جفرا نيوز : أخبار الأردن | "التعلّم" خارج العاصمة.. "طريقة رفاعية جديدة"
شريط الأخبار
الملك : مستعدون لدعم العراق الأمن يقنع فتاة بالعدول عن الإنتحار في عمان الملك:القضية الفلسطينية هي راس أوليات السياسة الخارجية المعايطة: اننا نريد الاعتماد على أنفسنا القبض على سائق دهس فتاتين بعد هروبه المعتدون على ناشئي الوحدات ما زالوا موقوفين الشيخ خليفه بن احمد يزور الشاب عيسى الذي تعرض للاعتداء في البحرين - صور الطراونة: شراكتنا مع المجتمع المدني استراتيجية الأشغال الشاقة 10 سنوات لثلاثيني طعن عشرينيا دون سبب ! الصحفيين: أنصفوا موظفي التلفزيون أسوة بموظفي قناة المملكة حاكم ولاية يوتا الأمريكية ووفداً إقتصادي أمريكي يزور هيئة الإستثمار القبض على شخص واصابة اخر اثناء محاولة تهريب مخدرات بالأسماء - مدعوون للأمتحان التنافسي في ديوان الخدمة ملتقى متقاعدي جنوب شرق عمان:الاردن وقيادته سيبقى حرا ابيا عصيا على الدسائس والموامرات خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية:الاردن متقدم في أسس الأمان النووي الفراعنة في ندوة حوارية سياسية بعنوان (التحولات في المنطقة العربية) رئيس بلدية الهاشمية وموظفوه يغلقون الطريق والبوابة الرئيسية للمصنع الصيني ! الملقي :قوائم الاعفاءات الجمركية أنتهت عشريني يحاول الانتحار في الزرقاء بواسطة " بربيش " !! 42 مركبة حكومية يا رزاز !
عاجل
 

"التعلّم" خارج العاصمة.. "طريقة رفاعية جديدة"

جفرا نيوز - خاص 
في ظل عقود سادها أن يتصدر المسؤول السابق صدر دارته، وأن تؤم العامة مجلسه ليُنظّر عليها، وأن "يهرف بما لا يعرف"، وهي عادة أثبتت فشلها السياسي، يُطلق رئيس الوزراء الأسبق سمير الرفاعي "طريقة جديدة"، إذ يذهب إلى خارج دارته، وخارج نطاق العاصمة مُتجها صوب المحافظات والأطراف البعيدة للاستماع، وتكوين الانطباع، وإجراء لقاءات مباشرة مع الناس، إذ يريد أن يصل إلى حقيقة أغفلها المئات من المسؤولين السابقين الذين لم يكن لهم أي حضور خارج أسوار داراتهم في العاصمة.
يريد الرفاعي أن يستمع للناس، وأن يتعلم منهم شؤون وشجون محافظاتهم، يريد أن يستمع للشباب في الأطراف البعيدة، فهؤلاء الشباب لا زالوا يتفقون على أمر أساسي واحد، وهو حب الأردن، فيما يهجرون السياسة والساسة، وأصبحت لديهم لا مبالاة كبيرة في شأن من يأتي وزيرا أو حتى من يأتي رئيسا للحكومة، لكن الرفاعي يريد أن يذهب إلى هؤلاء من أجل الاستماع لهم، ومعرفة سبب رفضهم الانخراط في العمل السياسي، فهو يريد أن يتعلم منهم الصبر وحب الأوطان.
لا يريد الرفاعي –بحسب أوساط قريبة منه- إلى استدعاء شعبية لا تنقصه، فهو سلسل أسرة سياسية معروفة تماما، وهو رئيس الوزراء الوحيد الذي صعد إلى المنصب التنفيذي الأول من دون أن يزاحم على مقاعد الوزراء، ومن دون أن يشاغب سياسيا على الهيئات الرسمية القائمة للحلول مكانها، إذ لا يريد العودة إلى أي منصب مكتفيا بمقعده المهم في مجلس الملك، ومكتفيا برئاسة اللجنة الأهم في مجلس الأعيان، ومستندا إلى علاقة قوية بالقصر الملكي الذي يميل دائما إلى استدعاء الرفاعي لتقديم "استشارة أو رأي" في "الهم الوطني" إلى المرجعية العليا.