شريط الأخبار
حالة الطقس اليوم وغدا مؤتمر صحفي لـ الرزاز في دار الرئاسة.. يوم غد الثلاثاء العقبة: 75 بالمائة نسبة اشغال الفنادق والشقق في عطلة العيد الامن:الطفلان الللذان تم العثور عليهما بحماية الاسرة وسبب الاختفاء شأن خاص بوالديهم القبض على مطلوب بحقه 27 طلبا قضائيا في دير علا تدخّل أردني ينزع فتيل توتر في المسجد الأقصى الأمن يحقق بشبهة انتحار فتاة في إربد "الأمن العام" يشارك الأطفال المرضى في مستشفى الملكة رانيا فرحتهم بالعيد خادمة تنهي حياتها شنقاً بـ "شال" في عمان حضور خجول للمهنئين في رئاسة الوزراء ..صور انخفاض أسعار الذهب محليا 40 قرشا أجواء معتدلة لثلاثة أيام 4 وفيات بحادث دهس في الزرقاء العثور على الطفلين المفقودين في اربد وفاة و3 اصابات بتدهور شاحنة في إربد الصفدي يوكد أهمية الحفاظ على اتفاق خفض التصعيد بجنوب سورية الامانة ترفع 8500 طن نفايات خلال العيد غنيمات تتعهد بتسهيل حق الحصول على المعلومات مصريون: لو لم اكن مصريا لوددت ان اكون اردنيا رئيس الوزراء يتقبل التهاني يوم غد الاثنين
عاجل
 

هـكذا يرحـل الكبـار .. " معالي احمد الطراونة "

جفرا نيوز - كتب الدكتور اخليف الطراونة 
هكذا يرحل عمنا الكبير وشيخنا الجليل الأستاذ أحمد عبدالكريم الطراونة بصمت ومهابة ورجولة كما كان دوما في حياته، صاحب شهامة وكرامة وسيرة طيبة نقية, كللها بحبه لوطنه وعشقه لترابه الطهور، فلقد كان قلبه بحجم الأردن، ونبضه الأردن فلم يسكن معه أحدا، حتى سكن هذا القلب اليوم، وبقيت السيرة العطرة نابضة بيننا.
ترحل يا { أبا ماهر} كما يرحل الفرسان الكبار وأنت من كانت شمالك من يمين الطهر أنقى؛ حتى أُقيل لطهرها ملك الذنوب، ترحل مخلّفا من بعدك سيرة من الرجولة والكبرياء، وتترك عمرا ثانيا من الذكر الحسن والنموذج الإنساني الرائع الذي عزّ نظيره، وقل أصحابه، في زمان كثُر فيه الطارئون على وطننا والجاحدون له.
ترحل في علوين: عُلوكَ في حياتك، وعُلوك في موتك، فماذا أقول عنك يا أبا ماهر وأنت نقي السريرة، كامل الخُلق، مَهيب الجناب، مرفّع النفس عن ما يقع في الآخرون من سفاسف الأمور، تشهد لك بذلك قاعات المحاكم التي رفعت فيها صوت الحق، وكراسي الوزارات التي كنت فيه الأردني لا غير، فلا جنوبي ولا شمالي، ولا شرقي ولا غربي، ولا جهوي ولا مناطقي، فلم ترث منصبا ولا كنت عِظاميا، بل عصاميا طريقه الخُلق والمعرفة والعلم، ويشهد لك بذلك ميزان العدالة الذي بقي مستقيما بين عيونك، مربوطا بميزان السماء العادل.
{ أبا ماهر} لك منا الرحمة، ومن الأردن شكرا عظيما بأنك كنت من معدن الكبار الذين ما خذلوه وما باعوه بدراهم معدودات، ولأهلك السلوان والصبر، ولنا من بعدك هذا الأرث العظيم من الخُلق الوعر، والأمانة وكتاب من دروس "كيف تُعشق الأوطان وكيف يُخلص لها".