شريط الأخبار
مجموعة مطارات باريس تستحوذ على 51% من أسهم مطار الملكة علياء في الاردن ضبط منشطات جنسية ولحوم فاسدة في "سوق الجمعة" بإربد .. صور الجمعة.. طقس دافئ وكتلة هوائية معتدلة الحرارة انطلاق انتخابات نقابة الممرضين اليوم الأردن: نقل السفارة الأميركية للقدس يخدم المتطرفين ٣٠٠ دينار كلفه علاج المدمن يوميا !! 45% نسبة الاقتراع بانتخابات الأردنية تحطيم أحد المطاعم في إربد إثر مشاجرة جماعية البنك الدولي: معاملة خاصة للأردن لدوره الإنساني في المنطقة "الثقافة" تروج للأردني صالح الهقيش في "شاعر المليون" «أردنية» العقبة تختار مجلس اتحاد الطلبة .. أسماء الحافظ: الحكومة اقترضت من الضمان مليارين دينار الحمود : المحافظة على الأرواح والممتلكات العنوان الرئيس لنهج عملنا ولي العهد يتفقد خدمة الجمهور في الديوان الملكي .. صور 300 دينار يومياً تكلفة علاج مدمني المخدرات قائمة النشامى تكتسح انتخابات الأردنية بـ 9 مقاعد ..نتائج الانتخابات .. صور القاضي زياد الضمور أميناً عاماً لوزارة العدل توقيف منفذ سطو صويلح 15 يوما على ذمة التحقيق المجالي يحذر من عودة الخصخصة وبدعم من مسؤولين سابقين ايقاف تطبيق "كريم" وحجبه بقرار قضائي
عاجل
 

عندما " تُسحّج " الحكـومة لـنفسها .. يخسر الوطن !!

جـفرا نيـوز - شـادي الزيـناتي

تمارس كثير من الجهات والمؤسسات الحكومية ، بل وتمتهن ما يسمى شعبيا بلغة " التسحيج " لبعضها البعض ، في حالة قديـمة جديـدة بدأت تظهر جليـا على الساحة الاعلامية وكـأن اتفاقا مبرما او توجيهات معينة او تنسيق يتم ما بين تلك الجهـات .
تلك المنابر الحكومية او المحسوبة عليـها تتخذ من نفسها منبرا لتلميع اي مسؤول او مؤسسة و تستميت بالتبرير لاخطائهم و اظهار الامر على انه طبيعي جدا ، وفي كثير من الاحيان يتم القاء اللوم على المواطن من خلال المعزوفة المعروفة دوما " الثقافة المجتمعية " وضرورة رفع نسبة الوعي لدى المواطن الاردني.
فعلـى سبيل المثال عندما يتم انتقاد وزارة التربية والتعليم لعدم جاهزية المدارس لاستقبال الموسم الجديد ، تخرج علينا تلك الاصوات وتعلو لتبرر ان الوضع الاقتصادي هو السبب ، اضافة لازمة اللجوء السوري و تحويل المواطنين لابنائهم من المدارس الخاصة للحكومية وغيرها من التبريرات المقيتة.
في المقابل حينما تنتقد ضعف وفشل سياسات ادارة السير بالتعامل مع الازمات المرورية و تبنيها لسياسة الجباية فقط ، وان مباراة كرة قدم واحدة في المدينة الرياضية كفيلة باغلاق قلب عمان لاكثر من اربع ساعات ، يطل علينا نشامى الوطن بالدفاع والقاء اللوم على المواطن و انه لا يتقيد بالقوانين لذلك يجب مخالفته ، ثم ننتقل لاسطوانة اخرى وهي البنية التحتية وضيق الشوارع ، وحدث ولا حرج عن تبريرات فارغة ، و قس على ذلك بكافة القطاعات سواء البلديات او الاشغال او الاوقاف او الطاقة ، فلـكل قطاع مدافعوه و حمـاته .
ما نقوله هنا ان " التسحيج " الحكومي المشترك عبر منابرها بات امرا معيبا بحق الحكومة وصانعي الاعلام فيها من خلال تخليهم عن دورهم الاساسي وهو تلقي الملاحظات وتقبل النقد والعمل بناء عليه لانهاء تلك الملاحظات و تقويم المخالفات والبحث عن حلول تعود بالصالح العام على الوطن والمواطن .
ما تقوم به تلك المنابر والجهات افقد المواطن بمصداقية عملهم و زاد من سخطه على تلك المؤسسات حتى باتت الصورة النمطية لدى المواطن عن تلك الجهات صورة سوداء قاتمة مليئة بالسخط و الفساد والترهل ، واصبح الشارع الاردني فاقدا للثقة بمعظم مؤسسات الدولة جراء تلك السياسات العقيمة.
فكيف ستبنى الاوطان وكيف سنتطور ونعالج الخلل اذا لم نتقبل النقد ونفتح صدورنا للملاحظات ، فـالمسؤول الاردني حينما يعين في المنصب العام يجد نفسه معصوما و كفؤا و كاملا ، ونسي اغلبهم انهم وصلوا لمواقعهم عن طريق الصوت العالي و المعارضة و الركوب ضد التيار في وقت مضى.
مسيء جدا ان يقوم بعـض  المذيعين عبر الاذاعات او الشاشة الرسمية او شبه الرسمية بقضاء اكثر من ساعتين من وقتهـم صباحا  للتبرير فقـط ، والدفاع عن هذا الوزير  او ذلك المدير ، و يقوم بقطع الحديث عن المتصلين و الشاكين بل و اعطائهم دروسا خصوصية على الهواء عن الولاء والانتماء  لاجـل علاقة خاصة او مكاسب شخصية بات الجميع يدركها.
معالي وزير الاعلام .. " للتذكير " دورك اكبر بكثير من دور الناطق الرسمي باسم الحكومة ..
فـالاردن فوق الجميع