شريط الأخبار
حريق «مفتعل» يأتي على 40 دونما في جرش (صور) بماذا ينصح البخيت الرئيس الرزاز؟ "الفساد" تحيل الى القضاء ملفات فساد جديدة تطاول مسؤولين و" مجالس " شركات الحكم بحبس رئيس بلدية صبحا والدفيانة ثلاث سنوات 20 الف مخالفة استخدام هاتف نقال خلال القيادة في يومين "شراء الخدمات" في التلفزيون الاردني يطالبون باخضاعهم للضمان الاجتماعي بلدية الزرقاء : رفض المصري لعطاءات البلدية اعاقة للعمل ويفقدنا المصداقية العيسوي يراجع طلبات لقاء جلالة الملك منذ عام مضى السفير التركي: انطلاقة جديدة ستشهدها علاقاتنا مع الاردن الجمارك تحبط تهريب 10 بنادق صيد وبضائع مختلفة "صور" خبراء يطالبون بمحاربة سرقة المياه وتحديث المعلومات ورفع كفاءة ادارة القطاع القبض على شخص بحوزته ٣ كغم هيروين في جرش مقتل شاب في الكرك برصاصة "خرطوش" "الأمانة" تطرح عطاء المرحلة الأخيرة من مشروع التتبع الالكتروني الدفاع المدني يتعامل مع 624 حالة مرضية خلال الـ 24 ساعة الماضية أجواء صيفية مُعتدلة إلى صيفية اعتيادية الاعلان عن مشروع لتطوير شمال العقبه ب 2 مليار دينار خطة استقطاب الطلبة الوافدين: إنشاء حساب مالي خاص وتسجيل إلكتروني اولي الفايز ... لست قلقا على رئاسة مجلس الأعيان من فايز الطراونة وفاة شاب بعيار ناري خاطئ بالكرك
 

عمادة شؤون الطلبة في جامعة اليرموك دور فاعل في صقل شخصيات الطلبة وتنمية مهاراتهم وإبداعات

جفرا نيوز


الشياب: رسالة العمادة تمتثل توجيهات قائد الوطن بإعداد الطالب الجامعي إعداداً متكاملاً

تعد عمادة شؤون الطلبة في جامعة اليرموك من العمادات المهمة والركائز الثابتة في الجامعة، نظراً لارتباطها الوثيق بالطلبة الذين أنشئت أصلاً من اجلهم، ومن هنا تبوأت عمادة شؤون الطلبة هذه المكانة وتعاظمت مسؤولياتها فأولت الطلبة جلّ اهتمامها وبما ينسجم مع رسالة الجامعة التي تستلهم رؤاها من فكر جلالة الملك عبد الله الثاني وتوجيهاته السديدة بضرورة إطلاق العنان للطالب الجامعي لبناء شخصيته والأخذ بيده لتعزيز وتنمية ما لديه من مهارات وإبداعات ريادية في مختلف المجالات.

