستقلالية لا يمكن أن تتلازم مع لجنة التقييم، هي صفقة قد تحرق الرصيد المتبقي من استقلالية الجامعات، تمويت بطيء لمجلس الامناء ومجلس العمداء ومجلس التعليم العالي، ودون فضائح تذكر بمجرد اعلان لجنة تقييم رؤساء الجامعات.
وليس صدفة أن يتزامن الحديث عن استقلالية الجامعات مع الانتخابات اللامركزية والحديث المفرط عن توسيع ادوات تمكين الجماهير من صناعة القرار، والجامعات حتى الان اسيرة لسياسات رسمية لا تريدها أن تكون فضاء للحرية والعلم والبحث والعقل، ولربما أن هذا الاسر يبدأ من تكبيل استقلاليتها ووضعها ملحقا في جداول تبعية الحكومة.
السؤال عن استقلالية الجامعات مهم جدا ؟ ولربما هو أكثر ارتباطا بالسؤال عن وضعية التعليم الجامعي ورداءته وتدهور مستواه، والسؤال الى ما هو أبعد ارتباطا ايضا بالبحث العلمي وما يعاني من ازمة عميقة، والى مدى اوسع بالسؤال عن المجال السياسي العام المأزوم، والمرتبط بقضية الشباب وتمكينهم ودمجهم في المشاركة بالحياة العامة سياسيا واجتماعيا.
الجامعات ليست وحدات ادارية حكومية خدماتية واستشارية، وليست صفوفا وقاعات مغلقة لتعليم الطلاب لغة «الصم والبكم»، كما يريدون أن يحولونها، إنما فضاء واسع للحرية والعلم والبحث والعقل، وهذا ما ينكش المستور في احوال الجامعات.
الجامعات الاردنية أحد مفتايح المأساة العامة، فهي فقدت مواقع متقدمة على الترتيب العالمي، ولم تحصل على مكان من بين اهم 500 جامعة عالمية، وتكرر اختفاء ظهورها في الترتيب العالمي، وأكبر ما يطارد الجامعات الاردنية هو انعدام الاستقلالية.
وثمة التباس عميق بما يخص استقلالية الجامعات، وأكثر ما يبدو أن الحكومة كلما زادت مساحة الاستقلالية فانها تبتدع وسيلة لاعادة الجامعات لـ»بيت الطاعة»، فاكثر ما يجري ليس تقييما لاداء رؤساء جامعات، فيمكن أن يقيمهم مجلس الامناء ومجلس التعليم العالي، بل إنه محو لسلطة رئيس الجامعة عبر التوجيه والارشاد والتقييم الحكومي ونزع الصلاحيات.
وذلك التقييم أبعد ما يكون عن اصلاح شؤون الجامعات، فإذن عادت الجامعات الى حضن الحكومة، بعدما الغي تدريجيا استقلاليتها، وهي علاقة ميلودراميا تعني أن ربطت بالسياقات العامة أقفال الاسئلة عن التمكين العام، وغرس افكار وقيم جديدة للسلطة وادواتها دون تفكير بمعنى التمكين وتوسيع المشاركة وتحفيز الاستقلالية لمؤسسات التعليم مثلا.
ولربما هي عقلية تتعامل مع القضايا والملفات بـ»القطعة «، ولا تدرك حقا ما يجري على الارض، وكأننا بكل ما نقش بالصخر من خطاب عن التمكين وتوسيع المشاركة يمكن أن يتم بأدوات الترويض السلطوي التقليدي.
الحكومة يبدو انها محتارة كثيرا بشأن الجامعات، والتي لم تعد تصلح الا خزانا لاحتواء تجارب غير صالحة تستقبل مخرجات التوجيهي، الواقع داخل الجامعات مثير للفزع: عنف طلابي ومخدرات وانحدار بالتعليم وافلاس سياسي وثقافي وتعليم جامعي باسعار السوبر ماركت.
لم يعد للجامعات تأثير في المجتمع لتحريره من الاوهام وسطوة «التمييز الطبقي» والظلامية الفكرية، لنقولها بصراحة : الجامعات لم تعد صانعة للمستقبل بل هي أسيرة لماض وواقع عاحز، الجامعات توضع في اطار معارك العدالة الاجتماعية والحرية والمساواة كرمزية للاستقلالية، لا تحويلها الى مخازن للموظفين بأقنعة اكاديمية.
الجامعات وكما هو التعليم كان ممرا للصعود الاجتماعي، ولكن ما أن عزلت الجامعات عن دورها الوطني تحولت الى «سوبرماركتات كبيرة «، وتحولت الى عبء على الدولة بموظفيها وفاتورة دفع رواتبهم لتحافظ على وهم انتاج خريجين السواد الاعظم منهم لا يعرفون «فك الخط».
ذات صلة
الخضـرا: ندرس استقلالية الجامعات عن مجلس التعليم العالي وفصل كليات المجتمع عنها
عويس: الاولوية لقانوني الجامعات والتعليم العالي وترسيخ استقلالية الجامعات
ماذا تعرفون عن الأيل الاحمر؟
التوصية باستحداث نظام الجودة لضمان استقلالية الجامعات
ماذا تعرفون عن ترشيح الدكتور شاهر المومني لنوبل ؟
وفد فلسطيني يطلع على تجربة استقلالية الجامعات الأردنية
وفد فلسطيني يطلع على تجربة استقلالية الجامعات الأردنية
أكاديميون يوصون بإلغاء وزارة التعليم العالي وتعزيز استقلالية الجامعات
بدران: استقلالية الجامعات معيار أساس في إصلاح منظومة التعليم العالي
استراتيجية التعليم العالي الجديدة تعزز استقلالية الجامعات وتوسع صلاحيات مجالس الأمناء
لقاء جلالته برؤساء الجامعات الرسمية حمل عنوان «أنا وحكومتي جاهزون للتطبيق».. الملك طالب بأن تكون الجامعات مراكز تفوق وإبداع وتميز لا نسخا عن بعضها
رؤساؤها الجدد يقيمون علاقتها مع التعليم العالي * استقلالية الجامعات مكفولة بالقانون وقرارها الاكاديمي مستقل
مع و ضد : ما هو دور الجامعات في البحث عن الطاقة البديلة؟
ضيف الجمعة : ما يشغلني ارتفاع الاسعار والتحاق خريجي الجامعات بطوابير العاطلين عن العمل
حديث لا ينتهي عن الجامعات وأسس القبول!
ما لا تعرفه عن برجك
لا رجعة عن شرط `التوفل` للتخرج من الجامعات
دعا لوقف هدر الدم الفلسطيني وتوجيه النضال للتحرير * «الجامعات العربية» يدين ما تتعرض له الجامعات الفلسطينية والعراقية من اعتداءات
ما لا تعرفينه عن الزيوت العطرية
ما لا تعرفينه عن الزيوت العطرية
ما لا تعرفونه عن الجلوس لفترات طويلة