شريط الأخبار
الطراونه النائب الثالث الذي يعلن حجب الثقة عن حكومه الرزاز التاكسي الذكي .. تعديلات لا تنتهي على التعليمات والشركات تعمل بلا ترخيص المستشارة الألمانية ميركل تصل عمان في زيارة رسمية جهة جديدة لمخالفة المركبات بالأردن العيسوي يستقبل المهنئين غدا وبعد غد تجار الحرة يتهمون الحكومة بالتعنت بموقفها حول ضريبة الهايبرد الحجز على أموال مدير ضريبة الدخل السابق وشريكه وصاحب شركة حلواني ومنعهم من السفر اعضاء مجالس امناء الجامعات .. اسماء مهرجان جرش 33 ينطلق في تموز بمشاركة نخبة من الفنانين الشهوان يكشف تفاصيل الرقم الوطني لابنة المواطن "سليمان البدول" الملك يستقبل وكيل وزارة الدفاع الأمريكية وقائد القيادة المركزية انشاء مدرستي الملك عبدالله للتميز في جرش وسحاب "الجرائم الإلكترونيّة" أحيل إلى مجلس النوّاب نهاية الشهر الماضي 55 عاماًً معدل أعمار حكومة الرزاز وثلث الحكومة من عمان الملف السوري احد الملفات التي بحثت بين الملك ونتنياهو الطراونة عضوا في الاعيان وقبول استقالة المعشر انزال ركاب طائرة أردنية بعد تعطلها في مطار الملكة علياء الدولي.. الصوراني: رسوم المدارس الخاصة ستكون بسيطة وسيتم تحديد نسب معينة لكل مرحلة دراسية الرزاز: التعليم اليوم هو اقتصاد الغد وأن التقدم فيه يؤسس لمستقبل أفضل الحمود يكرم مواطنا ورجال أمن
عاجل
 

المتكسبون أرادوا أن تبقى "معان" بؤرة توتر دائمة

جفرا نيوز-خاص
صورة ارشيفية لصحيفة العرب اليوم في مطلع التسعينيات تتضمن مقابلة مع وزير الداخلية الاسبق المرحوم سليمان عرار حول احداث معان عام 1989 وقد انتصر عرار بلدته واماط اللثام من زيف الاعلام الرسمي والحكومي واسطوانتهم المعهودة وقد اجرى اللقاء الزميلين سميح المعايطة وماجد الأمير.
وهنا نشير الى نفس الروايات الرسمية تنطلق في كل ازمة يتم افتعالها في هذه المدينة الاردنية الصابرة على الظلم والاذى..!
معان قد تعتب او تغضب على حكومات متعاقبة لم تنصف هذه المدينة قليلة الموارد، لكنها بحال من الاحوال لا تجرح وجه الوطن النبيل، ولا تستظل الا بظل الراية الاردنية، وقد مسها من اشاعات مغرضة ما مسها بوجود تنظيمات ارهابية مثل "داعش" و"النصرة" وغير ذلك من اباطيل واكاذيب رخيصة تروجها وسائل اعلام مأجورة لا تريد الخير للاردن وامنه واستقراره، لان معان هي عطر الوطن ومسكه الطيب.

إن معان جديرة بالاهتمام وكيف لا وهي الكلمة الأولى في سفر الدولة، فأهلها يتجرعون الظلم من قبل بعض المتنفذين والمسئولين والمتطاولين، الذين يضعون الحواجز بين أهلها واصحاب القرار، فما كانت معان يوما خارجة عن الانتماء أو متمردة على القانون، لكن المتصيدون وأصحاب الكراسي المخملية والمتكسبون أرادوا أن تبقى معان بؤرة توتر دائمة، حتى يجدوا أنفسهم ويحققوا ذاتهم وأهدافهم وغاياتهم فكم من العشرات من الوصوليين وبعض المسئولين صعدوا على أكتاف معان وأهلها المحاطين بالصحراء والأتربة، يضربهم الجوع تارة وتقذفهم قسوة الحياة تارة أخرى، فلا مكانة لهم مرموقة في أجهزة الدولة ولا تصل كلماتهم البريئة الصادقة إلى مسامع اصحاب القرار.