جفرا نيوز : أخبار الأردن | الملك: لا بد من الاعتماد على أنفسنا أولا وآخرا
شريط الأخبار
10 سهام حمراء تصل الأردن الأردن والنرويج يترأسان اجتماعا للشباب والسلام في الامم المتحدة سحـاب : تحـويل 35 منشأة مخـالفة الى النائب العـام وترحيل مرتقب لسوق الحلال موقع (CNN) الامريكي ينشر مقالاً للملكة رانيا حول التحديات التي تواجهها الدول المستضيفة للاجئين الصفدي: الاردن ملتزم بمحاربة الارهاب وفاة شاب في سجن سواقة الاردن يصادق على تسليم زياد القطان الى العراق النقد الدولي يتبرأ من تعديلات الضريبة ارتفاع قليل على درجات الحرارة الملقي: رفع نسب ضريبة الدخل ما هو إلا حديث العقبة: لجنة للتحقيق بادّعاء طالب بتعرضه للضرب من معلم منظومة للموانئ الجديدة بالعقبة تضم 36 رصيفاً أزعور يدعو لإصلاح النظام الضريبي في الأردن قتيل التأديب بالكهرباء: تاريخ أسري حافل بالعنف ضد أطفال العائلة جفرا نيوز تهنئ بالسنة الهجرية الجديدة الامن العام يوفر كرسي كهربائي متحرك للوصول الى مدرسته "أمناء الأردنية" يقر نسبة رسوم أبناء العاملين وفاة خمسيني بحادث تدهور صهريج وقود (صور) يوم مفتوح في الزرقاء لتحسين المخرجات الصحية ترامب للملك : بأنه مقاتل عظيم
عاجل
 

الملك: لا بد من الاعتماد على أنفسنا أولا وآخرا

الملك: لا بد أن يدرك الجميع أنه لن يقوم أحد بمساعدتنا إن لم نساعد أنفسنا أولا 
 الملك: المواطن ومستوى معيشته هو الأساس الذي أنطلق منه دائما في توجيه كل الحكومات التي يجب أن يكون الهدف الاستراتيجي لسياساتها العامة هو حماية وتوسيع الطبقة الوسطى 
الملك: وجهت الحكومة بأن تضمن في إجراءاتها عدم المساس بالطبقة الوسطى وفئات الدخل المحدود بل حمايتها وتوجيه الدعم لها أثناء تطبيق الإصلاحات المالية 
الملك: على الحكومة وضع برامج زمنية ومؤشرات قياس واضحة لتطبيق خطة تحفيز النمو الاقتصادي على أرض الواقع وبالسرعة الممكنة ليلمس المواطن الأردني آثارها
 الملك: إعادة فتح معبر طريبيل فرصة لنهوض القطاع الصناعي والتجاري والمالي وزيادة الصادرات
 الملك: نجاح أجهزة ومؤسسات الدولة في إجراء الانتخابات المحلية والنيابية خلال عام بكل نزاهة وشفافية أنتج تمثيلا شعبيا يعد الأكبر في تاريخ الأردن 
الملك: لن يكون هناك حماية لأي كان من أن تطاله يد القانون 
الملك: لا يوجد مكان لا تطاله أجهزتنا الأمنية ولا خارج عن القانون لن تصل إليه وهذا قرار لا خطوط حمراء فيه فالقانون فوق الجميع 
الملك: اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا يوفر فرصة لإيجاد حل سياسي
 الملك: يجب أن لا ندع الأحداث في الشرق الأوسط تطغى على أشكال أخرى من القتل والعنف والترحيل الجماعي ضد المسلمين مثل ما يحدث في ميانمار 
الملك: عدم إحراز أي تقدم في عملية السلام يؤجج الإحباط والغضب لدى شعوب المنطقة ويخدم أجندة المتطرفين 


جفرا نيوز - (بترا) أجرى الحوار: فيصل الشبول
 حينما تتاح لك الفرصة لحوار مع جلالة الملك عبدالله الثاني، تزدحم في رأسك الأسئلة، وتزدحم أولوياتها أيضا بين هموم الداخل وكوارث الإقليم. طوال الطريق إلى قصر الحسينية حيث تشرفت بلقاء جلالته أعدت ترقيم أسئلتي عدة مرات خشية أن يدركني الوقت فلا أسأل كل ما في جعبتي.

لكنني، وما أن صافحت جلالته وسألني عن أحوالي حتى اختفت الأسئلة والأولويات إذ عاجلته بسؤالي: ما هو همكم الأكبر هذه الأيام؟ أكثر من ستة ملايين مواطن أردني هم أولويتي، ظروفنا الاقتصادية صعبة، ولكن واجبنا أن نحميهم وأن نحمي ذوي الدخل المحدود والطبقة الوسطى، فإذا استطعنا اتخاذ خطوات مدروسة وتجاوزنا ما يواجهنا اليوم من صعوبات فسنكون في وضع يسمح لنا بالبناء لما هو أفضل لاحقا.

