جفرا نيوز : أخبار الأردن | نُريدُ أكثَر من خالِد كلالدة !
شريط الأخبار
راصد يستنكر توقيف الصحفيين المحارمة والزيناتي ثلوج على المرتفعات فوق 1000م مساء غد وحتى عصر الجمعة اعتصام الصحفيين في تمام الساعة 12 امام رئاسة الوزراء و "جفرا نيوز" تدعو الى الحشد 17/1/2018 وفيات رفع اكراميات خطباء المساجد بقيم تتراوح بين 7 – 15 ديناراً أردنيون يقترحون ضرائب جديدة للحكومة عبر تويتر لا حرية للصحافة في الاردن على مؤشرات "فريدوم هاوس" قوائم الضريبة الجديدة على السلع الملك: القدس مفتاح الحل انخفاض جديد لدرجات الحرارة وأجواء أكثر برودة رساله من النائب ابو صعيليك الى ملحس بيان صادر عن عشيرة المحارمة عشيرة الديرية تمنح عشيرة السبيله عطوة اعتراف عشائرية نقابة الصحفيين بصدد اقرار سلسلة من الخطوات لتكفيل المحارمه والزيناتي مجلس العاصمة : على الحكومة اجتراح حلول اقتصادية بعيدا عن جيب المواطن الحكومة ترفع ضريبة بنزين 90 تأجيل فرض ضريبة الأدوية العكور بعد توقيف المحارمة : الحكومة تريد الصحفيين شهود زور على قرارات افقار الاردنيين "حرية الصحفيين" يعبر عن قلقه من توقيف الزميلين المحارمة والزيناتي "موظفين الضريبة" يشاركون في اعتصام الصحفيين امام رئاسة الوزراء غدا الاربعاء
 

نُريدُ أكثَر من خالِد كلالدة !

جفرا نيوز- كتب: علاء مصلح الكايد
بدايةً لا نُنكَر حاجةَ الهيئة إلى تعزيز كوادرها الفنيّة ( حسابيّة و تقنيّة ) لتلافي الأخطاء الأخيرة .
لكنّ الأهمّ ، هو أنّها أنجَزَت الجُزء الأكبر من العمليّات الإنتخابيّة بأعلى قدرٍ من المهنيَّةِ و الشّفافيّة ، و الأهمُّ أن النزاهة لم تعُد هاجِساً !
سأتحدَّثُ هذه المرّة عن عرّاب الإنتخابات النيّابيّة و النقابيّة و المحلّيّة المُزدوجة الأخيرة ، معالي د. خالد الكلالدة .
ترافق إختياره كوزيرٍ للشؤونِ السّياسيّة و البرلمانيّةِ إبتداءً معَ كثيرٍ من الجدل ، إذ إنقسم المراهنون إلى فئتين بين مُشَكِّكٍ بإيمانِ الرَّجُل الحِزبيِّ ، لا سيّما و أنّهُ كانَ من تيارِ إعتِصام آذار ، و ذهَبَ أنصارُ هذا الرّأي إلى أن الكلالدة تنازل عن النِّضال و باعَ القضيّة أمام بَريقِ " النُّمرة " الحمراء .
و إعتَقَد الفريقُ الثّاني من المُراهنين أنّ للرَّجُلِ مآرِبَ حِزبيّة أفضَت إلى قبولِهِ بالّلعب ضمن الصَّفِّ الحُكوميَّ الأوّل و مُقارعة أركان القرار وجهاً لوجه ، و بالَغُوا حين وصلوا للتكُهِّن بأنّه قَبولَهُ كانَ أشبهُ بحِصانُ طروادة و أنّهُ لَن يلبِثَ حتّى يُشبِعَ نهمهُ السّياسي بمكاسِب فئوِيَّةٍ لجماعته من اليساريّين
قياساً على سوابق ضعُفَت مهنيَّتها بمواجهة الرّغباتِ الحزبيّة و حساباتِ العودة للقواعد .
و الحقيقةُ أن كِلا الفريقين أخطأَ في قراءة الرّجُل الّذي سُرعان ما أثبَتَ بأنّهُ من فِئةٍ ثالِثةٍ لم نألفها سابِقاً ، فكانت المُفاجأة مُدَوِّيةً بنزاهةِ الإنتخابات النّيابيّة و تفويتِ فُرصة الإنقضاضِ عليه من قِبَل خصومِه السّياسيين التقليديين - الإسلام السّياسّي - حين حصدوا مقاعدهم على حساب التيّارات الأُخرى بمن فيها رفاقه - الكلالدة - النضاليين !
و لو لم يكُن للكلالدة إنجازٌ سوى تحقيقِ الحُلُمِ الملكِيِّ و الشّعبيّ على حدٍّ سواء " نزاهة الإنتخابات " لكفاهُ إنجازاً ، لكنّ سياسة الحوار و البابِ المفتوح و عدم الإنقياد خلف مظاهر الوظيفة الّتي تُخفي ( المُسائَلين ) خلف الزجاج المُظلَّل لم تفتن الرّجُل ، و بقي كما هُو يكرهُ ربطاتَ العُنُق و يُفضِّلُ لِباس الميدان !
هو كلاسيكيٌّ عَصرِيّ ، من جيلٍ قديمٍ نسبيّاً و لكنّهُ مُنفتِحٌ على وسائلِ التّواصل الحديثةِ و على جيلِ الشّباب ، و بعبارةٍ أُخرى ، هو يجمعُ بين صفاتِ رجال الدّولة الكلاسيكيّة و الدّيناميكيّة .
مواصفات الرّجُل يجب أن تؤخذ بعين الإعتبار ، فلا الهيئة تريد أن تخسرهُ لاحِقاً ، و لا نريد أن نخسر هذه الأيقونة المثاليّة في مواقع رسميَّة أُخرى تحتاجُها .
هو نموذجٌ يدفعُنا لتسليطِ الضّوء على قاماتٍ وطنيَّةٍ يُراهَنُ عليها ، لكنّها تنتظِرُ أن تمتدَّ الأيدي لها لتُبدِع .