جفرا نيوز : أخبار الأردن | طهبوب تتلقى تهديدات بقطع الايدي والقتل من قبل الشواذ !
شريط الأخبار
الملك : مستعدون لدعم العراق الأمن يقنع فتاة بالعدول عن الإنتحار في عمان الملك:القضية الفلسطينية هي راس أوليات السياسة الخارجية المعايطة: اننا نريد الاعتماد على أنفسنا القبض على سائق دهس فتاتين بعد هروبه المعتدون على ناشئي الوحدات ما زالوا موقوفين الشيخ خليفه بن احمد يزور الشاب عيسى الذي تعرض للاعتداء في البحرين - صور الطراونة: شراكتنا مع المجتمع المدني استراتيجية الأشغال الشاقة 10 سنوات لثلاثيني طعن عشرينيا دون سبب ! الصحفيين: أنصفوا موظفي التلفزيون أسوة بموظفي قناة المملكة حاكم ولاية يوتا الأمريكية ووفداً إقتصادي أمريكي يزور هيئة الإستثمار القبض على شخص واصابة اخر اثناء محاولة تهريب مخدرات بالأسماء - مدعوون للأمتحان التنافسي في ديوان الخدمة ملتقى متقاعدي جنوب شرق عمان:الاردن وقيادته سيبقى حرا ابيا عصيا على الدسائس والموامرات خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية:الاردن متقدم في أسس الأمان النووي الفراعنة في ندوة حوارية سياسية بعنوان (التحولات في المنطقة العربية) ابرز السيناريوهات حال رفع الدعم عن الخبز ،ولا ارتفاع على "خبز الحمام والكعك" رئيس بلدية الهاشمية وموظفوه يغلقون الطريق والبوابة الرئيسية للمصنع الصيني ! الملقي :قوائم الاعفاءات الجمركية أنتهت عشريني يحاول الانتحار في الزرقاء بواسطة " بربيش " !!
عاجل
 

طهبوب تتلقى تهديدات بقطع الايدي والقتل من قبل الشواذ !



جفرا نيوز

قالت النائب عن كتلة الإصلاح ديمة طهبوب، إنها تلقت تهديدات بـ'القتل وقطع الأيدي' من قبل من وصفتهم بالخارجين عن القانون ويعرفون بـ'الشواذ'، وذلك عقب متابعتها لقضايا تلك الفئة والسعي لمنع فعالياتهم على الأرض الأردنية.

وكانت مجموعة كبيرة من النواب من بينهم النائب طهبوب، طالبوا وزارة الداخلية ووزارة العدل، منع إقامة فعاليات للشواذ، رُوِجت عبر ما يعرف بـ'مشروع ليلى'، حيث استجابت الجهات الرسمية لتلك المطالب ومنعت إقامة أي فعالية أو مهرجان لتلك الفئة، فيما نفت وزارة العدل منح أي 'حقوق' للشواذ.

وأضافت طهبوب، أنه وبعد متابعتها لتلك القضية وبصورة تتوافق مع القانون الأردني والشريعة الإسلامية، تفآجأت بتلقي تهديدات من أشخاص يحسبون على تلك الفئة، وصلت التلويح بـ'القتل وقطع الأيدي'.

وأوضحت أنها كانت تقدمت بشكاوى لدى وحدة الجرائم الإلكترونية التابعة للأمن العام قبل أكثر من شهرين، تعلقت بتوجيه شتائم لها عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وأخرى بحق مواقع الكترونية عمدت على نشر مواد إعلامية، من شانها إثارة الفتة داخل المجتمع، لكن أي من تلك والشكاوى والقضايا لم تتابع.

واستغربت النائب ازدواجية المعايير التي يتم تطبيقها حيال تلك الشكاوى، إذ يتم التعامل مع قضايا شبيهة يقتدم بها إعلاميون وكتاب وغيرهم في غضون ساعات، والعمل على حلها، غير أن الشكاوى التي تقدمت بها لا زالت في أروقة المؤسسات الرسمية ولم يتعامل معها.