جفرا نيوز : أخبار الأردن | هـكذا يرحـل الكبـار .. " معالي احمد الطراونة "
شريط الأخبار
موظفو المحاكم الشرعية يضربون عن العمل ابتداء من الغد الاقتصادي والاجتماعي يعقد الجلسة الاخيرة حول نظام الابنية ويرفع توصياته القبض على مطلق النار تجاه مطعم بحي نزال وفاة اربعيني في الزرقاء اثر صعقة "هلتي" ثلاثة اصابات بحادث تصادم في الكرك (صور) كناكرية: سأكون فظّا غليظ القلب على كل من يتجاوز على المال العام النقابات تسلم 28 ملاحظة حول "الضريبة" للحكومة - تفاصيل م.غوشة: نظام الأبنية لمدينة عمان والبلديات لايزال قيد النقاش أكبر نسبة في الإيرادات الضريبية بالأردن تأتي من الفقراء القبض على شخص قام باطلاق النار باتجاه احد المطاعم في العاصمة بالصور - المعشر للنقابات : صندوق النقد قال لنا "انتم بحاجتنا" والطراونة بنود القانون مجحفة المعشر: صندوق النقد يقول للأردن انتم بحاجتنا وليس العكس الاحوال المدنية تطلق 7 خدمات إلكترونية امهال الكليات الجامعية التقنية ستة اشهر لإجراء الترخيص النهائي التربية مسؤولة عن تأمين قبول رويد ! مندوبا عن الملك، رئيس الديوان الملكي يعزي عشيرة الخصاونة النقابات تلتقي اللجنة الحكومية للنقاش حول "الضريبة" الدفاع المدني: 61 إصابة نتيجة 119 حادثا مختلفا انتخابات الموقر : (107) مرشحين للامركزية و(94) للبلدية العثور على جثة شاب ثلاثيني داخل فندق في العقبة
عاجل
 

هـكذا يرحـل الكبـار .. " معالي احمد الطراونة "

جفرا نيوز - كتب الدكتور اخليف الطراونة 
هكذا يرحل عمنا الكبير وشيخنا الجليل الأستاذ أحمد عبدالكريم الطراونة بصمت ومهابة ورجولة كما كان دوما في حياته، صاحب شهامة وكرامة وسيرة طيبة نقية, كللها بحبه لوطنه وعشقه لترابه الطهور، فلقد كان قلبه بحجم الأردن، ونبضه الأردن فلم يسكن معه أحدا، حتى سكن هذا القلب اليوم، وبقيت السيرة العطرة نابضة بيننا.
ترحل يا { أبا ماهر} كما يرحل الفرسان الكبار وأنت من كانت شمالك من يمين الطهر أنقى؛ حتى أُقيل لطهرها ملك الذنوب، ترحل مخلّفا من بعدك سيرة من الرجولة والكبرياء، وتترك عمرا ثانيا من الذكر الحسن والنموذج الإنساني الرائع الذي عزّ نظيره، وقل أصحابه، في زمان كثُر فيه الطارئون على وطننا والجاحدون له.
ترحل في علوين: عُلوكَ في حياتك، وعُلوك في موتك، فماذا أقول عنك يا أبا ماهر وأنت نقي السريرة، كامل الخُلق، مَهيب الجناب، مرفّع النفس عن ما يقع في الآخرون من سفاسف الأمور، تشهد لك بذلك قاعات المحاكم التي رفعت فيها صوت الحق، وكراسي الوزارات التي كنت فيه الأردني لا غير، فلا جنوبي ولا شمالي، ولا شرقي ولا غربي، ولا جهوي ولا مناطقي، فلم ترث منصبا ولا كنت عِظاميا، بل عصاميا طريقه الخُلق والمعرفة والعلم، ويشهد لك بذلك ميزان العدالة الذي بقي مستقيما بين عيونك، مربوطا بميزان السماء العادل.
{ أبا ماهر} لك منا الرحمة، ومن الأردن شكرا عظيما بأنك كنت من معدن الكبار الذين ما خذلوه وما باعوه بدراهم معدودات، ولأهلك السلوان والصبر، ولنا من بعدك هذا الأرث العظيم من الخُلق الوعر، والأمانة وكتاب من دروس "كيف تُعشق الأوطان وكيف يُخلص لها".