جفرا نيوز : أخبار الأردن | بني ارشيد يدعو لانهاء "الاحتراب" بين الاسلاميين والعلمانيين
شريط الأخبار
أربعيني يطلق النار على نفسه في تلاع العلي محاكمة عشريني خطط لقتل ضابط أمن ومهاجمته بالسلاح مصدر رسمي: لن يعاد فتح مكتب لـ‘‘حماس‘‘ في الأردن ارتفاع درجات الحرارة وأجواء دافئة ‘‘الكنديون‘‘ يعتزمون بيع حصتهم في ‘‘البوتاس‘‘ ‘‘التربية‘‘ تحقق بشبهة اعتداء معلمة على طالب ابتدائي القبض على مطلوبين بقضايا شيكات هربا من محكمة الرمثا لطوف ترعى ورشة عمل اطلاق تقرير المساءلة عن صحة المراهقين بعد ضبطهم يوم امس .. هروب متهمين من " نظارة " محكمة الرمثا !! الملك يتسلم التقرير السنوي للمركز الوطني لحقوق الإنسان للعام 2016 الفريحات :القضاء على الارهاب يتطلب جهدا دوليا الفقيه : رجال الامن العام جند الوطن ، واي تجاوز منهم يوجب المسائلة، و نولي حقوق الانسان اهمية كبرى - صور م.حمدان يوضح موقفه من انتخابات " شركات التوظيف " بعد استبعاد العدوان الضمان الاجتماعي تُنظّم برنامجاً تدريبياً لمدرّبي مُؤسَّسة التَّدريب المهني في إقليم الوسط مبادرة منزل الاحلام ونشميان أردنيان فتحا للأمل منزل وطريق صيدليات لواء الكورة الخاصة أصبحت تشبه السوبرماركت عينُ الأردن مفتوحةٌ على الجنوب السوري ورهانٌ بأن “اللعبة لم تنتهِ بعد” ! المحكمة الأدارية ترد طعن لنقيب سابق بحق قرار وزير بعد " التيار الوطني " ، خمسة أحزاب وسطيّة تُلوّح بالانسحاب بسبب تراجع الإصلاح السياسي !! الحمود يعيد 1000 دينار من راتبة بعد أكتشافه خطأ بمخالفة جمركية حررت بحق تاجر
عاجل
 

بني ارشيد يدعو لانهاء "الاحتراب" بين الاسلاميين والعلمانيين

جفرا نيوز


طالب القيادي الاسلامي زكي بني ارشيد بإنهاء حالة الاحتراب والاغتراب بين الاسلاميين والعلمانيين، موجها نداء إلى العقلاء والحكماء ليتحملوا مسؤوليتهم التاريخية ويقولوا كلمة في إنهاء الحالة.

ودعا بني ارشيد في مقاله الى الحوار الوطني الشامل.

وتاليا ما كتبه بني ارشيد:

نحو حوار وطني شامل

لمصلحة من افتعال الصدام مع الدين والإيمان بالله والمقدسات التي تشكل هُويّة الشعب ومكنوناته الوجدانية؟.

الإسلام مكون رئيس في الثقافة والسلوك والاتجاهات السياسية والإنسانية، وطبيعة الإسلام تتميز في نظرته للكون والحياة وحرية الرأي والاعتقاد والتعبير.

ما يعني أنّ الصيغة الحضارية المطلوبة مستقبلاً هي النظام الديمقراطي في الحكم (تداول السلطة، التعددية، حق المعارضة، تمكين الأمة والانتخابات الحرة الحريات العامة وحرية الرأي والتعبير ....) ، لأن هذه الصيغة تعبر عن مقاصد الشريعة الإسلامية.

اذا كان المطلوب من الإسلاميين ان يحددوا موقفهم تجاه منظومة المعاني الديمقراطية وقد فعلوا، فإن المطلوب من العلمانيين ان يراجعوا مواقفهم ويعلنوا إنهاء حالة الصراع والقطيعة مع الحركات الإسلامية المعتدلة أيضا.

ليس لدى الطرفين من سبيل غير الحوار الجاد الشامل لبناء الحالة الوطنية بدلاً من التراشق والتصارع، وعندما ينتقل غُلاة العلمانيين والمتطرفين لاستهداف الدين نفسه ويستهزئون بالمعاني الإيمانية والرموز المقدسة (القرآن والرسل والمناهج والحجاب واللحية والاذان والمآذن والمساجد والكنائس.....) ويُسفّهون اركان الإيمان التي صاغت سلوك الناس وقامت عليها حياتهم، عندما يسلك هؤلاء المتطرفون هذا المنهج فإنهم يُشكّلون حالة داعشية علمانية متطرفة مقابل الحالة الداعشية الأخرى.

إن المس بالمقدسات أياً كان مصدره من شأنه أن يفخخ المجتمع ويحيله إلى حقل ألغام قابلة للانفجار باي لحظة وبشكل مفاجئ.

إن اشتعال الصراع بين دواعش العلمانيين مع دواعش التطرف الديني إنما يقود إلى صراع مجتمعي عنيف يفضي إلى إنهاك المجتمعات وفساد الحياة ويؤدي إلى وقوع الشعوب والدول أسرى في قبضة المتطرفين.

اختراع الصدام مع الدين خدمة متميزة يقدمها غلاة العلمانيين للعدو الصهيوني المتربص بنا، وانظروا ان شئتم مكانة المتدينين عندهم.

نداء إلى العقلاء والحكماء ليتحملوا مسؤوليتهم التاريخية ويقولوا كلمة في إنهاء حالة الاحتراب والاغتراب فهل هم فاعلون ؟