شريط الأخبار
الطراونة هل يدفع ثمن موقفه من البرلمان الدولي طقس معتدل الأحد ضبط كميات دخان جديدة داخل مزرعة المتهم الرئيسي الأردن يُدخل 800 سوري لتوطينهم بالغرب الامانة: لا دجاج بتاريخ غير حقيقي في الاسواق النائب الطيطي يكشف حقيقة العلاقة والصورة التي يتم تداولها مع عوني مطيع وفاة عشريني بتدهور مركبة بالزرقاء ادخال خط انتاج السجائر المزورة بغطاء قانوني العيسوي يفتتح ويتفقد مجموعة من مشاريع المبادرات الملكية في الكرك عوني مطيع : خرجت بشكل قانوني ولست هاربا وساعود للاردن والقضاء هو الحكم الاردن الدولة العربية الوحيده التي تصدر ادوية اكثر مما تستورد "الصحة" تؤكد تبسيط اجراءات تحويل المرضى بالصور...حادث غريب في طبربور منع سفر 7 أشخاص يشتبه بتورّطهم قضيّة إنتاج وتهريب الدخان مزاد لبيع أرقام المركبات الأكثر تميزا غدا الرزاز يعبر من البرلمان دون "الاعتماد على صديق" رغم التحالف الثلاثي ضده ! ارتفاع اسعار بيع الذهب محليا القبض على عصابة بحوزتهم قطع أثرية في عمان أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق اربد .. 4 اصابات بمشاجرة مسلحة ببلدة " كفر رحتا "
عاجل
 

لعبة تحاكي اللجوء السوري - فيديو


 تمكن الشاب السوري عبدالله كرم من تطوير لعبة أطلق عليها اسم Path Out والتي تحاكي طريق هروبه من سوريا حتى وصوله النمسا.

تنطلق أحداث هذه اللعبة بحسب صحيفة ABC الإسبانية، من منزل واقع في وسط سوريا العام 2011، حيث يعيش طفل مع عائلته من دون كهرباء، في هذه اللعبة، تتوجه أم بطل المغامرة لطفلها قائلة: "الحكومة بصدد قطع الكهرباء من جديد، تحل بالصبر".

ومن هذا المنطلق، كلفت الأم طفلها بالمهمة الأولى ضمن اللعبة، إذ ينبغي أن يسارع للبحث عن قارورة غاز كي تتمكن والدته من طهي الطعام.

في حين كان الطفل يبحث عن قارورة غاز في الظلام الحالك، عثر على صورة لقلعة في أوروبا، ومن هناك أخذ الهدف الأساسي يتبلور في ذهنه.

ويقول عبد الله: "مررت بكل تلك الأحداث التي عرضتها اللعبة في الحياة الواقعية. مازلت أذكر اليوم الذي فكرت فيه للمرة الأولى في إمكانية ترك كل ما يربطني ببلادي، كنت آنذاك أستبعد أن يكون الفرار أمراً ممكناً".

وبالعودة إلى أهداف اللعبة، يتعين على بطل اللعبة التغلب على العديد من العقبات، سواء المطاردات، أو الجنود، أو الرقابة وحقول الألغام، إلى غير ذلك للوصول إلى وجهته في أوروبا.

وعلى امتداد مغامرته، يتعين على اللاعب أن يهب إلى مساعدة أشخاص آخرين، فقدوا بدورهم كل شيء. فضلاً عن ذلك، ينبغي أن يحافظ على حياته من خلال الاحتماء بالمباني التي دمرتها القنابل، وذلك لجمع أقصى قدر من النقاط لإرسالها إلى أسرته التي تركها في المنزل.

من ناحيته قال مدير المشروع، المطور الألماني، جورج هوبير أنه عندما اطلع على الرسومات، كانت مؤثرة للغاية، وأدرك حقاً أن من يلعب Path Out سيتأثر بأحداث القصة ويعيشها تماماً مثلما عاشها الأطفال الذين أُجبروا على الفرار من أراضيهم للبحث عن مستقبل أفضل في مكان آخر.

وأضاف هوبير قائلاً: "لقد تعرفت على عبدالله في سالزبورغ خلال عرض مسرحي، بعد أسبوعين فقط من قدومه إلى النمسا".

وتابع: "عندما رأيت رسوماته فكرت أنه يجب علينا الاستفادة منها بطريقة أو بأخرى. ربما كان عبدالله يفكر في استغلال هذه الصور في عمل فكاهي، لكنني كنت مقتنعاً أن لعبة الفيديو ستكون الخيار المثالي الذي يليق بتجسيد هذه الصور. وقد أكدت لي ردود الفعل الأولى من قبل الجمهور أنني لم أكن مخطئاً على الإطلاق".

وقبل عامين تقريباً، ظهر "ماريو" بطل إحدى أشهر ألعاب الفيديو مرة أخرى، ولكن هذه المرة كبطل سوري يحاول تخطي الصعاب عبر 5 مراحل.

اللعبة التي كان لها مكانتها عند جيل الثمانينيات عادت لتنتشر على الشبكات الاجتماعية بتسجيل فيديو يحمل عنوان "مرحلة اللجوء"، إذ يحتاج "سوبر ماريو" 2000 دولار لبدء اللعبة بانطلاقه مع المهرّب من تركيا إلى اليونان، ومنها إلى الحدود المجرية حيث يكون معرضاً لخطر السجن والاعتقال.

وتأتي بعدها مرحلة "البصمة" التي يخشاها السوريون، لأنه في حال أجبرتهم الحكومة المجرية عليها، خسروا اللعبة ولم يستطيعوا متابعة الرحلة إلى البلد المقصود، وذلك طبقاً لاتفاقية "دبلن” التي تشير إلى أن دراسة طلبات اللجوء في دول الاتحاد الأوروبي تخضع لدولة واحدة فقط، تكون مسؤولة بتنظيم إجراءات اللجوء والتي في هذه الحالة هي المجر.

وبعبارة "أهلاً بالناجين" تنتهي اللعبة التي يصل فيها "سوبر ماريو السوري” إلى مخيم اللجوء "الكامب" إما في السويد أو ألمانيا.