جفرا نيوز : أخبار الأردن | هـكذا يرحـل الكبـار .. " معالي احمد الطراونة "
شريط الأخبار
وفاة نزيل اثر جلطة دماغية في سجن الزرقاء 750 وفاة و 17 ألف مصاب سنوياً اثر حوادث المرور اغلاق وتوقيف 2100 مؤسسة غذائية ولي العهد يشهد توقيع اتفاقية شراكة بين مؤسسة ولي العهد وإيرباص القبض على فتاتين بحقهما 18 طلبا في الزرقاء 200 ألف دينار خسائر اطلاق النار على 15 محولاً بالشونة الجنوبية الفايز يدعو للعودة إلى قيم العشائر الأردنية الأصيلة قريباً تصاريح عمل الكترونية الأردن يستضيف بطولتي القفز على الحواجز المؤهلة لكأس العالم -صور بالأسماء ...مطالبات جمركية مستحقة الدفع البلديات: التعيين بالاجور اليومية ضمن الشواغر المحدثة فقط أتلاف أكثر من 25 طن رز فاسد في المملكة السجن سنتين و 4 الاف دينار غرامة لفض اختام العداد الكهربائي إحالات على التقاعد بالتلفزيون الأردني - أسماء العاملات النيباليات بالطريق الى المملكة .. " الحركة القومية " يطالب بالغاء وادي عربة و اتفاقية الغاز سرقة 35 الف دينار من مسنّة في الاشرفية بعد ضربهم و سلبهم " معلما " في اربد ، " الجنائي " يقبض على المعتدين الجنايات تقضي باعدام مغتصب وقاتل الطفل السوري في مخيم الحسين الأردنية تهوي في التصنيف العالمي للجامعات
عاجل
 

هـكذا يرحـل الكبـار .. " معالي احمد الطراونة "

جفرا نيوز - كتب الدكتور اخليف الطراونة 
هكذا يرحل عمنا الكبير وشيخنا الجليل الأستاذ أحمد عبدالكريم الطراونة بصمت ومهابة ورجولة كما كان دوما في حياته، صاحب شهامة وكرامة وسيرة طيبة نقية, كللها بحبه لوطنه وعشقه لترابه الطهور، فلقد كان قلبه بحجم الأردن، ونبضه الأردن فلم يسكن معه أحدا، حتى سكن هذا القلب اليوم، وبقيت السيرة العطرة نابضة بيننا.
ترحل يا { أبا ماهر} كما يرحل الفرسان الكبار وأنت من كانت شمالك من يمين الطهر أنقى؛ حتى أُقيل لطهرها ملك الذنوب، ترحل مخلّفا من بعدك سيرة من الرجولة والكبرياء، وتترك عمرا ثانيا من الذكر الحسن والنموذج الإنساني الرائع الذي عزّ نظيره، وقل أصحابه، في زمان كثُر فيه الطارئون على وطننا والجاحدون له.
ترحل في علوين: عُلوكَ في حياتك، وعُلوك في موتك، فماذا أقول عنك يا أبا ماهر وأنت نقي السريرة، كامل الخُلق، مَهيب الجناب، مرفّع النفس عن ما يقع في الآخرون من سفاسف الأمور، تشهد لك بذلك قاعات المحاكم التي رفعت فيها صوت الحق، وكراسي الوزارات التي كنت فيه الأردني لا غير، فلا جنوبي ولا شمالي، ولا شرقي ولا غربي، ولا جهوي ولا مناطقي، فلم ترث منصبا ولا كنت عِظاميا، بل عصاميا طريقه الخُلق والمعرفة والعلم، ويشهد لك بذلك ميزان العدالة الذي بقي مستقيما بين عيونك، مربوطا بميزان السماء العادل.
{ أبا ماهر} لك منا الرحمة، ومن الأردن شكرا عظيما بأنك كنت من معدن الكبار الذين ما خذلوه وما باعوه بدراهم معدودات، ولأهلك السلوان والصبر، ولنا من بعدك هذا الأرث العظيم من الخُلق الوعر، والأمانة وكتاب من دروس "كيف تُعشق الأوطان وكيف يُخلص لها".