جفرا نيوز : أخبار الأردن | شهادتي بوزير الاشغال
شريط الأخبار
الشياب: 6 حالات بإنفلونزا الخنازير لا تشكل وباء لا تمديد لقرار شطب واستبدال السيارات الهايبرد ارتفاع على الحرارة وأجواء لطيفة "التوجيهي" بحلته الجديدة.. حذر مشوب بالأمل متابعة رسمية لقضية رجل الأعمال صبيح المصري الرواشدة: تنظيمات إرهابية تجند عناصرها عبر الألعاب الإلكترونية الحباشنة يتراجع عن الاستقالة.. العقرباوي يصفحون عن عائلة قاتل عبيدة كركيون يصدرون بيانا بشأن استقالة الحباشنة العيسوي يسلم 20 اسرة مساكن مبادرات ملكية في الشيدية - صور عوض الله يترأس اجتماع " العربي " و عائلة المصري تطلب منه التوسط لدى السعودية بطاقات تعريفية من الاحوال المدنية لاعضاء " اللامركزية " الملكية تمدد حملة تخفيض الأسعار 5053 طالبا وطالبة يبدأون امتحانات الشامل اليوم مداهمة للمياه والامن والدرك لردم بئر مخالف في الرمثا مطالبات اسرائيلية بقصف طائرة الكابتن الدعجة و دعوات لمقاطعة " الملكية " !! إسرائيليون يطالبون بإلغاء (وادي عربة) الأمن يداهم منزل شخص في المفرق ويضبط مواد مخدرة وسلاحاً نارياً (صور) طقس خريفي معتدل ورياح شرقية خفيفة أحكام بغرامات مالية على مخالفي ‘‘تقديم الأرجيلة‘‘
عاجل
 

شهادتي بوزير الاشغال

جفرا نيوز - جلال محمد سلطان الوحيدي
في البدء، أقول ليس من عادتي أن امتدح أو أن أهجو أحدا ، ولكنها كلمة حق أرجو أن يكون هذا وقتها ، وخاصة - بعد كل السفطسطة والكذب والافتراءات التي نسبت إلى « وزير الأشغال سامي هلسه» - وهذه شهادة إنصاف فى حق رجل قل نظيره في هكذا مجال وهكذا صنعة ..
في الحقيقة أكن «لمعالي الوزير » الكثير من التقدير على ما يقوم به من عمل متواصل ودؤوب لإنجاز ما تم تكليفه به والقيام بواجبه حق قيام ، مثمنا حفيظته المعرفية وكذلك خبرته الطويلة فقد كانت بداياته في وزارة الأشغال - قبل أن يكلف وزيرا لها فيما بعد - كان مهندسا متدربا لا أكثر ، ثم بدأ مشواره الطويل في عمله ؛ فأتقنه وأحسن التصرف وجد فيه واجتهد حتى وصل إلى ما وصل إليه الآن من منصب وزير الأشغال ..

بعد ذلك - الوزارة - ما تغير عليه شيء ، بل بقي على ما كان عليه في السابق ولم أجده ركن إلى المنصب وترك واجباته ، بل على العكس ازداد شغفا وحبا وإخلاصا لعمله ، فتراه رجل ميدان يواصل عمله بنفسه لا يتواكل على احد ممن معه فيواصل الليل والنهار بالعمل الدؤوب لكي يكون الإنجاز على أكمل وجه وأحسنه ، فهو رجل عهدي به أنه ؛ لا يعرف شيئا اسمه كلل أو ملل في العمل ، بل جد ومثابرة ..

هو رجل عصامي كرس نفسه لإتقان صنعته وخدمة بلده ..

كما أني وبحكم عملي المقرب منه ما وجدت موظفا يذم تعامله فهو متواضع مع الكبير والصغير وعرف عنه دقته وصرامته وشجاعته في إبداء الرأي ، وهو ما أكسبه احترام كل من عرفه وحتى من أعدائه فلم أعهده يوما من أصحاب الرشاوي وما إلى ذلك ، كما أن الله أنعم عليه بالغنى فما الحاجة من الرشاوى إذن ؟؟

لا أقول هذا من باب المجاملة، بل هي الحقيقة والشهادة التي أعطاها فيه كل من التقى به، حقا هناك بعض الأشخاص يفرضون عليك احترامهم فلا تجد حرجا في أن تقول فيهم كلمة حق.. ووقفة إنصاف يستحقونها.

إذن ألا تستحق هذه الشخصية الوطنية الفذة الإشادة والشكر لما قدمه ويقدمه للوطن ؟

شخصية فذة واعية مفعمة بالإنسانية و يملك فكرا عاليا ، رجل يعامل الناس كلها سواسية ولا توجد في قلبه العنصرية والحقد الطبقي انه يعيد إلينا الأمل بأن نشاهد وجوه تخدم مصالح الوطن وتساهم في نهضة المجتمع الأردني ومحاربة والتخلف والفساد والفشل والمحسوبية على مختلف الأصعدة ..

المهمات في تقديره ؛ هي أعمال يجب الانتهاء منها في حينها ، وحين تتراكم الأعمال فنهاره يأخذ من ليله، وأُسرته تتنازل عن حقها تقديرا لطموحه وإخلاصه في عمله ..

لقد تعرفت على « الوزير» بحكم عملي في الوزارة فعهدته جاداً في عمله باذلا أسباب النجاح في مسؤوليته ، عندما يتحدث تشعر بتفاعله مع الحدث فيبتعد عن الكلمات الجارحة والمؤثرة و يراعي أحوال من هم دونه ، ويتكلم لهم بشفافية ووضوح .. يقترب من مشاكلهم ليكون العطاء منهم أكثر ، وليحقق باسمهم النفع والفائدة ..

حقيقة ؛ لا أجد حرجا في ذكر أفعاله في كل مكان ، ولا شك عندي أن «معالي الوزير » من أولئك الذين حققوا بجهدهم وحرصهم طموح المجتمع وسعادة أفراده ، فأنجزوا ما وعدوا ، وسعوا إلى حيث أرادوا .. فتحقق لهم الهدف، ونالوا الغاية...

فهو يسعى إلى تحقيق النجاح فكان النجاح ملازماً له في أعماله ومسؤولياته...

وقد جعل من وزارة الأشغال بيرقا لكل الوزازات .