جفرا نيوز : أخبار الأردن | تطوير المناهج والعملية التربوية
شريط الأخبار
المصري : المواطن يشعر بأن الدولة بلا رجال دولة و أن المستقبل مجهول بيان المنتدى العالمي للوسطية حول تفجير مسجد العريش الملك يدين هجوم سيناء الارهابي الدفاع المدني ينفي وفاة أم و أطفالها بانفجار كيزر في طبربور 122 حادثا مختلفا خلال 24 ساعة سفير طهران في عمان :علاقتنا مع الاردن دون المستوى المطلوب اربد: القبض على شخص حاول سلب صيدلية " الصحة " تلزم المستشفيات الخاصة بكشوفات تفصيلية عن المرضى استمرار الأجواء الباردة خطاب الموازنة الأحد و‘‘النواب‘‘ يحيل 13 مشروع قانون للجانه المختصة التحقيق بوفاة شابة بشبهة خطأ طبي الفايز والطراونة يتسلمان تقرير "المحاسبة" 2016 المفرق: وفاة زوجين وطفلتهما إثر حادث تصادم الملقي: إعادة بناء سوريا والعراق يعزز قدرة العرب على التعاون ترجيح رفع أسعار المحروقات 2-3% الشهر القادم الأحوال المدنية توقف دوام السبت باستثناء مكتبي جبل عمان والمطار السفير الإيراني في عمان : علاقاتنا مع الأردن ليست على المستوى المطلوب هذا ما طلبه قاتل الطفل عبيدة قبل إعدامه اليوم السعود يعبر عن اعتزازه بالدبلوماسية الاردنية ودورها في الافراج عن المواطن الزميلي احالة 150 موظفا من الامانة للتقاعد نهاية العام
عاجل
 

تطوير المناهج والعملية التربوية

جفرا نيوز -  د.مصطفى القضاة

هذا عنوان ورشة عقدت قبل ايام برعاية دولة الدكتور عدنان بدران وحضور وزير التربية والتعليم ،ومشاركة مائة وعشرون تربويا وخبيرا،العنوان كبير يحتاج إلى وقفات ،ولا يوجد مسلمات في التربية والتعليم وإنما وجهات نظر وآراء تربوية ،لكن هذه وجهات النظر والآراء يجب ان لا تكون في معزل عن رسالة التربية والتعليم وثوابت الأمة العربية الإسلامية .
التطوير لابد ان يكون شاملا ؛فتطوير المناهج الدراسية ينبغي ان يكون تطويرا وليس تشويها لهذه المناهج ؛كما حصل في السنة الماضية حين مورس التشويه تحت غطاء تطوير المناهج ،فكان تعمد الآيات القرآنية، والأحاديث الشريفة ،وتغيير اسم محمد من المناهج ،وكل ذلك جرى بحجة تطوير التفكير واستخدام العقل في التفكير ،وهل يتعارض العقل مع نصوص الشرع؟والله سبحانه وتعالى أنزل الوحي على رسوله -صلى الله عليه وسلم- ،ووهب الإنسان العقل من أجل فهم النصوص فهما صحيحا عميقا ؛فلا يمكن ان يتعارض ما أنزل الله مع ما وهب وميز الإنسان عن غيره.
ان تطوير المناهج لا يعني علمنة لهذه المناهج بحيث ينشأ جيل منسلخ عن عقيدته وامته ،وتمثل القدوات في حياته ،تحت ذريعة محاربة التطرف والإرهاب، وإذا ما علمنا ان نصوص الشريعة القرآنية والسنة النبويه جميعها تهدف إلى إيجاد الشخصية الإسلامية المتوازنة والتي تتسلح بالإيمان، والفهم العميق لنصوص الشرع وما توجهه هذه النصوص من البحث والاستكشاف ؛بما يعود بالنفع العظيم للبشرية جمعاء.
واذا ما قصدنا بالتطوير بمفهومه الحقيقي من حيث تطوير الاستراتيجيات ،وما ينبثق عنه ويتطلبه تطوير الأساليب والأدوات ؛فإن عناصر العملية التربوية مترابطة ومتداخلة ومتكاملة ؛لا يمكننا ان نغفل ونتجاوز اي عنصر من عناصر هذه العملية ؛وإلا فسنكون كالذي يبني قصورا في الهواء.
اولا- اذا اردنا بالتطوير الابتعاد عن الأسلوب التلقيني التقليدي ؛فلا بد من تصميم الغرف الصفية ،والمقاعد في هذه الغرف بطريقة تتناسب مع استراتيجية التعلم التشاركي ،او التعلم باللعب ،او تمثيل الأدوار...............
ثانيا-قبل الحديث عن تطوير المناهج الدراسية ينبغي العمل على حل مشكلة الاكتظاظ في الصفوف الدراسية؛ ذلك ان اكتظاظ الغرف الصفية يلزم المعلم ان لا يستخدم الا الأسلوب التلقيني التقليدي ، بل أنه يحرم طلبة الصف الواحد تكافؤ الفرص التعليمية ومراعاة الفروق الفردية.
ثالثا-ان أهم تطوير ينبغي ان يبدأ بمن يقع على عاتقه تنفيذ مخرجات هذه الورشات ،والندوات ،والمؤتمرات ،المعلم وذلك بتحقيق الراحة النفسية له ؛بتحسين الظروف النفسية والمعيشيه له ،وتوسيع الصلاحيات ،ووضعه بالمكانة التي تليق به وبرسالته ؛من أجل ان يقوم بعمله بحماس وتفان منقطعين.
بغير ذلك فإن الحديث عن التطوير ليس الا مجرد دراسات نظرية لا تساوي الأحبار التي تصاغ بها ،او الظروف الزمانية والمكانية التي يتم هدرها.