جفرا نيوز : أخبار الأردن | بحريني شوه وجه زوجته السورية
شريط الأخبار
موازنة الأردن 2018.. عجز متزايد وإنفاق مرتفع مقابل إيرادات صعبة المنال قريبا.. تغييرات بين صفوف كبار الموظفين الحكوميين الامن يوضح حقيقة حجز رخص مركبة لعدم وجود "غطاء بلف" (صورة) ‘‘قانونية النواب‘‘ تشرع بمراجعة الاتفاقيات مع إسرائيل اليوم الملقي: الأردنيون لن ينتظروا مساعدة من أحد وسنعتمد على الذات الثلاثاء.. ارتفاع إضافي على درجات الحرارة ‘‘شبهة جنائية‘‘ في وفاة طفل حديث الولادة ألقي بقناة الملك عبدالله مكافحة الفساد) توقف 4 مقاولين بالعقبة الشواربة ينفي تسمية شارع السفارة الاميركية بـ "القدس" عوض الله : القدس قضية محورية للهاشميين الملك: قمة اسطنبول حول القدس ستنظر في تحديات القرار الأمريكي الحكومة تحدد السقف الأعلى للبطاطا بـ 750 فلسا للكيلو عدم قانونية طلب المحكمة الجنائية الدولية بإحالة الاْردن الى مجلس الأمن الاردن: ندرس جميع الخيارات للتعامل مع قرار المحكمة الجنائية الرفاعي : القرار الامريكي مرفوض وظالم وسيخلق مشاكل خطيرة - فيديو اتلاف 3676 تنكة زيت مغشوش المبيضين يؤدي اليمين القانونية أمام الملك الرفاعي سفيراً للأردن في تركيا الصفدي: لا سلام من دون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية الموانيء الأردنية تنتصر للقدس ؛ والسفن تطلق صافراتها غضبا على القرار الامريكي
عاجل
 

بحريني شوه وجه زوجته السورية


 

اعتدى مواطن بحريني على زوجته السورية بطريقة عنيفة، مسبباً لها نزيفاً وضرراً في المخ، وكدمات ملأت وجهها حتى غيَّرت هيئتها، وفقاً لما ذكرته وسائل إعلام بحرينية، الأحد ، مشيرةً إلى أن الحادثة أثارت غضباً بين المواطنين.

وذكرت صحيفة "أخبار الخليج"، تفاصيل عن الاعتداء الدموي على السيدة السورية زهراء صبحي، ونقلت عن محاميها قوله إن الزوجة طُلقت من زوجها في شهر حزيران الماضي، بعد 10 سنوات من الزواج، مشيراً أن لهما 5 أطفال.

وأضاف أن موكلته تقيم في منزل طليقها بموجب حكم قضائي، باعتبارها حاضنة للأولاد.

وتحدثت السيدة السورية للصحيفة، وهي على سرير العلاج في مستشفى السليمانية، وقالت إن "وجودها في المنزل يضايقه، وهو يريد قتلها حتى يخلو له البيت، ويتزوج من فتاة، قال إنها موظفة، وسوف تُدرّ عليه دخلاً شهرياً"، وأكدت قائلة: "كان يريد قتلي".

وأضافت أن "طليقها عرض عليها البقاء في منزله شرط الزواج منها متعة"، ولما رفضت بدأ في ضربها وألقاها على الأرض، وضرب وجهها بأرضية المنزل، فيما قال محامي الضحية، إن زوجها "لحق بها إلى الطابق السفلي من المنزل، ولَكَمها عدة مرات، وأمسك رأسها وضربه في الحائط بعنف، ثم أمسك قطعة من السيراميك فكسرها فوق رأسها، فسقطت غارقة في دمائها".

ونقلت صحيفة "الأيام" عن شقيقة زهراء قولها، إنه "أثناء وجود زهراء في المطبخ لإعداد الطعام، تفاجأت بدخول زوجها عليها، وهو في حالة هستيرية، وأمسكها من شعرها وأخذ يجرها على الأرض، ثم قام بضرب رأسها بالحائط عدة مرات، بعدها أخذ قطعة من (السيراميك) وضربها بها، إلى أن سقطت على الأرض مغشياً عليها".

ولولا تحرك ابنتها الكبرى لكانت السيدة قد فارقت الحياة، حيث ذكر المحامي أن ابنتها "عندما رأت الاعتداء على أمها الغارقة في الدماء، سارعت لإنقاذها، فوجدت والدها يقول خلاص افتكينا منها، وهنا أصيبت الفتاة بالرعب، فهرولت نحو بيت الجيران لتخبرهم بما حدث، وقام الجيران بطلب الإسعاف، وساعدوا في نقلها إلى المستشفى".

وأشار المحامي إلى إصابتها بارتجاج ونزيف في الدماغ، وتورم شديد للعينين، ونزيف مستمر، وكدمات (تورمات) في رأسها بالكامل، مع رضوض أخرى بالجسم.

ونشرت حسابات على موقع "تويتر" مقطع فيديو للسيدة السورية زهراء، وهي تتكلم بصعوبة ووجهها مليء بالكدمات، وطالبت السلطات البحرينية بحمايتها وحماية أولادها، كما ظهرت في فيديو آخر تتحدث عن اعتداء زوجها عليها.

 

محاسبة الجاني

وقالت صحيفة "أخبار الخليج"، إن النيابة العامة بدأت صباح اليوم الأحد بالتحقيق مع البحريني البالغ من العمر 52 عاماً، مشيرةً إلى أنها أمرت بحبسه 7 أيام على ذمة التحقيق في القضية، بعدما وجهت إليه تهمة الاعتداء على سلامة جسد الغير.

وقال محامي السيدة إن طليقها اعتدى عليها مرات عدة، وإنه يحتجز جواز سفرها السوري، مشيراً أن الرجل رفض تنفيذ حكم قضائي بتسليمها جواز سفرها، فأمرت محكمة التنفيذ بحبسه أسبوعين.

وأضاف أنه "خلال عام 2016 قامت بتوكيلي للمطالبة بحقوقها، وفعلاً رفعت الدعاوى وكسبت حق الحضانة ونفقة الأولاد، وبعد صدور الأحكام لصالحها صار يزداد أذى وعنفاً لعائلته، (...) وشرع بتكسير أسنانها الأمامية، واشتكت منه مرات من دون جدوى".

 

غضب من الاعتداءوأثارت الحادثة ردود أفعال غاضبة لدى مواطنين في البحرين على شبكات التواصل الاجتماعي، وطالبوا عبر هاشتاغ نشروه باسم #زهراء_صبحي بمحاسبة الرجل، وإنصاف السيدة السورية، وأشار بعضهم إلى أن مثل هذه الحوادث تأتي بسبب غياب ضمان حقوق المرأة في المجتمع.