جفرا نيوز : أخبار الأردن | سر فقدان ابو الهول لانفه !
شريط الأخبار
المصري : كنت بين أهلي في السعودية ولم أُحجز .. " سألوني سؤال وأجبته " الملك يلتقي رجال دين وشخصيات مسيحية من الأردن والقدس احالات وتشكيلات و ترفيعات في الوزارات - أسماء ارادة ملكية بالموافقة على تعيينات قضائية (اسماء) الملك يستقبل وزير الدفاع الكندي الضَّمان تدعو المنشآت والأفراد لتعديل بيانات الاتصال الخاصة بهم إلكترونياً ضبط شخص بحوزته لوحة فسيفسائية من العصر " البيزنطي " بدء البث الأردني الفلسطيني المصري الموحد لدعم القدس المحتلة انتهاء الخريف و بدء فصل الشتاء .. الخميس موظفوا الاحوال يشكرون الشهوان القضاة يؤجل انتخابات الغرف التجارية لموعد لاحق غير معلوم الهناندة : المصري مخلص للاردن و حزين لسماع اصوات الشماتة الملك يتدخل لتأمين الإفراج عن المصري الأردن وفلسطين ولبنان على موعد مع منخفض ثلجي عميق المصري بعد إطلاق سراحه : كل شيء على ما يرام و عاملوني بـ " احترام " سيدة مهددة بالطرد واولادها " المعاقين الخمسة " من منزلها في الموقر التيار القومي يدين قرار المحكمه الدوليه ضد ألأردن مفكرة الاحد وفيات الاحد 17/12/2017 الافراج عن صبيح المصري
عاجل
 

سر فقدان ابو الهول لانفه !


 تتميز التماثيل المصرية القديمة بدقة نحتها، والعناية في إبراز التفاصيل الصغيرة بها ، ومع هذا، نجد أن كثيراً منها يختفي منها الجزء الخاص بالأنف.

اليكم بعض الأسباب التي أرجع إليها علماء الآثار السبب في هذه الظاهرة بحسب موقع هاف بوست:

 

تخريب متعمَّد من قبل ملوك الأسرات اللاحقة

التخريب المتعمَّد لتشويه مظهر التماثيل، أمر شائع حدوثه للآثار المصرية، وتولَّى فعلَ ذلك ملوكُ الأسرات اللاحقة، فكلما تولَّى حاكمٌ جديد أو ظهرت أسرة حاكمة جديدة، تعمَّدت تشويه الآثار التي خلَّفتها سابقتها، كنوع من النِّكاية بها والتقليل من شأن إنجازاتها ومحو إرثها.

كما لعب العنصر الديني دوراً كبيراً في الأمر؛ إذ عمد كثير من المتشددين المنتمين للطوائف الدينية المُختلفة، التي منها اليهودية والمسيحية والإسلام وغيرها، إلى تخريب بعض الآثار التي تعود إلى حقب زمنية تُخالف عقائدهم.

تسبب هذا الفعل المُشين في قطع أنوف، وتفكيك كثير من التماثيل، والثروات الثقافية والتاريخية على مر التاريخ.

 

إعادة استخدامها موادَ للبناء في العصور القديمة

في الفترات اللاحقة للحضارة الفرعونية، أصبحت المعابد خالية بعد دخول عصر الدولة الرومانية وما تلاها؛ لأن الناس غيَّروا دينهم واتجهوا لأديان جديدة.

وصارت بذلك أحجار المعابد، والأهرام، والتماثيل، مصدراً مجانياً للحصول على مواد للبناء.

اتَّجه الناس إلى أخذ بعض الأحجار من الآثار المُحيطة؛ لإعادة استخدامها في أغراض البناء، كنوع من إعادة التدوير، واستمر هذا على مر العصور وصولاً إلى القرن العشرين.

 

أنف أبو الهول ، هل أتلفه جنود الحملة الفرنسية؟

يُعد أبو الهول واحداً من أكبر التماثيل الحجرية في العالم، يقع في مدينة الجيزة المصرية ويتكون من قطعة واحدة من الحجر الجيري، يبلغ طولها 73 متراً وارتفاعها 20 متراً.

لم يكن ظاهراً قبل عام 1905، حتى أُزيحت الرمال عنه، لتكشف عن الجسم الكامل لتمثال أبو الهول، الذي كان مدفوناً في الصحراء.

ساد اعتقاد في البداية أن أنفه المفقود، أتلفه رجال نابليون خلال الحملة الفرنسية على مصر، غير أن بعض الرسومات التي تعود إلى القرن الثامن عشر، كشفت اختفاء الأنف حتى قبل وصول نابليون إلى مصر.

 

عوامل التعرية الطبيعية

يُرجع عديد من علماء الآثار السببَ في اختفاء بعض الأجزاء من التماثيل القديمة، إلى التآكل الذي تُسببه عوامل التعرية، مثل الرياح القوية، ومياه الأمطار، والكثبان الرملية، إلى جانب أن العديد منها تعرَّض لتلك العوامل لوقت طويل جداً، بينما دُفِن بعضها الآخر تحت أطنان من الطين والرمال لعدة قرون.

عادة الأطراف، مثل الساقين والذراعين والأنوف، هي التي يُصيبها أكبر قدر من الضرر؛ الأمر الذي يؤدي إلى اختفائها في نهاية المطاف.

 

أخطاء بشرية في أعمال النقل والصيانة

من بين أجزاء التمثال المختلفة، يعد الأنف الجزء الأضعف. قد يكون السبب في ضياع أنوف بعض التماثيل، هو أخطاء بعض عمال النقل والصيانة الذين يعملون في مشاريع الحفاظ على الآثار.

هؤلاء إما يعملون لصالح فرق أوروبية، أو تابعة لمؤسسات بأميركا الشمالية، أو عمال محليين موكلين من الحكومة المصرية، يستخدمون أساليب نقل بدائية، ولا توجد رقابة على عملهم، علاوة على كونهم يتصفون بقلة الخبرة في مجال الحفاظ على الآثار.