شريط الأخبار
وفاة و3 اصابات بتدهور شاحنة في إربد الصفدي يوكد أهمية الحفاظ على اتفاق خفض التصعيد بجنوب سورية الامانة ترفع 8500 طن نفايات خلال العيد غنيمات تتعهد بتسهيل حق الحصول على المعلومات مصريون: لو لم اكن مصريا لوددت ان اكون اردنيا رئيس الوزراء يتقبل التهاني يوم غد الاثنين قبل بضعة أسابيع عاجل القبض على مطلوب خطير في مادبا بحوزته سلاح اوتوماتيكي تعليمات تبيح للأمن والقضاء الوصول لخوادم وبيانات شركات النقل بواسطة التطبيقات الذكية عيد ميلاد الأميرة تغريد محمد يصادف غدا بدء العمل بنظام لمعادلة شهادات الثانوية العامة صدور الإرادة الملكية بتعيين رؤساء وأعضاء مجالس أمناء الجامعات الرسمية فقدان طفلين شقيقين في اربد والأمن يعمم كوشنير يزور الاردن وقطر لبحث الاوضاع في غزة اعتقال داعية لبناني في الأردن ووالده يروي التفاصيل وفاة طفل نتيجة سقوط عمود إسمنتي عليه في غور الصافي الأمن يحذر الأردنيين من إعلانات توظيف "مضلله" في دول الخليج وفاة وإصابة بحادث تصادم على الطريق الصحراوي الاحد .. إنخفاض درجات الحرارة وأجواء معتدلة الملك يتبادل التهاني مع عدد من قادة الدول العربية بمناسبة عيد الفطر المبارك
عاجل
 

أمــن الــوطــن والأمـــن الناعـــم

جفرا نيوز - خلف وادي الخوالدة

•الأمن ركيزه أساسية وهامة وأولوية على غيرها لاستمرار الحياة بنعيمها ورغدها واستمرار عجلة النمو والتقدم والازدهار. وبعد أن تجاوزنا ولله الحمد مرحلة الربيع "الدمار" العربي وأنعم الله علينا باستمرار نعمة الأمن والأمان ونحن نعيش ضمن منطقة مشتعلة حولنا تشهد صراعات دامية ونيران ملتهبة لا يعلم نهايتها ونتائجها إلا الله سبحانه وتعالى.
•أحسن معالي حسين باشا المجالي صنعاً عندما كان يشرف بنفسه على حماية المسيرات من قبل رجال الأمن العام وهم مجردين من حمل السلاح أو أي أدوات أخرى ويتلقون تدافع المتظاهرين بأجسادهم وكانوا يقابلون بعض الهتافات النابية بالصبر والحكمة والاتزان والبسمة التي لم تفارق محياهم وزاد على ذلك عندما كانوا يقدمون الماء والعصائر للمتظاهرين وأصبحت هذه المبادرة مثلاً يجب أن يحتذى وتدرس في معظم معاهد العلوم الشرطية في الدول الأخرى.
•ونتيجة لاستمرار أسلوب الأمن الناعم ظهر في بعض البؤر ما يسمى بالبلطجية والزعران الذين ارتكبوا جرائم قتل بشعة أججت الشارع وأثارت الفتن والنعرات وحاولت النيل من تماسك روابطنا الاسرية والاجتماعية والسلم المجتمعي والامن الوطني وتحدي هيبة الدولة علماً أنه لم يسبق أن اقتادت الأجهزة الأمنية أي شخص سوي وملتزم وزجت به خلف القضبان وغيرت اسمه وبذلك فإن من يطالبون بالمزيد مما يسمونه "حقوق الانسان" بينما هؤلاء المجرمين لا تنطبق عليهم أدنى معايير حقوق الانسان وللأسف الشديد أنهم يجدون بعض المتنفذين الذين يدعمونهم ويحمونهم وليحتموا بهم أيضاً.
•حفاظاً على روابطنا الاسرية حيث نعيش في هذا الحمى الغالي أسرة واحدة لا فرق بين شرقها وغربها شمالها وجنوبها أعراقها وأديانها تجمعنا روح المحبة والألفة للمحافظة على بلدنا ولترسيخ هذا النسيج المجتمعي الفريد من نوعه في بعض الدول الأخرى فإننا بأمس الحاجة لتجاوز مرحلة "الأمن الناعم" من خلال تغليظ العقوبات الرادعة وتشديد الإجراءات الصارمة لتعشيب المجتمع من مثل هؤلاء المجرمين والإسراع في إجراءات محاكمتهم وفي حال ادانة أي منهم بالإعدام يجب أن يتم ذلك في مكان مسرح الجريمة "ولكم في القصاص حياة يا أولى الألباب" "وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين" صدق الله العظيم عقاباً لهم وردعاً لغيرهم وللمحافظة على أمن بلدنا وسمعة شعبنا الطيب الكريم المعطاء المحافظ على عقيدته الدينية السمحة وقيمه الثمينة المتوارثة. ولا بد لأولياء أمور مثل هؤلاء المجرمين العمل بالموروث الشعبي الذي يقول "الي عنده كلب مسعور يربطه حتى لا يؤذي الآخرين" و "اللي عنده هامل يظبه ويردعه وإن لم يرتدع يتخلص منه حتى لا يلوث المجتمع الطيب وسمعة أهله وذويه بأفعاله المشينة".
wadi1515@yahoo.com