جفرا نيوز : أخبار الأردن | إشاعات خطيرة دون عقوبات رادعة!
شريط الأخبار
المصري : المواطن يشعر بأن الدولة بلا رجال دولة و أن المستقبل مجهول بيان المنتدى العالمي للوسطية حول تفجير مسجد العريش الملك يدين هجوم سيناء الارهابي الدفاع المدني ينفي وفاة أم و أطفالها بانفجار كيزر في طبربور 122 حادثا مختلفا خلال 24 ساعة سفير طهران في عمان :علاقتنا مع الاردن دون المستوى المطلوب اربد: القبض على شخص حاول سلب صيدلية " الصحة " تلزم المستشفيات الخاصة بكشوفات تفصيلية عن المرضى استمرار الأجواء الباردة خطاب الموازنة الأحد و‘‘النواب‘‘ يحيل 13 مشروع قانون للجانه المختصة التحقيق بوفاة شابة بشبهة خطأ طبي الفايز والطراونة يتسلمان تقرير "المحاسبة" 2016 المفرق: وفاة زوجين وطفلتهما إثر حادث تصادم الملقي: إعادة بناء سوريا والعراق يعزز قدرة العرب على التعاون ترجيح رفع أسعار المحروقات 2-3% الشهر القادم الأحوال المدنية توقف دوام السبت باستثناء مكتبي جبل عمان والمطار السفير الإيراني في عمان : علاقاتنا مع الأردن ليست على المستوى المطلوب هذا ما طلبه قاتل الطفل عبيدة قبل إعدامه اليوم السعود يعبر عن اعتزازه بالدبلوماسية الاردنية ودورها في الافراج عن المواطن الزميلي احالة 150 موظفا من الامانة للتقاعد نهاية العام
عاجل
 

إشاعات خطيرة دون عقوبات رادعة!

جفرا نيوز - محمد داودية 
تنتشر على منصات التواصل الاجتماعي، اشاعاتٌ غريبة عجيبة، بسيطةٌ أو مؤذية أو خطيرة، سرعان ما تنتشر انتشارَ النار في الهشيم، ثم تتبعها تعليقاتٌ كثيفة متنوعة متعددة، تتراوح بين ساخرةٍ وشاتمة وشامتة وساخطة.
وقد أصاب وزيرُ المالية، حين كسرَ حاجز التساهل وعادة التغاضي وأسلوب مواجهة الاشاعات بالصمت عليها، حين لم ينفِ فقط الاشاعة التي سرت بسرعة الضوء بعزم الحكومة تعديل قانون ضريبة المبيعات ورفع نسبة ضريبة المبيعات من 16% الى 22% التي وصفها الوزير بأنها «ضرب من الخيال».
لقد أعلن الوزير عمر ملحس عزم الحكومة على مقاضاة مطلقي تلك الاشاعة ومروجيها، ومقاضاة كل من قام بنشر معلومات مضللة وكاذبة «واحاديث لم تجر حول قانون ضريبة الدخل»، الذين من الواضح انهم يسعون الى احباط الرأي العام، وإشاعة القنوط واليأس في اوساطه، بتلفيق ان هناك زيادة مقدارها 6% على ضريبة المبيعات تشكل 37.5%.
تلكم الاشاعة الكاذبة، تشكل بالطبع قضمة كبيرة جدا من دخل المواطن المحدود (المهدود باللهجة السودانية) المثقل بالاقتطاعات والالتزامات، والتي تجعل هذا المواطن في حالة فقر مدقع (مطقع باللهجة السودانية).
تحفل منصات التواصل الاجتماعي بالكثير الكثير من الاشاعات المتفاوتة الخطورة والضرر. فقد أُشيع قبل العيد، انه سيتم صرف 100 دينار لكل اسرة «عيدية» ومساعدة لمواجهة أعباء العيد. هذه إشاعةٌ لئيمةٌ صدقها آلافُ المواطنين المُعسرين، وانتظروها وجعلوها في حساباتهم، ليتضح ان أحد الخبثاء او المدسوسين او المتعاطين، قام وهو مسترخٍ امام «اللاب توب»، بتأليف تلك الاكذوبة الشنيعة، التي شكّل نفيُها صدمةً عميقةً لمن صدقها.
وتذكرون حين ثار إعصار الكتب المدرسية (الكتب المدرسية في الواقع وليس المناهج)، كيف ان اكذوبة لا يصدقها عقل، ولا يمكن ان تتم، قد سرت لصورة عن كتاب التربية الوطنية للصف الثالث الاعدادي، مُبينٌ فيها ان «القدس عاصمة إسرائيل»! ليتضح انها من كتاب يتم تدريسه في إسرائيل وليس في وطننا.
وحدّث ولا حرج عن التلفيق والمبالغات، في نشر صور عن الجرائم الجماعية التي ترتكب ضد مسلمي الروهينغا. وهي جرائم مرعبة فظيعة بكل المقاييس، لكن المؤكد هو انه تم نشر صور لجرائم وحوادث مرعبة، وقعت في كل انحاء العالم، قيل انها ارتكبت ضد الروهينغا. ومنها صور ضحايا انفجار ناقلات غاز في افريقيا، راح ضحيتها أطفال ونساء ورجال، تفحمت جثثهم، جرى الزعم انهم من الروهينغا الذين تحرقهم حكومة مينمار.
وعلى الرغم من الجهود الجبارة الكبيرة التي تبذلها في الامن العام أجهزة مكافحة الجرائم الالكترونية، الا انه لا روادع كافية حتى الان، لوقف ومعاقبة التهديد والتكفير والتحريض والتغرير والكذب والدس والاتهامات وانتهاك خصوصية الاسر والناس واغتيال الشخصيات العامة.
ان تزايد الجرائم الالكترونية وانتشارها، وشمولها معظم مناحي النشاط الاجتماعي والاقتصادي والثقافي، يستدعي تعزيز الكادر البشري والفني وإعادة النظر في أسلوب مكافحتها. ويستدعي سرعة الرد والتنبيه والتحذير والردع، الذي يضمن الالتزام بالقانون ويحول دون انتهاكه.