شريط الأخبار
المجالي يحذر من عودة الخصخصة وبدعم من مسؤولين سابقين الصيادلة تصعد ضد مقترح يخفض المسافة بين "الصيدليات" المومني : لايمكن وضع حارس على كل بنك ومن يتعاطف مع السطو "مجرم" الملقي يرفض الاقامة بفنادق العقبة الخاصة ويكتفي بـ "شاليه حكومي" " الاقتصادي والاجتماعي" يدعو الى خلق المزيد من فرص العمل عطوة اعتراف لعائلة الفتاة السورية المعتدى عليها في اربد نضال الفراعنة يكتب: هذا هو الملك الملقي يعود من "الألم" بـ "الأمل" وعينه على "ملفات كثيرة" 43 ألف طالب وطالبة بـ «الأردنية» ينتـخـبـون اتحادهـم اليـوم رغم الرفض الشعبي ومطالبات النواب بـ "الترجمة" الحكومة تحيل انبوب الغاز على "فجر" وتبدأ بالاستملاك انخفاض ملموس على درجات الحرارة ليل الخميس والجمعة "الوقائي" محذرا: في المرصاد لمن يحاول المساس بأمن الوطن ترجيح صدور قرار قضائي بوقف تطبيقات النقل الذكية قرارات مجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي الصفدي مديرا للاذاعة .. وعربيات لبرامج التلفزيون الملك يلتقي الرئيس النمساوي والاميرة مارغريتا الضريبه: السبت دوام لتقديم الاقرارات وتسديد الارصدة الفيصلي يرفض المشاركة في البطولة العربية احتجاجا !! الحمود يكرم الوكيل فايزة محمد هويمل بسبب "مسنّ" 1.1 مليار دولار صفقة بيع حصص في "مجموعة المطار"
 

عبد الحميد شرف .. رجل الدّولة الحاضر الغائب

جفرا نيوز - كاظم الكفيري

لا يزال المرحوم عبد الحميد شرف حيّاً في الوجدان الشعبي الأردني، و لهذا الحضور أسبابه عند من عاصر مرحلة وجوده في السلطة ومن سمع عنها، يعرفون عنه إستقامته ونزاهته وعدله، وصدق الشاعر حين قال : وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر.
كان المرحوم عبدالحميد شرف متقدماً بفكره ودرجة إحساسه بالمسؤولية، آمن بتمكين المواطن اقتصادياً وإجتماعياً وسياسياً على قاعدة صلبة من المعرفة والتفكير والعدالة في توزيع الثروة وتوسيع المشاركة العامة في اتخاذ القرار وتعميم عوائد التنمية على أفراد المجتمع بالعدل والمساواة وتكافؤ الفرص أمام الجميع.
كان حريصاً على المواطنة التي تحتكم للدستور، حقوقاً وواجبات ومسؤوليات، وليست " المواطنة " الخاضعة لإعتبارات التجارة السياسية، فالأردنيون أمام القانون سواء، ولما تكون المؤسسات مؤهلة لتنفيذ القانون ومجتمعنا مقتنع بتنفيذه بعيداً عن المحسوبيات والإرتجال تكون دولة القانون والمؤسسات التي دعا إليها باكراً المرحوم عبد الحميد شرف إنسجاماً مع رؤى المغفور له الملك حسين رحمه الله.
كان على رأس حكومة تبادر وتقود الحوار كأساس للعلاقة بين المجتمع والدولة، وأن الهدف من التنمية إرتباط الانسان بأرضه وهويته ومساعدته في بناء مستقبله وتوفير كل سبل الراحه والمعيشه الكريمة له.
كان مؤمناً بسياسة الإنفتاح على خصومه ومعارضيه، حاور خصومه السياسيين دون أن يثير أية حساسيات أو يتاجر بها، كان رجل دولةٍ بحق، وما أحوجنا لهذا النموذج الفريد في تكريس الولاية العامة وتحمل مسؤولياتها كما يفرضه التعهد به تحت القسم.