جفرا نيوز : أخبار الأردن | عبد الحميد شرف .. رجل الدّولة الحاضر الغائب
شريط الأخبار
سطو مسلح على فرع بنك في عبدون وسلب الاف الدنانير دينار تحت تهديد السلاح جت تقدم خدم توصيل الديزل للمنازل جت تقدم خدم توصيل الديزل للمنازل صحيفة عربية : مطالبة الاصلاح بإسقاط الحكومة هدفها التغطية على دورها السلبي بمناقشة الموازنة تعرفوا على قاتل المناصرة النائب السابق البطاينه .. ( هزيمة العنجهية والتعالي والغرور ) انخفاض درجات الحرارة وأجواء باردة ليلا الامن يحقق بحادثة اعتداء على طالبة كويتية في اربد الأردن بحاجة لـ 7.3 مليار لمواجهة ‘‘اللجوء السوري‘‘ تنقلات واسعه في الضريبة .. أسماء "صندوق الحج" يوزع أعلى نسبة ارباح على صغار المدخرين منذ تأسيسه ماذا قال الإعلام الغربي عن لقاء الملك مع بنس؟ مصنعو الألبان : نرفض قرارات الحكومة الضريبية النائب العام يأمر بتشكيل فريق خاص للتحقيق بمصنع المواد المخدرة الغاء ضريبة الدخل على المركبات الهجينة اعتبارا من الغد القبض على شخصين اطلقا النار باتجاه موظفي الأمانة اثناء قيامهم بعملهم الملك: الأردن مستمر في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الملكية تدشن خطاً جوياً منتظماً إلى كوبنهاجن حزيران المقبل 4000 مواطن سجلوا لأداء فريضة الحج لغاية الأحد القبض على قاتل المناصرة في مصر
 

عبد الحميد شرف .. رجل الدّولة الحاضر الغائب

جفرا نيوز - كاظم الكفيري

لا يزال المرحوم عبد الحميد شرف حيّاً في الوجدان الشعبي الأردني، و لهذا الحضور أسبابه عند من عاصر مرحلة وجوده في السلطة ومن سمع عنها، يعرفون عنه إستقامته ونزاهته وعدله، وصدق الشاعر حين قال : وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر.
كان المرحوم عبدالحميد شرف متقدماً بفكره ودرجة إحساسه بالمسؤولية، آمن بتمكين المواطن اقتصادياً وإجتماعياً وسياسياً على قاعدة صلبة من المعرفة والتفكير والعدالة في توزيع الثروة وتوسيع المشاركة العامة في اتخاذ القرار وتعميم عوائد التنمية على أفراد المجتمع بالعدل والمساواة وتكافؤ الفرص أمام الجميع.
كان حريصاً على المواطنة التي تحتكم للدستور، حقوقاً وواجبات ومسؤوليات، وليست " المواطنة " الخاضعة لإعتبارات التجارة السياسية، فالأردنيون أمام القانون سواء، ولما تكون المؤسسات مؤهلة لتنفيذ القانون ومجتمعنا مقتنع بتنفيذه بعيداً عن المحسوبيات والإرتجال تكون دولة القانون والمؤسسات التي دعا إليها باكراً المرحوم عبد الحميد شرف إنسجاماً مع رؤى المغفور له الملك حسين رحمه الله.
كان على رأس حكومة تبادر وتقود الحوار كأساس للعلاقة بين المجتمع والدولة، وأن الهدف من التنمية إرتباط الانسان بأرضه وهويته ومساعدته في بناء مستقبله وتوفير كل سبل الراحه والمعيشه الكريمة له.
كان مؤمناً بسياسة الإنفتاح على خصومه ومعارضيه، حاور خصومه السياسيين دون أن يثير أية حساسيات أو يتاجر بها، كان رجل دولةٍ بحق، وما أحوجنا لهذا النموذج الفريد في تكريس الولاية العامة وتحمل مسؤولياتها كما يفرضه التعهد به تحت القسم.