جفرا نيوز : أخبار الأردن | هـكذا يرحـل الكبـار .. " معالي احمد الطراونة "
شريط الأخبار
وقفة احتجاجية في ماركا تضامنا مع نصرة القدس المصري: نفقات البلديات 200 مليون سنويا 128 مليونا عوائد تصاريح عمل الوافدين خلال عام 2017 خادم الحرمين للملك: أمن الأردن من أمن السعودية .. صور 7.5 أعوام لمتهمين زرعا ماريغوانا فوق سطح منزلهما سواعد نشامى محي عملت ما عجزت عنه وزارة الاشغال البحث الجنائي يحذر من رسائل عبر التواصل الاجتماعي لحوادث تثير الخوف لدى المواطنين قمة أردنية سعودية في الرياض اليوم الصفدي لتيلرسون: "قرار القدس" يزيد التوتر ويغذي التطرف نادي خريجي جامعة بيروت يشيدون بجهود جلالة الملك ويستنكرون قرار ترامب الخط الحجازي تتخبط : تخفيض ايجارات بلا مبرر ، و تأخر بدفع مستحقات الضمان و علاوات دون اسس و رحلات مجانية بالالاف ! مفكرة الثلاثاء شموط يدعو الى تشكيل مجلس عربي لحقوق الانسان موازنة الأردن 2018.. عجز متزايد وإنفاق مرتفع مقابل إيرادات صعبة المنال قريبا.. تغييرات بين صفوف كبار الموظفين الحكوميين الامن يوضح حقيقة حجز رخص مركبة لعدم وجود "غطاء بلف" (صورة) الملقي: الأردنيون لن ينتظروا مساعدة من أحد وسنعتمد على الذات الثلاثاء.. ارتفاع إضافي على درجات الحرارة راسك بالعالي... ‘‘شبهة جنائية‘‘ في وفاة طفل حديث الولادة ألقي بقناة الملك عبدالله
عاجل
 

هـكذا يرحـل الكبـار .. " معالي احمد الطراونة "

جفرا نيوز - كتب الدكتور اخليف الطراونة 
هكذا يرحل عمنا الكبير وشيخنا الجليل الأستاذ أحمد عبدالكريم الطراونة بصمت ومهابة ورجولة كما كان دوما في حياته، صاحب شهامة وكرامة وسيرة طيبة نقية, كللها بحبه لوطنه وعشقه لترابه الطهور، فلقد كان قلبه بحجم الأردن، ونبضه الأردن فلم يسكن معه أحدا، حتى سكن هذا القلب اليوم، وبقيت السيرة العطرة نابضة بيننا.
ترحل يا { أبا ماهر} كما يرحل الفرسان الكبار وأنت من كانت شمالك من يمين الطهر أنقى؛ حتى أُقيل لطهرها ملك الذنوب، ترحل مخلّفا من بعدك سيرة من الرجولة والكبرياء، وتترك عمرا ثانيا من الذكر الحسن والنموذج الإنساني الرائع الذي عزّ نظيره، وقل أصحابه، في زمان كثُر فيه الطارئون على وطننا والجاحدون له.
ترحل في علوين: عُلوكَ في حياتك، وعُلوك في موتك، فماذا أقول عنك يا أبا ماهر وأنت نقي السريرة، كامل الخُلق، مَهيب الجناب، مرفّع النفس عن ما يقع في الآخرون من سفاسف الأمور، تشهد لك بذلك قاعات المحاكم التي رفعت فيها صوت الحق، وكراسي الوزارات التي كنت فيه الأردني لا غير، فلا جنوبي ولا شمالي، ولا شرقي ولا غربي، ولا جهوي ولا مناطقي، فلم ترث منصبا ولا كنت عِظاميا، بل عصاميا طريقه الخُلق والمعرفة والعلم، ويشهد لك بذلك ميزان العدالة الذي بقي مستقيما بين عيونك، مربوطا بميزان السماء العادل.
{ أبا ماهر} لك منا الرحمة، ومن الأردن شكرا عظيما بأنك كنت من معدن الكبار الذين ما خذلوه وما باعوه بدراهم معدودات، ولأهلك السلوان والصبر، ولنا من بعدك هذا الأرث العظيم من الخُلق الوعر، والأمانة وكتاب من دروس "كيف تُعشق الأوطان وكيف يُخلص لها".