جفرا نيوز : أخبار الأردن | "التعلّم" خارج العاصمة.. "طريقة رفاعية جديدة"
شريط الأخبار
"القوات المسلحة: "علاقة الياسين بشركة الولاء" عارٍ عن الصحة تشكيلات أكاديمية في "الأردنية" (أسماء) الطاقة : احتراق مادة كبريتية هو سبب المادة السوداء وفقاعات "فيديو الازرق" السلطة تهدد الاحتلال بالتوجه للأردن تجاريا الملك يهنئ خادم الحرمين بالعيد الوطني السعودي البحث الجنائي يلقي القبض على مطلوب بحقه ١١ طلب في العاصمة الغاء قرار كف يد موظفي آل البيت وإعادتهم الى العمل وفاة مواطنين غرقا في بركة زراعية في الجفر وزير الصناعة يقرر اجراء انتخابات الغرف التجارية انباء عن الغاء قرار كف يد 38 موظفا في ال البيت الأرصاد الجوية : الأحد المقبل أول أيام فصل الخريف توثيق الخطوط الخلوية بالبصمة نهاية العام اربد : كان يبحث عن خردوات فوجد جثة !! الرزاز يطلق خدمة تقييم الرضى عن خدمات دائرة الاراضي - صور لا استيراد لاي منتج زراعي في حال الاكتفاء محليا شركات الاتصالات : لا نيّة لرفع أسعار الخدمات ضبط شخصا انتحل صفة طبيب اسنان ونقابة الاسنان تطالب باشد العقوبات المعشر : إقرار "الضريبة" بصيغته النهائية من صلاحيات مجلس الأمة استثمار إيجابية و تفاؤل الملك لتجاوز الصعاب التي يمر فيها الأردن عمل الطفيلة: مصنع بصيرا خال من حشرة "البق"
عاجل
 

"التعلّم" خارج العاصمة.. "طريقة رفاعية جديدة"

جفرا نيوز - خاص 
في ظل عقود سادها أن يتصدر المسؤول السابق صدر دارته، وأن تؤم العامة مجلسه ليُنظّر عليها، وأن "يهرف بما لا يعرف"، وهي عادة أثبتت فشلها السياسي، يُطلق رئيس الوزراء الأسبق سمير الرفاعي "طريقة جديدة"، إذ يذهب إلى خارج دارته، وخارج نطاق العاصمة مُتجها صوب المحافظات والأطراف البعيدة للاستماع، وتكوين الانطباع، وإجراء لقاءات مباشرة مع الناس، إذ يريد أن يصل إلى حقيقة أغفلها المئات من المسؤولين السابقين الذين لم يكن لهم أي حضور خارج أسوار داراتهم في العاصمة.
يريد الرفاعي أن يستمع للناس، وأن يتعلم منهم شؤون وشجون محافظاتهم، يريد أن يستمع للشباب في الأطراف البعيدة، فهؤلاء الشباب لا زالوا يتفقون على أمر أساسي واحد، وهو حب الأردن، فيما يهجرون السياسة والساسة، وأصبحت لديهم لا مبالاة كبيرة في شأن من يأتي وزيرا أو حتى من يأتي رئيسا للحكومة، لكن الرفاعي يريد أن يذهب إلى هؤلاء من أجل الاستماع لهم، ومعرفة سبب رفضهم الانخراط في العمل السياسي، فهو يريد أن يتعلم منهم الصبر وحب الأوطان.
لا يريد الرفاعي –بحسب أوساط قريبة منه- إلى استدعاء شعبية لا تنقصه، فهو سلسل أسرة سياسية معروفة تماما، وهو رئيس الوزراء الوحيد الذي صعد إلى المنصب التنفيذي الأول من دون أن يزاحم على مقاعد الوزراء، ومن دون أن يشاغب سياسيا على الهيئات الرسمية القائمة للحلول مكانها، إذ لا يريد العودة إلى أي منصب مكتفيا بمقعده المهم في مجلس الملك، ومكتفيا برئاسة اللجنة الأهم في مجلس الأعيان، ومستندا إلى علاقة قوية بالقصر الملكي الذي يميل دائما إلى استدعاء الرفاعي لتقديم "استشارة أو رأي" في "الهم الوطني" إلى المرجعية العليا.