جفرا نيوز : أخبار الأردن | المتكسبون أرادوا أن تبقى "معان" بؤرة توتر دائمة
شريط الأخبار
عدم استقرار جوي الجمعة النتائج الأولية لانتخابات مجلس طلبة "العلوم والتكنولوجيا" اتفاقية عمالية بين العاملين في ‘‘الرأي‘‘ ومجلس إدارتهم المومني: إجراءات لردع المعتدين على المستثمرين ترجيح إعلان "القبول الموحد" خلال أيام الأردن يتجاوب مع رفع التأشيرة عن الليبيين "التنمية": افتتاح دور إيواء النساء الموقوفات إداريا قريبا الرئيس الملقي يبدأ رحلة علاجه في "المدينة الطبية". الامن يحبط عملية اختطاف طفل في وسط البلد 49 اصابة حصيلة 94 حادثا في 24 ساعة رئيس مجلس محافظة الزرقاء يلتقي ابو السكر لدعم التشاركية الحكومة تربح قضية تحكيم مشروع جر مياه الديسي "المُعاملة بالمِثل" تَمنع الإسرائيليين من التملك في الأردن "التَّعديل الوزاري".. الضجيج يرتفع وبورصة الأسماء تتّسع و"اعتذارات" بالجُملة توجه لتحويل فارضي الاتاوات والمعتدين على المستثمرين لأمن الدولة القبض على مطلوب مصنف بالخطير وبحقه 44 طلب بقضايا السرقات الغذاء والدواء تسحب مستحضرا من جميع المستشفيات والصيدليات الأمن العام يعلن أسماء الضباط مستحقي الإسكان العسكري هل يتخذ الملقي قرارا يطيل من عُمر حكومته على غرار حكومة النسور ؟ فلسطينيون: شتان ما بين الاردن ومصر
عاجل
 

المتكسبون أرادوا أن تبقى "معان" بؤرة توتر دائمة

جفرا نيوز-خاص
صورة ارشيفية لصحيفة العرب اليوم في مطلع التسعينيات تتضمن مقابلة مع وزير الداخلية الاسبق المرحوم سليمان عرار حول احداث معان عام 1989 وقد انتصر عرار بلدته واماط اللثام من زيف الاعلام الرسمي والحكومي واسطوانتهم المعهودة وقد اجرى اللقاء الزميلين سميح المعايطة وماجد الأمير.
وهنا نشير الى نفس الروايات الرسمية تنطلق في كل ازمة يتم افتعالها في هذه المدينة الاردنية الصابرة على الظلم والاذى..!
معان قد تعتب او تغضب على حكومات متعاقبة لم تنصف هذه المدينة قليلة الموارد، لكنها بحال من الاحوال لا تجرح وجه الوطن النبيل، ولا تستظل الا بظل الراية الاردنية، وقد مسها من اشاعات مغرضة ما مسها بوجود تنظيمات ارهابية مثل "داعش" و"النصرة" وغير ذلك من اباطيل واكاذيب رخيصة تروجها وسائل اعلام مأجورة لا تريد الخير للاردن وامنه واستقراره، لان معان هي عطر الوطن ومسكه الطيب.

إن معان جديرة بالاهتمام وكيف لا وهي الكلمة الأولى في سفر الدولة، فأهلها يتجرعون الظلم من قبل بعض المتنفذين والمسئولين والمتطاولين، الذين يضعون الحواجز بين أهلها واصحاب القرار، فما كانت معان يوما خارجة عن الانتماء أو متمردة على القانون، لكن المتصيدون وأصحاب الكراسي المخملية والمتكسبون أرادوا أن تبقى معان بؤرة توتر دائمة، حتى يجدوا أنفسهم ويحققوا ذاتهم وأهدافهم وغاياتهم فكم من العشرات من الوصوليين وبعض المسئولين صعدوا على أكتاف معان وأهلها المحاطين بالصحراء والأتربة، يضربهم الجوع تارة وتقذفهم قسوة الحياة تارة أخرى، فلا مكانة لهم مرموقة في أجهزة الدولة ولا تصل كلماتهم البريئة الصادقة إلى مسامع اصحاب القرار.