جفرا نيوز : أخبار الأردن | حسونة الشيخ .. شيخ الكار
شريط الأخبار
فتاتان تسرقان حقائب نسائية اثناء حفل زفاف في عمان مساء الامس. والامن يحقق... نتنياهو: خط دفاعنا يبدأ من غور الأردن حين يصبح الحلم نقره والنقره روايه... وفاة طفل وإنقاذ آخر بعد غرقهما بمسبح في إربد وزراء يقتربون من الخط الأحمر يحدث في مدارس الاردن.. ضرب واطلاق رصاص وشج رؤوس واعتداء على المرافق مصدر: التنسيق مستمر بشأن انتشار قوات ألمانية بالمملكة %40 نسبة علامة النجاح بمواد ‘‘التوجيهي‘‘ أسعار الذهب تستقر وعيار ‘‘21‘‘ يبلغ 26 دينارا 3 وفيات بحادث تصادم في الطفيلة أجواء خريفية معتدلة بوجه عام الأمير علي: من واجبي الدفاع عن حق الأندية الأردنية وزير العمل: ارتفاع نسب البطالة تحد كبير الامانة تصنف التحرير الصحفي والكتابة مهن منزلية تنقلات واسعة بين ضباط الجمارك .. اسماء أمن الدولة تحكم بالأشغال الشاقة على مؤيدين لـ"داعش" الجيولوجيون يستنكرون قيام شرذمة بالمشاركة بمؤتمر اسرائيلي يميني مشبوه !! بعد الاعتداء عليهم في الرصيفة .. معلمون : يا جلالة الملك لا نأمن على انفسنا في المدارس !! صـور إحباط محاولة تسلل وتهريب كمية كبيرة من المخدرات من سورية الحكم شنقاً لمحامي بتهمة القتل
عاجل
 

حسونة الشيخ .. شيخ الكار

جفرا نيوز - خاص - عيسى محارب العجارمة 

 أحسن النادي الفيصلي صنعا بأختيارة لعطلة عيد الأضحى المبارك كموعد لأعتزال النجم الدولي الكبير حسونة الشيخ كرة القدم ، حيث يحل غدا الاحد فريق من وزن ثقيل على الساحة الافريقية والعربية والمصرية الا وهو نادي الزمالك نادي الارستقراطية المصرية والمرصع بكوكبة النجوم من فئة خمسة نجوم بقيادة مدرب الفيصلي السابق نيبوتشا ، وذلك للمشاركة بمهرجان اعتزال الكابتن حسونة الشيخ نجم الفيصلي وشيخ الكار الكروي لسنوات طويلة بملاعب كرة القدم الاردنية .

لقد كان حسونة الشيخ احد فلاسفة كرة القدم المجددين بكرتنا الاردنية سواء على صعيد منتخب النشامى او ناديه الفيصلي لأكثر من خمسة عشر عاما خلت ، فكان شيخا للكار بكل معنى الكلمة يرسم بريشة فنان على لوحة الساحرة المستديرة ويمسك بخيوط الفريق من وسط الملعب لتنتظم مجموعة اللاعبين كعقد المسبحة ولم يكتف بدور مايسترو الوسط المبدع بل كان يعشق صناعة وتسجيل الاهداف بطرق ساحرة ماكرة فيها من الحس والابداع الكروي ما يعجز افضل المدافعين وحراس المرمى .

ما يميز حسونة الشيخ هو رجولته المتناهيتة وعلو كعبه الكروي وحسه التهديفي العالي وحسن قراءته للمباراة والملعب وقدرته على ادراة كفة المباراة لصالح فريقه وتنظيمه للالعاب وسط الميدان بمنتهى البراعة ، وسط الضغط الميداني للفريق الخصم تجده يعمل كساعة سويسرية بالغة الدقة فيكون على الموعد تماما ببناء هجمة جديدة لفريقه او افساد هجمة لفريق الخصم .

كان دور حسونة الشيخ لا يقتصر على ساحة الملعب بل كان باشارة منه يشعل فتيل المدرجات عطاء وتشجيعا اضافيا ليكون جمهور الفيصلي اللاعب الثاني عشر فرجولة حسونة وفدائيته وغضبه المقبول كرويا كانت تجد لدى جمهوره المتعطش لفنه وكبريائه الكروي اذنا شديدة الاصغاء فتهتف الحناجر لتشد من ازر الفريق كهدير البحر فتدور الماكينة الكروية الزرقاء بقيادة شيخ الكار حسونة الشيخ كما في الكتاب تماما لتنطق بسطور النصر وتفك طلاسمه على يد داهية الفيصلي وربان سفينته المعتزل بعد ساعات قلائل ليتجه للتدريب والتحليل الرياضي عبر الفضائيات حيث الابداع بساحات وافاق وفضاءات جديدة .

يسجل للحسون انه لم يغير فانيلة الفيصلي محليا بزمن الاحتراف الذي فتح لكثير من اللاعبين القفز على الحبال على مصراعيه بل كان ينتقل لتعزيز خزائن النادي للعب على الساحة الخارجية فقط كما فعل خلال احترافه بنادي الرفاع البحريني ، وكان الحسون ايضا شاهد عيان لا بل صانعا للنصر والمجد بفوز الفيصلي بفترة ذهبية لا تنسى بلقلب كأس الاتحاد الاسيوي مرتين والوصافة كذلك ، بصفحة للمجد لم تسجل لكثير من اندية القارة الاسيوية كما فعل الزعيم ، كذلك مركز وصافة الاندية العربية عام 2007 بعد خسارة صعبة امام وفاق سطيف الجزائري ، اضافة لالقاب الدوري والكأس والدرع وكأس الكؤوس بنسختها المحلية لسنوات كثيرة حمل خلالها حسونة ورفع كؤوس النصر حتى تعبت يداه من مجد قدماه المرعبتان .

جمع حسونة الشيخ المجد الكروي من اطرافه واسهم مع كتيبة الاعدام الفيصلاوية بتسطير اسطورة الفيصلي الذي نراه اليوم مكللا باكاليل النصر بعمل مؤسسي مجهد مضني لم تفت من عضده مظالم بعض الحكام ومؤامرات الخصوم اللئام خارج المستطيل الاخضر وداخله وكان حسونة الشيخ يزأر كالاسد الضرغام مع كل صولة وجولة للفيصلي خلال خدمته المضنية بتلك الكتيبة التي ضمت كوكبة النجوم الفيصلاوية الساحرة التي نالت رضا واستحسان الشارع العربي قبل المحلي فجزا الله الحسون على ما قدم واعطى من مجهود وبذل وعطاء لخدمة منتخب النشامى وناديه الفيصلي الذهبي .

وكل عام والفيصلي الزعيم جمهورا وادراة ومدربين ولاعبين بالف خير مع خالص الدعاء بالتوفيق لشيخ الكار الكابتن المعتزل حسونة الشيخ بان يكون مهرجان اعتزاله قمة في الوفاء من الجماهير الاردنية الغراء لتبادله حبا بحب وعطاء بعطاء فهو يستحق التكريم لما قدم واجزل من عطاء وفن كروي لا تمحوه السنون مجدا يليق بلاعب كبير لا تجود الساحات الكروية بمثله الا بالنزر اليسير .