جفرا نيوز : أخبار الأردن | الحمص يقف وراء موجة التسممات في صويلح وشفا بدران
شريط الأخبار
مجهولون يطلقون النار على منزل النائب محمود العدوان الشيخ خليفه بن احمد يزور الشاب عيسى الذي تعرض للاعتداء في البحرين - صور الطراونة: شراكتنا مع المجتمع المدني استراتيجية الأشغال الشاقة 10 سنوات لثلاثيني طعن عشرينيا دون سبب ! الصحفيين: أنصفوا موظفي التلفزيون أسوة بموظفي قناة المملكة حاكم ولاية يوتا الأمريكية ووفداً إقتصادي أمريكي يزور هيئة الإستثمار القبض على شخص واصابة اخر اثناء محاولة تهريب مخدرات بالأسماء - مدعوون للأمتحان التنافسي في ديوان الخدمة ملتقى متقاعدي جنوب شرق عمان:الاردن وقيادته سيبقى حرا ابيا عصيا على الدسائس والموامرات خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية:الاردن متقدم في أسس الأمان النووي الفراعنة في ندوة حوارية سياسية بعنوان (التحولات في المنطقة العربية) ابرز السيناريوهات حال رفع الدعم عن الخبز ،ولا ارتفاع على "خبز الحمام والكعك" رئيس بلدية الهاشمية وموظفوه يغلقون الطريق والبوابة الرئيسية للمصنع الصيني ! الملقي :قوائم الاعفاءات الجمركية أنتهت عشريني يحاول الانتحار في الزرقاء بواسطة " بربيش " !! 42 مركبة حكومية يا رزاز ! الاعلان عن الحدود الدنيا للقبول في الجامعات حسب النظام الجديد - تفاصيل قضية سرقة الكهرباء : القبض على مالك المزرعة وثلاثة موظفين في شركة الكهرباء الأردن ورئاسة القمة العربية .. قرار مبرمج بـ ”العزلة الطوعية” .. و إستماع للجميع دون إعلان مواقف ! مفكرة الاحد
عاجل
 

الحمص يقف وراء موجة التسممات في صويلح وشفا بدران

جفرا نيوز- في الوقت الذي تؤكد فيه وزارة الصحة ان لا وفيات نجمت عن حوادث التسمم المتتالية التي بدأت مؤخرا في صويلح بعمان مرورا بمنطقة شفا بدران وبلدة حاتم في محافظة إربد وانتهاء بالطفيلة، الا ان ما يبعث على القلق الاعداد المصابة في كل حادثة والفئة المتضررة منها وهي الاطفال ودون الخامسة عشرة سنة.
فحوادث صويلح وشفا بدران وحاتم كانت بفعل تناول مادتي الحمص والفلافل بيد ان ما حدث بالطفيلة هو تناول طلبة مدارس مواد ربما تكون من المقصف المدرسي فيما لم تظهر الى وسائل الاعلام أية تقارير او نتائج الاستقصاء والتحقيقات في حوادث التسمم الجماعية، كما لم يعلن عن اية اجراءات على ارض الواقع سوى الاكتفاء بإغلاق المنشأة ومنع تداول المادة المشتبه بها الى ان تنتهي الإجراءات الاحترازية.
ويفسر خبير بالاستقصاء الوبائي لـ"الغد" فضل عدم ذكر اسمه اسباب وجود التسممات بهذا التوقيت هو لفساد المواد الغذائية نتيجة لارتفاع درجات الحرارة حين حدوثها، وعدم الرقابة عليها.
ويؤكد الخبير ان سبب التسممات هو تناول مواد الحمص وتحديدا الطحينية الموجودة فيه، والتي يجب تخزينها وفق درجات حرارة مناسبة وهي ما تسبب بنقل جرثومة الشاقيلا والسلمونيلا والمكورات العنقودية.
وتابع ان نتائج التسممات السابقة اشارت الى وجود هذه البكتيريا في الطعام عند اجراء الفحوصات المخبرية عليها، بيد ان الاخطر هو ما قاله خبير طبي فضل ايضا عدم ذكر اسمه لـ"الغد"، وهو ان الغالبية العظمى من المصابين هم من دون 15 عاما ما يعني انهم من طلبة المدارس.
وأضاف ان "الصفوف والمدارس اكثر اكتظاظا، فالصف الذي يفترض ان يكون به 20 طالبا نلحظ وجود 40 و50 طالب داخل الغرفة الصفية، اضافة الى ان المشارب في المدارس ليست بالعدد المطلوب والحمامات كذلك".
وشدد على ضرورة تفعيل دور موظفي الصحة المدرسية ورقابة مديريات الصحة واقسام الصحة المدرسية في مديريات الصحة.
وكان نحو 70 شخصا في بلدة حاتم أصيبوا بحالات تسمم، دون معرفة السبب الحقيقي، رغم إعلان الجهات المعنية ان مواد غذائية في احد المطاعم الشعبية سبب التسمم.
ووفقا لوزارة الصحة فقد تبين ان المصابين كانوا قد تناولوا مادتي الحمص والفلافل من أحد المطاعم في بلدة حاتم، وظهرت عليهم اعراض التسمم وبدأوا بمراجعة المستشفى، الذي قدم الرعاية اللازمة وتحويل بعض الحالات الى مستشفيي الاميرة رحمة والامير راشد العسكري.
كما كان أصيب 20 شخصا بحالة تسمم غذائي في منطقة صويلح، حيث رجحت التحقيقيات الأولية حالات التسمم سببها تناول وجبات من احد مطاعم الحمص والفلافل في منطقة صويلح.
كما أصيب مؤخرا 5 أشخاص بحالة تسمم غذائي اثر تناولهم أطعمة فاسدة بمنطقة شفابدران، بحسب بيان للدفاع المدني.
حوادث التسمم المتتالية تم وصفها بحسب مصدر طبي لـ "الغد" بأنها مصادفة، فيما لم ترتفع اعداد التسممات في العام الماضي الى هذا الحد.
فيما نفى مصدر رسمي في وزارة الصحة ان تكون للمياه أية مسببات لتلك الحالات، حيث تم فحص خزانات ومصادر المياه في المناطق التي شهدت اصابات في التسمم ولم يثبت اي مؤشرات تدل على انها سبب في حدوث تسممات.
وكان العام 2012 شهد 420 حالة تسمم، مقارنة بـ133 حالة في 2013، ارتفعت في العام 2014 الى 446 حالة لتعود لتنخفض العام 2015 الى 255 حالة، فيما كانت في العام الماضي 311 حالة وفقا لإحصائيات المؤسسة العامة للغذاء والدواء.