جفرا نيوز : أخبار الأردن | "التعلّم" خارج العاصمة.. "طريقة رفاعية جديدة"
شريط الأخبار
العثور على سائحين أجنبيين تاهوا بمعان الجيش يحبط تهريب مخدرات من سوريا الحوار الوطني تلتقي مدير الامن العام-صور واشنطن تدرس معاقبة الفلسطينيين الصفدي: التحقيق بمجزرة الاحتلال بغزة ضرورة انتصار العدوان مديرا لادارة التعليم الخاص الحمود: النزاهة والعدالة المجتمعية ابرز محاور الاستراتيجية الأمنية الملك يلتقي السيسي في القاهرة مقاضاة مواطن نشر فيديو "محرجا" لمدير الإحصاءات ! مصدر حكومي : عطلة عيد الفطر يومان فقط ! ارتفاع قيمة واردات الأردن من النفط ومشتقاته 20% الإفتاء تصدر 1607 فتوى في أول أيام رمضان حريق يأتي على كامل سجاد مسجد النورين بساحة امانة عمان اصدار جديد من الطوابع التذكارية الكباريتي : الحكومة عاجزة عن جذب الاستثمارات وعن توطين الموجود منها الاستقلال جوهر الانجازات الوطنية عبر مسيرة الدولة الأردنية الملكة للاميرة سلمى: مبارك تخرجك لكن قلبي لا مخرج منه حملة امنية باسواق الزرقاء لفرض الهيبة انخفاض عدد الاغنام في الاردن 8% "متضرري أحداث الخليج" تنفي ايداع التعويضات لدى البنك المركزي
عاجل
 

"التعلّم" خارج العاصمة.. "طريقة رفاعية جديدة"

جفرا نيوز - خاص 
في ظل عقود سادها أن يتصدر المسؤول السابق صدر دارته، وأن تؤم العامة مجلسه ليُنظّر عليها، وأن "يهرف بما لا يعرف"، وهي عادة أثبتت فشلها السياسي، يُطلق رئيس الوزراء الأسبق سمير الرفاعي "طريقة جديدة"، إذ يذهب إلى خارج دارته، وخارج نطاق العاصمة مُتجها صوب المحافظات والأطراف البعيدة للاستماع، وتكوين الانطباع، وإجراء لقاءات مباشرة مع الناس، إذ يريد أن يصل إلى حقيقة أغفلها المئات من المسؤولين السابقين الذين لم يكن لهم أي حضور خارج أسوار داراتهم في العاصمة.
يريد الرفاعي أن يستمع للناس، وأن يتعلم منهم شؤون وشجون محافظاتهم، يريد أن يستمع للشباب في الأطراف البعيدة، فهؤلاء الشباب لا زالوا يتفقون على أمر أساسي واحد، وهو حب الأردن، فيما يهجرون السياسة والساسة، وأصبحت لديهم لا مبالاة كبيرة في شأن من يأتي وزيرا أو حتى من يأتي رئيسا للحكومة، لكن الرفاعي يريد أن يذهب إلى هؤلاء من أجل الاستماع لهم، ومعرفة سبب رفضهم الانخراط في العمل السياسي، فهو يريد أن يتعلم منهم الصبر وحب الأوطان.
لا يريد الرفاعي –بحسب أوساط قريبة منه- إلى استدعاء شعبية لا تنقصه، فهو سلسل أسرة سياسية معروفة تماما، وهو رئيس الوزراء الوحيد الذي صعد إلى المنصب التنفيذي الأول من دون أن يزاحم على مقاعد الوزراء، ومن دون أن يشاغب سياسيا على الهيئات الرسمية القائمة للحلول مكانها، إذ لا يريد العودة إلى أي منصب مكتفيا بمقعده المهم في مجلس الملك، ومكتفيا برئاسة اللجنة الأهم في مجلس الأعيان، ومستندا إلى علاقة قوية بالقصر الملكي الذي يميل دائما إلى استدعاء الرفاعي لتقديم "استشارة أو رأي" في "الهم الوطني" إلى المرجعية العليا.