شريط الأخبار
الطراونة هل يدفع ثمن موقفه من البرلمان الدولي طقس معتدل الأحد ضبط كميات دخان جديدة داخل مزرعة المتهم الرئيسي الأردن يُدخل 800 سوري لتوطينهم بالغرب الامانة: لا دجاج بتاريخ غير حقيقي في الاسواق النائب الطيطي يكشف حقيقة العلاقة والصورة التي يتم تداولها مع عوني مطيع وفاة عشريني بتدهور مركبة بالزرقاء ادخال خط انتاج السجائر المزورة بغطاء قانوني العيسوي يفتتح ويتفقد مجموعة من مشاريع المبادرات الملكية في الكرك عوني مطيع : خرجت بشكل قانوني ولست هاربا وساعود للاردن والقضاء هو الحكم الاردن الدولة العربية الوحيده التي تصدر ادوية اكثر مما تستورد "الصحة" تؤكد تبسيط اجراءات تحويل المرضى بالصور...حادث غريب في طبربور منع سفر 7 أشخاص يشتبه بتورّطهم قضيّة إنتاج وتهريب الدخان مزاد لبيع أرقام المركبات الأكثر تميزا غدا الرزاز يعبر من البرلمان دون "الاعتماد على صديق" رغم التحالف الثلاثي ضده ! ارتفاع اسعار بيع الذهب محليا القبض على عصابة بحوزتهم قطع أثرية في عمان أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق اربد .. 4 اصابات بمشاجرة مسلحة ببلدة " كفر رحتا "
عاجل
 

عبد الحميد شرف .. رجل الدّولة الحاضر الغائب

جفرا نيوز - كاظم الكفيري

لا يزال المرحوم عبد الحميد شرف حيّاً في الوجدان الشعبي الأردني، و لهذا الحضور أسبابه عند من عاصر مرحلة وجوده في السلطة ومن سمع عنها، يعرفون عنه إستقامته ونزاهته وعدله، وصدق الشاعر حين قال : وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر.
كان المرحوم عبدالحميد شرف متقدماً بفكره ودرجة إحساسه بالمسؤولية، آمن بتمكين المواطن اقتصادياً وإجتماعياً وسياسياً على قاعدة صلبة من المعرفة والتفكير والعدالة في توزيع الثروة وتوسيع المشاركة العامة في اتخاذ القرار وتعميم عوائد التنمية على أفراد المجتمع بالعدل والمساواة وتكافؤ الفرص أمام الجميع.
كان حريصاً على المواطنة التي تحتكم للدستور، حقوقاً وواجبات ومسؤوليات، وليست " المواطنة " الخاضعة لإعتبارات التجارة السياسية، فالأردنيون أمام القانون سواء، ولما تكون المؤسسات مؤهلة لتنفيذ القانون ومجتمعنا مقتنع بتنفيذه بعيداً عن المحسوبيات والإرتجال تكون دولة القانون والمؤسسات التي دعا إليها باكراً المرحوم عبد الحميد شرف إنسجاماً مع رؤى المغفور له الملك حسين رحمه الله.
كان على رأس حكومة تبادر وتقود الحوار كأساس للعلاقة بين المجتمع والدولة، وأن الهدف من التنمية إرتباط الانسان بأرضه وهويته ومساعدته في بناء مستقبله وتوفير كل سبل الراحه والمعيشه الكريمة له.
كان مؤمناً بسياسة الإنفتاح على خصومه ومعارضيه، حاور خصومه السياسيين دون أن يثير أية حساسيات أو يتاجر بها، كان رجل دولةٍ بحق، وما أحوجنا لهذا النموذج الفريد في تكريس الولاية العامة وتحمل مسؤولياتها كما يفرضه التعهد به تحت القسم.