جفرا نيوز : أخبار الأردن | السنيد يكتب: اطلقوا سراح الطفيلي الغاضب محطم " العدادات"
شريط الأخبار
تفاصيل تعيين موظفة في " الاستثمار " بـ 1800 دينار شهريا إسرائيليون يطالبون بإلغاء (وادي عربة) الأمن يداهم منزل شخص في المفرق ويضبط مواد مخدرة وسلاحاً نارياً (صور) طقس خريفي معتدل ورياح شرقية خفيفة أحكام بغرامات مالية على مخالفي ‘‘تقديم الأرجيلة‘‘ الملكة رانيا: رحم الله شهداء القدس وزير الصحة : انفلونزا الخنازير موسمية عطية في مقدمة مستقبلي الطيار الدعجة.. رفعت رؤوسنا يا ابن الأردن وفلسطين بالفيديو .. وصول الطيار الدعجة بإستقبال حافل بالمطار ترشيح اردنية لجائزة أفضل معلم بالعالم القبض على 4 مطلوبين بحوزة أحدهم ٢٥ وصلة حشيش سمع الله لمن حمده.. مسيره حاشدة في الفحيص نصرة للقدس بحضور وزير الشباب استشهاد شاب على مدخل البيرة الشمالي باطلاق 20 رصاصة عليه-فيديو بالصور ..مسيرة القدس لنا من امام الحسيني بمشاركة الآلاف اعتصام امام السفارة الامريكية في عمان الحكومة تكسب قضية نزاع بقيمة 150مليون دينار في صفقة بيع "امنية" للجمعة الثانية على التوالي: الأردنيون ينددون بوعد ترامب -محافظات الآلاف يشاركون في مسيرة الحسيني .. فيديو مؤثر لطفلة في الطفيلة يدفع الرزاز لإعادة نشره والتعليق عليه
عاجل
 

السنيد يكتب: اطلقوا سراح الطفيلي الغاضب محطم " العدادات"

جفرا نيوز - كتب علي السنيد:

يميل عادة كبار رجال الدولة الى المسامحة والترفع عن أي مساس يقع بحقهم بشكل شخصي، ولا يتخذون الاجراءات القانونية في هذه الحالة، وخاصة اذا جاء ذلك في سياق التعبير العفوي عن الغضب على خلفية سوء السياسات الحكومية. وغالبا ما تكون مثل هذه الحوادث مدعاة لان يثبت السياسيون سعة صدورهم، وانهم يتفهمون ظروف مواطنيهم، وهم الاكثر تحملا للمسؤولية، وما يترتب عليها من احداث للتوتر في القاعدة الشعبية، وكان يمكن معالجة الامر بتعهد يكتب لدى الحاكم الاداري وينتهي الامر، وبذلك يحد من تفاعله بالاعلام .
وانا اخشى من ان تفضي مثل هذه الاعتقالات التي طالت المواطن الطفيلي الغاضب، والذي عبر عن حنقه من السياسات الحكومية الجائرة بطريقته الخاصة- وقبله الناشط السياسي ناشر صورة الطفل الذي تعرض لاعتداء الامن- الى توسع دائرة الاحتجاج على المستوى الشعبي، وان يكون هذا المواطن هو مقدمة لغليان المرجل الشعبي، ومن المهم ان تسارع الحكومة الى اطلاق سراحه فورا، واعتباره بمثابة حالة فردية غير مسيسة نجمت عن عدم القدرة على تحمل السياسات الجبائية التي فاقت كل تصور.
وغير ذلك فالحكومة مطلوب منها ان تطمأن الاردنيين على المستقبل، وان تقنع الناس بانها تخدمهم وتسعى في سبيل الحصول على رضاهم، وتحقيق المصلحة العامة، وحماية الوطن وحقوق مواطنيه.
الا تفعل الحكومة فاخشى ان يأتي يوم ويحمل كل مواطن اردني مطرقته، ويستلها على طريقة ابن الطفيلة، وعندها لن تكفي كل السجون في الاردن لاعتقال شعب فقد صبره وقدرته على الاحتمال، وقرر النزول الى الشوارع.
وعلى القوى الوطنية ومنظمات المجتمع المدني ان تتقدم بمطالباتها للافراج عن المواطن الطفيلي الذي عبر عن امتعاضه من الضرائب ، وقد اطلق صرخته المدوية لعل حكومة الجباية تسمع انين القاعدة الاجتماعية في الاردن، وتتوقف عن سياساتها الكارثية التي ستودي باستقرار الوطن، وتدمر منظومة امنه وامانه التي ما فتئت تتغنى بها الحكومات ولا تدرك قيمتها عمليا.

نائب سابق