جفرا نيوز : أخبار الأردن | الانتـــخــابـــات وبعض الممارسات السلبية
شريط الأخبار
الأميرة هيا: أوقفوا تطهير مسلمي الروهينجا عامود كهرباء يهدد حياة المواطنيين في عين الباشا...فيديو الملكة رانيا بمخيمات " الروهينغا " في بنغلادش - صور الملك يزور القيادة العامة للقوات المسلحة العثور على لقيطة في العقبة "المستهلك" تطالب الحكومة بتثبيت اسعار الكاز والديزل القبض على مطلوب بـ10 ملايين دينار نقابات وجمعيات ترفض فرض ضرائب على قطاعات غذائية وزراعية طعن سائق رئيس بلدية الرمثا.. وصاحب بسطة يهدد بحرق نفسه !! مطالبات غير دستورية او قانونية للمجالس المحلية في المحافظات بنك ABC يواصل دعمه للجمعية العربية لحماية الطبيعه ترفيعات في الداخلية..أسماء كل موسم زيتون وانتم بخير "الأحوال" تسعى للربط الإلكتروني مع سفارات أردنية بالخارج ممرضة تعتدي على زميلتها بالضرب بمستشفى حكومي مفكرة الاثنين ضبط 8 اشخاص يقومون بالحفر و التنقيب داخل منزل في البلقاء أغنى 10 فلسطينيين..أسماء وأرقام مفاجئة عطوان يكتب عن بوح مسؤول اردني كبير ! الكردي يطعن بمذكرة (النشرة الحمراء) التي رفعتها الحكومة للانتربول
عاجل
 

الانتـــخــابـــات وبعض الممارسات السلبية

جفرا نيوز - خلف وادي الخوالدة
• رغم أن الشعب الأردني شعب طيب كريم معطاء متعلم ومثقف إلا أننا لم نصل حتى الآن إلى مفهوم الديمقراطية على أصولها من خلال احترام الرأي والرأي الآخر والمنافسة الشريفة للوصول إلى الخدمة العامة لأن العمل العام تكليف وليس ترف وتشريف حتى أن النائب هو نائب للشعب وخادم للوطن وليس نائباً عنه لأن الوطن للجميع ولابد في النتيجة من رابح وخاسر يمكن أن يحالفه الحظ في جولات أخرى مما يستدعي أن نبارك لمن يحالفه الحظ بالنجاح وان نطوي صفحة كل الممارسات السلبية بعد ظهور النتائج مباشرة حفاظاً على روابطنا الاسرية والاجتماعية والسلم المجتمعي والأمن الوطني الذي يجب أن يكون قبل كل شيء وفوق كل الاعتبارات.
• وبالمقابل فإن المبالغة في الاسراف الزائد في تبذير الأموال من خلال الدعايات والوعود البراقة لن يغير بقناعة الناخب لأننا نعيش في هذا الحمى الغالي ضمن اسرة واحدة يعرف بعضنا بعض وليس بحاجة للتعريف وكل هذه الدعايات. وأعجبني بعض المترشحين الذين حالفهم الحظ بالنجاح رغم أنهم لم يرفعوا أية يافطة أو شعارات ولم يقيموا الصيوانات أو حجز الصالات والقاعات معتبرين أن منازل قواعدهم الانتخابية مشرعة أبوابها لهم تجسيداً للروابط الاسرية والاجتماعية التي يمتاز بها شعبنا الطيب الكريم. والأهم من ذلك الذي لابد من التخلي عنه في جميع مناسباتنا الاجتماعية إقامة المآدب الكبرى التي يذهب معظمها إلى الحاويات وحبذا لو سخرت هذه الأموال في مساعدة الطلبة والفقراء وذوي الحاجة لنساهم في التكافل الاجتماعي ويبارك الله سبحانه وتعالى لنا بنجاحنا ونهج عملنا امتثالاً لقوله تعالى "وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ (24) لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ" صدق الله العظيم.
 wadi1515@yahoo.com