جفرا نيوز : أخبار الأردن | العيد والعودة للمدارس يضغطان على سوق الأضاحي بأسعارها العالية
شريط الأخبار
معبر جابر: إعفاء شركات التخليص من رسوم ترخيص البلدية والنقابة أجواء مائلة للبرودة ورطبة ليلا توقيف نائب سابقة ساعات لذمة مالية المجالي: الباقورة مسجلة باسم اسرائيليين والغمر استأذنوا لاستخدامها لأغراض بحثية ضبط شخصين حاولا اختطاف طفلين في لواء بني كنانة 999أردنيا و393 سوريا غادروا إلى سوريا عبر جابر الخميس الرزاز : تعزيز الثقة مع المواطن يكون عبر التوافق على طرح الحلول والاولويات الايعاز للمراقبين الماليين في الوزارات والدوائر الحكومية بتعزيز الرقابة المالية الرزاز: العاصمة الجديدة ليس أكثر من مقترح إحباط محاولة تسلل وتهريب مخدرات من سوريا "الصحة" تؤكد مأمونية وسلامة المطاعيم بعد اجتماعهم بالطراونة .. رؤساء البلديات: نقف بجانب الموظفين ضمن الموازنات والقوانين اول شاحنة سورية تعبر الى الاردن محملة بمنتجات سورية الرزاز : يُحتمل الا يكون العفو العام "شعبويا" "الغذاء و الدواء" تسحب مستحضرات دوائية من الاسواق لمخالفتها المعايير الفنية "وثيقة" رئيس مجلس محافظة العاصمة يكشف لجفرا تفاصيل لقاء الملك مع رؤساء مجالس المحافظات اصابة (3) اشخاص بحريق بمدرسة في الشوبك (صور) الصحة تتحقق من سلامة مطاعيم "طلاب إربد" رب اسرة اضطر لبيع اثاث بيته لشراء الطعام و دفع اجرة المنزل (صور) القصر: اصابة طالبة واحدة بمرض الكبد الوبائي
عاجل
 

العيد والعودة للمدارس يضغطان على سوق الأضاحي بأسعارها العالية

ما تزال اسعار الاضاحي مرتفعة وفق مواطنين، فالخروف الروماني، يتراوح سعره بين 120 الى 160 دينارا اردنيا، بينما هبط سعر البلدي من 200 الى 150 دينارا في معظم حظائر البيع المنتشرة في العاصمة والمحافظات، لكن هذه الأسعار تبقى مرتفعة في نظر كثير من المواطنين.
إذ يأتي عيد الاضحى الذي يصادف غدا، في ظل ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة، فبعيد انتهائه، تبدأ فترة العودة للمدارس، ما يحمل المواطنين أعباء مصاريف العيد والمدارس في وقت واحد، لذا فغالبية العائلات التي تأمل بممارسة شعيرة التضحية، لكنها وهي تترقب عودة ابنائها للمدارس، تجد صعوبة في التوفيق بين تطبيق هذه الشعيرة وما تعيشه من وضع اقتصادي صعب.
تاجر المواشي خالد عواد، بين ان منح وزارة الزراعة لهذا العام، رخص استيراد أغنام رومانية لعدد محدود من أصحاب الملاحم ومزارع الأغنام، تسبب بخلق "سوق سوداء"، رفعت أسعار "الروماني" وخفضت أسعار "البلدي" إلى مستوى متدن.
ورأى آخرون أن أسعار الأضاحي مرتفع، متهمين التجار بـ"استغلال المناسبة، واخضاع هذه الشعيرة المباركة لمنطق العرض والطلب".
المواطن عودة الصقور قال "إنه جاء للسوق ليشتري اضحية استعدادا للعيد، لكنه لم يتمكن من ذلك حاليا، بسبب ارتفاع الأسعار في أول أيام العيد، مفضلا انتظار شرائها إلى ثالث أيام العيد، أملا بانخفاض الأسعار جراء تراجع الطلب.
ويختلف المواطن محمد نبر مع هذا التقدير لأسعار الأضاحي، حين يقول إنها "تدور حول معدلاتها الطبيعية، بخاصة في العاصمة".
في وقت سابق، أوضح مساعد أمين عام الوزارة للتسويق والمعلومات صلاح الطراونة أن "الوزارة سمحت بداية أيار(مايو) الماضي باستيراد 450 ألف رأس من الأغنام ضمن شروط محددة، ومنها وجود مزرعة مرخصة قانونية للمزارعين باشراف الوزارة، وان يكون للمزارع سجل تجاري رسمي وبطاقة مستورد ورقم ضريبي".
ولفت إلى انطباق شروط الاستيراد على 22 شركة، قسمت بينها الـ450 ألف رأس، بسقف لا يتجاوز الـ20 ألفا، حسب حجم المزرعة، نافيا منح رخص للملاحم.
وفي هذا النطاق؛ بين الطراونة أن الأردنيين استهلكوا بين 250 إلى 300 ألف رأس في رمضان الماضي، ما دفع الوزارة للتنسيق مع المزارعين، ودفعهم لزيادة الكمية إلى 150 ألفا، ليصبح المجموع 600 ألف، ما منحهم رخصا، وهذا يعادل 45 % من الكمية التي منحت العام الماضي.
وأكد أن احتياجات السوق في العيد تتراوح بين 650 إلى 600 ألف، منها 300 ألف رأس محلي و350 ألفا مستورد، ما يظهر أن هناك فائضا في العرض، وبالتالي استقرار وانخفاض أسعارها، مبررا ان ارتفاع أسعار الأغنام الرومانية، يعود لارتفاعها من المصدر.
يشار إلى أن وزارة الزراعة وبالتعاون مع أمانة عمان الكبرى والبلديات، تسعى لمساعدة المواطنين على إقامة شعيرة التضحية، ضمن إجراءات ذبح نموذجية وبأسعار مقبولة للأضاحي.
وبالإضافة لعمليات ذبح الإضاحي المنزلية، تتكفل جمعيات خيرية بإجراءات الذبح وتوزيع الأضاحي، لتجنيب المواطنين مشقة الذبح، بينما يرى بعضهم أن اللجوء لهذه الجمعيات، يضمن توزيع اللحوم على الفقراء والمحتاجين.
وتحظر الأمانة، ذبح الأضاحي في أي مكان، بحيث فرضت إجراءات لمنع الذبح العشوائي، وحددت 12 موقعا للبيع والذبح في حدود العاصمة، بعد إجراء مسح ميداني لمناطقها، وفقا للمدير التنفيذي للمناطق عماد الضمور.
المواطن محمد الشياب إبراهيم، وهو يقف إلى جانب أطفاله وزوجته، يشاهدون وصول مجموعة أغنام لحظيرة شرقي عمان قال "انني أشاهد هذا المنظر كل عام أنا وأبنائي، لأغرس في نفوسهم قيمة هذه الشعيرة، وأشرح لهم حكمتها، عبر القيام ببعض الواجبات الاجتماعية والدينية وأهمها الأضحية".