شريط الأخبار
مجموعة مطارات باريس تستحوذ على 51% من أسهم مطار الملكة علياء في الاردن ضبط منشطات جنسية ولحوم فاسدة في "سوق الجمعة" بإربد .. صور الجمعة.. طقس دافئ وكتلة هوائية معتدلة الحرارة انطلاق انتخابات نقابة الممرضين اليوم الأردن: نقل السفارة الأميركية للقدس يخدم المتطرفين ٣٠٠ دينار كلفه علاج المدمن يوميا !! 45% نسبة الاقتراع بانتخابات الأردنية تحطيم أحد المطاعم في إربد إثر مشاجرة جماعية البنك الدولي: معاملة خاصة للأردن لدوره الإنساني في المنطقة "الثقافة" تروج للأردني صالح الهقيش في "شاعر المليون" «أردنية» العقبة تختار مجلس اتحاد الطلبة .. أسماء الحافظ: الحكومة اقترضت من الضمان مليارين دينار الحمود : المحافظة على الأرواح والممتلكات العنوان الرئيس لنهج عملنا ولي العهد يتفقد خدمة الجمهور في الديوان الملكي .. صور 300 دينار يومياً تكلفة علاج مدمني المخدرات قائمة النشامى تكتسح انتخابات الأردنية بـ 9 مقاعد ..نتائج الانتخابات .. صور القاضي زياد الضمور أميناً عاماً لوزارة العدل توقيف منفذ سطو صويلح 15 يوما على ذمة التحقيق المجالي يحذر من عودة الخصخصة وبدعم من مسؤولين سابقين ايقاف تطبيق "كريم" وحجبه بقرار قضائي
عاجل
 

شاب يحمل هموم الإنسانية لا الأمّة فقط

جفرا نيوز

من يتمعن بخطاب ولي عهدنا الميمون سمو الأمير الحسين بن عبدالله حفظهما الله، يعلم أن هذا الأمير الشاب بدأ يتربع على سدة المهابة، بوصفه ركناً ركيناً من ملكية لها إرثها التاريخي من سلالة سيد الخلق وأشرف المرسلين صلى الله عليه سلم، فهي حازت كل الحب والولاء من شعبها الوفي الأصيل، ولها كل الاحترام والمكانة المرموقة بين الأشقاء العرب والعالم الإسلامي، لا بل المكانة الرفيعة في العالم كله.
ولنا كأردنيين أن نباهي العالم بهذا الأمير الشاب الذي يسير على خطى والده جلالة الملك عبدالله الثاني وسيرة ملكنا الباني المغفور له بإذن الله الحسين بن طلال، وها هو في خطابه لدى الجمعية العامة للأمم المتحدة ممثلاً عن جلالة الملك يوجه كلمات لها عميق المعاني الإنسانية وتحمل في طياتها استشرافاً للمستقبل ضمن تساؤلات طرحها بكل كياسة وفطنة سياسية.
هذا الأمير الشاب ابن الثلاثة وعشرون ربيعاً بدا واضحاً إلى زعماء العالم وشعوبهم كافة أنه واجهة مشرقة لجيل الشباب، وممثلاً لشعب ووطن بحجم قلوب الرجال، ويتسع باتساع أحلامهم، فبمجرد أن بدأ كلماته، أسر فكر وقلوب الحضور، ملوكاً ورؤساء وزعامات، فمن يشاهد أحداث هذا الخطاب لا يمكن أن يسمح بأن تفوته لحظة واحدة من هذا الحديث الموزون بما تضمنه من رؤيا وعمق التعبير الذي يشحذ الهمم ويدعو الانسانية لمراجعة ذاتها بما يحقق الأمن والسلام والاستقرار للبشرية كافة.
نعم، لنا أن نفخر بهذا الأمير الشاب، وها نحن ابناء عشيرة أبوزيد من مدينة الشهداء، مدينة سحاب العذية، شأننا شأن كافة العشائر الأردنية الوفية الأصيلة، نؤكد أن ولاءنا لآل هاشم الأطهار ولاءً أصيلاً لا حدود له، ولاء أجدادنا وآبائنا لمن أسس وبنى، ومن عزز وارتقى بوطننا الغالي، وجعله في طليعة الدول الكبرى، ذات المهابة والمكانة الدولية بحكمته وسياسته السمحة، رغم شح الإمكانيات وعظيم التحديات.
وإننا نعلم علم اليقين أننا بإذن الله نمضي بخير وعلى خير، وأن مستقبلنا مشرقاً دوماً في ظل هذه القيادة الحكيمة التي نفديها بالمهج والأرواح، ونبذل لها الغالي والنفيس، فنحن شعب يقود مسيرتنا آل هاشم الأحرار، الذين قدموا ولا زالوا يتفانون في كل موقف ومحفل، ويثبتون للعالم أجمع أنهم أكبر من حجم التحديات، وأنهم خير قادة لمسيرة شعبهم، لا بل خير قادة للمسيرة العالمية لتحقيق الأمن والسلام للإنسانية كافة.
حفظ الله الأردن، حفظ الله آل هاشم الأحرار، حفظ الله لنا مليكنا وولي عهدنا الميمون.

أبناء عشيرة أبوزيد - سحاب