جفرا نيوز : أخبار الأردن | الشيخ أبو العبد أيقونة السلط
شريط الأخبار
القبض على سائق دهس فتاتين بعد هروبه المعتدون على ناشئي الوحدات ما زالوا موقوفين مجهولون يطلقون النار على منزل النائب محمود العدوان الشيخ خليفه بن احمد يزور الشاب عيسى الذي تعرض للاعتداء في البحرين - صور الطراونة: شراكتنا مع المجتمع المدني استراتيجية الأشغال الشاقة 10 سنوات لثلاثيني طعن عشرينيا دون سبب ! الصحفيين: أنصفوا موظفي التلفزيون أسوة بموظفي قناة المملكة حاكم ولاية يوتا الأمريكية ووفداً إقتصادي أمريكي يزور هيئة الإستثمار القبض على شخص واصابة اخر اثناء محاولة تهريب مخدرات بالأسماء - مدعوون للأمتحان التنافسي في ديوان الخدمة ملتقى متقاعدي جنوب شرق عمان:الاردن وقيادته سيبقى حرا ابيا عصيا على الدسائس والموامرات خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية:الاردن متقدم في أسس الأمان النووي الفراعنة في ندوة حوارية سياسية بعنوان (التحولات في المنطقة العربية) ابرز السيناريوهات حال رفع الدعم عن الخبز ،ولا ارتفاع على "خبز الحمام والكعك" رئيس بلدية الهاشمية وموظفوه يغلقون الطريق والبوابة الرئيسية للمصنع الصيني ! الملقي :قوائم الاعفاءات الجمركية أنتهت عشريني يحاول الانتحار في الزرقاء بواسطة " بربيش " !! 42 مركبة حكومية يا رزاز ! الاعلان عن الحدود الدنيا للقبول في الجامعات حسب النظام الجديد - تفاصيل قضية سرقة الكهرباء : القبض على مالك المزرعة وثلاثة موظفين في شركة الكهرباء
عاجل
 

الشيخ أبو العبد أيقونة السلط

جفرا نيوز - صخر النسور 
للمرة الأولى أكتب عن شخصية سلطية آثر العمل بصمت وبحكمة وروية بعيداً عن صخب الإعلام والكسب السريع للمواقف والمجادلة العقيمة التي يمارسها البعض بدفاعهم عن أنفسهم وما عملوه أثناء تسلمهم لمواقع المسؤولية المختلفة .
الشيخ مروان الحمود الوحيد الذي لم ينزلق لهذا المنزلق وبقي يعمل بصمت وحكمة وروية وبعد نظر منذ سبعينيات القرن الماضي ، وكانت انجازاته واضحة لا ينكرها إلا جاحد أو جاهل غافل أو متغافل حسود لا يقر بأعمال الرجال .
فقد انتخب رئيساً لبلدية السلط سنة الكرامة والعزة عام 1968 وضبط المزاج العام لحفظ الأمن والوحدة الوطنية عام 1970 فهو دائماً ومنذ نشأته يشكل حالة لضمان وحماية النسق الاجتماعي والتنوع الفكري والحضاري .
وقد ورث الشيخ مروان عبد الحليم النمر الحمود العربيات الزعامة كابر عن كابر وعلم منذ البدايات واجبات وحقوق ومتطلبات هذه الزعامة والسيادة والريادة وكانت على حساب وقته وصحته وعائلته التي لم يقحمها في مجال الوظائف الحكومية وجني الأموال الطائلة بالعطاءات والكومشنات المشبوهة ، فلم يسجل أن أحداً من المقربين له قد استفاد من منفعة في الدولة بحكم موقعه ، فأبناءه يعملون في وظائف في القطاع الخاص وإخوته تدرجوا في وظائفهم المختلفة شأنهم شأن عباد الله فلم يتكسب من المواقع والمناصب التي تبوأها ولم يأخذ فرصةً للغير ليمنحها لقريب أو نسيب .
ابو العبد أطال الله بعمره كان وما زال وسيبقى بعون الله مصدر الفرح والسرور على قلوب أهل البلقاء ، نفرح كثيراً بطلته وأذكر أيام الصبا غناء نساء البلقاء وزغاريدهن لأبو العبد والدعاء له بطول العمر فهو رجل القول والفعل وممن ينطبق عليه شعر وصفي التل رحمه الله ( كبار البلد) .
أبو العبد لم يُحسب على عشيرة العربيات وحدها فهو قابل للقسمة على الجميع وابتعد كثيراً عن الشللية والمحسوبية ، وبحكم الجيرة أعلم علم اليقين محبة الناس لهذا الشيخ الجليل وأعلم محبته لهم وتواضعه مع الجميع ودفئ مجلسه العامر وبابه المُشَّرع للجميع منذ الصباح على رائحة هيل قهوته .
أبو العبد مثل الذهب لا تزيده الأيام إلا إشعاعاً وإبداعاً وأجمل ما فيه أنه ما زال يسكن العيزرية .
دمت بخير وعافية .
دمت عباءة وطنية سلمت وغنمت شيخنا
صخر النسور