جفرا نيوز : أخبار الأردن | المتكسبون أرادوا أن تبقى "معان" بؤرة توتر دائمة
شريط الأخبار
10 سهام حمراء تصل الأردن الأردن والنرويج يترأسان اجتماعا للشباب والسلام في الامم المتحدة سحـاب : تحـويل 35 منشأة مخـالفة الى النائب العـام وترحيل مرتقب لسوق الحلال موقع (CNN) الامريكي ينشر مقالاً للملكة رانيا حول التحديات التي تواجهها الدول المستضيفة للاجئين الصفدي: الاردن ملتزم بمحاربة الارهاب وفاة شاب في سجن سواقة الاردن يصادق على تسليم زياد القطان الى العراق النقد الدولي يتبرأ من تعديلات الضريبة ارتفاع قليل على درجات الحرارة الملقي: رفع نسب ضريبة الدخل ما هو إلا حديث العقبة: لجنة للتحقيق بادّعاء طالب بتعرضه للضرب من معلم منظومة للموانئ الجديدة بالعقبة تضم 36 رصيفاً أزعور يدعو لإصلاح النظام الضريبي في الأردن قتيل التأديب بالكهرباء: تاريخ أسري حافل بالعنف ضد أطفال العائلة جفرا نيوز تهنئ بالسنة الهجرية الجديدة الامن العام يوفر كرسي كهربائي متحرك للوصول الى مدرسته "أمناء الأردنية" يقر نسبة رسوم أبناء العاملين وفاة خمسيني بحادث تدهور صهريج وقود (صور) يوم مفتوح في الزرقاء لتحسين المخرجات الصحية ترامب للملك : بأنه مقاتل عظيم
عاجل
 

المتكسبون أرادوا أن تبقى "معان" بؤرة توتر دائمة

جفرا نيوز-خاص
صورة ارشيفية لصحيفة العرب اليوم في مطلع التسعينيات تتضمن مقابلة مع وزير الداخلية الاسبق المرحوم سليمان عرار حول احداث معان عام 1989 وقد انتصر عرار بلدته واماط اللثام من زيف الاعلام الرسمي والحكومي واسطوانتهم المعهودة وقد اجرى اللقاء الزميلين سميح المعايطة وماجد الأمير.
وهنا نشير الى نفس الروايات الرسمية تنطلق في كل ازمة يتم افتعالها في هذه المدينة الاردنية الصابرة على الظلم والاذى..!
معان قد تعتب او تغضب على حكومات متعاقبة لم تنصف هذه المدينة قليلة الموارد، لكنها بحال من الاحوال لا تجرح وجه الوطن النبيل، ولا تستظل الا بظل الراية الاردنية، وقد مسها من اشاعات مغرضة ما مسها بوجود تنظيمات ارهابية مثل "داعش" و"النصرة" وغير ذلك من اباطيل واكاذيب رخيصة تروجها وسائل اعلام مأجورة لا تريد الخير للاردن وامنه واستقراره، لان معان هي عطر الوطن ومسكه الطيب.

إن معان جديرة بالاهتمام وكيف لا وهي الكلمة الأولى في سفر الدولة، فأهلها يتجرعون الظلم من قبل بعض المتنفذين والمسئولين والمتطاولين، الذين يضعون الحواجز بين أهلها واصحاب القرار، فما كانت معان يوما خارجة عن الانتماء أو متمردة على القانون، لكن المتصيدون وأصحاب الكراسي المخملية والمتكسبون أرادوا أن تبقى معان بؤرة توتر دائمة، حتى يجدوا أنفسهم ويحققوا ذاتهم وأهدافهم وغاياتهم فكم من العشرات من الوصوليين وبعض المسئولين صعدوا على أكتاف معان وأهلها المحاطين بالصحراء والأتربة، يضربهم الجوع تارة وتقذفهم قسوة الحياة تارة أخرى، فلا مكانة لهم مرموقة في أجهزة الدولة ولا تصل كلماتهم البريئة الصادقة إلى مسامع اصحاب القرار.