شريط الأخبار
مزاد لبيع أرقام المركبات الأكثر تميزا غدا الرزاز يعبر من البرلمان دون "الاعتماد على صديق" رغم التحالف الثلاثي ضده ! ارتفاع اسعار بيع الذهب محليا القبض على عصابة بحوزتهم قطع أثرية في عمان أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق اربد .. 4 اصابات بمشاجرة مسلحة ببلدة " كفر رحتا " توقعات باستئناف التبادل التجاري مع سورية خلال اسبوعين الدكتور محمد المسفر قطري الإنتماء وعروبي وأردني الهوى القطارنة يغرد.. تشرفت بخدمة الاردن كناكرية: الحكومة تبدأ بصرف رواتب القطاع العام الأحد الطراونة : متفائلون بالمرحلة المقبلة مع الحكومة .. ونرفض صفقة القرن يحيى السعود "القابض على فلسطين".. مُسْتهدف قاتل العائلة في الشونة الجنوبية يسلم نفسه الجمعه: أجواء صيفية معتدلة 10 اصابات بحادثي سير في عمان والزرقاء مهرجان جرش يوقد شعلته الـ 33 وحضور جماهيري كبير للحلاني والسلمان .. صور هذا مادار بين الرزاز والمواطن الذي القى بنفسه من شرفة النظارة بمجلس النواب ضبط مطلوب خطير في إربد الحساب الرسمي لرئاسة الوزراء عن الرزاز: غالية علينا لقاء معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي مع وفود بلديات من المحافظات
عاجل
 

نُريدُ أكثَر من خالِد كلالدة !

جفرا نيوز- كتب: علاء مصلح الكايد
بدايةً لا نُنكَر حاجةَ الهيئة إلى تعزيز كوادرها الفنيّة ( حسابيّة و تقنيّة ) لتلافي الأخطاء الأخيرة .
لكنّ الأهمّ ، هو أنّها أنجَزَت الجُزء الأكبر من العمليّات الإنتخابيّة بأعلى قدرٍ من المهنيَّةِ و الشّفافيّة ، و الأهمُّ أن النزاهة لم تعُد هاجِساً !
سأتحدَّثُ هذه المرّة عن عرّاب الإنتخابات النيّابيّة و النقابيّة و المحلّيّة المُزدوجة الأخيرة ، معالي د. خالد الكلالدة .
ترافق إختياره كوزيرٍ للشؤونِ السّياسيّة و البرلمانيّةِ إبتداءً معَ كثيرٍ من الجدل ، إذ إنقسم المراهنون إلى فئتين بين مُشَكِّكٍ بإيمانِ الرَّجُل الحِزبيِّ ، لا سيّما و أنّهُ كانَ من تيارِ إعتِصام آذار ، و ذهَبَ أنصارُ هذا الرّأي إلى أن الكلالدة تنازل عن النِّضال و باعَ القضيّة أمام بَريقِ " النُّمرة " الحمراء .
و إعتَقَد الفريقُ الثّاني من المُراهنين أنّ للرَّجُلِ مآرِبَ حِزبيّة أفضَت إلى قبولِهِ بالّلعب ضمن الصَّفِّ الحُكوميَّ الأوّل و مُقارعة أركان القرار وجهاً لوجه ، و بالَغُوا حين وصلوا للتكُهِّن بأنّه قَبولَهُ كانَ أشبهُ بحِصانُ طروادة و أنّهُ لَن يلبِثَ حتّى يُشبِعَ نهمهُ السّياسي بمكاسِب فئوِيَّةٍ لجماعته من اليساريّين
قياساً على سوابق ضعُفَت مهنيَّتها بمواجهة الرّغباتِ الحزبيّة و حساباتِ العودة للقواعد .
و الحقيقةُ أن كِلا الفريقين أخطأَ في قراءة الرّجُل الّذي سُرعان ما أثبَتَ بأنّهُ من فِئةٍ ثالِثةٍ لم نألفها سابِقاً ، فكانت المُفاجأة مُدَوِّيةً بنزاهةِ الإنتخابات النّيابيّة و تفويتِ فُرصة الإنقضاضِ عليه من قِبَل خصومِه السّياسيين التقليديين - الإسلام السّياسّي - حين حصدوا مقاعدهم على حساب التيّارات الأُخرى بمن فيها رفاقه - الكلالدة - النضاليين !
و لو لم يكُن للكلالدة إنجازٌ سوى تحقيقِ الحُلُمِ الملكِيِّ و الشّعبيّ على حدٍّ سواء " نزاهة الإنتخابات " لكفاهُ إنجازاً ، لكنّ سياسة الحوار و البابِ المفتوح و عدم الإنقياد خلف مظاهر الوظيفة الّتي تُخفي ( المُسائَلين ) خلف الزجاج المُظلَّل لم تفتن الرّجُل ، و بقي كما هُو يكرهُ ربطاتَ العُنُق و يُفضِّلُ لِباس الميدان !
هو كلاسيكيٌّ عَصرِيّ ، من جيلٍ قديمٍ نسبيّاً و لكنّهُ مُنفتِحٌ على وسائلِ التّواصل الحديثةِ و على جيلِ الشّباب ، و بعبارةٍ أُخرى ، هو يجمعُ بين صفاتِ رجال الدّولة الكلاسيكيّة و الدّيناميكيّة .
مواصفات الرّجُل يجب أن تؤخذ بعين الإعتبار ، فلا الهيئة تريد أن تخسرهُ لاحِقاً ، و لا نريد أن نخسر هذه الأيقونة المثاليّة في مواقع رسميَّة أُخرى تحتاجُها .
هو نموذجٌ يدفعُنا لتسليطِ الضّوء على قاماتٍ وطنيَّةٍ يُراهَنُ عليها ، لكنّها تنتظِرُ أن تمتدَّ الأيدي لها لتُبدِع .