جفرا نيوز : أخبار الأردن | عيدية الملقي للأردنيين : رفع المحروقات و ضريبة على الرواتب
شريط الأخبار
وقف العمل بعقوبة السجن في بعض الحالات اعتباراً من الشهر القادم وفاة شخص بعد تعرضه للطعن من قبل زوجته في عمّان الطراونة يعود الوحش انخفاض درجات الحرارة وفرصة لزخات من المطر ضبط مروج مخدرات في السلط وبحوزته كمية كبيرة منها شحادة: "المعاملة بالمثل" شرطا رئيسيا لمنح الجنسية للمستثمرين الأردن في مؤشر مدركات الفساد لعام 2017 توجيه بتوفير مقرات لمجالس المحافظات الأشغال الشاقة لمتهمين بالترويج لداعش اتفاق بين موظفي "الرأي" وإدارتها الملك يستقبل وفد كبار الضباط بجامعة الدفاع الوطني الأميركية الملك يستقبل وفد كبار الضباط بجامعة الدفاع الوطني الأمريكية القبض على شخص قام بسلب احد المصانع في احدى مناطق البادية الوسطى تنقلات واسعة في الجمارك (أسماء) وفاة طفلين غرقاً في عجلون البدء بتطبيق "العقوبات المجتمعية" بدلا من "الحبس" اذار المقبل السعودية تنفذ حكم القتل تعزيرًا في الأردني ’العجالين‘ أمن الدولة تدين 11 متهما بينهم طالبة جامعية في 11 قضية إرهابية الطراونة يعلن اجراءات الحكومة حيال تقرير المركز الوطني لحقوق الانسان في عامهم الاول : 995 يوم حصيلة غياب النواب ولا مناقشة لطلب استجواب
عاجل
 

عيدية الملقي للأردنيين : رفع المحروقات و ضريبة على الرواتب

جفرا نيوز 

عشية  ليلة العيد حصريا رفعت حكومة الرئيس هاني الملقي في الأردن اسعار المحروقات وبمختلف انواعها مما اثار مجددا على المستوى الشعبي تظهر الإنزعاج وتكثر من التعابير المضادة للحكومة ولرئيسها من وزن..” الله لا يبارك للحكومة في العيد”.
الملقي كان قد وعد الأردنيين بمفاجأة سارة الأربعاء وحسب مصدر مقرب منه قصد الإعلان عن مذكرة رسمية تطالب بجلب رجل الأعمال الفار من العدالة وليد الكردي وهو جلب يشكك الشارع أصلا بإنفاذه فعلا.
 لكن تعليقات وسائط التواصل استمرت في البحث عن المفاجأة التي قيل انها سارة ليتبين انها سلبية وتتعلق برفع سعر المحروقات قبل فصل الخريف.
 حصل ذلك بالتوازي مع تسريب مصدر رسمي لمعلومة تتعلق بتعديلات على قانون الضريبة بعد عطلة العيد تؤدي لرفع النسبة الضريبية مجددا على دخل الموظفين بحيث تقل وتختصر الخصومات.
يظهر ذلك ان الملقي يستجيب لضغط طاقمه الإقتصادي الموصي بالمزيد من رفع اسعار الضرائب والسلع والخدمات كخيار وحيد لتخفيض عجز الموازنة المالية للدولة وهي مجازفة إجتماعية ومالية كبيرة برأي الكثير من المراقبين.
 النية تتجه فعلا حكوميا لتخفيض الخصومات في جدول ضريبة الدخل وزيادة رقعة المواطنين الذين تشملهم هذه الضريبة في الوقت الذي لا تقدم فيه الحكومة اي من خدمات الرفاه الإجتماعي.
ويضغط طاقم الفريق الإقتصادي ايضا بإتجاه رفع نسبة ضريبة المبيعات في الوقت نفسه وزيادة الأسعار على قوائم الخدمات.
خطة الحكومة في هذا الإتجاه تجاهل كل التحذيرات الإجتماعية ذات البعد الأمني وإيجاد وتوفير وسيلة لخفض الميزانية بمقدار نصف مليار دينار إضافية .
يقر هذا الإتجاه  وزير المالية عمر ملحس ووزير التخطيط عماد فاخوري ومحافظ البنك المركزي ضمن معادلة تحذر من ان مخاطر تجاهل خطوات جريئة من هذا النوع ستكون أكبر بكثير من محاذير الإمتناع عن إكمال برنامج التصحيح الإقتصادي.