جفرا نيوز : أخبار الأردن | لعبة تحاكي اللجوء السوري - فيديو
شريط الأخبار
شاب يهدد بالانتحار بالقفز من مئذنة مسجد في جرش (صور) محكمة أمن الدولة تبدأ بمحاكمة متهم بالتخطيط لعمل ارهابي الطراونة يلتقي الرئيس التنفيذي للشرق الاوسط وشمال افريقيا لهيومن رايتس ووتش بالصور .. الملك يحضر احتفال الجيش بعيد ميلاده الـ 56 بالفيديو والصور .. الأمن الوقائي يضبط المبلغ المالي المسروق من البنك رئيس واعضاء "مفوضي اقليم البترا" يؤدون اليمين القانونية امام رئيس الوزراء كتلة هوائية باردة مرافقة لمنخفض جوي تؤثر على المملكة غدا الامن العام .. شـكرا لكم ونفاخر بكم الدنيـا “استعد لبدء مشروعك الخاص" ورشة عمل في غرفة صناعة عمان انقطاع الاتصالات الهاتفية عن مستشفى الاميرة راية لسرقة الكيبل القبض على المشتبه به في حادثة السطو على احد البنوك بعد ساعة من ارتكاب الجريمة تصريح من بنك الاتحاد بعد تعرضه لسطو مسلح سطو مسلح على فرع بنك في عبدون وسلب الاف الدنانير تحت تهديد السلاح جت تقدم خدم توصيل الديزل للمنازل صحيفة عربية : مطالبة الاصلاح بإسقاط الحكومة هدفها التغطية على دورها السلبي بمناقشة الموازنة تعرفوا على قاتل المناصرة النائب السابق البطاينه .. ( هزيمة العنجهية والتعالي والغرور ) الامن يحقق بحادثة اعتداء على طالبة كويتية في اربد الأردن بحاجة لـ 7.3 مليار لمواجهة ‘‘اللجوء السوري‘‘ تنقلات واسعه في الضريبة .. أسماء
عاجل
 

لعبة تحاكي اللجوء السوري - فيديو


 تمكن الشاب السوري عبدالله كرم من تطوير لعبة أطلق عليها اسم Path Out والتي تحاكي طريق هروبه من سوريا حتى وصوله النمسا.

تنطلق أحداث هذه اللعبة بحسب صحيفة ABC الإسبانية، من منزل واقع في وسط سوريا العام 2011، حيث يعيش طفل مع عائلته من دون كهرباء، في هذه اللعبة، تتوجه أم بطل المغامرة لطفلها قائلة: "الحكومة بصدد قطع الكهرباء من جديد، تحل بالصبر".

ومن هذا المنطلق، كلفت الأم طفلها بالمهمة الأولى ضمن اللعبة، إذ ينبغي أن يسارع للبحث عن قارورة غاز كي تتمكن والدته من طهي الطعام.

في حين كان الطفل يبحث عن قارورة غاز في الظلام الحالك، عثر على صورة لقلعة في أوروبا، ومن هناك أخذ الهدف الأساسي يتبلور في ذهنه.

ويقول عبد الله: "مررت بكل تلك الأحداث التي عرضتها اللعبة في الحياة الواقعية. مازلت أذكر اليوم الذي فكرت فيه للمرة الأولى في إمكانية ترك كل ما يربطني ببلادي، كنت آنذاك أستبعد أن يكون الفرار أمراً ممكناً".

وبالعودة إلى أهداف اللعبة، يتعين على بطل اللعبة التغلب على العديد من العقبات، سواء المطاردات، أو الجنود، أو الرقابة وحقول الألغام، إلى غير ذلك للوصول إلى وجهته في أوروبا.

وعلى امتداد مغامرته، يتعين على اللاعب أن يهب إلى مساعدة أشخاص آخرين، فقدوا بدورهم كل شيء. فضلاً عن ذلك، ينبغي أن يحافظ على حياته من خلال الاحتماء بالمباني التي دمرتها القنابل، وذلك لجمع أقصى قدر من النقاط لإرسالها إلى أسرته التي تركها في المنزل.

من ناحيته قال مدير المشروع، المطور الألماني، جورج هوبير أنه عندما اطلع على الرسومات، كانت مؤثرة للغاية، وأدرك حقاً أن من يلعب Path Out سيتأثر بأحداث القصة ويعيشها تماماً مثلما عاشها الأطفال الذين أُجبروا على الفرار من أراضيهم للبحث عن مستقبل أفضل في مكان آخر.

وأضاف هوبير قائلاً: "لقد تعرفت على عبدالله في سالزبورغ خلال عرض مسرحي، بعد أسبوعين فقط من قدومه إلى النمسا".

وتابع: "عندما رأيت رسوماته فكرت أنه يجب علينا الاستفادة منها بطريقة أو بأخرى. ربما كان عبدالله يفكر في استغلال هذه الصور في عمل فكاهي، لكنني كنت مقتنعاً أن لعبة الفيديو ستكون الخيار المثالي الذي يليق بتجسيد هذه الصور. وقد أكدت لي ردود الفعل الأولى من قبل الجمهور أنني لم أكن مخطئاً على الإطلاق".

وقبل عامين تقريباً، ظهر "ماريو" بطل إحدى أشهر ألعاب الفيديو مرة أخرى، ولكن هذه المرة كبطل سوري يحاول تخطي الصعاب عبر 5 مراحل.

اللعبة التي كان لها مكانتها عند جيل الثمانينيات عادت لتنتشر على الشبكات الاجتماعية بتسجيل فيديو يحمل عنوان "مرحلة اللجوء"، إذ يحتاج "سوبر ماريو" 2000 دولار لبدء اللعبة بانطلاقه مع المهرّب من تركيا إلى اليونان، ومنها إلى الحدود المجرية حيث يكون معرضاً لخطر السجن والاعتقال.

وتأتي بعدها مرحلة "البصمة" التي يخشاها السوريون، لأنه في حال أجبرتهم الحكومة المجرية عليها، خسروا اللعبة ولم يستطيعوا متابعة الرحلة إلى البلد المقصود، وذلك طبقاً لاتفاقية "دبلن” التي تشير إلى أن دراسة طلبات اللجوء في دول الاتحاد الأوروبي تخضع لدولة واحدة فقط، تكون مسؤولة بتنظيم إجراءات اللجوء والتي في هذه الحالة هي المجر.

وبعبارة "أهلاً بالناجين" تنتهي اللعبة التي يصل فيها "سوبر ماريو السوري” إلى مخيم اللجوء "الكامب" إما في السويد أو ألمانيا.