جفرا نيوز : أخبار الأردن | أمــن الــوطــن والأمـــن الناعـــم
شريط الأخبار
مبادرة منزل الاحلام ونشميان أردنيان فتحا للأمل منزل وطريق الأشغال الشاقة لسبعيني لمحاولته اغتصاب طفلة بمخيم الازرق الاعتداء بالضرب على معلمين بمدرسة القابسي بالرصيفه واستياء من موقف التربية !! صيدليات لواء الكورة الخاصة أصبحت تشبه السوبرماركت عينُ الأردن مفتوحةٌ على الجنوب السوري ورهانٌ بأن “اللعبة لم تنتهِ بعد” ! المحكمة الأدارية ترد طعن لنقيب سابق بحق قرار وزير بعد " التيار الوطني " ، خمسة أحزاب وسطيّة تُلوّح بالانسحاب بسبب تراجع الإصلاح السياسي !! الحمود يعيد 1000 دينار من راتبة بعد أكتشافه خطأ بمخالفة جمركية حررت بحق تاجر القبض على مطلقي النار في احدى مدارس البادية الشمالية مدى تأثير قرارت الحكومه الضريبيه في (شهر شباط 2017) على نمط الانفاق للأسرة رؤساء بلديات الوسط يطالبون المصري بتعديل نظام الابنية رسالة نصية تحرك اللوزي فورا لمنزل مواطن بعدما إشتكاهُ الى الله مجهول يطلق النار بمدرسة اناث بالمفرق "الشيوعي الاسرائيلي" يزعم .. تعويض متضرري انهيارات الجوفة بمساكن جديدة ضبط مركبة عليها عبارات خادشة للحياء العام بعمان (صورة) وساطات لثني ياغي عن مقاضاة رسام كاريكاتير الملقي: دعم أسطوانة الغاز والجامعات مستمر شخصيات مقدسية: مؤتمر‘‘الوطن البديل‘‘ مؤامرة إسرائيلية فاشلة توجه لدمج ‘‘رخص المهن‘‘ و‘‘رسوم المكاتب‘‘ بقانون واحد
عاجل
 

أمــن الــوطــن والأمـــن الناعـــم

جفرا نيوز - خلف وادي الخوالدة

•الأمن ركيزه أساسية وهامة وأولوية على غيرها لاستمرار الحياة بنعيمها ورغدها واستمرار عجلة النمو والتقدم والازدهار. وبعد أن تجاوزنا ولله الحمد مرحلة الربيع "الدمار" العربي وأنعم الله علينا باستمرار نعمة الأمن والأمان ونحن نعيش ضمن منطقة مشتعلة حولنا تشهد صراعات دامية ونيران ملتهبة لا يعلم نهايتها ونتائجها إلا الله سبحانه وتعالى.
•أحسن معالي حسين باشا المجالي صنعاً عندما كان يشرف بنفسه على حماية المسيرات من قبل رجال الأمن العام وهم مجردين من حمل السلاح أو أي أدوات أخرى ويتلقون تدافع المتظاهرين بأجسادهم وكانوا يقابلون بعض الهتافات النابية بالصبر والحكمة والاتزان والبسمة التي لم تفارق محياهم وزاد على ذلك عندما كانوا يقدمون الماء والعصائر للمتظاهرين وأصبحت هذه المبادرة مثلاً يجب أن يحتذى وتدرس في معظم معاهد العلوم الشرطية في الدول الأخرى.
•ونتيجة لاستمرار أسلوب الأمن الناعم ظهر في بعض البؤر ما يسمى بالبلطجية والزعران الذين ارتكبوا جرائم قتل بشعة أججت الشارع وأثارت الفتن والنعرات وحاولت النيل من تماسك روابطنا الاسرية والاجتماعية والسلم المجتمعي والامن الوطني وتحدي هيبة الدولة علماً أنه لم يسبق أن اقتادت الأجهزة الأمنية أي شخص سوي وملتزم وزجت به خلف القضبان وغيرت اسمه وبذلك فإن من يطالبون بالمزيد مما يسمونه "حقوق الانسان" بينما هؤلاء المجرمين لا تنطبق عليهم أدنى معايير حقوق الانسان وللأسف الشديد أنهم يجدون بعض المتنفذين الذين يدعمونهم ويحمونهم وليحتموا بهم أيضاً.
•حفاظاً على روابطنا الاسرية حيث نعيش في هذا الحمى الغالي أسرة واحدة لا فرق بين شرقها وغربها شمالها وجنوبها أعراقها وأديانها تجمعنا روح المحبة والألفة للمحافظة على بلدنا ولترسيخ هذا النسيج المجتمعي الفريد من نوعه في بعض الدول الأخرى فإننا بأمس الحاجة لتجاوز مرحلة "الأمن الناعم" من خلال تغليظ العقوبات الرادعة وتشديد الإجراءات الصارمة لتعشيب المجتمع من مثل هؤلاء المجرمين والإسراع في إجراءات محاكمتهم وفي حال ادانة أي منهم بالإعدام يجب أن يتم ذلك في مكان مسرح الجريمة "ولكم في القصاص حياة يا أولى الألباب" "وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين" صدق الله العظيم عقاباً لهم وردعاً لغيرهم وللمحافظة على أمن بلدنا وسمعة شعبنا الطيب الكريم المعطاء المحافظ على عقيدته الدينية السمحة وقيمه الثمينة المتوارثة. ولا بد لأولياء أمور مثل هؤلاء المجرمين العمل بالموروث الشعبي الذي يقول "الي عنده كلب مسعور يربطه حتى لا يؤذي الآخرين" و "اللي عنده هامل يظبه ويردعه وإن لم يرتدع يتخلص منه حتى لا يلوث المجتمع الطيب وسمعة أهله وذويه بأفعاله المشينة".
wadi1515@yahoo.com