جفرا نيوز : أخبار الأردن | الحسين بن عبدالله على "المنبر".. "أعمق وأبعد" من خطاب
شريط الأخبار
بن سلمان : مدينة استثمارية بـ 500 مليار دولار على الحدود مع الأردن ومصر د. شموط : حكمة الهاشميين وتماسك الاردنيين بلقاء تاريخي بالبطريرك ثيوفيلوس الثالث .. بابا الفاتيكان يؤكد على "الوضع القائم" لمدينة القدس المصري: الحكومة ومؤسساتها ستقف بوجه اي اعتداء يمس هيبة الدولة شبهة " قتل واعتداء جنسي " بوفاة طفل غرقا في منشار حجر بعمان المعايطة : لا حصانة لاعضاء " اللامركزية " و تعديل القانون مرهون بالتجربة هذا ما قاله الكاتب السياسي حمادة الفراعنة حول المصالحة الفلسطينية مياه اليرموك تفصل الاشتراك عن 356 مشتركاً بسبب هدر المياه بأربد إصابة "17" شخصاً اثر حادث تدهور باص في محافظة اربد رئيس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد يكرم الطفلة الروائية جود المبيضين النظام السوري يخلي مخافر على حدود الأردن القبض على شخصين سلبا ضحاياهم بعد ايهامهم انهم فتيات خط سياحي بين الاردن ومصر والعدو الصهيوني كتب النائب السابق المهندس سليم البطاينه.. "من حقنا ان نحلم معك" الرزاز : هذه آلية احتساب علامات الثانوية العامة وأسس القبول في الجامعات هذه حقيقة احراق سيدة أردنية لطفليها بلواء الهاشمية (صور) “الخبز المهرّب” لا يشفع لحكومة الأردن على تلفزيونها.. أجواء معتدلة نهارا وباردة ليلا تعليمات جديدة لموازنات البلديات وسط تخوفات رؤسائها من ازمة مالية ترجيح تثبيت أسعار المحروقات
عاجل
 

الحسين بن عبدالله على "المنبر".. "أعمق وأبعد" من خطاب

جفرا نيوز- خاص
لا يُعْرف على نحو دقيق "التشبيك" في حلقات القرار الأعلى، والذي اعتلى بموجبه سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله منصة منبر الأمم المتحدة ليلقي خطاب المملكة الأردنية الهاشمية أمام الجمعية الدولية التي أرخت سمعها لشاب أنهى للتو علومه العسكرية، والتي كان قد أسس لها بدراسة التاريخ، معلنا من نيويورك "الولادة السياسية" لأمير ينتمي إلى شرق أوسط "مُتفجّر"، ما كان الأردن لينجو من تفجيراته لولا نهج "الحكمة والتسامح" الذي سكبه الراحل الحسين بن طلال، ومن بعده جلالة الملك عبدالله الثاني.
يحلو لأوساط دولية "واكبت وقرأت" خطاب ولي العهد القول إن الأمير الأردني الشاب ألقى خطابه ب"الإيماءات والإشارات" التي كان يرسلها مع كل كلمة من خطابه الذي لم يكن مملا، بل "قصيرا وممتلئ"، فبعض الوفود فهمت خطاب ولي العهد ب"لغة الجسد" التي برع الأمير في إتقانها، لا عبر الترجمة، إذ أن قرار منح الأمير إلقاء كلمة الأردن حقق الهدف منه، فقد وجد العالم نفسه وجها لوجه مع "الرجل الثاني" في المملكة الأردنية الهاشمية، الذي لم يطل كثيرا على المشهد الدولي خارج إطارات النشاطات السياسية لوالده خلال اللقاءات الدولية.
عزف الأمير الشاب على "الوتر الصعب" عندما سأل الأمم من فوق منبرها عن السر وراء إنفاق التريليونات على اقتصادات الحروب التي يستفيد من الأقلية، فيما الأغلبية تعاني من غياب الأمن والأمان والاستقرار، بكل ما يستدعيه هذا الغياب من نتائج كارثية على الشعوب في المناطق التي تشهد حروب طاحنة، المُنْتصر الوحيد فيها "الموت والجهل".
الكاميرات التي "تفحصت" الوجوه خلال إلقاء ولي العهد خطابه في الأمم المتحدة "فضحت" اهتماما دوليا كبيرا بمعرفة ما يدور في رأس الشاب الذي توارى كثيرا خلال سنوات دراسته، فيما البحث الجدي عن شخصيته كشاب في لندن وواشنطن طيلة السنوات الخمس الماضية لم تكشف سوى عن شخصية شاب مجتهد وقليل الكلام، يتصرف كأي طالب أردني ابتعثه ذويه للدراسة في الخارج، والعودة للخدمة العامة في بلاده.
تقول أوساط دولية إن خطاب الحسين بن عبدالله كان خطابا ذكيا، ولا يمكن تصنيفه في خانة الخطابات التقليدية، بل يمكن اعتباره "أبعد وأعمق" من خطاب عابر يُقال في مناسبة دولية تتكرر سنوياً.