شريط الأخبار
ملف "الدخان المزور" على طاولة مجلس الورزاء اليوم طبيب أردني يجري أول زراعة رحم في الشرق الاوسط اتلاف ( 300 ) كغم من الخضار في احد اشهر مولات الزرقاء الأمن يحذر الأردنيين من تحدي KiKi "فيديو" القبض على مطلوب أطلق النار على الأمن في إربد التربية تنهي تصحيح عدد من مباحث التوجيهي الاردن يتراجع 7 مراتب في "تنمية الحكومة الإلكترونية" القبض على 3 اشخاص بحوزتهم 280 الف حبة مخدرة "صور" ارتفاع طفيف على الحرارة وزارة العمل تحذر الباحثين عن وظائف في قطر السفير الأردني في لبنان يوضح حقيقة صورته مع مطيع مواطن يعتذر لوزير الخارجية.. والصفدي يرد: ’كانت صوت قعيد نوم مش أكثر مطيع ينفي تورطه بمصنع الدخان.. ويتهم جهات بشن الحرب عليه العيسوي يلتقي وفدا من ابناء بني صخر وبلدية جرش السعود ينفي قطع مشاركته في قافلة كسر الحصار والعودة للاردن المهندسين: مركزان للنقابة بالقدس وعمّان الصفدي يبحث مع لافروف الأفكار الروسية لاعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم الأمن العام تشارك المجتمع المحلي ممثلاً بمبادرة حرير بحملته الانسانية تحت عنوان ( كلنا شركاء ) "المهندسين" تبحث وقف قرار حبس مجلسها الأسبق كلام سليم.. وحملة مشبوهة
عاجل
 

شاب يحمل هموم الإنسانية لا الأمّة فقط

جفرا نيوز

من يتمعن بخطاب ولي عهدنا الميمون سمو الأمير الحسين بن عبدالله حفظهما الله، يعلم أن هذا الأمير الشاب بدأ يتربع على سدة المهابة، بوصفه ركناً ركيناً من ملكية لها إرثها التاريخي من سلالة سيد الخلق وأشرف المرسلين صلى الله عليه سلم، فهي حازت كل الحب والولاء من شعبها الوفي الأصيل، ولها كل الاحترام والمكانة المرموقة بين الأشقاء العرب والعالم الإسلامي، لا بل المكانة الرفيعة في العالم كله.
ولنا كأردنيين أن نباهي العالم بهذا الأمير الشاب الذي يسير على خطى والده جلالة الملك عبدالله الثاني وسيرة ملكنا الباني المغفور له بإذن الله الحسين بن طلال، وها هو في خطابه لدى الجمعية العامة للأمم المتحدة ممثلاً عن جلالة الملك يوجه كلمات لها عميق المعاني الإنسانية وتحمل في طياتها استشرافاً للمستقبل ضمن تساؤلات طرحها بكل كياسة وفطنة سياسية.
هذا الأمير الشاب ابن الثلاثة وعشرون ربيعاً بدا واضحاً إلى زعماء العالم وشعوبهم كافة أنه واجهة مشرقة لجيل الشباب، وممثلاً لشعب ووطن بحجم قلوب الرجال، ويتسع باتساع أحلامهم، فبمجرد أن بدأ كلماته، أسر فكر وقلوب الحضور، ملوكاً ورؤساء وزعامات، فمن يشاهد أحداث هذا الخطاب لا يمكن أن يسمح بأن تفوته لحظة واحدة من هذا الحديث الموزون بما تضمنه من رؤيا وعمق التعبير الذي يشحذ الهمم ويدعو الانسانية لمراجعة ذاتها بما يحقق الأمن والسلام والاستقرار للبشرية كافة.
نعم، لنا أن نفخر بهذا الأمير الشاب، وها نحن ابناء عشيرة أبوزيد من مدينة الشهداء، مدينة سحاب العذية، شأننا شأن كافة العشائر الأردنية الوفية الأصيلة، نؤكد أن ولاءنا لآل هاشم الأطهار ولاءً أصيلاً لا حدود له، ولاء أجدادنا وآبائنا لمن أسس وبنى، ومن عزز وارتقى بوطننا الغالي، وجعله في طليعة الدول الكبرى، ذات المهابة والمكانة الدولية بحكمته وسياسته السمحة، رغم شح الإمكانيات وعظيم التحديات.
وإننا نعلم علم اليقين أننا بإذن الله نمضي بخير وعلى خير، وأن مستقبلنا مشرقاً دوماً في ظل هذه القيادة الحكيمة التي نفديها بالمهج والأرواح، ونبذل لها الغالي والنفيس، فنحن شعب يقود مسيرتنا آل هاشم الأحرار، الذين قدموا ولا زالوا يتفانون في كل موقف ومحفل، ويثبتون للعالم أجمع أنهم أكبر من حجم التحديات، وأنهم خير قادة لمسيرة شعبهم، لا بل خير قادة للمسيرة العالمية لتحقيق الأمن والسلام للإنسانية كافة.
حفظ الله الأردن، حفظ الله آل هاشم الأحرار، حفظ الله لنا مليكنا وولي عهدنا الميمون.

أبناء عشيرة أبوزيد - سحاب