جفرا نيوز : أخبار الأردن | الدكتور عماد الجابر ... قصة نجاح
شريط الأخبار
وفاة نزيل اثر جلطة دماغية في سجن الزرقاء 750 وفاة و 17 ألف مصاب سنوياً اثر حوادث المرور اغلاق وتوقيف 2100 مؤسسة غذائية ولي العهد يشهد توقيع اتفاقية شراكة بين مؤسسة ولي العهد وإيرباص القبض على فتاتين بحقهما 18 طلبا في الزرقاء 200 ألف دينار خسائر اطلاق النار على 15 محولاً بالشونة الجنوبية الفايز يدعو للعودة إلى قيم العشائر الأردنية الأصيلة قريباً تصاريح عمل الكترونية الأردن يستضيف بطولتي القفز على الحواجز المؤهلة لكأس العالم -صور بالأسماء ...مطالبات جمركية مستحقة الدفع البلديات: التعيين بالاجور اليومية ضمن الشواغر المحدثة فقط أتلاف أكثر من 25 طن رز فاسد في المملكة السجن سنتين و 4 الاف دينار غرامة لفض اختام العداد الكهربائي إحالات على التقاعد بالتلفزيون الأردني - أسماء العاملات النيباليات بالطريق الى المملكة .. " الحركة القومية " يطالب بالغاء وادي عربة و اتفاقية الغاز سرقة 35 الف دينار من مسنّة في الاشرفية بعد ضربهم و سلبهم " معلما " في اربد ، " الجنائي " يقبض على المعتدين الجنايات تقضي باعدام مغتصب وقاتل الطفل السوري في مخيم الحسين الأردنية تهوي في التصنيف العالمي للجامعات
عاجل
 

الدكتور عماد الجابر ... قصة نجاح

جفرا نيوز - من الأردن إلى أكبر مستشفيات ومراكز العالم الطبية، اسم ارتفع عالياً في مجال الطب والجراحة ليرفع معه اسم وطنه مرفرفاً عالياً.

ابن الأردن عاش وترعرع في مدينة الزرقاء الأبية، شاءت الأقدار أن يدرس الطب في إيطاليا ولكن بذور القيم والأخلاق الحميدة المزروعة في قلب وروح كل مواطن أردني أبرزت أصالته ووفائه وانتمائه لوطنه ليسهم في تطوير العلاج والطب في تجربة فريدة من نوعها قام بها لأول مرة في الشرق الأوسط في بلد اختاره قلبه قبل عقله مسقط رأسه وليرفع اسم بلاده عالياً لتكون مقصداً لكل من يتطلع إلى الأفضل من علاج شامل متكامل فيه أحدث الوسائل والتقنيات.

ليس غريباً على بلد أنجبت ابناءها على حب العلم والتطور والإخلاص لعملهم والسير على خطا الأجداد والقيادة الهاشمية في جعل أرض الوطن من أحسن البلدان وأكثرها نجاحاً وتطوراً وعلماً.

الدكتور عماد الجابر:

· تخرج من الثانوية العامة علمي عام 1996.

· خريج كلية الطب مدينة أنكونا الإيطالية.

· أخصائي ودكتوراه في جراحة القلب والأوعية الدموية من جامعة ميلانو-إيطاليا.

· ماجيستير في جراحة القلب في المنظار من مستشفى ميتشنزا.

بدأ الدكتور. الجابر حلمه في ممارسة ودراسة الطب وجعل هذا التخصص النبيل عملاً له وذلك في عمر مبكرة لا يكاد يتجاوز العشرة سنوات.

نما الحلم وكبر كلما تقدم به العمر وحصل في الثانوية العامة على معدل كان ينقصه أعشار تكاد لا تعد لتؤهله دراسة الطب في الأردن إلا أنه لم يتمكن من دراسة الطب ودرس الهندسة ولكن ذلك لم يحل دون تحقيق حلمه والسير وراء ما يطمح ويصبو إليه وهو على ثقة من قدراته الذهنية والعقلية المؤهلة فانتقل إلى إيطاليا ليحظى بدراسة الطب بتفوق وتميز معهود، النجاح والطموح لا يتحقق دون

مواجهة الصعاب فقد واجه الدكتور عماد الجابر عدة صعوبات منها الغربة والابتعاد عن الوطن والأهل واللغة والعمل والدراسة في آن واحد لتخفيف العبء عن الأهل.

عمل الدكتور عماد الجابر بكل دقة وإتقان وحرفية وتميز، تدرب على جراحة القلب بالمنظار التي تعد عملية حديثة وفريدة من نوعها تخفف الآلام الجسدية والمعنوية على المريض وذويه.

إلا أنه لم يجد فرصة أهم من تحقيق نجاحه الحقيقي إلا في أرض الوطن الغالي بعدما وجهت إليه عدة دول دعوات لإجراء هذا النوع من العمليات على أرضها واختار الأردن لتكون أول بلد في الشرق الأوسط تقوم بهذه العملية على أرضها. فبالرغم من النجاح والشهرة التي حققها الدكتور. الجابر خارج بلاده إلا أنه بقي يشعر بالنقص والتقصير تجاه وطنه ولا بد من رد الجميل وتقديم كل ما تعلمه لخدمة بلده والمحتاجين وقصد أن يتميز الأردن ليكون الأول في الشرق الأوسط الذي أجريت فيه عملة جراحة القلب بالمنظار، كما أنه تعهد بتدريب عدد من الأطباء ليصبح بالإمكان إجراء العملية في الأردن بوجود أطباء أكفاء متدربين وخبراء بها وتقنيات عالية وأجريت العمليات بمستشفى القلب في مدينة الحسين الطبية من خلال فريق طبي إيطالي اصطحبه الدكتور الجابر وكذلك في مستشفى الأمير حمزة.

جراح القلب الوحيد الذي يقوم بعمليات القلب بالمنظار في مدينة ميلانو ومن القلائل في أوروبا والعالم.

تم اختياره مؤخراً ليكون أحد أعضاء لجنة دولية تضع الأسس والقواعد لجراحة القلب المتطورة وخاصة المنظار.

من المدربين المعتمدين لجراحة القلب بالمنظار في مؤتمر جراحين القلب الأوروبيين السنوي.

الدكتور عماد الجابر خير مثال لابن الأردن الأبي عمل واجتهد على نفسه ورفع اسم بلاده عالياً وسيعمل على جعل الأردن الأول إقليمياً وعالمياً في جراحة القلب بالمنظار وبالتالي تشجيع السياحة العلاجية الطبية التي لطالما اشتهر بها وطننا الغالي.

كل التقدير والاحترام والفخر لابن بلدنا الطيب المجد..