جفرا نيوز : أخبار الأردن | نبش لـ "قبور الفتن "..درس اسرائيلي في الاردن
شريط الأخبار
بدء البث الأردني الفلسطيني المصري الموحد لدعم القدس المحتلة انتهاء الخريف و بدء فصل الشتاء .. الخميس مطالبة بإعادة النظر بـ "مجانية " الافتاء، والدائرة تُفتي بـ 3 لغات الهناندة : المصري مخلص للاردن و حزين لسماع اصوات الشماتة الملك يتدخل لتأمين الإفراج عن المصري الأردن وفلسطين ولبنان على موعد مع منخفض ثلجي عميق سيدة مهددة بالطرد واولادها " المعاقين الخمسة " من منزلها في الموقر التيار القومي يدين قرار المحكمه الدوليه ضد ألأردن مفكرة الاحد وفيات الاحد 17/12/2017 الافراج عن صبيح المصري الشياب: 6 حالات بإنفلونزا الخنازير لا تشكل وباء لا تمديد لقرار شطب واستبدال السيارات الهايبرد ارتفاع على الحرارة وأجواء لطيفة "التوجيهي" بحلته الجديدة.. حذر مشوب بالأمل متابعة رسمية لقضية رجل الأعمال صبيح المصري الرواشدة: تنظيمات إرهابية تجند عناصرها عبر الألعاب الإلكترونية الحباشنة يتراجع عن الاستقالة.. العقرباوي يصفحون عن عائلة قاتل عبيدة كركيون يصدرون بيانا بشأن استقالة الحباشنة
عاجل
 

نبش لـ "قبور الفتن "..درس اسرائيلي في الاردن

أنا اردني.. ولم أصوت بالانتخابات !
جفرا نيوز - فارس الحباشنة 
ندوة "عزوف الاردنيين عن أصول فلسطينية عن الانتخابات " عنوان انتحاري و استفزازي ، واسمحوا لي بوصفه بالغبي و الارعن والمعيب و المقلق . بلا أنه بمنتهى الخطورة حينما يحتم علينا من يسمون انفسهم ب"نخب السياسة " التفكير وطرح تساؤلات بكل ما هو وطني عام ضمن ذات "البرومتير و المؤشر" ، لنستخلص منه العبر و الدروس و نفتح افق التفكير في مطالبنا السياسية العامة .

ترى الجالسون على طاولة الندوة من مروجي و أكثر المتجرعين لحرب ثنائيات الهوية المنشقة و الهوية الاصلية وحروبها الفرعية . و لربما ان اللحظة السياسية الاردنية بحاجة شديدة الى أسئلة قيمة و الى تفكير ارحب في الخيارات الوطنية لا تقزيمها و قتلها في فضاء الفتن و الاطر الضيقة و البحث عن شعبيات غوغائية .

عنوان الندوة لا علاقة له بأي سؤال سياسي قويم ورشيد يصوب العثرات والاخطاء السياسية للانتخابات البلدية و اللامركزية ، و لاعلاقة له بحرية بالنقد و اتساع مدى السؤال السياسي في الاردن ، ولربما العنوان اقرب الى الوقاحة و الاستفزاز و العبث و التلاعب بمشاعر المغضوب عليهم من الاردنيين باختلاف اصولهم و فصولهم .

عنوان الندوة وسؤالها ، ولربما أكثر ما يغازل مشروع التوطين و الوطن البديل في الادارة الامريكية و الاسرائيلية ، ويدغدع احلام ما يروجون لما يسمى الاصلاح السياسي على درجات من تمكين مشروعهم البديل في الاردن .

هذا مشروع انتحاري يأخذ البلد الى الخراب ، مشروع يعني محو الهوية الاردنية و تصفية الفلسطينية على حساب الشعبين الفلسطيني و الاردني . ثمة خطوة لا منها لتحصين الوحدة الوطنية ، وبناء مستقبل وطني على أسس ومباديء وطنية صلبة وقويمة .

طبعا لهذه المسرحيات و المهازل السياسية مهرجين وارجازيز ، هولاء اكثر ما تعلموه في مدارس التاريخ و السياسة غير أنهم يعرفون الحديث في الفرقة الوطنية . والخطر المحدق الحقيقي في نظرهم أن يقل تمثيل المكون الفلسطيني في البرلمان و المجالس البلدية و الحكومة ومجالس ادارة الشركات مثلا .

لم يتعلموا درسا في الصمود ، و لو يتركوا فقط للفلسطنيين الاحرار ان يفكروا في قضيتهم ومستقبلها . فهولاء في خيالهم السياسي اسرائيل حليف وصديق ولست عدو ، وهذا اخطر ما في الموضوع ، ولوكانت عدو لما طرح السادة الكرام صيغ سياسية لانهاء الوجود الفلسطيني في الاردن .

هو اشبه بالهذيان و المرض العصابي المقزز يصيب من يسمون بالنخب السياسية .وباقل التقديرات فان هذا الخطاب استباقي و لا يجرؤ على اليمين الاسرائيلي على طرحه ، ومكانه اليوم منصات محلية اردنية . و لربما أكثر ما خطر في الموضوع انه يتزامن مع لحظة ترنح للمشروع الامريكي -الاسرائيلي في
المنطقة .

وقد يكون بلون اختبار ايها السادة للتشويش على السياسة الاردنية ، وهدفها تلمس الهامش المتاح للاردن اليوم بان يمد علاقته باتجاه سوريا و العراق ، و أن يوسع مداه الاسلامي باتجاه الشرق الاسلامي . فلمرات كثيرة يتم توظيف "ورقة الحقوق المنقوصة" ليليء ذراع الدولة . هو صوت اسرائيلي بحشرجة عربية ، اعتقد انه لا ماكن له بين الاردنيين ، ولابد من محاسبة سياسية و دستورية وشعبية .
فارس الحباشنة