جفرا نيوز : أخبار الأردن | "التعلّم" خارج العاصمة.. "طريقة رفاعية جديدة"
شريط الأخبار
قاضي تنفيذ يحول كمبيالات لطالبي الحجز على أموال غائبين للادعاء العام مباني مستقلة لـ مجالس المحافظات توقع تساقط الثلوج فوق 1000 متر منتصف الليل رئيس الديوان في منزل النائب القيسي الأونروا: أبواب المدارس ستبقى مفتوحة للتعليم ضبط حفارة مخالفة و3 متورطين إربد: توقيف 6 أشخاص يشتبه بمشاركتهم بأعمال شغب بالمجمع الشمالي رفع أسعار البنزين قرشين ابتداء من السبت أكبر طائرة مروحية في العالم تصل سلاح الجو الملكي تعرفوا على اسعار المركبات حسب وزنها الملك يؤكد على الحكومة بالإصلاح للقطاع العام إجرائات أمنية جديدة على كل أردني يسافر الى أمريكا تطبيق الضريبة الجديدة على الأدوية الاحد المقبل القبض على سارق مركبات مجلس الوزراء يوافق على إنشاء أول وقف للتعليم كشف أسباب حادث الهاشمية بلدية السلط الكبرى تعلن حالة الطوارئ اعتبارا من يوم غدا الخميس تحديث مستمر للمنخفض القطبي القادم على المملكة (تفاصيل) أمانة عمان تعلن حالة الطوارىء القصوى استعدادا للمنخفض الجوي تحذيرات للمنخفض
عاجل
 

"التعلّم" خارج العاصمة.. "طريقة رفاعية جديدة"

جفرا نيوز - خاص 
في ظل عقود سادها أن يتصدر المسؤول السابق صدر دارته، وأن تؤم العامة مجلسه ليُنظّر عليها، وأن "يهرف بما لا يعرف"، وهي عادة أثبتت فشلها السياسي، يُطلق رئيس الوزراء الأسبق سمير الرفاعي "طريقة جديدة"، إذ يذهب إلى خارج دارته، وخارج نطاق العاصمة مُتجها صوب المحافظات والأطراف البعيدة للاستماع، وتكوين الانطباع، وإجراء لقاءات مباشرة مع الناس، إذ يريد أن يصل إلى حقيقة أغفلها المئات من المسؤولين السابقين الذين لم يكن لهم أي حضور خارج أسوار داراتهم في العاصمة.
يريد الرفاعي أن يستمع للناس، وأن يتعلم منهم شؤون وشجون محافظاتهم، يريد أن يستمع للشباب في الأطراف البعيدة، فهؤلاء الشباب لا زالوا يتفقون على أمر أساسي واحد، وهو حب الأردن، فيما يهجرون السياسة والساسة، وأصبحت لديهم لا مبالاة كبيرة في شأن من يأتي وزيرا أو حتى من يأتي رئيسا للحكومة، لكن الرفاعي يريد أن يذهب إلى هؤلاء من أجل الاستماع لهم، ومعرفة سبب رفضهم الانخراط في العمل السياسي، فهو يريد أن يتعلم منهم الصبر وحب الأوطان.
لا يريد الرفاعي –بحسب أوساط قريبة منه- إلى استدعاء شعبية لا تنقصه، فهو سلسل أسرة سياسية معروفة تماما، وهو رئيس الوزراء الوحيد الذي صعد إلى المنصب التنفيذي الأول من دون أن يزاحم على مقاعد الوزراء، ومن دون أن يشاغب سياسيا على الهيئات الرسمية القائمة للحلول مكانها، إذ لا يريد العودة إلى أي منصب مكتفيا بمقعده المهم في مجلس الملك، ومكتفيا برئاسة اللجنة الأهم في مجلس الأعيان، ومستندا إلى علاقة قوية بالقصر الملكي الذي يميل دائما إلى استدعاء الرفاعي لتقديم "استشارة أو رأي" في "الهم الوطني" إلى المرجعية العليا.