وقال الأستاذ الدكتور أحمد الشياب عميد شؤون الطلبة في الجامعة إن أهداف عمادة شؤون الطلبة تمتزج مع أهداف الجامعة المتمثلة بإعداد القيادات المستقبلية لهذا البلد الغالي في كافة المجالات والمشاركة المجتمعية في المجتمع المدني لتحقيق التنمية المستدامة والشاملة لأردننا العزيز، إضافة للارتقاء بمستوى الطلبة وصقل مواهبهم وتفجير طاقاتهم الإبداعية وإبراز انجازاتهم في كافة الجوانب انسجاماً مع مسيرة الإصلاح والتطوير التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله، مشيراً إلى أن العمادة تولي حياة الطالب الجامعية خارج قاعات الدراسة كل رعاية واهتمام، وتقوم بإعداد البرامج المتنوعة بهدف تنمية شخصية الطالب ومساعدته على تخطي أية عقبات قد تعترض مسيرته الأكاديمية وبما يحقق رسالة الجامعة وأهداف عمادة شؤون الطلبة من خلال دوائرها المتعددة، حيث تتضمن رسالتها العمل على توفير نشاطات فكرية وثقافية وفنية ورياضية وإرشادية تساهم في تكوين شخصية متوازنة متكاملة لطلبة الجامعة ولتتحقق رؤيتها للوصول بالطالب الجامعي إلى الإبداع في جميع المجالات واضعة نصب عينها خدمة جميع طلبتها.
وبين الشياب بأن العمادة تترجم هذه الرؤية الشاملة إلى واقع ملموس في حياة الطالب من خلال العديد من البرامج الهادفة التي يتم تنفيذها على مدار العام الجامعي سواء أكانت برامج وأنشطة ميدانية أو ما يتم عقده وتنظيمه داخل الحرم الجامعي على هيئة مبادرات أو ندوات أو محاضرات أو معارض فنية أو مسابقات ثقافية ودينية أو بطولات رياضية وما شابه، فالعمادة لا تتوانى عن تلبية احتياجات الطالب وتنفيذ العديد من المبادرات التي يتقدم بها طلبة الجامعة ويستهدفون من خلالها خدمة الجسم الطلابي، فهناك مبادرات تُعنى بتعزيز جوانب العمل التطوعي والخدمة الاجتماعية في شخصية الطالب ومبادرات تتعلق بتشجيع الطلبة على ثقافة التبرع كالتبرع بالدم والتبرع بالملابس والمساعدات العينية التي يتم توزيعها وفقاً لأسس مدروسة في مناطق عديدة من المجتمع.
وأشار الشياب إلى حرص العمادة على تنمية مختلف أشكال المهارات التي يمتلكها الطالب والعمل على تطويرها كمهارة الكتابة الصحفية من خلال المنبر الإعلامي الحر " جريدة طلبة اليرموك" بالإضافة إلى البرنامج التثقيفي الهادف المعروف في جامعة اليرموك دون سواها وهو برنامج إعرف وطنك الذي يتيح للطالب فرصة التعرف على العديد من مؤسسات الدولة في القطاعين العام والخاص وما تشهده من تطورات متلاحقة، وكذلك برنامج زيارات تتبع مسار الثورة العربية الكبرى إلى مدينة العقبة من اجل وقوف الطلبة على تضحيات الهاشميين بقيادة الشريف الحسين بن علي وسعيه لتحقيق الحرية والعدالة والحياة الكريمة لأبناء الأمة العربية والإسلامية.
وقال الشياب أنه واطلاقاً من مسؤوليتنا في عمادة شؤون الطلبة في تلمس احتياجات الطلبة ومعايشة هموهم فإننا نحرص على تقديم المساعدات المالية للطالب المحتاج وفقاً للأسس المتبعة والتي تراعي توزيع هذه المساعدات بعدالة والتي عادة ما تكون على شكل قروض ومنح يستفيد منها الطالب في تسديد الرسوم الدراسية حيث بلغ عدد الطلبة الذين حصلوا على قرض بقيمة تسع ساعات معتمدة (562) طالباً وطالبة للعام الجامعي 2016/2017، وببلغ اجمالي ا (136,242) ديناراً، بينما استفاد نحو 85 طالباً وطالبة من برنامج المساعدات الطلابية التي بلغت قيمتها (19,566)، أما برنامج تشغيل الطلبة الذي يتيح للطالب فرصة عمل داخل الجامعة مقابل أجر شهري يبلغ تسعون ديناراً فقد تم تشغيل (99) طالباً وطالبة ممن انطبقت عليهم الشروط المنصوص عليها في تعليمات الجامعة، فيما استفادت نحو 102 طالبة من بناتنا الطالبات من صندوق المساعدات المالية الطارئة للطالبات المحتاجات وهنا يتم تقديم مبلغاً مالياً مقداره خمسون ديناراً للطالبة المحتاجة (50) دينار شهرياً لمساعدتها لتغطية نفقاتها ومصروفها اليومي إلى حين تخرجها من الجامعة.
ولفت الشياب إلى أن أبواب العمادة مشرّعة أمام الطالب على مدار الساعة للاستماع إلى ما لديهم من آراء ووجهات نظر وقضايا أكاديمية أو اجتماعية إذ يتم في العمادة ومن خلال قسم الإرشاد في دائرة الرعاية الطلابية تقديم الخدمات الإرشادية والتوجيهية للطلبة من خلال جلسات إرشادية منظمة تهدف الى مساعدتهم على حل مشاكلهم وبكل سرية تامة إضافة إلى عقد الندوات والدورات وورش العمل المتخصصة في المواضيع التي تهم الطلبة في حياتهم الدراسية.
وأكد الشياب بأن العلاقة ما بين العمادة واتحاد الطلبة تعتبر علاقة تشاركية وتكاملية فهناك انسجام تام بين رؤى العمادة ورؤى الاتحاد التي تصب في نهاية المطاف في تحقيق مصلحة الجامعة والطالب على حد سواء, إذ لا تعرقل العمادة اي نشاط او مقترح لندوة او لمحاضرة او لاحتفال او لاستضافة زائر بل أنها تقوم برعاية ودعم هذه الأنشطة, معرباً عن تقديره للاتحاد على حسه الكبير ومسؤولياته اتجاه خدمة الجسم الطلابي الذي وضع ثقته في رئيس وأعضاء مجلس الاتحاد ليمثلهم خير تمثيل ويعبر عن اهتماماتهم وتطلعاتهم المختلفة.
وفي نهاية حديثه دعا الشياب الطلبة إلى الإقبال على المشاركة الفاعلة في الأنشطة اللامنهجية التي توفرها العمادة والتي تهدف في مضامينها إلى ترسيخ قيم الديمقراطية والولاء والانتماء الوطني، وبناء الشخصية الطلابية المتكاملة للطالب جسديا وفكريا ونفسيا، وكذلك تنمية روح الحوار واحترام الرأي والرأي الآخر، وتعزيز روح التعاون ومفهوم العمل الجماعي، بالإضافة إلى صقل مواهب وابداعات طلبة الجامعة في مختلف المجالات، وزيادة الثقة بالنفس والقدرة على تحمل المسؤولية.