قلت لجلالته: وما الذي يدعو إلى الارتياح بالمقابل؟ أجاب جلالته بأن بلدا كالأردن يعيش في إقليم مضطرب ويجري انتخابات نيابية ومحلية خلال عام واحد بكل نزاهة وشفافية وينتج تمثيلا شعبيا هو الأكبر في تاريخ المملكة أمر يدعو للثقة والتفاؤل وهو دليل على نجاح أجهزة ومؤسسات الدولة.

أما على صعيد المنطقة من حولنا، فإن وقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا يوفر فرصة لإيجاد حل سياسي، كذلك فإن التطورات الإيجابية في الحرب على الإرهاب تدعو للتفاؤل أيضا.

جلالة الملك سيتوجه الأسبوع المقبل إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وهي فرصة سنوية للقاء قادة العالم.

سألت جلالته عن فرص إيجاد حل للقضية الفلسطينية هذه المرة، فقال: إن الرئيس الأمريكي يواصل اهتمامه المباشر لإيجاد حل خلال الأشهر القادمة، حيث أنه يفكر بأسلوب جديد للتعامل مع هذه القضية التاريخية.

وعندما سألت جلالته عن مدى تفاؤله بهذا الأسلوب الجديد، أجاب بأنه لا بديل عن التفاؤل دائما، ولا بد أن نقف مع كل من يريد العمل للتوصل إلى حل.

وعدت لسؤال جلالته عما إذا كان في الأفق ما يسعفنا على التخفيف من وطأة ظروفنا الاقتصادية حاليا؟ أجاب جلالته: لا بد أن نعمل لتجاوز الاعتماد على المساعدات لحل أزماتنا، صحيح أن هنالك دولا صديقة ما زالت تساعدنا بصورة أو أخرى، ولكن علينا الاعتماد على أنفسنا لبناء جسور من التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري مع آسيا وإفريقيا وأوروبا وأميركيا.

واستدرك جلالته: للأعباء الاقتصادية التي نتحملها جذور كثيرة منها تعود لظروف وتطورات المنطقة المحيطة بِنَا، فالربيع العربي وظروف سوريا والعراق جعلتنا في وضع صعب، واستمرار تلك الظروف يلقي علينا المزيد من الأعباء، ولكن هنالك مؤشرات طيبة ولا سيما على صعيد خفض التوتر في سوريا من جهة وافتتاح معبر طريبيل مع العراق من جهة أخرى قد تساعد في تخفيض الضغط علينا .

وفيما يلي تفاصيل الحوار: وكالة الأنباء الأردنية: جلالة الملك، يشهد الشأن المحلي العديد من التطورات والأحداث المتسارعة. آخرها كان الانتخابات البلدية ومجالس المحافظات (اللامركزية). كيف تقيمون العملية الانتخابية ومخرجاتها؟ جلالة الملك: بدأ الأردن بخطواته الأولى في تطبيق مشروع اللامركزية الإدارية، بهدف منح الإدارات المحلية سلطات أكبر، وتبني نهج ديمقراطي يقوم على تعزيز مشاركة المواطن في تحديد الأولويات والاحتياجات التنموية والخدمية والاستثمارية في منطقته، الأمر الذي يسهم في توزيع أكثر عدالة للموارد على المحافظات ويشكل الأولويات المحلية بما ينعكس إيجاباً على التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

فأعضاء مجالس المحافظات المنتخبين من قبل المواطنين أنفسهم هم أدرى باحتياجات مناطقهم. وهم مطالبون بالتواصل المباشر والمستمر مع مجتمعاتهم من أجل تحقيق التنمية المنشودة. وبهذه الصورة، سيتمكن أعضاء مجلس النواب من التفرغ لأداء الواجبات التشريعية والرقابية، دون أن ينهمكوا في متابعة المطالب الخدمية بشكل خاص لمناطقهم.

ومن أكثر الأمور التي أثارت اهتمامي العدد الكبير من المترشحين للانتخابات البلدية ومجالس المحافظات وفئاتهم العمرية الشابة، وهو ما يشير إلى حماس الأردنيين واستعدادهم لأخذ زمام المبادرة والانخراط في العمل العام على المستوى المحلي.

وبدون شك، فإن نجاح أجهزة ومؤسسات الدولة في إجراء الانتخابات المحلية والنيابية، خلال أقل من عام، بكل نزاهة وشفافية، أنتج تمثيلا شعبيا يعد الأكبر في تاريخ الأردن، ويؤكد أن الأردن يمضي قدما وبخطى واثقة في مسيرته الإصلاحية الشاملة وتعزيز ديمقراطيته، رغم الأزمات التي تعصف بالإقليم، وغياب الاستقرار فيه.