جفرا نيوز : أخبار الأردن | الملك ... شخصا ومقاما !
شريط الأخبار
اعتقال 3 محتالين في عمان ماذا اقترح السياسي اللامع على الرئيس الملقي..! "الجيش" يزيد اعداد المرضى المراجعين من "الرقبان" الأردن: تعديل وزاري "منزوع الدسم" بعد "سطو بيروقراطي"… ومرض الملقي انتهى بـ"تجاذبات" كشف ملابسات سرقة 171 الف يورو من منزل في اربد 185 مليون دينار الاستثمارات المستفيدة من دعم قطاع تكنلوجيا المعلومات 8 مواد في امتحان « التوجيهي » منها 5 إجبارية اعتبارا من العام المقبل مهنة تنظيف واجهات المباني الزجاجية والحجرية من المهن الخطرة فريق وطني لوضع خطة استراتيجية للسياحة العلاجية في الاردن الناصر يصر والنجار البديل ‘‘بداية عمان‘‘ ترد دعوى شركات حج وعمرة ضد ‘‘الأوقاف‘‘ اجتماع أمني مع وجهاء السلط السبت.. طقس معتدل وزخات محلية من المطر ‘‘المياه‘‘: تنفيذ قرار التحكيم بقضية "الديسي" ملزم ‘‘الأمانة‘‘ تشرع بدراسة ملف التشوهات في المكافآت والحوافز القبض على مطلوب بحقه 95 قيد في غرب اربد اعلان نتائج القبول الموحد للجامعات صباح الاحد العكور يعتذر عن الحقيبة الوزارية توقيف الناشط سياج المجالي وفاة شاب وطفل اثر حادثي غرق في اربد مادبا
عاجل
 

الملك ... شخصا ومقاما !

جفرا نيوز - شحاده أبو بقر

منذ أن نشأت الإمارة فالمملكة لاحقا , كان الملك وما زال ويبقى , حالة خاصة في عقيدة ووجدان الأردنيين بلا إستثناء لأحد منهم , وإلا فنحن نزايد على من قد نظلم حظنا ونستثنيه , وعلى مر العقود من تاريخ الدولة بحلوها ومرها, ظل إحترام الملك شخصا ومقاما فوق كل إحترام.
وليس سرا لا بل هو أمر يحظى بإنبهار أشقائنا العرب بالذات وسمعناه من كثير منهم , أن الاردنيين كل الاردنيين , يشيرون في أحاديثهم إلى الملك بكلمة " سيدنا " , وبعض كبار السن منهم يخاطبونه بإسمه , وذلك أمر محبب عند الملك , فلا الأولى نابعة من ضعف عند مواطنيه , ولا الثانية نابعة من غيربراءة بلا حدود ! .
لا نقول هذا الكلام لمناسبة بعينها , وإلا فنحن أيضا نزايد على محبة وإحترام سائر الاردنيين للملك , وإنما نقوله تقريرا لحالة قد تخفى على أحد خارج أسوار الوطن , أو أحد قد يتوهم أن الناس في بلادنا قد تغيرت أو تخلت أو أن نقمة بعضهم على حكومات تحت وطأة الفقروالفاقة قد تأخذهم في منحى مختلف , لا , فإحترام الملك ومحبة الملك ثابتان غير قابلين للتردد أبدا في ذات كل أردني معارضا كان أم مواليا , وفي المقابل , فالناس في بلادنا يكبرون في شخص الملك , مبادلتهم المحبة والإحترام بمثلهما .
قلنا أن الملك شخصا ومقاما هو في وجدان الاردنيين جميعا , حالة خاصة , يريدونه دوما قريبا منهم يبثونه همهم وجها لوجه , وتلك هي تربيتنا الوطنية مذ فتحنا عيوننا على الدنيا , فالملك يستوعب الجميع , قد يتشاءم ولكن في سره , وأمام مواطنيه مفعم بالتفاؤل , وقد يغضب , ولكن أيضا في سره , وأمام مواطنيه في غاية السرور , يصفح عن المسيء , ويعين الصغير والكبير على حد سواء , فهو في نظر العامة أب وولي أمر, لا فرق بين أسرته الصغيرة وشعبه ,والكل ينتظر منه العون وإصلاح الحال ومعالجة الخلل حيثما وجد ! .

نعم تلك هي تربيتنا الوطنية التي نسجت علاقة الشعب والملك عبر عقود طويلة شهدت أبشع وأقسى المراحل والمصاعب والتحديات , وهي علاقة وجدانية كانت وما زالت , هي السبب والمبرر الأقوى لخروج الاردن سالما غانما منتصرا على سائر التحديات والمؤامرات على كثرتها عبر تاريخه , وليس سرا كذلك أن بعض من شاركوا فيها من داخل الحدود صاروا حكاما مخلصين لاحقا بإرادة الملك لا إرادة غيره .
كلمة أخيرة لا بد منها , نقولها لكل من يعتقد أنه صاحب شأن , ولأصحاب الرؤى الموصوفة بالليبرالية وما شابه من مفردات يتغنى بها البعض وهو أبعد الناس عنها , لا تضعوا بيننا نحن العامة وبين الملك حاجزا , فالملك لا يملك إلا أن يحبنا , ونحن لا نملك إلا أن نحبه , والملك يخشى علينا ونحن نخشى عليه , وخذوها من قصيره , الملك أمانة في أعناقنا , ونحن الشعب أمانة في عنقه , ومن كان منكم أشد حرصا على الملك منا , فليرمنا بألف حجر , تلك هي تربيتنا الوطنية التي يستحيل صياغتها بقالب آخر مهما كانت الظروف , فمن يخلص للملك حق الإخلاص ناصحا أمينا دونما نفاق ورياء وتكسب , نحترمه ونجله , ومن كان غير ذلك , نحن الشعب جميعا خصومه إلى يوم الدين , يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم , وهو جل في علاه من وراء القصد .