جفرا نيوز : أخبار الأردن | الأردنيات عجزن عن ولادة النجوم التي لا تأفل .. جواد رجل المرحلة !!
شريط الأخبار
الأميرة هيا: أوقفوا تطهير مسلمي الروهينجا عامود كهرباء يهدد حياة المواطنيين في عين الباشا...فيديو الملكة رانيا بمخيمات " الروهينغا " في بنغلادش - صور الملك يزور القيادة العامة للقوات المسلحة العثور على لقيطة في العقبة "المستهلك" تطالب الحكومة بتثبيت اسعار الكاز والديزل القبض على مطلوب بـ10 ملايين دينار نقابات وجمعيات ترفض فرض ضرائب على قطاعات غذائية وزراعية طعن سائق رئيس بلدية الرمثا.. وصاحب بسطة يهدد بحرق نفسه !! مطالبات غير دستورية او قانونية للمجالس المحلية في المحافظات بنك ABC يواصل دعمه للجمعية العربية لحماية الطبيعه ترفيعات في الداخلية..أسماء كل موسم زيتون وانتم بخير "الأحوال" تسعى للربط الإلكتروني مع سفارات أردنية بالخارج ممرضة تعتدي على زميلتها بالضرب بمستشفى حكومي مفكرة الاثنين ضبط 8 اشخاص يقومون بالحفر و التنقيب داخل منزل في البلقاء أغنى 10 فلسطينيين..أسماء وأرقام مفاجئة عطوان يكتب عن بوح مسؤول اردني كبير ! الكردي يطعن بمذكرة (النشرة الحمراء) التي رفعتها الحكومة للانتربول
عاجل
 

الأردنيات عجزن عن ولادة النجوم التي لا تأفل .. جواد رجل المرحلة !!

جفرا نيوز - خاص - د.منصور الهزايمة

يبدو أن شهوة حب الظهور والشهرة وتسلم المناصب والحنين الى الكرسي لا ينضب عند البعض، حتى وهم في سنين عُمرهم المتأخرة، لا بل عندما يثبت للجميع أن هولاء لم ينجزوا أو يقدموا ما يمكن أن ُيذكر أو ُيشكر، وكان عليهم الانسحاب بهدوء ويتركوا لغيرهم الفرصة ولو من باب أن لكل زمان دولة ورجال.
مناسبة الحديث هو ما صدر عن السيد جواد العناني، إذ يصف نفسه بأنه رجل المرحلة، وخير من يتولى أمرنا اليوم، ليحقق رفاهية المواطن الأردني وطموحات الدولة الأردنية، ويعالج اقتصادنا العليل وينقذه من غيبوبته،حيث لم تتح له كل المناصب السابقة خلال خمسة عقود من الزمن أن يحقق رؤيته، ليحل لنا كل مصاعبنا، وهو يطلب المنصب اليوم في هذا العمر ليس تشريفا، بل تكليفا كي ينجز الرؤية الخاصة به.
تقلّب الرجل بين أهم المناصب في الدولة الأردنية، وخاصة تلك التي تتعلق بالشأن الاقتصادي، لكن لم نلمس على أرض الواقع غير التمادي في المديونية، وإفقار المواطن الأردني، وكانت رؤيته لدينا واضحة بل قل؛ فاضحة حيث "كل شيء بخير ما دمت في المنصب وعندما يتركني فعلى البلد السلام".
كان في عقود سابقة يُنظّر لقوة الاقتصاد الأردني، وبأن كل شي يسير على ما يرام،وقتذاك كان عضواً في الحكومة، وبخروجه منها صارت حكومة عرجاء، بل عندما تودعه المناصب في الدولة الأردنية حتى حين، يذهب إلى الخارج ولا يتوانى عن الإساءة الى الأردن ويتهمه بالعنصرية والتمييز ويصبح جواد من أصحاب الحقوق المنقوصة بإعتبار أنه لم يستلم حتى حينه منصب رئيس الحكومة كي يقودنا إلى بر الأمان.
أجزم بأن جواداً وكثيرين من أمثاله، ممن قّدم لهم هذا البلد الكثير، بدورهم لم يقدموا له شيئا، لم يكن ينتمي إلّا إلى أهدافه الخاصة، وما كان غير ممثل يتلون لا حسب الدور، بل حسب المنصب، فالدولة بخير والاقتصاد بعافية والحكومة متناغمة ما دام عضوا فيها، وما أن يغيب عنه المنصب قليلا حتى يشكك بكل شيء فلا يعجبه العجب أو الصيام في رجب.
من القصص التي تروى عنه أنه كان يوما عائدا من الخارج من مهمة رسمية، فوصل المطار الساعة الحادية عشر ليلا، لكنه تعمد أن يتأخر إلى ما بعد الساعة الثانية عشر، ليدخل في اليوم التالي، فقط ليحسب له البدل ليوم جديد، فهل يُتوقع من رجل يفكر بهذا العقلية، أن ينتمي إلى أهداف الدولة والحكومة والمواطن، وأنه يمتلك رؤية حقيقية للإنجاز أو الإصلاح، هل نصدقه فيما يدعيه اليوم وقبله؟
يا معالي جواد العناني لم يترك هذا الوطن فرصة الّا وهبك إياها، ولا منصبا الّا ومنحك اياه، وحققّت لشخصك الكثير، لكن لم نعرف أنك حققت معجزات لهذا الوطن، وأن كنت حقا صاحب فكر-كما تدعي- في الإصلاح والاقتصاد، فالرؤية ليست لك أو ملكك وحدك، بل يمكن أن تنتقل بين الأشخاص وحتى الأجيال، أمّا أن تدّعي أنها لا تتحقق الا إذا وصلت إلى منصب رئيس الحكومة، فهذا –والله- مما يعاب ويعني أنك من طلاب المنصب لا غير وما يدرينا فقد تستدعى يوما لأخر منصب تحلم به فالأردنيات عجزن عن ولادة النجوم التي لا تأفل ابدا لكن عندها هل سترضى، وتكون قد حققت رؤيتك أو استرجعت حقوقك المنقوصة لدينا على أقل تقدير؟