جفرا نيوز : أخبار الأردن | الانتـــخــابـــات وبعض الممارسات السلبية
شريط الأخبار
“استعد لبدء مشروعك الخاص" ورشة عمل في غرفة صناعة عمان انقطاع الاتصالات الهاتفية عن مستشفى الاميرة راية لسرقة الكيبل القبض على المشتبه به في حادثة السطو على احد البنوك بعد ساعة من ارتكاب الجريمة تصريح من بنك الاتحاد بعد تعرضه لسطو مسلح سطو مسلح على فرع بنك في عبدون وسلب الاف الدنانير تحت تهديد السلاح جت تقدم خدم توصيل الديزل للمنازل صحيفة عربية : مطالبة الاصلاح بإسقاط الحكومة هدفها التغطية على دورها السلبي بمناقشة الموازنة تعرفوا على قاتل المناصرة النائب السابق البطاينه .. ( هزيمة العنجهية والتعالي والغرور ) انخفاض درجات الحرارة وأجواء باردة ليلا الامن يحقق بحادثة اعتداء على طالبة كويتية في اربد الأردن بحاجة لـ 7.3 مليار لمواجهة ‘‘اللجوء السوري‘‘ تنقلات واسعه في الضريبة .. أسماء "صندوق الحج" يوزع أعلى نسبة ارباح على صغار المدخرين منذ تأسيسه ماذا قال الإعلام الغربي عن لقاء الملك مع بنس؟ مصنعو الألبان : نرفض قرارات الحكومة الضريبية النائب العام يأمر بتشكيل فريق خاص للتحقيق بمصنع المواد المخدرة الغاء ضريبة الدخل على المركبات الهجينة اعتبارا من الغد القبض على شخصين اطلقا النار باتجاه موظفي الأمانة اثناء قيامهم بعملهم الملك: الأردن مستمر في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس
 

الانتـــخــابـــات وبعض الممارسات السلبية

جفرا نيوز - خلف وادي الخوالدة
• رغم أن الشعب الأردني شعب طيب كريم معطاء متعلم ومثقف إلا أننا لم نصل حتى الآن إلى مفهوم الديمقراطية على أصولها من خلال احترام الرأي والرأي الآخر والمنافسة الشريفة للوصول إلى الخدمة العامة لأن العمل العام تكليف وليس ترف وتشريف حتى أن النائب هو نائب للشعب وخادم للوطن وليس نائباً عنه لأن الوطن للجميع ولابد في النتيجة من رابح وخاسر يمكن أن يحالفه الحظ في جولات أخرى مما يستدعي أن نبارك لمن يحالفه الحظ بالنجاح وان نطوي صفحة كل الممارسات السلبية بعد ظهور النتائج مباشرة حفاظاً على روابطنا الاسرية والاجتماعية والسلم المجتمعي والأمن الوطني الذي يجب أن يكون قبل كل شيء وفوق كل الاعتبارات.
• وبالمقابل فإن المبالغة في الاسراف الزائد في تبذير الأموال من خلال الدعايات والوعود البراقة لن يغير بقناعة الناخب لأننا نعيش في هذا الحمى الغالي ضمن اسرة واحدة يعرف بعضنا بعض وليس بحاجة للتعريف وكل هذه الدعايات. وأعجبني بعض المترشحين الذين حالفهم الحظ بالنجاح رغم أنهم لم يرفعوا أية يافطة أو شعارات ولم يقيموا الصيوانات أو حجز الصالات والقاعات معتبرين أن منازل قواعدهم الانتخابية مشرعة أبوابها لهم تجسيداً للروابط الاسرية والاجتماعية التي يمتاز بها شعبنا الطيب الكريم. والأهم من ذلك الذي لابد من التخلي عنه في جميع مناسباتنا الاجتماعية إقامة المآدب الكبرى التي يذهب معظمها إلى الحاويات وحبذا لو سخرت هذه الأموال في مساعدة الطلبة والفقراء وذوي الحاجة لنساهم في التكافل الاجتماعي ويبارك الله سبحانه وتعالى لنا بنجاحنا ونهج عملنا امتثالاً لقوله تعالى "وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ (24) لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ" صدق الله العظيم.
 wadi1515@yahoo.com