شريط الأخبار
حارسات الاقصى: هذا ما فعله مدير أوقاف القدس عزام الخطيب (فيديو) الكويت: القبض على اردني ملقب بـ "إمبراطور المخدرات" أجواء صيفية اعتيادية مع نشاط في الرياح كناكرية: مراجعة قرار رسوم السيارات الهجينة خلال اسبوع الحسين للسرطان: قرار الحكومة بحاجة إلى تفسير انتحار فتاة شنقاً في منزل ذويها بالزرقاء إعادة فتح مدخل مدينة السلط بعد إغلاقه من قبل محتجين العثور على الفتاة المتغيبة ١٩ عاما عن منزل ذويها في حي نزال الحكومة تعلن استقالة جميع الوزراء من عضويّة الشركات الملك يغادر إلى الولايات المتحدة في زيارة عمل بدء امتحانات الشامل النظرية .. الرابع من اب المقبل صدور الإرادة الملكية السامية بتعين رؤساء واعضاء مجالس أمناء الجامعات الرسمية "زراعة اربد" :لا وجود لخراف بمواصفات الخنازير في أسواقنا اعضاء الفريق الوزاري يستكملون اشهار ذممهم المالية الدميسي يطالب الحكومة بشمول ابناء قطاع غزة "باعفاءات السرطان" وحصرها بمركز الحسين النسور ينفي علاقة مدير الضريبة السابق برئاسة حملته الانتخابية اعفاء جميع مرضى السرطان وتأمينهم صحيا ومنح مدراء المستشفيات صلاحية تحويلهم "التعليم العالي": لم نتلقّ أية أسماء مرشحة لرئاسة "الأردنية" شركة الكهرباء تنفي اعفاء المواطنين من الذمم المترتبة عليهم الأميرة غيداء: الحكم على مرضى السرطان بالموت عار
عاجل
 

مصادر في "الرابع": الملقي مسترخٍ.. ويستعد للتعديل

جفرا نيوز - خاص 
علم موقع "جفرا نيوز من مصادر موثوقة في مقر رئاسة الوزراء أن الرئيس هاني الملقي دخل مرحلة ما يمكن وصفها ب"الاسترخاء السياسي" بعد أن طوى ملف الانتخابات البلدية واللامركزية بنسبة أخطاء "صفر"، إذ تقول المصادر أن الملقي سيبدأ بوضع أسس وقواعد التعديل الثالث على حكومته للاستفادة من الفترة الفاصلة بين فض الدورة الاستثنائية، وافتتاح الدورة العادية الثانية للبرلمان، والمرجحة في موعدها الدستوري بداية شهر أكتوبر بدون أي تأجيل يسمح به الدستور لجلالة الملك.
وبحسب المعلومات والمعطيات المتوفرة فإن الملقي يفكر باستدعاء بضعة شخصيات تكنوفراط تخصصيين إلى حكومته، وتحديدا في الجانب الاقتصادي، الذي شهد ضعفا كبيرا، وسط معلومات لم يكن ممكنا التأكد من صحتها بأن الرئيس يفكر بإخراج عشرة وزراء من الحكومة، ما يجعل الحديث عن تعديل وزاري موسع أقرب إلى التغيير الوزاري هو أمر صحيح بنسبة كبيرة.
وعن "الضوء الأخضر" الملكي للملقي لمباشرة التعديل الوزاري قالت المصادر إن هناك اتفاق بين المراجع العليا والملقي على أن الحكومة تحتاج إلى تقوية وتنشيط، وهو أمر يتحقق بالتعديل بانتظار "إشارة ملكية".