جفرا نيوز : أخبار الأردن | حكومة الملقي تعبر بارادة ملكية
شريط الأخبار
أهم السلع المرشحة أسعارها للارتفاع القضاة للملقي.. هل تبدل المناصب ليموزين لنقل ركاب المطار العراق مستعد لمنح الأردن أسعار نفط تفضيلية ‘‘الأمانة‘‘ تبدأ بهيكلة قطاعاتها نهاية الشهر ارتفاع درجات الحرارة وأجواء خريفية لطيفة إسرائيل تتصيد للأردن وتنظم مؤتمرا عدائيا القبض على شخص بحوزته ٨ أسلحة نارية في منزله يعرب القضاة :في حال تم تحرير سعر الخبز فلن يتجاوز 35 قرش للكيلو المعايطة : الدولة لاتقف مع حزب دون اخر وعلى الأحزاب التفاعل اكثر مع المواطنين الملقي: نتعامل بجدية وحزم مع جريمة الاعتداء على المال العام ضبط نحو 10 آلاف عامل وافد مخالف وتسفير 6 آلاف منهم أعضاء هيئة تدريس في اردنية العقبه دون مكاتب الأشغال الشاقة 15 عاما لمتهم بتنفيذ مخطط إرهابي الملقي تخفى لشراء بطارية لسيارته واكتشف "تهربا ضريبيا" صدم اربع سيارات وحاول الفرار ليتبين ان بسيارته كمية من المخدرات الملكة رانيا تهنئ خريجي الدبلوم المهني من المعلمين عبر تويتر الجهود الرسمية في مجال الحقوق المدنية والسياسية مبيضين : الاردن تبنى نهجا واضحا في مكافحة الارهاب الملك يلتقي قادة ومدراء أجهزة أمنية دوليين
عاجل
 

حكومة الملقي تعبر بارادة ملكية

جفرا نيوز - الدكتور عبدالمهدي القطامين

بدا واضحا من حديث جلالة الملك الى وكالة الانباء الاردنية " بترا" ان عهد المنح الخارجية والدعم الخارجي قد انتهى وان الاعتماد على الذات هو عنوان المرحلة القادمة وان الاصلاح الاقتصادي لا رجعة عنه وانه توجه دولة وليس توجه حكومة وهكذا يمكننا القول ان هذه التوجيهات الملكية دفعت بالحكومة قدما لتشتبك مع النواب في قادم الايام الذين بلا شك فهموا والتقطوا التوجيه الملكي وهذا يعني انها ايضا ستكون عابرة للدورة البرلمانية العادية القادمة وستصل الى ما هو ابعد من ذلك وفقا لترجمة رؤية الملك لمراحل الاصلاح التي تنفذها واهمها الاصلاح الاقتصادي الذي هو عنوان المرحلة القادمة فلا يمكن للدولة ان تظل معتمدة على مساعدات تأتي بوجع الرأس وبالمنة احيانا وبمزيد من الشك في اوجه انفاقها من قبل الجهات المانحة .
مختلفا ابدو مع الكثير من الطروحات الشعبية والنيابية التي تطالب برحيل الحكومة وكأن تغيير الحكومة والقدوم بوجه جديد او قديم هو الحل السحري للمشكلة وان امور البلاد ستكون " عال العال " في حال ترجلت هذه الحكومة واتت اخرى محملة بالامنيات والاحلام اللذيذة واختلافي مكمنه في ان الواقع الاقتصادي محرج الى حد بعيد وانه نتاج مرض بنيوي مزمن في هيكلية الاقتصاد المبني على استقبال مساعدات ومنح في العقود الاخيرة في اغلبها كانت تجيء مبتورة مجتزأة لا تقيم الاود لكنها تبقي على الحال كما هو دون اي تقدم كما ان اختلافي ايضا يكمن في ان دولة الرئيس الملقي شخصية ديناميكية واعية تماما لما يعانيه الوطن ولديه القدرة على تشخيص الحال ووضع الحلول مع اصرار شديد على رفض تأجيل اي حل لان حل اليوم يحتاج الى كلفة مضاعفة اذا تم في الغد .
الحال صعب ومعقد كلنا ندرك ذلك لكن الوقوف عند تشخيص المشكل دون اجتراح الحلول هو كمن يراقب اسدا قادما لافتراسه ويديه خاليتان من اي سلاح والنتيجة الحتمية ان الاسد سيلتهم فريسته التي ادمنت الانتظار فهل ننتظر اسد الانهيار الاقتصادي لا سمح الله يقترب منا دون ان نبدي اي مقاومة ودون ان نتهيأ له بكل اشكال المقاومة واولها اصلاح النظام الضريبي وفكفكة عصابات التهرب الضريبي والعمل على خلق فرص العمل والتشغيل التي تمتص فائض السوق من الايدي العاملة المدربة والمتعطلة عن العمل والتوسع في الانفاق الرأسمالي الذي يحرك الاقتصاد ودورته الايجابية .
اجزم ان كلام الملك وحديثه قطع قول كل خطيب ونحن امام حالة استثنائية علينا ان نعيشها شئنا ام ابينا ولا يوجد في قاموس الدول والشعوب ما هو مستحيل والكثير من الدول التي تشبهنا في الاقتصاد وموارده تطورت ونمت حين التحمت ارادة الشعوب مع ارادة القيادة اما الطعن والتشكيك فهو لا يبني دولا ولا يطور امة .