جفرا نيوز : أخبار الأردن | عبد الحميد شرف .. رجل الدّولة الحاضر الغائب
شريط الأخبار
الملك : مستعدون لدعم العراق الأمن يقنع فتاة بالعدول عن الإنتحار في عمان الملك:القضية الفلسطينية هي راس أوليات السياسة الخارجية المعايطة: اننا نريد الاعتماد على أنفسنا القبض على سائق دهس فتاتين بعد هروبه المعتدون على ناشئي الوحدات ما زالوا موقوفين الشيخ خليفه بن احمد يزور الشاب عيسى الذي تعرض للاعتداء في البحرين - صور الطراونة: شراكتنا مع المجتمع المدني استراتيجية الأشغال الشاقة 10 سنوات لثلاثيني طعن عشرينيا دون سبب ! الصحفيين: أنصفوا موظفي التلفزيون أسوة بموظفي قناة المملكة حاكم ولاية يوتا الأمريكية ووفداً إقتصادي أمريكي يزور هيئة الإستثمار القبض على شخص واصابة اخر اثناء محاولة تهريب مخدرات بالأسماء - مدعوون للأمتحان التنافسي في ديوان الخدمة ملتقى متقاعدي جنوب شرق عمان:الاردن وقيادته سيبقى حرا ابيا عصيا على الدسائس والموامرات خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية:الاردن متقدم في أسس الأمان النووي الفراعنة في ندوة حوارية سياسية بعنوان (التحولات في المنطقة العربية) رئيس بلدية الهاشمية وموظفوه يغلقون الطريق والبوابة الرئيسية للمصنع الصيني ! الملقي :قوائم الاعفاءات الجمركية أنتهت عشريني يحاول الانتحار في الزرقاء بواسطة " بربيش " !! 42 مركبة حكومية يا رزاز !
عاجل
 

عبد الحميد شرف .. رجل الدّولة الحاضر الغائب

جفرا نيوز - كاظم الكفيري

لا يزال المرحوم عبد الحميد شرف حيّاً في الوجدان الشعبي الأردني، و لهذا الحضور أسبابه عند من عاصر مرحلة وجوده في السلطة ومن سمع عنها، يعرفون عنه إستقامته ونزاهته وعدله، وصدق الشاعر حين قال : وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر.
كان المرحوم عبدالحميد شرف متقدماً بفكره ودرجة إحساسه بالمسؤولية، آمن بتمكين المواطن اقتصادياً وإجتماعياً وسياسياً على قاعدة صلبة من المعرفة والتفكير والعدالة في توزيع الثروة وتوسيع المشاركة العامة في اتخاذ القرار وتعميم عوائد التنمية على أفراد المجتمع بالعدل والمساواة وتكافؤ الفرص أمام الجميع.
كان حريصاً على المواطنة التي تحتكم للدستور، حقوقاً وواجبات ومسؤوليات، وليست " المواطنة " الخاضعة لإعتبارات التجارة السياسية، فالأردنيون أمام القانون سواء، ولما تكون المؤسسات مؤهلة لتنفيذ القانون ومجتمعنا مقتنع بتنفيذه بعيداً عن المحسوبيات والإرتجال تكون دولة القانون والمؤسسات التي دعا إليها باكراً المرحوم عبد الحميد شرف إنسجاماً مع رؤى المغفور له الملك حسين رحمه الله.
كان على رأس حكومة تبادر وتقود الحوار كأساس للعلاقة بين المجتمع والدولة، وأن الهدف من التنمية إرتباط الانسان بأرضه وهويته ومساعدته في بناء مستقبله وتوفير كل سبل الراحه والمعيشه الكريمة له.
كان مؤمناً بسياسة الإنفتاح على خصومه ومعارضيه، حاور خصومه السياسيين دون أن يثير أية حساسيات أو يتاجر بها، كان رجل دولةٍ بحق، وما أحوجنا لهذا النموذج الفريد في تكريس الولاية العامة وتحمل مسؤولياتها كما يفرضه التعهد به تحت القسم.