شريط الأخبار
الامانة تزيل 4 آلاف لوحة ويافطة إعلانية مخالفة منذ مطلع العام الضمان تُطلق حزمة خدمات الكترونية جديدة للاشتراك الاختياري على تطبيق الهاتف الذكي وزير المياه يعتذر لمواطني جرش حريق يأتي على 70 دونما في برقش والزراعة بصدد تفعيل قانون"سلوك المتنزهين" الاطباء تدين الاعتداء على طبيب وممرضين في مستشفى حمزة "التوجيهي" في الثلاثين من الشهر الجاري وتخصيص474 مدرسة لعقده صحيفة: قطر ستدعم الاردن بحجم كل المساعدات الخليجة الأمير وليام يزور الأردن والأراضي الفلسطينية والكيان الاتصالات تحجب لعبة الحوت الازرق لعنة التغريدات تلاحق الرزاز..هل وصف نائب حالي بـ"قوار زريعة" ؟..صورة 14 اصابة بحادثي تصادم في الطفيلة وعمان النائب الرياطي بعد أن أزاله خوري من «قروب» النواب: يخططون لأمر لا يريدون للشعب معرفته بالفيديو .. الأمن يوضح حقيقة تعرض فتاة للخطف من مركبة والدها في اربد رغد صدام حسين تنفي وفاه الدوري الحكومة تدخل إلى «الثقة» بـ «شعبية» الرئيس وسط انتقادات لتشكيلتها طقس صيفي معتدل اليوم وغدا وفاة شاب غرقا في العقبة الملك يعقد لقاءت مع ابرز المسؤولين الامريكيين في واشنطن (صور) تحرير الشام تعتقل الاردني الحنيطي الصفدي: اتصالات مكثفة مع أمريكا وروسيا للحفاظ على "خفض التصعيد"
عاجل
 

من رسم الموناليزا العارية ؟


 

 تجري في باريس، وراء الأبواب المغلقة في أقبية اللوفر، عملية فحص للوحة قديمة يشك الخبراء في أنها قد رُسمت من قبل الفنان، ليوناردو دا فينشي، وأنها نسخة عارية من الشخصية الأشهر في عالم الفن التشكيلي، موناليزا.

وربطت لوحة "مونا فانا" أو "الموناليزا العارية" بمرسم دا فينشي منذ القرن العشرين، ولكن الأسئلة لا تزال تطرح حول مساهمته هو شخصياً في رسم اللوحة.

وظلت اللوحة موجودة منذ عام 1862 في متحف Condé، في قصر شانتيلي، شمال باريس.

ويحاول العلماء اليوم تحديد من رسمها بالضبط قبل المعرض المقرر افتتاحه في عام 2019 للاحتفال بالذكرى 500 لوفاة الفنان.

وقال نائب أمين متحف كوندي، ماثيو ديلديك، في حديث إلى صحيفة "نيويورك تايمز"، إن تحليلاً قام به اثنا عشر خبيراً قد أظهر حتى الآن أن "مونا فانا" قد رُسمت من قبل أحد طلاب دافنشي، أو أنه شارك فيها هو بنفسه.

وأوضح: "لسنا متأكدين من شيء، وإذا شارك ليوناردو، فسيكون في جزء من اللوحة فقط".

وأضاف أنه على الرغم من أن للوحة تركيبة مماثلة لتلك التي في الموناليزا الأصلية المعروضة في متحف اللوفر، إلا أنهما مختلفتان من أكثر من ناحية.

وكانت اللوحة منسوبة إلى دا فينشي عندما اشتراها ابن الملك الفرنسي الأخير، لويس فيليب، عام 1862 من أجل متحف كونديه.

لكن المزيد من التحليلات في أوائل القرن العشرين قادت الخبراء إلى الرأي القائل بأن طالب دا فينشي قد رسمها، على الرغم من أن هوية مبدعها ظلت غير مؤكدة. ولذا قررّ القيّمون على المتحف إجراء اختبارات موسعة على اللوحة بعد بحث أولي جديد، قبل معرض 2019.