جفرا نيوز : أخبار الأردن | توقيف 7 أشخاص رفعوا علم المثلية بمصر
شريط الأخبار
وفاة نزيل اثر جلطة دماغية في سجن الزرقاء 750 وفاة و 17 ألف مصاب سنوياً اثر حوادث المرور اغلاق وتوقيف 2100 مؤسسة غذائية ولي العهد يشهد توقيع اتفاقية شراكة بين مؤسسة ولي العهد وإيرباص القبض على فتاتين بحقهما 18 طلبا في الزرقاء 200 ألف دينار خسائر اطلاق النار على 15 محولاً بالشونة الجنوبية الفايز يدعو للعودة إلى قيم العشائر الأردنية الأصيلة قريباً تصاريح عمل الكترونية الأردن يستضيف بطولتي القفز على الحواجز المؤهلة لكأس العالم -صور بالأسماء ...مطالبات جمركية مستحقة الدفع البلديات: التعيين بالاجور اليومية ضمن الشواغر المحدثة فقط أتلاف أكثر من 25 طن رز فاسد في المملكة السجن سنتين و 4 الاف دينار غرامة لفض اختام العداد الكهربائي إحالات على التقاعد بالتلفزيون الأردني - أسماء العاملات النيباليات بالطريق الى المملكة .. " الحركة القومية " يطالب بالغاء وادي عربة و اتفاقية الغاز سرقة 35 الف دينار من مسنّة في الاشرفية بعد ضربهم و سلبهم " معلما " في اربد ، " الجنائي " يقبض على المعتدين الجنايات تقضي باعدام مغتصب وقاتل الطفل السوري في مخيم الحسين الأردنية تهوي في التصنيف العالمي للجامعات
عاجل
 

توقيف 7 أشخاص رفعوا علم المثلية بمصر


 

ألقت الشرطة المصرية، أمس، القبض على 7 أشخاص، بعد أن شوهدوا وهم يرفعون علم "المثلية"، خلال حفل موسيقي في استعراض نادر لدعم حقوق المثليين وثنائيي الميول الجنسية والمتحولين في مصر.

وقالت مصادر أمنية، إن عملية الاعتقال تمت بتهمة "التحريض على الفسق والفجور"، بعد أن التقطت لهم صور ومقاطع فيديو، وهم يرفعون علم قوس قزح في حفل لفريق مشروع ليلى اللبناني الشهير، كان المغني الرئيسي في الفريق قد أعلن أنه مثلي.

وأمر النائب العام نبيل صادق بإحالة الواقعة إلى نيابة أمن الدولة العليا للتحقيق. وذكرت وكالة أنباء "الشرق الأوسط" الرسمية، أن النائب العام لم يعلن قرارا بشأن ما إذا كانت ستوجه للسبعة اتهامات رسمية أو سترفع ضدهم دعوى في المحاكم.

ورغم أن القانون المصري لا يجرم المثلية الجنسية تحديدا، فإن التمييز ضد المثليين أمر شائع. وكثيرا ما تعتقل السلطات المثليين الذين يواجهون عادة اتهامات بالفجور والانحراف أو التجديف.

ونفذت السلطات المصرية أكبر حملة على المثليين في 2001 عندما داهمت الشرطة مرقصا في مركب بالنيل. وحوكم 52 رجلا في القضية التي أثارت انتقادات من قبل جماعات حقوق الإنسان والحكومات الغربية.