جفرا نيوز : أخبار الأردن | المتكسبون أرادوا أن تبقى "معان" بؤرة توتر دائمة
شريط الأخبار
ارتفاع نسبة الرضا لدى المستثمرين في الاردن لتبلغ 84,5 % بالارقام - تسجيل 1095 جمعية خلال 22 شهرا .. العاصمة الاكثر والطفيلة الاقل تسجيلا الشواربة وأعضاء مجلس الامانة الى الاراضي الفلسطينية بالاسماء - هيئة ادارية مؤقتة للاتحاد النسائي العام برئاسة الفاعوري حوالي 6 ملايين دينار موازنة بلدية الموقر قطاع الإنشاءات الأعلى بمعدل وقوع الإصابات في عام 2016 تعرض ابو السكر لجلطة دماغية الأعيان يقر صيغة الرد على خطاب العرش حريق يأتي على 3 مركبات في القويسمة .. صور البيع الإلكتروني يهدد تجارة الألبسة والأحذية اشادة واسعة بردع الخرابشة لفتاة زعمت "تحرش" رجل امن بها ومطالبات بالتحقيق معها محامي صدام حسين : شكرا للملك عبدالله الثاني والشيح تميم والرئيس بشار الاسد مدير تربية لواء ماركا تُكَرم الفائزين بإنتخابات المجلس البرلماني الطلابي وفاة حفيد ’أحمد ياسين‘ في عمان الشرطي الذي أدان سيارة الملك مدون إسرائيلي ينشر صوره بمسجد الملك عبد الله وفيات الثلاثاء 21/11/2017 توجه لتحويل نائب للقضاء لرفضه إشهار ذمته المالية وإنذار خمسة سفراء لتخلفهم عن تقديمها التفاصيل الكاملة لـ‘‘موازنة 2018‘‘ ‘‘الأعيان‘‘ يقر صيغة الرد على خطبة العرش
عاجل
 

المتكسبون أرادوا أن تبقى "معان" بؤرة توتر دائمة

جفرا نيوز-خاص
صورة ارشيفية لصحيفة العرب اليوم في مطلع التسعينيات تتضمن مقابلة مع وزير الداخلية الاسبق المرحوم سليمان عرار حول احداث معان عام 1989 وقد انتصر عرار بلدته واماط اللثام من زيف الاعلام الرسمي والحكومي واسطوانتهم المعهودة وقد اجرى اللقاء الزميلين سميح المعايطة وماجد الأمير.
وهنا نشير الى نفس الروايات الرسمية تنطلق في كل ازمة يتم افتعالها في هذه المدينة الاردنية الصابرة على الظلم والاذى..!
معان قد تعتب او تغضب على حكومات متعاقبة لم تنصف هذه المدينة قليلة الموارد، لكنها بحال من الاحوال لا تجرح وجه الوطن النبيل، ولا تستظل الا بظل الراية الاردنية، وقد مسها من اشاعات مغرضة ما مسها بوجود تنظيمات ارهابية مثل "داعش" و"النصرة" وغير ذلك من اباطيل واكاذيب رخيصة تروجها وسائل اعلام مأجورة لا تريد الخير للاردن وامنه واستقراره، لان معان هي عطر الوطن ومسكه الطيب.

إن معان جديرة بالاهتمام وكيف لا وهي الكلمة الأولى في سفر الدولة، فأهلها يتجرعون الظلم من قبل بعض المتنفذين والمسئولين والمتطاولين، الذين يضعون الحواجز بين أهلها واصحاب القرار، فما كانت معان يوما خارجة عن الانتماء أو متمردة على القانون، لكن المتصيدون وأصحاب الكراسي المخملية والمتكسبون أرادوا أن تبقى معان بؤرة توتر دائمة، حتى يجدوا أنفسهم ويحققوا ذاتهم وأهدافهم وغاياتهم فكم من العشرات من الوصوليين وبعض المسئولين صعدوا على أكتاف معان وأهلها المحاطين بالصحراء والأتربة، يضربهم الجوع تارة وتقذفهم قسوة الحياة تارة أخرى، فلا مكانة لهم مرموقة في أجهزة الدولة ولا تصل كلماتهم البريئة الصادقة إلى مسامع اصحاب القرار.
 
< script> window.speakol_pid = 886