جفرا نيوز : أخبار الأردن | شاب يحمل هموم الإنسانية لا الأمّة فقط
شريط الأخبار
جماهير الفيصلي تقرر الاعتصام احتجاجا على قرار محافظ العاصمة رئيس بلدية الهاشمية ومتصرف اللواء يغلقون طريقين بالمنطقة الأميرة هيا: أوقفوا تطهير مسلمي الروهينجا عامود كهرباء يهدد حياة المواطنيين في عين الباشا...فيديو الملكة رانيا بمخيمات " الروهينغا " في بنغلادش - صور الملك يزور القيادة العامة للقوات المسلحة العثور على لقيطة في العقبة "المستهلك" تطالب الحكومة بتثبيت اسعار الكاز والديزل القبض على مطلوب بـ10 ملايين دينار نقابات وجمعيات ترفض فرض ضرائب على قطاعات غذائية وزراعية طعن سائق رئيس بلدية الرمثا.. وصاحب بسطة يهدد بحرق نفسه !! مطالبات غير دستورية او قانونية للمجالس المحلية في المحافظات بنك ABC يواصل دعمه للجمعية العربية لحماية الطبيعه ترفيعات في الداخلية..أسماء كل موسم زيتون وانتم بخير "الأحوال" تسعى للربط الإلكتروني مع سفارات أردنية بالخارج ممرضة تعتدي على زميلتها بالضرب بمستشفى حكومي مفكرة الاثنين ضبط 8 اشخاص يقومون بالحفر و التنقيب داخل منزل في البلقاء أغنى 10 فلسطينيين..أسماء وأرقام مفاجئة
عاجل
 

شاب يحمل هموم الإنسانية لا الأمّة فقط

جفرا نيوز

من يتمعن بخطاب ولي عهدنا الميمون سمو الأمير الحسين بن عبدالله حفظهما الله، يعلم أن هذا الأمير الشاب بدأ يتربع على سدة المهابة، بوصفه ركناً ركيناً من ملكية لها إرثها التاريخي من سلالة سيد الخلق وأشرف المرسلين صلى الله عليه سلم، فهي حازت كل الحب والولاء من شعبها الوفي الأصيل، ولها كل الاحترام والمكانة المرموقة بين الأشقاء العرب والعالم الإسلامي، لا بل المكانة الرفيعة في العالم كله.
ولنا كأردنيين أن نباهي العالم بهذا الأمير الشاب الذي يسير على خطى والده جلالة الملك عبدالله الثاني وسيرة ملكنا الباني المغفور له بإذن الله الحسين بن طلال، وها هو في خطابه لدى الجمعية العامة للأمم المتحدة ممثلاً عن جلالة الملك يوجه كلمات لها عميق المعاني الإنسانية وتحمل في طياتها استشرافاً للمستقبل ضمن تساؤلات طرحها بكل كياسة وفطنة سياسية.
هذا الأمير الشاب ابن الثلاثة وعشرون ربيعاً بدا واضحاً إلى زعماء العالم وشعوبهم كافة أنه واجهة مشرقة لجيل الشباب، وممثلاً لشعب ووطن بحجم قلوب الرجال، ويتسع باتساع أحلامهم، فبمجرد أن بدأ كلماته، أسر فكر وقلوب الحضور، ملوكاً ورؤساء وزعامات، فمن يشاهد أحداث هذا الخطاب لا يمكن أن يسمح بأن تفوته لحظة واحدة من هذا الحديث الموزون بما تضمنه من رؤيا وعمق التعبير الذي يشحذ الهمم ويدعو الانسانية لمراجعة ذاتها بما يحقق الأمن والسلام والاستقرار للبشرية كافة.
نعم، لنا أن نفخر بهذا الأمير الشاب، وها نحن ابناء عشيرة أبوزيد من مدينة الشهداء، مدينة سحاب العذية، شأننا شأن كافة العشائر الأردنية الوفية الأصيلة، نؤكد أن ولاءنا لآل هاشم الأطهار ولاءً أصيلاً لا حدود له، ولاء أجدادنا وآبائنا لمن أسس وبنى، ومن عزز وارتقى بوطننا الغالي، وجعله في طليعة الدول الكبرى، ذات المهابة والمكانة الدولية بحكمته وسياسته السمحة، رغم شح الإمكانيات وعظيم التحديات.
وإننا نعلم علم اليقين أننا بإذن الله نمضي بخير وعلى خير، وأن مستقبلنا مشرقاً دوماً في ظل هذه القيادة الحكيمة التي نفديها بالمهج والأرواح، ونبذل لها الغالي والنفيس، فنحن شعب يقود مسيرتنا آل هاشم الأحرار، الذين قدموا ولا زالوا يتفانون في كل موقف ومحفل، ويثبتون للعالم أجمع أنهم أكبر من حجم التحديات، وأنهم خير قادة لمسيرة شعبهم، لا بل خير قادة للمسيرة العالمية لتحقيق الأمن والسلام للإنسانية كافة.
حفظ الله الأردن، حفظ الله آل هاشم الأحرار، حفظ الله لنا مليكنا وولي عهدنا الميمون.

أبناء عشيرة أبوزيد - سحاب