جفرا نيوز : أخبار الأردن | البنك الدولي: الأردن الثاني عربياً بالسيطرة على الفساد
شريط الأخبار
128 مليونا عوائد تصاريح عمل الوافدين خلال عام 2017 الملك يعقد مباحثات مع خادم الحرمين الشريفين 7.5 أعوام لمتهمين زرعا ماريغوانا فوق سطح منزلهما سواعد نشامى محي عملت ما عجزت عنه وزارة الاشغال البحث الجنائي يحذر من رسائل عبر التواصل الاجتماعي لحوادث تثير الخوف لدى المواطنين قمة أردنية سعودية في الرياض اليوم الصفدي لتيلرسون: "قرار القدس" يزيد التوتر ويغذي التطرف نادي خريجي جامعة بيروت يشيدون بجهود جلالة الملك ويستنكرون قرار ترامب مفكرة الثلاثاء شموط يدعو الى تشكيل مجلس عربي لحقوق الانسان موازنة الأردن 2018.. عجز متزايد وإنفاق مرتفع مقابل إيرادات صعبة المنال قريبا.. تغييرات بين صفوف كبار الموظفين الحكوميين الامن يوضح حقيقة حجز رخص مركبة لعدم وجود "غطاء بلف" (صورة) الملقي: الأردنيون لن ينتظروا مساعدة من أحد وسنعتمد على الذات الثلاثاء.. ارتفاع إضافي على درجات الحرارة ‘‘شبهة جنائية‘‘ في وفاة طفل حديث الولادة ألقي بقناة الملك عبدالله مكافحة الفساد) توقف 4 مقاولين بالعقبة الشواربة ينفي تسمية شارع السفارة الاميركية بـ "القدس" عوض الله : القدس قضية محورية للهاشميين الملك: قمة اسطنبول حول القدس ستنظر في تحديات القرار الأمريكي
عاجل
 

البنك الدولي: الأردن الثاني عربياً بالسيطرة على الفساد

جفرا نيوز -
رتب تقرير حديث صادر عن البنك الدولي، المملكة بالمرتبة الثانية عربيا بالسيطرة على الفساد ضمن المؤشر الفرعي الذي تضمنته قاعدة بيانات مؤشرات الحوكمة العالمية.

وأشار التقرير، الى ان الأردن جاءت بالمرتبة الثانية عربيا بعد الأمارات على مؤشر السيطرة على الفساد، بينما جاء ترتيب المملكة بالمرتبة الثالثة عربيا على مؤشر المحاسبة.
 
وأصدر البنك الدولي قاعدة بيانات مؤشرات الحوكمة العالمية يعرض من خلالها مؤشرات الحوكمة لأكثر من 200 بلد وإقليم موزعة على 6 أبعاد للحوكمة في: المحاسبة والاستقرار السياسي ونوعية التشريع وفعالية الحكومة وسيادة القانون والسيطرة على الفساد.
 
ويقول البنك الدولي، انه يبدي أكثر من نصف سكان العالم عدم ثقتهم في المؤسسات الحكومية، فيما تؤكد أحدث استقصائيات مجموعة البنك الدولي لمواقف قادة الرأي العام في البلدان المتعاملة معه أن معالجة قضية الحوكمة تحتل الآن موقع الصدارة على قائمة أولويات سياساتها.
 
ويُعد تدعيم المؤسسات وتحسين الحوكمة من الأمور ذات الأهمية الخاصة بالنسبة لبلدان العالم الأكثر ضعفاً على قائمة المؤسسة الدولية للتنمية، وهذه البلدان تواجه طائفة من المشكلات الضاربة بجذورها في أعماق نقص الكفاءة المؤسسية تاريخياً ونظامياً.
 
ويمكن تحسين الحوكمة في البلدان المتعاملة من خلال إيجاد سبل وفرص لمشاركة المواطنين، ويساعد في بناء الثقة بين الدولة والمواطن والمحافظة عليها.
 
ويعتمد الحد من الفقر وتعزيز الرخاء للجميع على المؤسسات التي تتمتع بالفعالية لا في حل مشكلات الماضي فحسب بل وأيضاً في الاستجابة للاحتياجات المتغيرة للمواطنين الذين تقوم على خدمتهم.
 
وهذا يشمل تعزيز الأنظمة الحكومية الجوهرية كي تحول الموارد إلى شريحة الأربعين في المائة من السكان الأشد فقراً، وتنمية قطاععام يقوم على أساس الشفافية ومشاركة المواطنين.
 
وتمثلت استجابة البنك الدولي لهذه التحديات في 12 ارتباطا لأغراض السياسات في إطار محور التركيز الخاص المعني بالحوكمة والمؤسسات ضمن الحزمة النهائية من العملية الثامنة عشرة لتجديد موارد المؤسسة الدولية للتنمية.
 
ويتمثل محور تركيز تقرير التنمية في العالم 2017 في دور الحوكمة والقانون في الدفع قدماً بالعجلة الاقتصادية للأمم.
 
ويمعن هذا التقرير النظر في الأسس المؤسسية لدولة تقوم بوظيفتها جيداً، ويتصدى بالبحث لمجموعتين من القضايا التي تواجه المجتمع الإنمائي وهي: (1 )لماذا تُعد السياسات الجيدة في أحيان كثيرة عديمة الفعالية؛ و (2 )لماذا تستمر الفجوات بين إصلاحات الحوكمة المزمعة والواقع الفعلي على الأرض.