جفرا نيوز : أخبار الأردن | ترامب يريد توطين السوريين
شريط الأخبار
العراق يعفي 540 سلعة أردنية من الرسوم الجمركية القضاة وشحادة: منح المستثمرين الجنسية او الاقامة الدائمة من الآن وبلا بيروقراطية الملك يزور معان ويلتقي بمجموعة من ابنائها الحواتمة يفتتح الموسم الثقافي للدرك في مدارس وزارة التربية اكثر من 3 مليار دولار مساعدات خارجية للأردن في 2017 مرضى السرطان يعتصمون أمام الرئاسة -صور دعاوى قضائية جديدة ضد تطبيقات النقل الذكية التلفزيون الأردني ينقل العجلوني إلى إذاعة إربد خطوة غير مسبوقة للحكومة ستثير الجدل: الجنسية الاردنية وحق الاقامة الدائمة لأول 500 مليونير او مستثمر ولأغراض الاستثمار استملاك واستئجار 955 دونما لخط الغاز مع إسرائيل الحكومة تتقدم خطوة أخرى ببرنامجها الإقتصادي بالالتفات لملف الإستثمار وتحفيز المستثمرين سياسيون: الثقة بحكومة الملقي تعكس حرص النواب على مصالحهم الشخصية تشريعات جديدة مرشحة لاستئناف الاحتقان بين الحكومة والنواب ارتفاع الحرارة اليوم وانخفاضها غدا توقع تخفيض أسعار المحروقات 9 مدارس بـ‘‘البادية‘‘ لم ينجح منها أحد في ‘‘التوجيهي‘‘ 35 مليون دينار عوائد ترخيص المركبات وفاة طفل بتدهور مركبة كان يقودها بالمفرق التربية تسمح للطلبة النظاميين بإعادة مواد لرفع معدلاتهم المومني : الحكومة ستمنح المستثمرين الجنسية الاردنية وفق شروط - تفاصيل (فيديو)
عاجل
 

ترامب يريد توطين السوريين

جفرا نيوز - فارس الحباشنة
 لم نسمع أي رد رسمي اردني حول دعوة الرئيس الامريكي ترامب  في اجتماع الهئية العمومية للامم المتحدة لتوطين اللاجئين السوريين في دول الجوار السوري، وفي مقدمتها الاردن و لبنان .

خيار ترامب المطروح  في اروقة الامم المتحدة يفوق مسألة  تصور عاجل لحل أزمة اللاجئين السوريين  ، أنما هناك اندفاع في القرار الدولي للدول الكبار و الامم المتحدة لتبني هذا الخيار .

وما هو صادم اردنيا أن المسألة دقت مسامع كبار مسؤولي الدولة الذين حضروا اجتماعات الامم المتحدة الاخيرة، ويبدو أن هناك رغبة جامحة في مطبخ القرار الاردني لاسكات أي طرح لمسألة اللاجئين و التكتم على التفكير الرسمي ازاء هذه المسألة ، وابعادها عن التشريح و المراجعة والتدقيق السياسي العام .

وبعيدا عن الموقف الرسمي الجانح نحو أي تسوية او رغبة امريكية ودولية ، فان فريقا من الاردنيين يعتبر القضية فائقة الحساسية وطنيا ، و لابد من خندقة رأي عام مضاد حتى لا يتورط الاردن في الخنوع و الخضوع  لاملاءات الدول الكبرى .

و أكثر ما يبدو الاردن الان بين " قوسين أو ادنى" بما يتواجد على اراضيه من ملايين السوريين   امام مغامرة كبرى لم يجيد الافلات من تداعيتها  الكارثية ، وفي سياق اشبه بانهيار اقتصادي يواجه الاردن ، وحالة من الفوضى السياسية المقصودة والمبرمجة و الغموض المحير ، وتحشيد لا مرئي قد يصب باتجاه تبني الاردن لخيار توطين السوريين .