شريط الأخبار
الطراونه النائب الثالث الذي يعلن حجب الثقة عن حكومه الرزاز التاكسي الذكي .. تعديلات لا تنتهي على التعليمات والشركات تعمل بلا ترخيص المستشارة الألمانية ميركل تصل عمان في زيارة رسمية جهة جديدة لمخالفة المركبات بالأردن العيسوي يستقبل المهنئين غدا وبعد غد تجار الحرة يتهمون الحكومة بالتعنت بموقفها حول ضريبة الهايبرد الحجز على أموال مدير ضريبة الدخل السابق وشريكه وصاحب شركة حلواني ومنعهم من السفر اعضاء مجالس امناء الجامعات .. اسماء مهرجان جرش 33 ينطلق في تموز بمشاركة نخبة من الفنانين الشهوان يكشف تفاصيل الرقم الوطني لابنة المواطن "سليمان البدول" الملك يستقبل وكيل وزارة الدفاع الأمريكية وقائد القيادة المركزية انشاء مدرستي الملك عبدالله للتميز في جرش وسحاب "الجرائم الإلكترونيّة" أحيل إلى مجلس النوّاب نهاية الشهر الماضي 55 عاماًً معدل أعمار حكومة الرزاز وثلث الحكومة من عمان الملف السوري احد الملفات التي بحثت بين الملك ونتنياهو الطراونة عضوا في الاعيان وقبول استقالة المعشر انزال ركاب طائرة أردنية بعد تعطلها في مطار الملكة علياء الدولي.. الصوراني: رسوم المدارس الخاصة ستكون بسيطة وسيتم تحديد نسب معينة لكل مرحلة دراسية الرزاز: التعليم اليوم هو اقتصاد الغد وأن التقدم فيه يؤسس لمستقبل أفضل الحمود يكرم مواطنا ورجال أمن
عاجل
 

تطوير المناهج والعملية التربوية

جفرا نيوز -  د.مصطفى القضاة

هذا عنوان ورشة عقدت قبل ايام برعاية دولة الدكتور عدنان بدران وحضور وزير التربية والتعليم ،ومشاركة مائة وعشرون تربويا وخبيرا،العنوان كبير يحتاج إلى وقفات ،ولا يوجد مسلمات في التربية والتعليم وإنما وجهات نظر وآراء تربوية ،لكن هذه وجهات النظر والآراء يجب ان لا تكون في معزل عن رسالة التربية والتعليم وثوابت الأمة العربية الإسلامية .
التطوير لابد ان يكون شاملا ؛فتطوير المناهج الدراسية ينبغي ان يكون تطويرا وليس تشويها لهذه المناهج ؛كما حصل في السنة الماضية حين مورس التشويه تحت غطاء تطوير المناهج ،فكان تعمد الآيات القرآنية، والأحاديث الشريفة ،وتغيير اسم محمد من المناهج ،وكل ذلك جرى بحجة تطوير التفكير واستخدام العقل في التفكير ،وهل يتعارض العقل مع نصوص الشرع؟والله سبحانه وتعالى أنزل الوحي على رسوله -صلى الله عليه وسلم- ،ووهب الإنسان العقل من أجل فهم النصوص فهما صحيحا عميقا ؛فلا يمكن ان يتعارض ما أنزل الله مع ما وهب وميز الإنسان عن غيره.
ان تطوير المناهج لا يعني علمنة لهذه المناهج بحيث ينشأ جيل منسلخ عن عقيدته وامته ،وتمثل القدوات في حياته ،تحت ذريعة محاربة التطرف والإرهاب، وإذا ما علمنا ان نصوص الشريعة القرآنية والسنة النبويه جميعها تهدف إلى إيجاد الشخصية الإسلامية المتوازنة والتي تتسلح بالإيمان، والفهم العميق لنصوص الشرع وما توجهه هذه النصوص من البحث والاستكشاف ؛بما يعود بالنفع العظيم للبشرية جمعاء.
واذا ما قصدنا بالتطوير بمفهومه الحقيقي من حيث تطوير الاستراتيجيات ،وما ينبثق عنه ويتطلبه تطوير الأساليب والأدوات ؛فإن عناصر العملية التربوية مترابطة ومتداخلة ومتكاملة ؛لا يمكننا ان نغفل ونتجاوز اي عنصر من عناصر هذه العملية ؛وإلا فسنكون كالذي يبني قصورا في الهواء.
اولا- اذا اردنا بالتطوير الابتعاد عن الأسلوب التلقيني التقليدي ؛فلا بد من تصميم الغرف الصفية ،والمقاعد في هذه الغرف بطريقة تتناسب مع استراتيجية التعلم التشاركي ،او التعلم باللعب ،او تمثيل الأدوار...............
ثانيا-قبل الحديث عن تطوير المناهج الدراسية ينبغي العمل على حل مشكلة الاكتظاظ في الصفوف الدراسية؛ ذلك ان اكتظاظ الغرف الصفية يلزم المعلم ان لا يستخدم الا الأسلوب التلقيني التقليدي ، بل أنه يحرم طلبة الصف الواحد تكافؤ الفرص التعليمية ومراعاة الفروق الفردية.
ثالثا-ان أهم تطوير ينبغي ان يبدأ بمن يقع على عاتقه تنفيذ مخرجات هذه الورشات ،والندوات ،والمؤتمرات ،المعلم وذلك بتحقيق الراحة النفسية له ؛بتحسين الظروف النفسية والمعيشيه له ،وتوسيع الصلاحيات ،ووضعه بالمكانة التي تليق به وبرسالته ؛من أجل ان يقوم بعمله بحماس وتفان منقطعين.
بغير ذلك فإن الحديث عن التطوير ليس الا مجرد دراسات نظرية لا تساوي الأحبار التي تصاغ بها ،او الظروف الزمانية والمكانية التي يتم هدرها.