شريط الأخبار
السعود من صقلية : لن نترك الاهل في غزة وحدهم النواب يواصلون مناقشة البيان الوزاري لليوم الخامس - ابرز الكلمات لا تعديل لرسوم الساعات والتسجيل في الاردنية وزيادة التأمين (10) دنانير مؤتمر التنموي للاوقاف يطلق توصياته الحكومة تبحث توصيات المجتمع المدني حول الاستعراض الدوري لحقوق الانسان التعليم العالي يطلق نافذة الخدمات الالكترونية للطلبة الوافدين تحصيل الحكومة للثقة فقط "بذراعها" .. و وزراء مع وقف التنفيذ ! معلمات يشتكين تربية الاغوار الجنوبية بسبب "حضانة" مكب نفايات في الازرق يؤذي المواطنين ويلوث الهواء ومسؤولو القضاء لا يحركون ساكنا فصل الكهرباء عن مديرية تسجيل اراضي المفرق الباشا الحواتمة في وسط البلد مدنيا وهدفه "فرصتنا الأخيرة" 3 وفيات بمشاجرة مسلحة بالشونة الجنوبية اجواء صيفية اعتيادية إتمام صفقـة شـراء حصة «المناصيـر» في «العربي» الأسبوع المقبل 40 عاماً على مشكلة "بركة البيبسي".. فهل يحلها الرزاز بأسبوع؟ الجامعات تنسب بقبول 46 ألفا و500 طالب باستثناء "التكنولوجيا" وزير الصحة في مستشفى البشير انتهاء الملكيات الفردية لوسائط النقل في 2022 ضبط 3 مطلوبين اشتركوا بجريمة قتل بعمّان ضبط 14 تاجرا ومروجا لمواد مخدرة .. صور
عاجل
 

مستشفى حمزة يبدي اهتمامه فقط بالذوات والواسطات ,,, اما الفقراء لا بواكي لهم!!

جفرا نيـوز - حـسين الريـان

الانسان اغلى ما نملك" مقولة قالها الملك الراحل الحسين ابن طلال طيب الله ثراه ، لم يبقى منها إلا الاثر او كلمات تحكى على سبيل الحديث او المثال ، وبعدم تطبيق معاني هذه المقولة وبإستهزاء للأسف .
نعم لقد اصبح الانسان الاردني رغم ما يعانيه من اهمال وسوء ، بعلم اصحاب القرار وصناعه ، بين مطرقة الجوع والفقر وسنديانة الحاجة والعوز ، دون حسيب او رقيب رغم توصيات جلالة الملك وتوجيهاته ، إلا ان هناك قوى ضلالية حاقدة تعمل ضد المصلحة الوطنية العليا ، غايتها جر الوطن الى ما لا يحمد عقباه ، مصرة " تلك القوى البائسة الظالمة " على العبث بقوت الشعب ومصيره وتشتيت شمله من غير رادع او ضمير ...!

ومن العبر الغائبة او مُغيبة عن اذهان بعض صناع القرار وبعض نواب الامة ، إن ما حصل في الشرق العربي جاء نتيجة العبث بقوت احد فقراء " تونس " آنذاك واستفزازه ، من احدى النساء الامنيات وكانت تلك الشرارة التي التهمت المنطقة واتت رياحها على بعض الانظمة واحرقت شعوبها ودمرت اوطانها ...!
اما نحن ...

رغم ذلك لم يتبقى لنا الا الكرامة وبعض الحقوق التي كفلها الدستور ,,, فالصحة حق لكل مواطن اينما كان ، خصوصا الذي لم يبلغ او يستطيع العلاج وهناك البعض من المستشفيات الحكومية العاملة على حساب وزارة الصحة لم ترقى لمستوى المهنية المطلوبة او الانسانية والمعاملة الحسنة لمن لا يسطيع تأمين " واسطة "!

واخص هنا مستشفى الامير حمزة ابن الحسين ، ذلك الصرح الذي يتوسم به المواطن الفقير خيرا ، خصوصا اولئك الذين يحصلون على مكرمة او اعفاء طبي من " الديوان الملكي العامر " الذي يحنوا دائما بكل عطف على ابناءه ، رغم ذلك هناك اهمال واضح لبعض الحالات رغم مناشدة ذوي المرضى واهلهم لأصحاب القرار والتوسل اليهم ،ولكن ،،، "لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي "

واستشهد هنا بحالة تم العمل على اخراجها من مستشفى الامير حمزة بأمر الطبيب المختص والمتابع ، إلا ان ذوي المريض لم يطمأنوا من نتائج مستشقى حمزة ، وشكوكهم بعدم الرضا ، حيث قاموا من تلقاء انفسهم بتحويل مريضهم لمستشفى خاص وعلى حسابهم ونفقتهم الخاصة ، ووجد ان كل ما جرى لمريضهم بحسب الطبيب المعالج الجديد يجب اعادته والعمل على علاج الحالة بطريقة اخرى وتم ذلك وامتثل مريضهم للشفاء بعد معاناة طالت الاهل والمريض ، لقرابة اشهر بين الاقامة والتنقل والمصاريف !!

وهناك الكثير من الحالات التي لم تلبث الا وان فارقت الحياة بسبب قلة الاهتمام لا بل الاهمال وعدم التشخيص الصحيح أو الحقيقي وبعلم ومعرفة الطبيب المختص للاسف !!

وهناك بعض الحالات الانسانية ايضا ، التي تشكو مصابها لله ، وتناشد اصحاب القرار التدخل لانصافها والوقوف بجانبها بالحق وليس بالباطل ، بسبب قلة حيلتها وسوء اوضاعها المادية التي لا تحتمل وصولها لمستشفيات القطاع الخاص في الوقت الذي فيه نعلم كلفة المستشفيات الخاصة وغلاء اسعارها ، فهي لا تُحمتَمل حتى من قِبل ابناء الطبقات العليا والذوات !!
ونحن بدورنا نتسائل .. إلى متى ذلك ؟؟!