جفرا نيوز : أخبار الأردن | مصادر في "الرابع": الملقي مسترخٍ.. ويستعد للتعديل
شريط الأخبار
المصري : المواطن يشعر بأن الدولة بلا رجال دولة و أن المستقبل مجهول بيان المنتدى العالمي للوسطية حول تفجير مسجد العريش الملك يدين هجوم سيناء الارهابي الدفاع المدني ينفي وفاة أم و أطفالها بانفجار كيزر في طبربور 122 حادثا مختلفا خلال 24 ساعة سفير طهران في عمان :علاقتنا مع الاردن دون المستوى المطلوب اربد: القبض على شخص حاول سلب صيدلية " الصحة " تلزم المستشفيات الخاصة بكشوفات تفصيلية عن المرضى استمرار الأجواء الباردة خطاب الموازنة الأحد و‘‘النواب‘‘ يحيل 13 مشروع قانون للجانه المختصة التحقيق بوفاة شابة بشبهة خطأ طبي الفايز والطراونة يتسلمان تقرير "المحاسبة" 2016 المفرق: وفاة زوجين وطفلتهما إثر حادث تصادم الملقي: إعادة بناء سوريا والعراق يعزز قدرة العرب على التعاون ترجيح رفع أسعار المحروقات 2-3% الشهر القادم الأحوال المدنية توقف دوام السبت باستثناء مكتبي جبل عمان والمطار السفير الإيراني في عمان : علاقاتنا مع الأردن ليست على المستوى المطلوب هذا ما طلبه قاتل الطفل عبيدة قبل إعدامه اليوم السعود يعبر عن اعتزازه بالدبلوماسية الاردنية ودورها في الافراج عن المواطن الزميلي احالة 150 موظفا من الامانة للتقاعد نهاية العام
عاجل
 

مصادر في "الرابع": الملقي مسترخٍ.. ويستعد للتعديل

جفرا نيوز - خاص 
علم موقع "جفرا نيوز من مصادر موثوقة في مقر رئاسة الوزراء أن الرئيس هاني الملقي دخل مرحلة ما يمكن وصفها ب"الاسترخاء السياسي" بعد أن طوى ملف الانتخابات البلدية واللامركزية بنسبة أخطاء "صفر"، إذ تقول المصادر أن الملقي سيبدأ بوضع أسس وقواعد التعديل الثالث على حكومته للاستفادة من الفترة الفاصلة بين فض الدورة الاستثنائية، وافتتاح الدورة العادية الثانية للبرلمان، والمرجحة في موعدها الدستوري بداية شهر أكتوبر بدون أي تأجيل يسمح به الدستور لجلالة الملك.
وبحسب المعلومات والمعطيات المتوفرة فإن الملقي يفكر باستدعاء بضعة شخصيات تكنوفراط تخصصيين إلى حكومته، وتحديدا في الجانب الاقتصادي، الذي شهد ضعفا كبيرا، وسط معلومات لم يكن ممكنا التأكد من صحتها بأن الرئيس يفكر بإخراج عشرة وزراء من الحكومة، ما يجعل الحديث عن تعديل وزاري موسع أقرب إلى التغيير الوزاري هو أمر صحيح بنسبة كبيرة.
وعن "الضوء الأخضر" الملكي للملقي لمباشرة التعديل الوزاري قالت المصادر إن هناك اتفاق بين المراجع العليا والملقي على أن الحكومة تحتاج إلى تقوية وتنشيط، وهو أمر يتحقق بالتعديل بانتظار "إشارة ملكية".