جفرا نيوز : أخبار الأردن | عيدية الملقي للأردنيين : رفع المحروقات و ضريبة على الرواتب
شريط الأخبار
الملك يعود إلى أرض الوطن إتصال هاتفي بين هنية والطراونة " حامي المقدسات " .. لقب جديد للملك أصرّ عليه آردوغان المعايطة : للمرأة دوراً أساسياً في إنجاح اللامركزية إجازة أول رسالة دكتوراه في علم الحاسوب من جامعة حكومية الملك يلتقي رئيسي وزراء ماليزيا والباكستان على هامش أعمال قمة اسطنبول بمقترح من عطية .. البرلمان العربي يثمن الوصاية الهاشمية على المقدسات اطلاق خدمة استصدار شهادة عدم المحكومية الالكترونية هلسة يتفقد مشاريع المدارس بلواء الرصيفة القمة الاسلامية تعلن اعترافها بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين مباشرة العمل بالحي النموذجي في جبل الحسين السفارة الامريكية تحذر رعاياها في الاردن بالصور .. خريبة السوق .. تعاني الكلالدة : معهد متخصص بمنح " ماجستير بالانتخابات " !! ضبط 10 كيلو من الماريغوانا بالشونة الجنوبية تأجيل تشغيل كاميرات السرعة وقطع الاشارة في اربد لنهاية الشهر الملك : سنستمر بالوصاية على المقدسات وسنتصدى لاي محاولات لتغيير الوضع في القدس-فيديو موظفون ينوون الاعتصام المفتوح امام العمل مستو : خسائر اردنية بعد منع السعودية طيران "القطرية" من العبور فوق اجوائها عباس : لن يمر وعد ترامب كما بلفور ، والقدس خط احمر ولا دولة دون غزة
عاجل
 

عيدية الملقي للأردنيين : رفع المحروقات و ضريبة على الرواتب

جفرا نيوز 

عشية  ليلة العيد حصريا رفعت حكومة الرئيس هاني الملقي في الأردن اسعار المحروقات وبمختلف انواعها مما اثار مجددا على المستوى الشعبي تظهر الإنزعاج وتكثر من التعابير المضادة للحكومة ولرئيسها من وزن..” الله لا يبارك للحكومة في العيد”.
الملقي كان قد وعد الأردنيين بمفاجأة سارة الأربعاء وحسب مصدر مقرب منه قصد الإعلان عن مذكرة رسمية تطالب بجلب رجل الأعمال الفار من العدالة وليد الكردي وهو جلب يشكك الشارع أصلا بإنفاذه فعلا.
 لكن تعليقات وسائط التواصل استمرت في البحث عن المفاجأة التي قيل انها سارة ليتبين انها سلبية وتتعلق برفع سعر المحروقات قبل فصل الخريف.
 حصل ذلك بالتوازي مع تسريب مصدر رسمي لمعلومة تتعلق بتعديلات على قانون الضريبة بعد عطلة العيد تؤدي لرفع النسبة الضريبية مجددا على دخل الموظفين بحيث تقل وتختصر الخصومات.
يظهر ذلك ان الملقي يستجيب لضغط طاقمه الإقتصادي الموصي بالمزيد من رفع اسعار الضرائب والسلع والخدمات كخيار وحيد لتخفيض عجز الموازنة المالية للدولة وهي مجازفة إجتماعية ومالية كبيرة برأي الكثير من المراقبين.
 النية تتجه فعلا حكوميا لتخفيض الخصومات في جدول ضريبة الدخل وزيادة رقعة المواطنين الذين تشملهم هذه الضريبة في الوقت الذي لا تقدم فيه الحكومة اي من خدمات الرفاه الإجتماعي.
ويضغط طاقم الفريق الإقتصادي ايضا بإتجاه رفع نسبة ضريبة المبيعات في الوقت نفسه وزيادة الأسعار على قوائم الخدمات.
خطة الحكومة في هذا الإتجاه تجاهل كل التحذيرات الإجتماعية ذات البعد الأمني وإيجاد وتوفير وسيلة لخفض الميزانية بمقدار نصف مليار دينار إضافية .
يقر هذا الإتجاه  وزير المالية عمر ملحس ووزير التخطيط عماد فاخوري ومحافظ البنك المركزي ضمن معادلة تحذر من ان مخاطر تجاهل خطوات جريئة من هذا النوع ستكون أكبر بكثير من محاذير الإمتناع عن إكمال برنامج التصحيح الإقتصادي.