جفرا نيوز : أخبار الأردن | بحريني شوه وجه زوجته السورية
شريط الأخبار
الأردن يتجاوب مع رفع التأشيرة عن الليبيين "التنمية": افتتاح دور إيواء النساء الموقوفات إداريا قريبا الرئيس الملقي يبدأ رحلة علاجه في "المدينة الطبية". الامن يحبط عملية اختطاف طفل في وسط البلد 49 اصابة حصيلة 94 حادثا في 24 ساعة رئيس مجلس محافظة الزرقاء يلتقي ابو السكر لدعم التشاركية الحكومة تربح قضية تحكيم مشروع جر مياه الديسي "المُعاملة بالمِثل" تَمنع الإسرائيليين من التملك في الأردن "التَّعديل الوزاري".. الضجيج يرتفع وبورصة الأسماء تتّسع و"اعتذارات" بالجُملة توجه لتحويل فارضي الاتاوات والمعتدين على المستثمرين لأمن الدولة القبض على مطلوب مصنف بالخطير وبحقه 44 طلب بقضايا السرقات الغذاء والدواء تسحب مستحضرا من جميع المستشفيات والصيدليات الأمن العام يعلن أسماء الضباط مستحقي الإسكان العسكري هل يتخذ الملقي قرارا يطيل من عُمر حكومته على غرار حكومة النسور ؟ فلسطينيون: شتان ما بين الاردن ومصر خليفة: احتفظ بصور لو خرجت إلى العلن ستخلق أزمة كبيرة مصادر دبلوماسية بالدوحة ترجح عودة العلاقات الدبلوماسية كاملة مع الأردن والد الطفة الأردنية ’دانة‘ يروي تفاصيل ’مؤثرة‘ للحادث الذي أودى بحياة ابنته بالامارات وزارة التعليم القطرية تجري مقابلات مع مئات المعلمين الأردنيين لتوظيفهم وقف العمل بعقوبة السجن في بعض الحالات اعتباراً من الشهر القادم
عاجل
 

بحريني شوه وجه زوجته السورية


 

اعتدى مواطن بحريني على زوجته السورية بطريقة عنيفة، مسبباً لها نزيفاً وضرراً في المخ، وكدمات ملأت وجهها حتى غيَّرت هيئتها، وفقاً لما ذكرته وسائل إعلام بحرينية، الأحد ، مشيرةً إلى أن الحادثة أثارت غضباً بين المواطنين.

وذكرت صحيفة "أخبار الخليج"، تفاصيل عن الاعتداء الدموي على السيدة السورية زهراء صبحي، ونقلت عن محاميها قوله إن الزوجة طُلقت من زوجها في شهر حزيران الماضي، بعد 10 سنوات من الزواج، مشيراً أن لهما 5 أطفال.

وأضاف أن موكلته تقيم في منزل طليقها بموجب حكم قضائي، باعتبارها حاضنة للأولاد.

وتحدثت السيدة السورية للصحيفة، وهي على سرير العلاج في مستشفى السليمانية، وقالت إن "وجودها في المنزل يضايقه، وهو يريد قتلها حتى يخلو له البيت، ويتزوج من فتاة، قال إنها موظفة، وسوف تُدرّ عليه دخلاً شهرياً"، وأكدت قائلة: "كان يريد قتلي".

وأضافت أن "طليقها عرض عليها البقاء في منزله شرط الزواج منها متعة"، ولما رفضت بدأ في ضربها وألقاها على الأرض، وضرب وجهها بأرضية المنزل، فيما قال محامي الضحية، إن زوجها "لحق بها إلى الطابق السفلي من المنزل، ولَكَمها عدة مرات، وأمسك رأسها وضربه في الحائط بعنف، ثم أمسك قطعة من السيراميك فكسرها فوق رأسها، فسقطت غارقة في دمائها".

ونقلت صحيفة "الأيام" عن شقيقة زهراء قولها، إنه "أثناء وجود زهراء في المطبخ لإعداد الطعام، تفاجأت بدخول زوجها عليها، وهو في حالة هستيرية، وأمسكها من شعرها وأخذ يجرها على الأرض، ثم قام بضرب رأسها بالحائط عدة مرات، بعدها أخذ قطعة من (السيراميك) وضربها بها، إلى أن سقطت على الأرض مغشياً عليها".

ولولا تحرك ابنتها الكبرى لكانت السيدة قد فارقت الحياة، حيث ذكر المحامي أن ابنتها "عندما رأت الاعتداء على أمها الغارقة في الدماء، سارعت لإنقاذها، فوجدت والدها يقول خلاص افتكينا منها، وهنا أصيبت الفتاة بالرعب، فهرولت نحو بيت الجيران لتخبرهم بما حدث، وقام الجيران بطلب الإسعاف، وساعدوا في نقلها إلى المستشفى".

وأشار المحامي إلى إصابتها بارتجاج ونزيف في الدماغ، وتورم شديد للعينين، ونزيف مستمر، وكدمات (تورمات) في رأسها بالكامل، مع رضوض أخرى بالجسم.

ونشرت حسابات على موقع "تويتر" مقطع فيديو للسيدة السورية زهراء، وهي تتكلم بصعوبة ووجهها مليء بالكدمات، وطالبت السلطات البحرينية بحمايتها وحماية أولادها، كما ظهرت في فيديو آخر تتحدث عن اعتداء زوجها عليها.

 

محاسبة الجاني

وقالت صحيفة "أخبار الخليج"، إن النيابة العامة بدأت صباح اليوم الأحد بالتحقيق مع البحريني البالغ من العمر 52 عاماً، مشيرةً إلى أنها أمرت بحبسه 7 أيام على ذمة التحقيق في القضية، بعدما وجهت إليه تهمة الاعتداء على سلامة جسد الغير.

وقال محامي السيدة إن طليقها اعتدى عليها مرات عدة، وإنه يحتجز جواز سفرها السوري، مشيراً أن الرجل رفض تنفيذ حكم قضائي بتسليمها جواز سفرها، فأمرت محكمة التنفيذ بحبسه أسبوعين.

وأضاف أنه "خلال عام 2016 قامت بتوكيلي للمطالبة بحقوقها، وفعلاً رفعت الدعاوى وكسبت حق الحضانة ونفقة الأولاد، وبعد صدور الأحكام لصالحها صار يزداد أذى وعنفاً لعائلته، (...) وشرع بتكسير أسنانها الأمامية، واشتكت منه مرات من دون جدوى".

 

غضب من الاعتداءوأثارت الحادثة ردود أفعال غاضبة لدى مواطنين في البحرين على شبكات التواصل الاجتماعي، وطالبوا عبر هاشتاغ نشروه باسم #زهراء_صبحي بمحاسبة الرجل، وإنصاف السيدة السورية، وأشار بعضهم إلى أن مثل هذه الحوادث تأتي بسبب غياب ضمان حقوق المرأة في المجتمع.