جفرا نيوز : أخبار الأردن | "التعلّم" خارج العاصمة.. "طريقة رفاعية جديدة"
شريط الأخبار
العثور على جثة شاب مشنوقا بالرمثا الشياب : 69% من الاردنيين مؤمنون صحيا ومن تبقى تدعمهم الحكومة ! الامن ينهي اعتصام سائقي الشاحنات العاملة في مناجم الأبيض الهزايمة: لا زيادة على الرواتب في موازنة 2018 الملك يرعى تخريج الفوج الأول من ضباط فرسان المستقبل .. صور الملك يزور أميركا الأسبوع القادم ضبط 4 اشخاص اطلقوا عيارات نارية داخل كوفي شوب جرائم أبو شاكوش للواجهة قلق أردني من (الثوري الإيراني) الطراونة: 5700 مؤسسة مجتمع مدني تعمل على الساحة الاردنية العمل تنظم المعرض العاشر لتسويق منتجات التشغيل الذاتي للسيدات حداد : جت تدعم الصناعات الوطنية وتعتمدها في مشترياتها القبض على " نشّالين " بعد وفاة شخص اثناء ملاحقتهم في الصبيحي المعايطة : دورنا تنسيقي في " اللامركزية " ، و الداخلية هي المرجعية !! ﻻ مركزية ( three in one) احالة خمسة اشخاص بينهم حدثان للقضاء اثر اعتدائهم على معلمين في البلقاء معهد الإدارة يقر خطته التدريبية 2018 السيارة الحديثة تستخدم كأسلحة تقتل الملايين.. كيف ذلك؟ زيادة مرتقبة على اسعار الكهرباء فرص عمل في إحدى دول الخليج
عاجل
 

"التعلّم" خارج العاصمة.. "طريقة رفاعية جديدة"

جفرا نيوز - خاص 
في ظل عقود سادها أن يتصدر المسؤول السابق صدر دارته، وأن تؤم العامة مجلسه ليُنظّر عليها، وأن "يهرف بما لا يعرف"، وهي عادة أثبتت فشلها السياسي، يُطلق رئيس الوزراء الأسبق سمير الرفاعي "طريقة جديدة"، إذ يذهب إلى خارج دارته، وخارج نطاق العاصمة مُتجها صوب المحافظات والأطراف البعيدة للاستماع، وتكوين الانطباع، وإجراء لقاءات مباشرة مع الناس، إذ يريد أن يصل إلى حقيقة أغفلها المئات من المسؤولين السابقين الذين لم يكن لهم أي حضور خارج أسوار داراتهم في العاصمة.
يريد الرفاعي أن يستمع للناس، وأن يتعلم منهم شؤون وشجون محافظاتهم، يريد أن يستمع للشباب في الأطراف البعيدة، فهؤلاء الشباب لا زالوا يتفقون على أمر أساسي واحد، وهو حب الأردن، فيما يهجرون السياسة والساسة، وأصبحت لديهم لا مبالاة كبيرة في شأن من يأتي وزيرا أو حتى من يأتي رئيسا للحكومة، لكن الرفاعي يريد أن يذهب إلى هؤلاء من أجل الاستماع لهم، ومعرفة سبب رفضهم الانخراط في العمل السياسي، فهو يريد أن يتعلم منهم الصبر وحب الأوطان.
لا يريد الرفاعي –بحسب أوساط قريبة منه- إلى استدعاء شعبية لا تنقصه، فهو سلسل أسرة سياسية معروفة تماما، وهو رئيس الوزراء الوحيد الذي صعد إلى المنصب التنفيذي الأول من دون أن يزاحم على مقاعد الوزراء، ومن دون أن يشاغب سياسيا على الهيئات الرسمية القائمة للحلول مكانها، إذ لا يريد العودة إلى أي منصب مكتفيا بمقعده المهم في مجلس الملك، ومكتفيا برئاسة اللجنة الأهم في مجلس الأعيان، ومستندا إلى علاقة قوية بالقصر الملكي الذي يميل دائما إلى استدعاء الرفاعي لتقديم "استشارة أو رأي" في "الهم الوطني" إلى المرجعية العليا.
 
 
< script> window.speakol_pid = 886