شريط الأخبار
المجالي يحذر من عودة الخصخصة وبدعم من مسؤولين سابقين الصيادلة تصعد ضد مقترح يخفض المسافة بين "الصيدليات" المومني : لايمكن وضع حارس على كل بنك ومن يتعاطف مع السطو "مجرم" الملقي يرفض الاقامة بفنادق العقبة الخاصة ويكتفي بـ "شاليه حكومي" " الاقتصادي والاجتماعي" يدعو الى خلق المزيد من فرص العمل عطوة اعتراف لعائلة الفتاة السورية المعتدى عليها في اربد نضال الفراعنة يكتب: هذا هو الملك الملقي يعود من "الألم" بـ "الأمل" وعينه على "ملفات كثيرة" 43 ألف طالب وطالبة بـ «الأردنية» ينتـخـبـون اتحادهـم اليـوم رغم الرفض الشعبي ومطالبات النواب بـ "الترجمة" الحكومة تحيل انبوب الغاز على "فجر" وتبدأ بالاستملاك انخفاض ملموس على درجات الحرارة ليل الخميس والجمعة "الوقائي" محذرا: في المرصاد لمن يحاول المساس بأمن الوطن ترجيح صدور قرار قضائي بوقف تطبيقات النقل الذكية قرارات مجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي الصفدي مديرا للاذاعة .. وعربيات لبرامج التلفزيون الملك يلتقي الرئيس النمساوي والاميرة مارغريتا الضريبه: السبت دوام لتقديم الاقرارات وتسديد الارصدة الفيصلي يرفض المشاركة في البطولة العربية احتجاجا !! الحمود يكرم الوكيل فايزة محمد هويمل بسبب "مسنّ" 1.1 مليار دولار صفقة بيع حصص في "مجموعة المطار"
 

الانتـــخــابـــات وبعض الممارسات السلبية

جفرا نيوز - خلف وادي الخوالدة
• رغم أن الشعب الأردني شعب طيب كريم معطاء متعلم ومثقف إلا أننا لم نصل حتى الآن إلى مفهوم الديمقراطية على أصولها من خلال احترام الرأي والرأي الآخر والمنافسة الشريفة للوصول إلى الخدمة العامة لأن العمل العام تكليف وليس ترف وتشريف حتى أن النائب هو نائب للشعب وخادم للوطن وليس نائباً عنه لأن الوطن للجميع ولابد في النتيجة من رابح وخاسر يمكن أن يحالفه الحظ في جولات أخرى مما يستدعي أن نبارك لمن يحالفه الحظ بالنجاح وان نطوي صفحة كل الممارسات السلبية بعد ظهور النتائج مباشرة حفاظاً على روابطنا الاسرية والاجتماعية والسلم المجتمعي والأمن الوطني الذي يجب أن يكون قبل كل شيء وفوق كل الاعتبارات.
• وبالمقابل فإن المبالغة في الاسراف الزائد في تبذير الأموال من خلال الدعايات والوعود البراقة لن يغير بقناعة الناخب لأننا نعيش في هذا الحمى الغالي ضمن اسرة واحدة يعرف بعضنا بعض وليس بحاجة للتعريف وكل هذه الدعايات. وأعجبني بعض المترشحين الذين حالفهم الحظ بالنجاح رغم أنهم لم يرفعوا أية يافطة أو شعارات ولم يقيموا الصيوانات أو حجز الصالات والقاعات معتبرين أن منازل قواعدهم الانتخابية مشرعة أبوابها لهم تجسيداً للروابط الاسرية والاجتماعية التي يمتاز بها شعبنا الطيب الكريم. والأهم من ذلك الذي لابد من التخلي عنه في جميع مناسباتنا الاجتماعية إقامة المآدب الكبرى التي يذهب معظمها إلى الحاويات وحبذا لو سخرت هذه الأموال في مساعدة الطلبة والفقراء وذوي الحاجة لنساهم في التكافل الاجتماعي ويبارك الله سبحانه وتعالى لنا بنجاحنا ونهج عملنا امتثالاً لقوله تعالى "وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ (24) لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ" صدق الله العظيم.
 wadi1515@yahoo.com