شريط الأخبار
مطيع ينفي تورطه بمصنع الدخان.. ويتهم جهات بشن الحرب عليه العيسوي يلتقي وفدا من ابناء بني صخر وبلدية جرش السعود ينفي قطع مشاركته في قافلة كسر الحصار والعودة للاردن المهندسين: مركزان للنقابة بالقدس وعمّان الصفدي يبحث مع لافروف الأفكار الروسية لاعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم الأمن العام تشارك المجتمع المحلي ممثلاً بمبادرة حرير بحملته الانسانية تحت عنوان ( كلنا شركاء ) "المهندسين" تبحث وقف قرار حبس مجلسها الأسبق كلام سليم.. وحملة مشبوهة تفاصيل جديدة حول قضية مصنع الدخان القبض على 5 أشخاص بعد سرقتهم محطة وقود في عمان الملك يهنئ الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 تموز "الأردنية" تقرر إلغاء رفع رسوم التأمين الصحي الاردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة ضد المسجد الاقصى بالصور - حكومة الرزاز تحصل على ثاني أقل ثقة في آخر 4 حكومات وعناب والغرايبة وغنيمات أكثر الوزراء تعرضا للنقد الشواربة من مسلخ عمان "خطأ مطبعي" خلف ختم الدجاج بتاريخ لاحق ! الرزاز يتواصل مع مواطن من خلال خدمة الصم والبكم في الامن العام 5 الاف طلب اشتراك في الضمان خلال 2018 تكريم سائق تكسي أعاد مصاغ ذهبية لأصحابها اخلاء سكن وظيفي "مهدد بالانهيار" للاطباء في البتراء الرزاز : هيبة الامن في غاية الاهمية
عاجل
 

السنيد يكتب: اطلقوا سراح الطفيلي الغاضب محطم " العدادات"

جفرا نيوز - كتب علي السنيد:

يميل عادة كبار رجال الدولة الى المسامحة والترفع عن أي مساس يقع بحقهم بشكل شخصي، ولا يتخذون الاجراءات القانونية في هذه الحالة، وخاصة اذا جاء ذلك في سياق التعبير العفوي عن الغضب على خلفية سوء السياسات الحكومية. وغالبا ما تكون مثل هذه الحوادث مدعاة لان يثبت السياسيون سعة صدورهم، وانهم يتفهمون ظروف مواطنيهم، وهم الاكثر تحملا للمسؤولية، وما يترتب عليها من احداث للتوتر في القاعدة الشعبية، وكان يمكن معالجة الامر بتعهد يكتب لدى الحاكم الاداري وينتهي الامر، وبذلك يحد من تفاعله بالاعلام .
وانا اخشى من ان تفضي مثل هذه الاعتقالات التي طالت المواطن الطفيلي الغاضب، والذي عبر عن حنقه من السياسات الحكومية الجائرة بطريقته الخاصة- وقبله الناشط السياسي ناشر صورة الطفل الذي تعرض لاعتداء الامن- الى توسع دائرة الاحتجاج على المستوى الشعبي، وان يكون هذا المواطن هو مقدمة لغليان المرجل الشعبي، ومن المهم ان تسارع الحكومة الى اطلاق سراحه فورا، واعتباره بمثابة حالة فردية غير مسيسة نجمت عن عدم القدرة على تحمل السياسات الجبائية التي فاقت كل تصور.
وغير ذلك فالحكومة مطلوب منها ان تطمأن الاردنيين على المستقبل، وان تقنع الناس بانها تخدمهم وتسعى في سبيل الحصول على رضاهم، وتحقيق المصلحة العامة، وحماية الوطن وحقوق مواطنيه.
الا تفعل الحكومة فاخشى ان يأتي يوم ويحمل كل مواطن اردني مطرقته، ويستلها على طريقة ابن الطفيلة، وعندها لن تكفي كل السجون في الاردن لاعتقال شعب فقد صبره وقدرته على الاحتمال، وقرر النزول الى الشوارع.
وعلى القوى الوطنية ومنظمات المجتمع المدني ان تتقدم بمطالباتها للافراج عن المواطن الطفيلي الذي عبر عن امتعاضه من الضرائب ، وقد اطلق صرخته المدوية لعل حكومة الجباية تسمع انين القاعدة الاجتماعية في الاردن، وتتوقف عن سياساتها الكارثية التي ستودي باستقرار الوطن، وتدمر منظومة امنه وامانه التي ما فتئت تتغنى بها الحكومات ولا تدرك قيمتها عمليا.

نائب سابق