شريط الأخبار
الطراونة يؤكد اهمية اجتماعات اللجنة الدائمة لحقوق الانسان غنيمات : لا نواب متورطين في "مصنع الدخان" ولا هروب لابن احد المتهمين "مصنع الدخان" الايعاز بالقبض على 30 شخصا ولجنة برئاسة الرزاز تضم 7 وزراء لمتابعة القضية "ال البيت" ترفض مطلبا طلابيا باستضافة المرابطة خديجة خويص انخفاض كبير في اعداد الحوادث المرورية والوفيات خلال حملة "الهاتف النقال" ملف "الدخان المزور" على طاولة مجلس الوزراء اليوم طبيب أردني يجري أول زراعة رحم في الشرق الاوسط اتلاف ( 300 ) كغم من الخضار في احد اشهر مولات الزرقاء الأمن يحذر الأردنيين من تحدي KiKi "فيديو" القبض على مطلوب أطلق النار على الأمن في إربد التربية تنهي تصحيح عدد من مباحث التوجيهي الاردن يتراجع 7 مراتب في "تنمية الحكومة الإلكترونية" القبض على 3 اشخاص بحوزتهم 280 الف حبة مخدرة "صور" ارتفاع طفيف على الحرارة وزارة العمل تحذر الباحثين عن وظائف في قطر السفير الأردني في لبنان يوضح حقيقة صورته مع مطيع مواطن يعتذر لوزير الخارجية.. والصفدي يرد: ’كانت صوت قعيد نوم مش أكثر مطيع ينفي تورطه بمصنع الدخان.. ويتهم جهات بشن الحرب عليه العيسوي يلتقي وفدا من ابناء بني صخر وبلدية جرش السعود ينفي قطع مشاركته في قافلة كسر الحصار والعودة للاردن
 

الانتـــخــابـــات وبعض الممارسات السلبية

جفرا نيوز - خلف وادي الخوالدة
• رغم أن الشعب الأردني شعب طيب كريم معطاء متعلم ومثقف إلا أننا لم نصل حتى الآن إلى مفهوم الديمقراطية على أصولها من خلال احترام الرأي والرأي الآخر والمنافسة الشريفة للوصول إلى الخدمة العامة لأن العمل العام تكليف وليس ترف وتشريف حتى أن النائب هو نائب للشعب وخادم للوطن وليس نائباً عنه لأن الوطن للجميع ولابد في النتيجة من رابح وخاسر يمكن أن يحالفه الحظ في جولات أخرى مما يستدعي أن نبارك لمن يحالفه الحظ بالنجاح وان نطوي صفحة كل الممارسات السلبية بعد ظهور النتائج مباشرة حفاظاً على روابطنا الاسرية والاجتماعية والسلم المجتمعي والأمن الوطني الذي يجب أن يكون قبل كل شيء وفوق كل الاعتبارات.
• وبالمقابل فإن المبالغة في الاسراف الزائد في تبذير الأموال من خلال الدعايات والوعود البراقة لن يغير بقناعة الناخب لأننا نعيش في هذا الحمى الغالي ضمن اسرة واحدة يعرف بعضنا بعض وليس بحاجة للتعريف وكل هذه الدعايات. وأعجبني بعض المترشحين الذين حالفهم الحظ بالنجاح رغم أنهم لم يرفعوا أية يافطة أو شعارات ولم يقيموا الصيوانات أو حجز الصالات والقاعات معتبرين أن منازل قواعدهم الانتخابية مشرعة أبوابها لهم تجسيداً للروابط الاسرية والاجتماعية التي يمتاز بها شعبنا الطيب الكريم. والأهم من ذلك الذي لابد من التخلي عنه في جميع مناسباتنا الاجتماعية إقامة المآدب الكبرى التي يذهب معظمها إلى الحاويات وحبذا لو سخرت هذه الأموال في مساعدة الطلبة والفقراء وذوي الحاجة لنساهم في التكافل الاجتماعي ويبارك الله سبحانه وتعالى لنا بنجاحنا ونهج عملنا امتثالاً لقوله تعالى "وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ (24) لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ" صدق الله العظيم.
 wadi1515@yahoo.com