جفرا نيوز : أخبار الأردن | أمــن الــوطــن والأمـــن الناعـــم
شريط الأخبار
وفاة ثلاثيني دهساً في الزرقاء "قلق "يثير غضب الاردنيين .. و الداخلية : التصريح جاء لحفل غنائي فقط الدفاع المدني: 140 حادثاً مختلفاً خلال الـ 24 ساعة الماضية زواتي ترد على فيديو حول فاتورة الكهرباء وتشرح بند فرق اسعار الوقود 25 ألف أسرة جديدة تضاف لـ‘‘المعونة‘‘ العام المقبل الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز اعلان نتائج القبول الموحد وقبول (37149) طالباً وطالبة من الأردنيين - (رابط) المعشر: ضريبة البنوك من أعلى النسب عربيا وبرفعها يتضرر المواطن المتابعون يتبارون في نقد بث مباراة الفيصلي والسلط .. والعدوان يعتذر إنجاز ببعض الملفات وتقصير بأخرى في 100 يوم من حكومة الرزاز الرزاز ينتصر لمبادرة "شباب البلد همة وطن " بعد منع فعاليتهم العيسوي يلتقي وفد من جرش وعدد من عشيرة بني عطية وشباب القطارنة .. صور أردني يسطو على بنك في الكويت الإصلاح: ضريبة الدخل انصياع للصندوق مجاهد: امطار في شمال المملكة نهاية الاسبوع موظفو المحاكم الشرعية يضربون عن العمل ابتداء من الغد الاقتصادي والاجتماعي يعقد الجلسة الاخيرة حول نظام الابنية ويرفع توصياته القبض على مطلق النار تجاه مطعم بحي نزال وفاة اربعيني في الزرقاء اثر صعقة "هلتي" ثلاثة اصابات بحادث تصادم في الكرك (صور)
عاجل
 

أمــن الــوطــن والأمـــن الناعـــم

جفرا نيوز - خلف وادي الخوالدة

•الأمن ركيزه أساسية وهامة وأولوية على غيرها لاستمرار الحياة بنعيمها ورغدها واستمرار عجلة النمو والتقدم والازدهار. وبعد أن تجاوزنا ولله الحمد مرحلة الربيع "الدمار" العربي وأنعم الله علينا باستمرار نعمة الأمن والأمان ونحن نعيش ضمن منطقة مشتعلة حولنا تشهد صراعات دامية ونيران ملتهبة لا يعلم نهايتها ونتائجها إلا الله سبحانه وتعالى.
•أحسن معالي حسين باشا المجالي صنعاً عندما كان يشرف بنفسه على حماية المسيرات من قبل رجال الأمن العام وهم مجردين من حمل السلاح أو أي أدوات أخرى ويتلقون تدافع المتظاهرين بأجسادهم وكانوا يقابلون بعض الهتافات النابية بالصبر والحكمة والاتزان والبسمة التي لم تفارق محياهم وزاد على ذلك عندما كانوا يقدمون الماء والعصائر للمتظاهرين وأصبحت هذه المبادرة مثلاً يجب أن يحتذى وتدرس في معظم معاهد العلوم الشرطية في الدول الأخرى.
•ونتيجة لاستمرار أسلوب الأمن الناعم ظهر في بعض البؤر ما يسمى بالبلطجية والزعران الذين ارتكبوا جرائم قتل بشعة أججت الشارع وأثارت الفتن والنعرات وحاولت النيل من تماسك روابطنا الاسرية والاجتماعية والسلم المجتمعي والامن الوطني وتحدي هيبة الدولة علماً أنه لم يسبق أن اقتادت الأجهزة الأمنية أي شخص سوي وملتزم وزجت به خلف القضبان وغيرت اسمه وبذلك فإن من يطالبون بالمزيد مما يسمونه "حقوق الانسان" بينما هؤلاء المجرمين لا تنطبق عليهم أدنى معايير حقوق الانسان وللأسف الشديد أنهم يجدون بعض المتنفذين الذين يدعمونهم ويحمونهم وليحتموا بهم أيضاً.
•حفاظاً على روابطنا الاسرية حيث نعيش في هذا الحمى الغالي أسرة واحدة لا فرق بين شرقها وغربها شمالها وجنوبها أعراقها وأديانها تجمعنا روح المحبة والألفة للمحافظة على بلدنا ولترسيخ هذا النسيج المجتمعي الفريد من نوعه في بعض الدول الأخرى فإننا بأمس الحاجة لتجاوز مرحلة "الأمن الناعم" من خلال تغليظ العقوبات الرادعة وتشديد الإجراءات الصارمة لتعشيب المجتمع من مثل هؤلاء المجرمين والإسراع في إجراءات محاكمتهم وفي حال ادانة أي منهم بالإعدام يجب أن يتم ذلك في مكان مسرح الجريمة "ولكم في القصاص حياة يا أولى الألباب" "وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين" صدق الله العظيم عقاباً لهم وردعاً لغيرهم وللمحافظة على أمن بلدنا وسمعة شعبنا الطيب الكريم المعطاء المحافظ على عقيدته الدينية السمحة وقيمه الثمينة المتوارثة. ولا بد لأولياء أمور مثل هؤلاء المجرمين العمل بالموروث الشعبي الذي يقول "الي عنده كلب مسعور يربطه حتى لا يؤذي الآخرين" و "اللي عنده هامل يظبه ويردعه وإن لم يرتدع يتخلص منه حتى لا يلوث المجتمع الطيب وسمعة أهله وذويه بأفعاله المشينة".
wadi1515@yahoo.com