جفرا نيوز : أخبار الأردن | لماذا نشعر بتنميل بالأطراف؟ وهل توجد خطورة في حدوث التنميل؟ هذه هي الإجابة
شريط الأخبار
أهم السلع المرشحة أسعارها للارتفاع القضاة للملقي.. هل تبدل المناصب ليموزين لنقل ركاب المطار العراق مستعد لمنح الأردن أسعار نفط تفضيلية ‘‘الأمانة‘‘ تبدأ بهيكلة قطاعاتها نهاية الشهر ارتفاع درجات الحرارة وأجواء خريفية لطيفة إسرائيل تتصيد للأردن وتنظم مؤتمرا عدائيا القبض على شخص بحوزته ٨ أسلحة نارية في منزله يعرب القضاة :في حال تم تحرير سعر الخبز فلن يتجاوز 35 قرش للكيلو المعايطة : الدولة لاتقف مع حزب دون اخر وعلى الأحزاب التفاعل اكثر مع المواطنين الملقي: نتعامل بجدية وحزم مع جريمة الاعتداء على المال العام ضبط نحو 10 آلاف عامل وافد مخالف وتسفير 6 آلاف منهم أعضاء هيئة تدريس في اردنية العقبه دون مكاتب الأشغال الشاقة 15 عاما لمتهم بتنفيذ مخطط إرهابي الملقي تخفى لشراء بطارية لسيارته واكتشف "تهربا ضريبيا" صدم اربع سيارات وحاول الفرار ليتبين ان بسيارته كمية من المخدرات الملكة رانيا تهنئ خريجي الدبلوم المهني من المعلمين عبر تويتر الجهود الرسمية في مجال الحقوق المدنية والسياسية مبيضين : الاردن تبنى نهجا واضحا في مكافحة الارهاب الملك يلتقي قادة ومدراء أجهزة أمنية دوليين
عاجل
 

لماذا نشعر بتنميل بالأطراف؟ وهل توجد خطورة في حدوث التنميل؟ هذه هي الإجابة

جفرا نيوز -
لقد مررنا جميعاً بتجربة تنميل الأطراف، ولتوضيح الأمر فتنميل الأطراف يشير إلى الشعور بوخز في الطرف سواء كان هذا الوخز في القدمين أو اليدين مع الإحساس بعدم القدرة على التحكم فيهم لبضع من الوقت وقد يحدث هذا نتيجة للجلوس لفترة طويلة من الوقت في وضعية واحدة وغيرها من الأمور، ولكن هل تعلم بالرغم من أن تنميل الأطراف حدث لجميعنا على الأرجح إلا أنه قد ينتج عنه أعراض خطيرة، لذلك نُقدم لكم هذا الموضوع لنتعرف عن كثب للماذا قد يحدث تنميل الأطراف ومتى يوشك أن نكون في حالة خطر؟!!

لقد خلق الله مجموعة من الاعصاب داخل حسم الإنسان وهي بمثابة نقطة التواصل بين الدماغ وأجزاء الجسم الأخرى، حيث تمر الأعصاب عبر أجسامنا لتقوم بنقل الأوامر والمعلومات الحسية من وإلى الدماغ، ولكن عندما يحدث تنميل في طرف ما فإن هذا يؤدي إلى بطء حركة الأعصاب وبالتالي قد ينتج عن هذا بطء وصول الإشارات والأوامر من الدماغ وهذا ما ينتج عنه الإحساس بالوخز والذي قد يصل إلى الإحساس بالتخدير في هذا الطرف.

والضغط الواقع على مسارات العصب والأوعية الدموية (الناتج عن وضعية جلوس خطأ أو رفع الأطراف في عكس اتجاه الجاذبية لبضعة من الوقت) قد ينقل الإشارات بشكل غير صحيح، ونتيجة لهذا قد لا تستطيع الأوعية الدموية جلب الأوكسجين والمواد المغذية إلى الأعصاب، وبالتالي يحدث خلل في حركة الأعصاب وفي بعض الحالات تتوقف الخلايا العصبية عن إرسال المعلومات تماماً (وهذا يحدث في الحالات المتقدمة والتي قد ينتج عنها ضمور لتلك الأطراف إذا طال الأمر وتوقف إمداد الأكسجين الواصل للأطراف من قِبل الدماغ) أما في الحالات العادية يحدث عدم انتظام في إرسال الإشارات فقط (وهنا يشعر الشخص بوخز بسيط).

ومما يزيد من تعقيد المشكلة هو أن تخصصية الأعصاب الموجودة داخل جسم الإنسان، حيث يوجد بجسم الإنسان أنواع مختلفة من الأعصاب والمستقبلات الحسية التي تلقي محفزات مختلفة وتنقل أيضاً معلومات مختلفة، فعندما تتعثر الإشارات المختلفة ولا تنتقل بشكل طبيعي، يبدأ الدماغ في إساءة تفسير المعلومات التي يحصل عليها وبالتالي يولد مجموعة من الأحاسيس، مثل الدفء، والخدر، والشعور بالوخز.

وعندما يشعر الشخص بهذا الإحساس فإنه يقوم بتحريك طرفه على الفور وهنا يتدفق الدم مرة أخرى إلى الطرف، مما يعطي فرصة للأعصاب بالانتعاش مرة أخرى وهذا ما يجعل الوخز يزداد أكثر ويصبح اسوأ، ولكن في نهاية المطاف تبدأ الاشارات العصبية في التدفق بشكل صحيح مرة أخرى. ويصاحب هذه العملية الإحساس بالوخز لبضع دقائق، ولكنه سرعان ما يختفي ويعود الطرف كما كان، ولكن إذا استمر وضع تنميل الطرف لفترة طويلة فإن الأعصاب قد تتلف وهذا بالتأكيد قد ينتج عنه أعراض جديدة لا نحمد عُقباها.