شريط الأخبار
الحنيفات يبحث مع الملكية والطيران المدني سبل رفع الصادرات لأوروبا تعيينات لمدعين عامين في عدد من وحدات الامن العام - اسماء وقفه تضامنية في مأدبا مع اهالي الخان الاحمر شرق القدس المبيضين : 1700 معاملة استقبلتها الوزارة منذ اطلاقها الخدمات الالكترونية الجديدة صندوق النقد متمسك بتمرير قانون ضريبة الدخل في الأردن خلال زيارة صباحية باكرة .. الرزاز يتعهد بحل جذري لـ "بركة البيبسي" خلال اسبوع (صور وفيديو) العثور على أقدم خبز في العالم بالأردن خلل فني يجبر طائرة كويتية على الهبوط في العقبة اجواء صيفية معتدلة وفاة أردني حرقا في العاصمة النرويجية اوسلو الثلاثاء .. آخر جلسات التوجيهي تطوير طريق عمان - الزرقاء بكلفة 140 مليوناً الخارجية تتابع اوضاع أردنيين تعطلت طائرتهم في تركيا حريق «مفتعل» يأتي على 40 دونما في جرش (صور) بماذا ينصح البخيت الرئيس الرزاز؟ "الفساد" تحيل الى القضاء ملفات فساد جديدة تطاول مسؤولين و" مجالس " شركات الحكم بحبس رئيس بلدية صبحا والدفيانة ثلاث سنوات 20 الف مخالفة استخدام هاتف نقال خلال القيادة في يومين "شراء الخدمات" في التلفزيون الاردني يطالبون باخضاعهم للضمان الاجتماعي بلدية الزرقاء : رفض المصري لعطاءات البلدية اعاقة للعمل ويفقدنا المصداقية
عاجل
 

مصادر في "الرابع": الملقي مسترخٍ.. ويستعد للتعديل

جفرا نيوز - خاص 
علم موقع "جفرا نيوز من مصادر موثوقة في مقر رئاسة الوزراء أن الرئيس هاني الملقي دخل مرحلة ما يمكن وصفها ب"الاسترخاء السياسي" بعد أن طوى ملف الانتخابات البلدية واللامركزية بنسبة أخطاء "صفر"، إذ تقول المصادر أن الملقي سيبدأ بوضع أسس وقواعد التعديل الثالث على حكومته للاستفادة من الفترة الفاصلة بين فض الدورة الاستثنائية، وافتتاح الدورة العادية الثانية للبرلمان، والمرجحة في موعدها الدستوري بداية شهر أكتوبر بدون أي تأجيل يسمح به الدستور لجلالة الملك.
وبحسب المعلومات والمعطيات المتوفرة فإن الملقي يفكر باستدعاء بضعة شخصيات تكنوفراط تخصصيين إلى حكومته، وتحديدا في الجانب الاقتصادي، الذي شهد ضعفا كبيرا، وسط معلومات لم يكن ممكنا التأكد من صحتها بأن الرئيس يفكر بإخراج عشرة وزراء من الحكومة، ما يجعل الحديث عن تعديل وزاري موسع أقرب إلى التغيير الوزاري هو أمر صحيح بنسبة كبيرة.
وعن "الضوء الأخضر" الملكي للملقي لمباشرة التعديل الوزاري قالت المصادر إن هناك اتفاق بين المراجع العليا والملقي على أن الحكومة تحتاج إلى تقوية وتنشيط، وهو أمر يتحقق بالتعديل بانتظار "إشارة ملكية".