جفرا نيوز : أخبار الأردن | الشيخ أبو العبد أيقونة السلط
شريط الأخبار
‘‘شبهة جنائية‘‘ في وفاة طفل حديث الولادة ألقي بقناة الملك عبدالله مكافحة الفساد) توقف 4 مقاولين بالعقبة الشواربة ينفي تسمية شارع السفارة الاميركية بـ "القدس" عوض الله : القدس قضية محورية للهاشميين الملك: قمة اسطنبول حول القدس ستنظر في تحديات القرار الأمريكي الحكومة تحدد السقف الأعلى للبطاطا بـ 750 فلسا للكيلو عدم قانونية طلب المحكمة الجنائية الدولية بإحالة الاْردن الى مجلس الأمن الاردن: ندرس جميع الخيارات للتعامل مع قرار المحكمة الجنائية الرفاعي : القرار الامريكي مرفوض وظالم وسيخلق مشاكل خطيرة - فيديو اتلاف 3676 تنكة زيت مغشوش المبيضين يؤدي اليمين القانونية أمام الملك الرفاعي سفيراً للأردن في تركيا الصفدي: لا سلام من دون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية الموانيء الأردنية تنتصر للقدس ؛ والسفن تطلق صافراتها غضبا على القرار الامريكي تمرين امني " وهمي " في وسط البلد الملك يزور القيادة العامة الاعتداء بالضرب على معلم في المفرق استقالة 11 عميدا من " العلوم والتكنولوجيا " - اسماء القبض على شخصين اجانب سرقا مبلغ 65 الف من مركبة بالصور.."الاشغال العامة" تعرض سلامة سائقين لخطر حقيقي في بلدة المشقر
عاجل
 

الشيخ أبو العبد أيقونة السلط

جفرا نيوز - صخر النسور 
للمرة الأولى أكتب عن شخصية سلطية آثر العمل بصمت وبحكمة وروية بعيداً عن صخب الإعلام والكسب السريع للمواقف والمجادلة العقيمة التي يمارسها البعض بدفاعهم عن أنفسهم وما عملوه أثناء تسلمهم لمواقع المسؤولية المختلفة .
الشيخ مروان الحمود الوحيد الذي لم ينزلق لهذا المنزلق وبقي يعمل بصمت وحكمة وروية وبعد نظر منذ سبعينيات القرن الماضي ، وكانت انجازاته واضحة لا ينكرها إلا جاحد أو جاهل غافل أو متغافل حسود لا يقر بأعمال الرجال .
فقد انتخب رئيساً لبلدية السلط سنة الكرامة والعزة عام 1968 وضبط المزاج العام لحفظ الأمن والوحدة الوطنية عام 1970 فهو دائماً ومنذ نشأته يشكل حالة لضمان وحماية النسق الاجتماعي والتنوع الفكري والحضاري .
وقد ورث الشيخ مروان عبد الحليم النمر الحمود العربيات الزعامة كابر عن كابر وعلم منذ البدايات واجبات وحقوق ومتطلبات هذه الزعامة والسيادة والريادة وكانت على حساب وقته وصحته وعائلته التي لم يقحمها في مجال الوظائف الحكومية وجني الأموال الطائلة بالعطاءات والكومشنات المشبوهة ، فلم يسجل أن أحداً من المقربين له قد استفاد من منفعة في الدولة بحكم موقعه ، فأبناءه يعملون في وظائف في القطاع الخاص وإخوته تدرجوا في وظائفهم المختلفة شأنهم شأن عباد الله فلم يتكسب من المواقع والمناصب التي تبوأها ولم يأخذ فرصةً للغير ليمنحها لقريب أو نسيب .
ابو العبد أطال الله بعمره كان وما زال وسيبقى بعون الله مصدر الفرح والسرور على قلوب أهل البلقاء ، نفرح كثيراً بطلته وأذكر أيام الصبا غناء نساء البلقاء وزغاريدهن لأبو العبد والدعاء له بطول العمر فهو رجل القول والفعل وممن ينطبق عليه شعر وصفي التل رحمه الله ( كبار البلد) .
أبو العبد لم يُحسب على عشيرة العربيات وحدها فهو قابل للقسمة على الجميع وابتعد كثيراً عن الشللية والمحسوبية ، وبحكم الجيرة أعلم علم اليقين محبة الناس لهذا الشيخ الجليل وأعلم محبته لهم وتواضعه مع الجميع ودفئ مجلسه العامر وبابه المُشَّرع للجميع منذ الصباح على رائحة هيل قهوته .
أبو العبد مثل الذهب لا تزيده الأيام إلا إشعاعاً وإبداعاً وأجمل ما فيه أنه ما زال يسكن العيزرية .
دمت بخير وعافية .
دمت عباءة وطنية سلمت وغنمت شيخنا
صخر النسور